لَوْ كانَ حُبُّكَ سُمًّا سَوْفَ أَشْرَبُهُ

Discussion dans 'toutes les poésies...' créé par HANDALA, 2 Mars 2008.

  1. HANDALA

    HANDALA Bannis

    Inscrit:
    22 Juin 2005
    Messages:
    6124
    J'aime reçus:
    91
    Localité:
    Marrakech
    لَوْ كانَ حُبُّكَ سُمًّا سَوْفَ أَشْرَبُهُ

    يا مالِكَ الْقَلْبِ لَوْ تَدْري بِما حَصَلا ** بَعْدَ ارْتِحالِكَ ما فِي الْقَلْبِ قَدْ نَزَلا
    أَنَّ الْفُؤادُ وَحيدًا يا مُعَذِّبَهُ ** فَكَيْفَ تَرْضى لِمَنْ يَهْواكَ ما حَصَلا
    لَوْ كانَ حُبُّكَ سُمًّا سَوْفَ أَشْرَبُهُ ** لكِنَّهُ الشَّهْدُ لا أَرْضى لَهُ بَدَلا
    شَرِبْتُ كَأْسَ هَواكَ الْعَذْبَ أَجْمَعَهُ ** وَكانَ رَغْمَ مَراراتِ الْهَوى عَسَلا
    وَصُنْتُ حُبَّكَ لَمْ أُرْخِصْ لَهُ أَبَدًا ** وَفِي الشَّغافِ سَيَبْقى الْحُبُّ مُعْتَقَلا
    غَزالَةَ الْقَلْبِ وَالْغِزْلانُ سارِحَةٌ ** وَوَحْدَكِ الْحُسْنُ قَلْبِي عَنْكِ ما عَدَلا
    غَزالَةَ الْقَلْبِ وَالرَّحْمنِ ما خُلُقي ** إِلاَّ الْوَفا فِي الْهَوى حَتَّى وَإِنْ ثَقُلا
    حَتَّى وَإِنْ حَمْلِيَ الأَشْواقَ أَرْهَقَني ** وَضاقَتِ الأَرْضُ عَنْ لُقْياكِ وَانْتَقَلا
    إِلَى الثَّرى جَسَدٌ أَوْدى هَواكِ بِهِ ** وَضَمَّهُ اللَّحْدُ جُثْمانًا وَحَلَّ بِلى
    لَنْ يُرْخِصَ الْحُبَّ وَالرَّحْمنِ يا مَلَكي ** وَقَدْ عَلِمْتِ وَفا قَلْبِي وَما بَذَلا
    قُولِي أُحِبُّكَ قُوليها بِلا وَجَلٍ ** لله قَلْبُكِ كَمْ فِي الْحُبِّ قَدْ بَخِلا
    كِفِّي التَّدَلُّلَ فَالْمُشْتاقُ يُفْرِحُهُ ** قُرْبُ الأَميرَةِ بِالتَّحْنانِ مُتَّصِلا
    هَلْ يُسْعِدُ الدَّهْرُ مَلْهوفًا وَيُنْجِدُهُ ** وَجَمْرُ صَدْرِيَ يَخْبو بَعْدَما اشْتَعَلا


    إسلام جرار
    أبو أويس

     

Partager cette page

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l’utilisation de Cookies pour vous proposer des publicités ciblées ainsi que pour nos statistiques de fréquentation.