لقب أسوأ رئيس نادي لعام 2007

Discussion dans 'Football' créé par osiris, 29 Décembre 2007.

  1. osiris

    osiris Visiteur

    J'aime reçus:
    103
    Points:
    0
    بيكالي وسولير ينافسان كالديرون على لقب أسوأ رئيس نادي لعام 2007

    [​IMG]
    رئيس نادي فالنسيا سولير


    مع نهاية كل عام تنهمر العديد من الجوائز والالقاب على أبرز لاعبي كرة القدم في كل أنحاء العالم سواء كانت هذه الالقاب محلية أو قارية أو عالمية لكن أحدا لم يفكر من قبل في التفكير العكسي أو الاعلان عن الاسوأ سواء كان أسوأ لاعب أو مدرب أو رئيس ناد.

    ومع وصول عام 2007 إلى خط النهاية أصبح الشيء المألوف في كل وسائل الاعلام الرياضية هو رؤية تتويج اللاعب البرازيلي كاكا نجم خط وسط ميلان الايطالي بالعديد من الالقاب من مختلف المنظمات والمؤسسات الرياضية والاعلامية.

    وعندما توج ستانلي ماتيوس بأول جائزة تمنح لأفضل لاعب أوروبي وكان ذلك في عام 1956 بدا ستانلي في حيرة شديدة لأنه نشأ وترعرع وهو يؤمن تماما بان الجوائز في كرة القدم جوائز جماعية للفريق ككل وليس للاعب واحد فقط.

    ولا شك في أن كاكا لاعب ذكي وشاب يستحق أكثر مما ناله من جوائز شخصية بعدما قاد فريقه إلى لقبي دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للاندية باليابان في عام 2007 .

    ولكن ذلك لا يمنع أن تكون هناك جائزة أو لقب من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأسوأ رئيس نادي في كل عام.

    والحقيقة أن عددا كبيرا من مواقع الانترنت كان يحلم قبل عامين فقط بوصف فلورنتينو بيريز الرئيس الأسبق لنادي ريال مدريد بأنه الاسوأ مع رحيله الكئيب ونهاية عهده مع النادي الملكي بأسبانيا.

    والان ومع نهاية عام 2007 بكل أحداثه المثيرة يبدو الصراع مشتعلا على هذا اللقب.

    وكان رامون كالديرون الذي حل مكان بيريز في رئاسة نادي ريال مدريد أحد المرشحين للقب في هذا العام حتى شهر حزيران/يونيو الماضي عندما أنقذه المدرب الايطالي المدير الفني الاسبق للفريق بقيادة ريال مدريد للفوز بلقب الدوري الاسباني في نهاية الموسم الماضي وسط ظروف غريبة ومثيرة.

    وكانت الجائزة التي نالها كابيللو على هذا الانجاز هي الاقالة من تدريب الفريق بعد 11 يوما فقط من حسم اللقب.

    ويتنافس مع كالديرون بقوة على لقب أسوأ رئيس نادي في عام 2007 جيجي بيكالي رئيس نادي ستيوا بوخارست الروماني الذي نقل مسئولية تدريب الفريق بين خمسة مدربين مختلفين في عام 2007 كما عرض 100 ألف يورو على أي ناد "شجاع بدرجة كافية" يتعاقد مع حارس مرمى الفريق كارلوس فيرنانديز ليبعده عن صفوف ستيوا بوخارست.

    ورغم أن ستيوا بوخارست كان دائما ولا يزال أكثر الاندية إنفاقا للمال في رومانيا تراجع الفريق إلى المركز الرابع في الدوري الروماني برصيد 38 نقطة من 19 مباراة وبفارق ثماني نقاط خلف كلوج المتصدر.

    وبالاضافة إلى ذلك أنهى الفريق مشواره في الدور الاول لبطولة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم باحتلال المركز الرابع الاخير في المجموعة الثامنة بعدما حصد نقطة واحدة فحسب من المباريات الست التي خاضها في هذا الدور.

    ولكن الفائز بلقب أسوأ رئيس ناد في عام 2007 قد يصبح خوان سولير رئيس نادي بلنسية الاسباني والذي يؤكد عدم أهليته لهذا المنصب للعام الثالث على التوالي.

    واشترى والده (القطب الكبير في مجال الانشاءات) نادي بلنسية ليقدمه هدية إلى نجله سولير في عام 2004 وكأنها هدية متأخرة لزفافه.

    وتولى سولير الابن رئاسة النادي في حزيران/يونيو 2004 في الوقت الذي احتفل فيه النادي بلقب الدوري الاسباني الذي فاز به الفريق للمرة الثانية في غضون ثلاث سنوات بالاضافة للاحتفال بنجاح الفريق في كأس الاتحاد الاوروبي.

