مؤسسات دولية تدق نواقيس الخطر بسبب أزمة الغذاء

Discussion dans 'Scooooop' créé par alexander, 14 Avril 2008.

  1. alexander

    alexander Weld Azrou Membre du personnel

    J'aime reçus:
    230
    Points:
    63
    دق كل من صندوق النقد والبنك الدولي نواقيس الخطر في ضوء تسارع وتيرة ارتفاع أسعار المواد الغذائية في كثير من بلاد العالم.

    وحذر الرئيس الجديد لصندوق النقد الدولي دومينيك شتراوس كان من "مئات الآلاف من الجوعى" في العالم, وقال إن موجة الغلاء والجوع التي تجتاح أماكن كثيرة من العالم حاليا يمكن أن تطيح بديمقراطيات وتدمر اقتصاد الكثير من البلدان. بينما يعتقد رئيس البنك الدولي روبرت زوليك أن هذا الغلاء في أسعار المواد الغذائية يهدد النجاح الذي حققه المجتمع الدولي في السنوات السبع الماضية في مكافحة الجوع. وقال زوليك إن الدول الفقيرة تنفق 75% من دخولها على الغذاء، لذلك فإنه عندما ترتفع أسعار الغذاء فإن تأثيرها يكون قويا. وطالب المجتمع الدولي بسد الاحتياجات الطارئة لبرنامج الغذاء العالمي التي تصل حاليا إلى خمسمائة مليون دولار.



    موجات الغلاء
    وبحسب تقرير نشر أخيرا عنوانه "ارتفاع أسعار المواد الغذائية خيارات السياسات الحكومية وتحرك البنك الدولي" فإن ارتفاع أسعار القمح على المستوى العالمي بلغت نسبته 181% في فبراير/شباط على مدى 36 شهرا، بينما بلغت نسبة الزيادة الإجمالية لأسعار المواد الغذائية 83%.

    وتعتبر الفيضانات ومواسم الجدب التي أثرت سلبا على المحاصيل من أهم أسباب موجة الغلاء إلى جانب ارتفاع أسعار النفط وانخفاض سعر صرف الدولار وتزايد واردات الصين والهند. كما أدى تزايد إنتاج الوقود الحيوي من المنتجات الزراعية إلى تقلص المساحات المزروعة بالمحاصيل التقليدية التي لا غنى للإنسان عنها.

    وفضلا عن ذلك فإن الكثير من المضاربين في الأسواق العالمية اكتشفوا المواد الخام كوسيلة أفضل لاستثمار رؤوس أموالهم الهائلة، مما أدى إلى ارتفاع أسعار هذه المواد. ووصل الأمر بالكثير من دول العالم الفقيرة إلى وقوع أعمال شغب وقلاقل في هذه البلاد بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية. ويعتبر إسقاط الحكومة في هاييتي أمس السبت بسبب ارتفاع أسعار الأرز من تداعيات هذه الأزمة
    وأعلن البنك الدولي في بيان الأحد أنه سيقدم مساعدة بقيمة عشرة ملايين دولار إلى هاييتي لمساعدة الحكومة على مواجهة الأزمة الغذائية.



    خطة زمنية

    وكان وزراء مالية الدول الصناعية السبع ورؤساء البنوك المركزية في هذه الدول قد اجتمعوا كعادتهم قبل يوم من الاجتماع ربع السنوي للبنك الدولي وصندوق النقد، واتفقوا على خطة زمنية محددة للحد من أزمة أسواق المال ومحاولة تجنب تكرارها مستقبلا بقدر الإمكان.

    واتفق الوزراء على ضرورة توفير المزيد من الشفافية في القطاع المالي والمزيد من الإشراف من قبل مجالس إدارة البنوك.
    ووردت تقارير إيجابية فيما يتعلق بالإصلاحات التي أبطأ صندوق النقد الدولي في تحقيقها، حيث أعلن الرئيس الجديد للصندوق شتراوس كان -الذي لم يمض على توليه منصبه سوى ستة أشهر- مشاريعه التي يعتزم تنفذيها، ومنها منح الدول الصاعدة اقتصاديا والدول النامية المزيد من حقوق المشاركة في قرارات البنك، وبيع نحو أربعمائة طن من احتياطي البنك من الذهب لتفادي حدوث عجز هائل بالإضافة إلى تسريح ما يقرب من 380 من موظفي البنك. ويرى العديد من المراقبين أن الأزمات التي واجهها العالم مؤخرا
    يمكن أن تعيد الحياة إلى هاتين المؤسستين بعد أن علاهما الكثير من التراب في السنوات الماضية.



    http://www.aljazeera.net/NR/exeres/8CBB0045-15AA-4824-97EC-22B0FBED44A1
     
  2. fax02

    fax02 Stranger in the life Membre du personnel

    J'aime reçus:
    128
    Points:
    63
    tout ca est dû à la speculation boursiere
     
  3. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    ara berra3 ! 9errebna ou mab9a walou ou le3wer hahowa m3akoum ! nnit 9bel maghayedher ghadi ykoun l9e7t ou jou3 fel3alam kamel

    ya rebbi lehla twesselna ldak nhar
     
  4. فارس السنة

    فارس السنة لا اله الا الله

    J'aime reçus:
    326
    Points:
    83
    اللهم اني اعوذ بك من فتنة المسيح الدجال<(
     

Partager cette page