لوبي إسلامي في أمريكا وأوروبا

Discussion dans 'Scooooop' créé par BOLK, 20 Octobre 2006.

  1. BOLK

    BOLK Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    309
    Points:
    83
    سهيلة زين العابدين حمَّاد

    لا ينكر أحد أنَّ الإسلام بات مستهدفاً، وأنَّ هناك مخططاً دولياً لمحاربته والقضاء عليه بتشويه صورته وربط الإرهاب به،ليس على المستوى السياسي فقط، وإنَّما بات واضحاً من تحالف بين القوى السياسية الدولية، ولا سيما الولايات المتحدة من أجل تشويه صورة الإسلام وربطه بالعنف، وأنَّه انتشر بحد السيف. ولعل محاضرة بابا الفاتيكان بنديكيت السادس عشر في الثالث عشر من سبتمبر/ أيلول التي ألقاها في ألمانيا أكبر دليل على ذلك، وقد وصف في محاضرته العلاقة بين المسيحية والإسلام، بأنَّها علاقة تحد وصراع بقوله: “الدين الذي يتحدانا اليوم”، كما فرض حواراً على نمط جديد بقوله: “وختاماً فرغم كل السرور الذي نرى به الإمكانات الجديدة التي أدخلها الإنسان، نرى أيضاً التهديدات التي تتنامى من هذه الإمكانات. ويجب أن نسأل أنفسنا كيف يمكن أن نسيطر عليها. ولن يمكننا ذلك إلا إذا تلاقى العقل والإيمان بصورة جديدة. ومن خلال ذلك فقط يمكننا أن نكون مؤهلين لحوار حقيقي بين الحضارات والأديان الذي نحن في أمس الحاجة إليه”.

    وعلى الجانب السياسي نجد أنَّ هناك تشويهاً متعمداً للإسلام بإلحاق الإرهاب به، ونعته بالفاشية من قبل الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن، وإعلان حرب صليبية عليه، واحتلال بعض دوله تحت ذريعة مقاومة الإرهاب، وتصفيته للمؤسسات والجمعيات الإسلامية، وملاحقته للأثرياء العرب والمسلمين الذين يقومون بأعمال خيرية لمساعدة منكوبي الحروب والكوارث الطبيعية من المسلمين، والعمل على تجميد أموالهم بتهمة دعمهم للإرهاب .

    وعلى الجانب العلمي نجد أنَّ الاستشراق عكف على مدى سبعة قرون على تشويه صورة الإسلام والإساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم لتشكيك المسلمين في دينهم.

    من هنا أرى أنَّ مطالبة سفير ماليزيا لدى الولايات المتحدة الأمريكية “رجما حسين” بتكوين لوبي إسلامي في الولايات المتحدة الأمريكية لتصحيح المفاهيم الخاطئة حول الإسلام قد جاءت في وقتها، وعلى ممثلي الدول الإسلامية في منظمة المؤتمر الاسلامي أن يقوموا بهذا الدور، وأن يتضامن معهم أبناء الجالية الإسلامية في الولايات المتحدة، كما أنَّنا بحاجة إلى لوبي إسلامي آخر في أوروبا ليصحح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام، ولتوقف الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.

    * نقلا عن صحيفة "الخليج" الإماراتية

     

Partager cette page