    وبدا الفريق قويا وصلدا في بداية عهد سولير الابن وكان تشجيع الجماهير للفريق حماسيا وإيجابيا كما بدا مستقبل الفريق ساطعا لدرجة دفعت معظم المراقبين والمتابعين للنادي إلى الاعتقاد بأن أحدا لن يستطيع إيقاف نجاح الفريق بما في ذلك سولير الابن غير المؤهل لهذا المنصب.

    ولكن الواقع كان مختلفا تماما وثبت خطأ هذه الاعتقادات حيث قاد سولير الابن هذا النادي الرائع إلى الحضيض في غضون ثلاثة أعوام ونصف العام.

    وظهرت قلة خبرة سولير الابن عندما سمح للمدرب رافاييل بينيتيز المدير الفني للفريق بالرحيل إلى ليفربول الانجليزي رغم أنه أكثر المدربين نجاحا في تاريخ نادي بلنسية.

    وأسرع سولير بقلة خبرته إلى العاصمة البريطانية لندن للتعاقد مع الايطالي كلاوديو رانيير المدير الفني السابق لتشيلسي الانجليزي والذي سبق وأن نجح مع فريق بلنسية في الفترة من 1997 وحتى 1999 ومنح سولير الضوء الاخضر والحرية التامة إلى رانييري ليتصرف كما يحلو له في الفريق مما دفع رانييري إلى التعاقد مع عدد من مواطنيه لتدعيم صفوف الفريق.

    ولم تمض سوى ثمانية شهور حتى أقال سولير المدرب رانييري ومعاونيه بعد أن كلفوا النادي نحو 20 مليون يورو.

    ولم يتوقف الامر عند هذا الحد بل اضطر سولير لبيع جميع اللاعبين الذين تعاقد معهم رانييري وبمقابل مادي أقل مما دفعه للتعاقد معهم.

    وأقال سولير حتى الان ثلاثة مدربين وأربعة مديري كرة.

    وحرص سولير في تموز/يوليو الماضي على تقديم عقد جديد مغري للمدرب كويكي سانشيز فلوريس المدير الفني السابق للفريق ليمدد عقده حتى عام 2009 ولكنه أقاله من تدريب الفريق بعدها بثلاثة شهور فقط رغم أنه كان في المركز الثالث بالدوري الاسباني آنذاك بالاضافة إلى أنه كان في موقف جيد وقتها للتأهل إلى الدور الثاني بدوري أبطال أوروبا.

    وتراجع بلنسية حاليا إلى المركز السابع في الدوري الاسباني كما خرج من دوري أبطال أوروبا بعدما فشل في عبور الدور الاول للبطولة.

    وتعاقد سولير مع المدرب الهولندي رونالد كومان ليتولى تدريب الفريق خلفا لسانشيز فلوريس ولكن سارت أحوال الفريق تحت قيادة كومان من سيء إلى أسوأ.

    وضمن كومان لنفسه قبل أيام العداء الدائم مع مشجعي الفريق بعدما أعلن استبعاد كل من اللاعبين المخضرمين سانتياجو كانيزاريس حارس مرمى الفريق وديفيد البيلدا من حساباته حتى نهاية الموسم.

    وقد يصبح اللاعبان الدوليان ميجيل أنجل أنجولو وفيسنتي رودريجيز الضحيتين الجديدتين لكومان.

    وقد يتخلى كومان في فترة الانتقالات الشتوية في كانون ثان/يناير المقبل عن بعض النجوم الذين تعاقد معهم الفريق بمقابل مادي هائل مثل نيكولا زيجيتش ومانويل فيرنانديز وحارس المرمى الالماني تيمو هيلدبراند.
    ويبدو كومان حريصا أيضا على التخلص من ميجيل أنجل رويز مدير الكرة بالنادي والذي تولى المسئولية قبل خمسة شهور فحسب.

    وسيكون على سولير في حالة رحيل كل هؤلاء أن يدفع لهم باقي مستحقاتهم المالية بالاضافة إلى إنفاق مزيد من المال للتعاقد مع بديل لكل منهم.

    ولم يعد غريبا أن يحتاج سولير إلى حماية وحراسة الشرطة لمنزله على مدار 24 ساعة يوميا بالاضافة إلى الهتافات العدائية التي ينالها مع كل مباراة يخوضها الفريق على ملعبه.

    والان يبقى السؤال مطروحا لمعرفة أسوأ رئيس نادي في عام 2007 .


    Kooora

     
  2. A_mir

    A_mir les causes perdues...

    J'aime reçus:
    103
    Points:
    0
    ma y9adrouch ydiro m3a8om dyal lwydad w rraja?

    sinon, j'aurai mis les 2 présidents du PSG et de l'OM
     

Partager cette page