مؤتمر الهولوكوست بطهران

Discussion dans 'Scooooop' créé par toub9al, 13 Décembre 2006.

  1. toub9al

    toub9al Visiteur

    J'aime reçus:
    9
    Points:
    0
    افتتح الاثنين في ايران مؤتمر مثير للجدل عن محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية يشارك فيه جامعيون اجانب من المشككين في حجم وحقيقة هذا الحدث ويلقى ادانة العديد من الدول.

    وافتتح وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي في طهران المؤتمر الذي يستمر يومين وترعاه وزارته والذي وصفه بالمنتدي العلمي الرامي الى تقديم اجابات على "الاسئلة عن المحرقة" التي طرحها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.

    وكان احمدي نجاد وصف محرقة اليهود بـ"الخرافة" مشككا في حجمها ومؤكدا انها استخدمت في اقامة اسرائيل التي لا تعترف بها ايران.

    وقال متكي ان "السؤال البسيط للرئيس الايراني: اذا كانت الهولوكوست حقيقة تاريخية لماذا اذا لا يمكن دراستها؟ اثار موجة ادانات لايران بدون محاولة تقديم رد منطقي".

    واضاف ان "الهدف من المؤتمر ليس انكار او اثبات الهولوكوست وانما اتاحة الفرصة لباحثين اوروبيين لعرض وجهة نظرهم بشان هذه الظاهرة التاريخية".

    ومن بين الحضور البروفسور الجامعي الفرنسي روبير فوريسون الذي انكر وجود غرف الغاز وحكم عليه بالسجن ثلاثة اشهر مع ايقاف التنفيذ في فرنسا في تشرين الاول/اكتوبر الماضي، حسبما ورد في برنامج المؤتمر.

    ورفض الاستاذ الجامعي الفرنسي الادلاء باي تعليق قبل تقديم محاضرته.

    ومن المقرر ان يقدم الاسترالي فردريك توبن الذي امضى عدة اشهر في السجن في المانيا بتهمة التحريض على الحقد العنصري دراسة بعنوان "الهولوكوست: سلاح جريمة".

    واستنادا الى فان توبن الذي وصف وجود غرف الغاز ب"الاكذوبة المطلقة" جاء الى المؤتمر ومعه مجسم لمعسكر اعتقال تريبلينكا.

    واشاد توبن باقوال احمدي نجاد "الذي ادرك جليا اهمية المحرقة (...) كعقيدة مقدسة لا يمكن مناقشتها".

    من جانبه اعتبر العنصر السابق في مجموعة "كو كلوكس كلان" والبرلماني الاميركي السابق ديفيد ديوك ان "احمدي نجاد رجل في منتهى الشجاعة لطرحه هذه الاسئلة".

    وسيقدم ديوك "تحقيقا عن الهولوكوست" امام المؤتمر الذي يضم ايضا "خبراء" ايرانيين واعضاء في منظمات يهودية معادية للصهيونية ترفض وجود اسرائيل.

    ومن المقرر ان يلتقي المشاركون احمدي نجاد الذي ستقرا رسالة منه خلال المؤتمر الذي يختتم الثلاثاء.


    وفي كلمة الافتتاح ربط متكي بين الصهوينية والنازية.

    وقال "ان اي شكل من اشكال العنصرية بما فيها النازية مخالف للطبيعة البشرية وبما ان الاسلام يقوم على الفطرة البشرية والروح السليمة فانه ضد النازية. والصهيونية تندرج ايضا في هذا الاطار".

    واضاف الوزير "ان الذين يزعمون اليوم انهم معارضون للنازية هم انفسهم عنصريون واستعماريون وما فعلوه بالكثيرين لا يختلف عن جرائم النازيين".

    واكد ان "معاداة السامية ظاهرة اوروبية" وفي المقابل "لا توجد في تاريخ ايران الطويل وثيقة واحدة تثبت حدوث اي تظاهرة معادية للسامية".

    وقد اثار تنظيم المؤتمر سيلا من الاحتجاجات الدولية.

    فقد اعربت فرنسا عن "قلقها" في حين ادانت برلين "كل محاولة للذين يسعون الى اعطاء منبر لمن يقللون من شان المحرقة او يشككون في وقوعها".

    فيما اعتبر الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ان "كل محاولة لاثارة الشك في حقيقة هذا العمل الرهيب الذي لا يمكن انكاره يجب ان تلقى معارضة حازمة من اي شخص حسن النية ايا كان دينه".
    http://www.middle-east-online.com/?id=43467
    اختتم مساء اليوم الثلاثاء في طهران المؤتمر حول المحرقة اليهودية بعدما طغت عليه مداخلات لمشككين غربيين في هذه المحرقة التي يدعي اليهود أنها ارتكبت بحقهم إبان الحرب العالمية الثانية.
    ولم يحضر المؤتمر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي وصف المحرقة في وقت سابق بأنها "خرافة"، ولكنه أعلن خلال استقباله المشاركين في المؤتمر اليوم أن إسرائيل "ستزول قريبا" على غرار الاتحاد السوفياتي السابق، بحسب ما نقلت وكالة مهر للأنباء شبه الرسمية.
    وقال أحمدي نجاد "حين قلت إن هذا النظام سيزول، عبرت عما يختلج في قلوب الشعوب وهاجمتني عندها شبكات النظام الصهيوني بشدة، ولكن كما زال الاتحاد السوفياتي فإن النظام الصهيوني سيزول قريبا".
    ودافعت إيران عن مبدأ انعقاد المؤتمر موضحة أنه لا يهدف إلى تأكيد حصول المحرقة أو نفيه بل إفساح المجال أمام نقاش يتناول هذا الحدث التاريخي.
    لكن معظم الشخصيات التي تشارك فيه تشكك إما في حصول المحرقة وإما في مداها، وفي مقدمها الفرنسي روبير فوريسون والأسترالي فريديريك تويبن.
    وبين عناوين اليوم الثاني للمؤتمر "تحدي التاريخ الرسمي للمحرقة" و"المحرقة، كاحل أخيل في حصان طروادة اليهودي".
    ويؤكد تويبن أن وجود أفران الغاز "كذبة كاملة"، وقد حاول إثبات نظريته عبر عرض نموذج صغير من معتقل تريبلينكا في بولندا أمام المؤتمرين.
    ومن المشاركين أيضا "خبراء" إيرانيون ويهود مناهضون للصهيونية وإسرائيل.
    ويقدر مؤرخو الرايخ الثالث في ألمانيا عدد اليهود الذين قتلوا خلال الحرب العالمية الثانية بستة ملايين، ولكن ثمة تقديرات أخرى أقل من هذا الرقم او أكثر.
    ويعتبر نفي حصول المحرقة جرما في دول أوروبية عدة، وخصوصا فرنسا وألمانيا إضافة إلى أستراليا.
    ومن جهة أخرى أعرب عدد من اليهود الإيرانيين عن استيائهم وإدانتهم للمؤتمر.
    ووصف النائب اليهودي الوحيد في البرلمان الإيراني موريس معتمد، المؤتمر بأنه "إهانة ليس فقط ليهود إيران ولكن أيضا لليهود في مختلف أنحاء العالم لأنه من المعروف على نطاق واسع أننا حساسون بشدة بشأن كل ما يتعلق بالهولوكوست".
    http://www.bab.com/news/full_news.cfm?id=82798
     

Partager cette page