لماذا نقش "شكسبير" كلمات اللعنة على قبره

Discussion dans 'Scooooop' créé par nouna_76, 27 Avril 2007.

  1. nouna_76

    nouna_76 Citoyen

    Inscrit:
    30 Janvier 2006
    Messages:
    1318
    J'aime reçus:
    14
    Sexe:
    Femme
    يقول أكاديمي ان كلمات اللعنة التي نقشت على قبر الكاتب المسرحي الانجليزي الراحل وليام شكسبير ربما انقذت رفاته من نابشي القبور. وكان نبش عظام الموتى شائعا في زمن شكسبير سواء لاغراض دينية او بحثية. وغالبا ما كان يجري ازالة الرفات لافساح الطريق امام قبور أخرى وتنقل لدفنها في أماكن مخصصة لدفن نفايات بل حتى كان يجري استخدامها كأسمدة.
    وكان شكسبير يخشى ان يحدث هذا لرفاته لدرجة جعلته ينقش كلمات اللعنة لنابشي القبور على قبره الكائن بكنيسة الثالوث المقدس في بلدة ستراتفورد اون أفون كتحذير لنابشي القبور بعد وفاته في عام 1616. وتقول الكلمات "فليبارك الله من يحفظ هذه الاحجار.. ويلعن ذلك الذي يحرك عظامي."

    وقال الدكتور فيليب شفايزر وهو محاضر بارز بجامعة اكستر "كان لدى شكسبير هاجس غير معتاد ازاء الدفن والخوف من نبش قبره. وهذا النقش الصارم الموجود على شاهد قبره كان مسؤولا في جانب منه على الاقل في عدم نجاح أي مشروع لفتح هذا القبر حتى الان."

    وأضاف شفايزر الذي استعرض هذه الفكرة في كتاب جديد بعنوان "اثار ادب النهضة الانجليزية" قائلا "هذا النقش (الذي كتبه شكسبير) على ضريحه يعد بيانا نهائيا صارما حيال فكرة تملكته خلال حياته ككاتب مسرحي". وقد صور هذا الكابوس الذي كان ينتابه في عمل مثل هاملت وروميو وجوليت وريتشارد الثالث.

    ووجد هذا الهاجس حيال احتمال اساءة معاملة رفاته أو نبشها في 16 مسرحية على الاقل من مسرحياته البالغ عددها 37 حيث عبر عن هذا القلق عادة بشكل أكبر من تعبيره عن خشيته من الموت نفسه.
    [​IMG]



    source-farfesh
     

Partager cette page

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l’utilisation de Cookies pour vous proposer des publicités ciblées ainsi que pour nos statistiques de fréquentation.