لماذا "فشلت" زيارة أردوغان للمغرب و"نجحت" في الجزائر؟

Discussion dans 'Info du bled' créé par RedEye, 7 Juin 2013.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    بدا جليا بالنسبة لغير قليل من المراقبين والمحللين أن زيارة رئيس الوزراء التركي الطيب رجب أردوغان للمغرب، يوم الاثنين الماضي، لم تُحَطْ بعوامل التوفيق والنجاح التي حالفت زيارته للجارة الجزائر يومي الثلاثاء والأربعاء، لعدة أسباب ذاتية وموضوعية جعلت من زيارة الزعيم التركي للمغرب باردة وفاترة، وللجزائر دينامكية ومتحركة، رغم غياب قائدي البلدين معا في استقبال أردوغان.
    ولعل من بين تجليات "فشل" زيارة أردوغان للمغرب مقاطعة رجال الأعمال المغاربة للقاء أردوغان لدواعي "تنظيمية"، وأيضا الاكتفاء بتوقيع اتفاقيات شراكة في خضم تغطية إعلامية باهتة نسبيا، وأيضا اقتراح أردوغان ملفات تعاون في المجالين الأمني والعسكري تحتاج إلى قرارات تتجاوز رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، فضلا عن ما قيل "اعتذار" رئيس الوزراء التركي عن قبول شهادة دكتوراه فخرية من إحدى الجامعات المغربية.
    وبالمقابل شهدت زيارة الزعيم التركي ذاته للجزائر نَفَسا إيجابيا ملحوظا ظهر في زيارة أردوغان لمواقع تهم تصنيع المواد الكيماوية في مدينة وهران غرب العاصمة الجزائر، علاوة على التوقيع على شراكات استراتيجية، دون إغفال تصريحات أردوغان حول التفكير في إلغاء التأشيرة بين أنقرة والجزائر، وهو ما لم يتحدث عنه في الرباط، زيادة على قبول أردوغان لشهادة دكتوراه فخرية منحتها له جامعة "الجزائر 2"، الأربعاء في حفل ضخم، تقديرا لجهوده في خدمة البشرية.
    الصديقي: هناك جهات "أفشلت" زيارة أردوغان للمغرب
    وتعليقا على هذه المقارنة بخصوص مدى تحقق نجاح زيارة أردوغان للبلدين الجارين، قال الدكتور سعيد الصديقي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة فاس، بأنه "يبدو أن هناك جهات معينة في المغرب لم ترد نجاح زيارة رئيس وزراء تركيا إلى المغرب، حتى لا تحسب لحزب العدالة والتنمية المغربي، أو تؤدي إلى نمو شعبية النموذج السياسي والفكري الذي يتبناه الحزب الحاكم في تركيا".
    وأكد الصديقي، في تصريحات هاتفية لهسبريس، بأن "مبررات مقاطعة هذه الزيارة من قبل بعض الجهات لم تكن مقنعة، كما تُظهر طبيعة تعاطي وسائل الإعلام المغربية مع هذه الزيارة سوء تقدير لجهات معينة نافذة لأهمية هذه الزيارة، وتداعيات فشلها على المصالح المغربية السياسية والاقتصادية".
    واسترسل المحلل "هذه الجهات هدفت من وراء عدم إنجاح هذه الزيارة توجيه رسالة إلى القيادة التركية، مفادها أن حزب العدالة والعدالة في المغرب ليس هو صاحب الكلمة الفصل سواء في المجال الاقتصادي أو الدبلوماسي، وهذه رسالة بغاية السوء لا تخدم المصالح الوطنية، فحتى في الدول التي تتقاسم فيها مؤسستان السلطة التنفيذية؛ كفرنسا مثلا؛ نجدها على المستوى الخارجي تتكلم بصوت واحد وموحد".
    وأكمل الصديقي بأنه إذا استحضرنا أيضا ما قيل عن تباطؤ جون كيري، كاتب الدولة الأمريكي في الخارجية، في استقبال الوفد المغربي الذي زار واشنطن في الشهر الماضي بسبب عدم وجود وزير الخارجية سعد الدين العثماني على رأسه، وأيضا ما يروج عن خلاف وتنازع الاختصاصات عمليا بين وزير الخارجية من جهة وكاتب الدولة في الخارجية وبعض مستشاري الملك من جهة ثانية، كل هذا يظهر تخبطا واضحا للدولة المغربية في توحيد الجهة المخاطبة على المستوى الدولي، الشيء الذي قد ينعكس سلبا على موقع المغرب دوليا".
    النظرة الضيقة لأحزاب وشخصيات نافذة
    وأبرز الصديقي مدى الأدوار التي باتت تضطلع بها تركيا في العالم، إذ أصبحت حاليا "فاعلا سياسيا واقتصاديا قويا في العديد من مناطق العالم، ومصدر إلهام للعديد من شعوب المنطقة بعد الإنجازات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي حققتها خلال السنوات القليلة الماضية، ما جعل مختلف دول العالم تخطب ودها".
    وأبدى أستاذ العلاقات الدولية أسفه من كون "زيارة رئيس وزراء تركيا للمغرب لم تحظ بما تستحقه، وبما يليق بدولة ديمقراطية صاعدة يمكن أن تفيد المغرب، وتعزز موقفه من قضيته الوطنية، واستثمار العلاقة المتينة بين الحزبين اللذين يقودان الحكومتين في كلا البلدين".
    وانتقد الصديقي ما سماه "النظرة الضيقة التي تخشى من استثمار حزب ما لهذه الزيارة، أو إمكانية نمو شعبية النموذج السياسي والفكري الذي يتبناه الحزب الحاكم في تركيا"، معتبرا أن مثل هذه الرؤية "تبين ضيق أفق الفكر الاستراتيجي لدى الأحزاب المغربية، وبعض الشخصيات النافذة التي تحاول إدارة السياسة الخارجية المغربية بمنطق السياسة الداخلية، مما قد يؤدي إلى أخطاء دبلوماسية كبيرة".
    وزاد الصديقي متابعا "لسوء حظ المغرب أن وجهة أردوغان الموالية في هذه الجولة كانت هي الجزائر، حيث وقع على اتفاقيات مهمة وحظيت زيارته بأهمية كبيرة جدا، وأمضى يومين كاملين هناك حسب البرنامج الرسمي للزيارة، بينما قلص زيارته للمغرب إلى يوم واحد بدل يومين كما كان مقررا، ولم يستقبل من الملك، لذلك يمكن القول بأن زيارة أردوغان إلى الجزائر كانت أكثر نجاحا" يجزم الصديقي في حديثه لهسبريس.


     
  2. zmor20

    zmor20 Le Fou

    J'aime reçus:
    4963
    Points:
    113
    دون إغفال تصريحات أردوغان حول التفكير في إلغاء التأشيرة بين أنقرة والجزائر، وهو ما لم يتحدث عنه في الرباط

    !!!!!!! rah aslan ma kayenach visa entre le maroc et la turquie mn imta , chkoun had sa7afi 3tini l matricule dyalou RedEye allah yemett3ek f rrda :cool:
     
  3. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113

    rah tana mafhamtsh dak stare, wa9ila hada kay3raf tourkia ghir men mousalssalate dial nour w mouhanad :p
     
    zmor20 aime ça.

Partager cette page