لَوْ كانَ حُبُّكَ سُمًّا سَوْفَ أَشْرَبُهُ

Discussion dans 'toutes les poésies...' créé par HANDALA, 2 Mars 2008.

  1. HANDALA

    HANDALA Bannis

    J'aime reçus:
    91
    Points:
    0
    لَوْ كانَ حُبُّكَ سُمًّا سَوْفَ أَشْرَبُهُ

    يا مالِكَ الْقَلْبِ لَوْ تَدْري بِما حَصَلا ** بَعْدَ ارْتِحالِكَ ما فِي الْقَلْبِ قَدْ نَزَلا
    أَنَّ الْفُؤادُ وَحيدًا يا مُعَذِّبَهُ ** فَكَيْفَ تَرْضى لِمَنْ يَهْواكَ ما حَصَلا
    لَوْ كانَ حُبُّكَ سُمًّا سَوْفَ أَشْرَبُهُ ** لكِنَّهُ الشَّهْدُ لا أَرْضى لَهُ بَدَلا
    شَرِبْتُ كَأْسَ هَواكَ الْعَذْبَ أَجْمَعَهُ ** وَكانَ رَغْمَ مَراراتِ الْهَوى عَسَلا
    وَصُنْتُ حُبَّكَ لَمْ أُرْخِصْ لَهُ أَبَدًا ** وَفِي الشَّغافِ سَيَبْقى الْحُبُّ مُعْتَقَلا
    غَزالَةَ الْقَلْبِ وَالْغِزْلانُ سارِحَةٌ ** وَوَحْدَكِ الْحُسْنُ قَلْبِي عَنْكِ ما عَدَلا
    غَزالَةَ الْقَلْبِ وَالرَّحْمنِ ما خُلُقي ** إِلاَّ الْوَفا فِي الْهَوى حَتَّى وَإِنْ ثَقُلا
    حَتَّى وَإِنْ حَمْلِيَ الأَشْواقَ أَرْهَقَني ** وَضاقَتِ الأَرْضُ عَنْ لُقْياكِ وَانْتَقَلا
    إِلَى الثَّرى جَسَدٌ أَوْدى هَواكِ بِهِ ** وَضَمَّهُ اللَّحْدُ جُثْمانًا وَحَلَّ بِلى
    لَنْ يُرْخِصَ الْحُبَّ وَالرَّحْمنِ يا مَلَكي ** وَقَدْ عَلِمْتِ وَفا قَلْبِي وَما بَذَلا
    قُولِي أُحِبُّكَ قُوليها بِلا وَجَلٍ ** لله قَلْبُكِ كَمْ فِي الْحُبِّ قَدْ بَخِلا
    كِفِّي التَّدَلُّلَ فَالْمُشْتاقُ يُفْرِحُهُ ** قُرْبُ الأَميرَةِ بِالتَّحْنانِ مُتَّصِلا
    هَلْ يُسْعِدُ الدَّهْرُ مَلْهوفًا وَيُنْجِدُهُ ** وَجَمْرُ صَدْرِيَ يَخْبو بَعْدَما اشْتَعَلا


    إسلام جرار
    أبو أويس


     

Partager cette page