مازيمبي يقسو على الترجي بخماسية نظيفة ويدنو من الاحتفاظ بلقبه الأفريقي

Discussion dans 'Caf competitions' créé par simo160, 2 Novembre 2010.

  1. simo160

    simo160 Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    100
    Points:
    48
    قطع مازيمبي الكونغولي أكثر من 90 بالمئة من الطريق نحو الاحتفاظ بلقبه في دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم بعدما اكتسح ضيفه الترجي التونسي 5/صفر اليوم الأحد في ذهاب الدور النهائي للمسابقة.

    ووجه مازيمبي صفعة قوية إلى الترجي الذي أصبح بحاجة إلى معجزة حقيقية من أجل الفوز بستة أهداف نظيفة في لقاء الإياب على ملعبه بعد أسبوعين ليتوج بطلا للمسابقة.

    واستغل مازيمبي ، حامل اللقب ، المساندة الجماهيرية وحماس لاعبيه ليسجل هدفين في الشوط الأول ، قبل أن يستغل العامل النفسي في تسجيل ثلاثة أهداف أخرى بشباك الترجي في الشوط الثاني.

    ويلتقي الفريقان إيابا على استاد "7 نوفمبر في رادس" في 13 تشرين ثان/نوفمبر ليتوج الفائز بمجموع المباراتين بلقب البطولة ويتأهل لتمثيل القارة السمراء في بطولة العالم للأندية التي تستضيفها العاصمة الإماراتية أبو ظبي في كانون أول/ديسمبر المقبل.

    وقدم مازيمبي عرضا قوييا على مدار شوطي المباراة وكان الترجي ندا قويا له في الشوط الأول قبل أن يستسلم تماما في الشوط الثاني بفضل التفوق العددي لأصحاب الأرض إثر طرد اللاعب محمد بن منصور لاعب الترجي في الدقيقة 24 من الشوط الأول.

    وافتتح نجاندو كاسونجو التسجيل لمازيمبي في الدقيقة 19 ثم أضاف زميله آلان كالوبيتوكا ديوكو الهدف الثاني من ضربة جزاء في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.

    وفي الشوط الثاني ، أضاف المهاجم الزامبي جيفن سينجلوما هدفين متتاليين في الدقيقتين 56 و58 قبل أن يختتم كاسونجو التسجيل بالهدف الثاني له والخامس للفريق في الدقيقة 75 .

    ووضح من مجريات اللعب أن الترجي تأثر سلبيا على المستوى النفسي بهدفي الشوط الأول وطرد بن منصور وسط اقتناع اللاعبين بوجود تحيز من الحكم لصالح أصحاب الأرض.

    ولذلك سنحت الفرصة أمام مازيمبي ليتلاعب بالترجي ويسجل خمسة أهداف ملحقا بالفريق أسوأ هزيمة له على مدار تاريخ مشاركاته في البطولات الأفريقية.

    وضمن مازيمبي بشكل كبير الدفاع عن لقبه في البطولة والمشاركة في بطولة العالم للأندية لصعوبة مهمة الترجي في التعويض خلال لقاء الإياب.

    وسبق لمازيمبي أن توج بلقب البطولة مرتين متتاليتين في عامي 1967 و1968 ثم توج بها في العام الماضي كما يقترب من الاحتفاظ باللقب هذا العام.

    أما فريق الترجي فسبق له التتويج باللقب مرة واحدة فقط وذلك في عام 1994 .

    كما كان متوقعا ، بدأ مازيمبي المباراة بهجوم ضاغط بغية تسجيل هدف مبكر يربك حسابات الترجي ويقترب بالفريق من تحقيق الفوز في هذه المباراة الصعبة.

    ولكن دفاع الترجي نجح في التعامل مع حماس البداية وامتص هجمات مازيمبي الخطيرة وسط مساندة الآلاف من مشجعيه المتحمسين على استاد "فريدريك كيباسا ماليبا" في لوبومباشي.

    وفي المقابل ، فرض دفاع مازيمبي رقابة لصيقة للغاية على النيجيري مايكل إينرامو ، مهاجم الترجي ، الذي بذل جهدا كبيرا لاختراق الدفاع الكونغولي دون جدوى.

    وبعد عدة محاولات فاشلة من مهاجمي مازيمبي للدخول إلى منطقة الجزاء الترجي ، سنحت لهم الفرصة في الدقيقة السابعة قبل أن يمسك وسيم نوارة حارس الترجي الكرة في الوقت المناسب.

    وبعدها بدقيقتين فقط ، أخرج مجدي تراوي الكرة من منطقة جزاء الترجي إلى ضربة ركنية لم يستغلها مازيمبي.

    وحاول الترجي الرد على هجمات أصحاب الأرض فسدد أسامة الدراجي ، صانع ألعاب الفريق ، كرة قوية من ضربة حرة ولكنها ذهبت في يد الحارس الكونغولي.

    وكاد ضغط إينرامو يسفر عن فرصة خطيرة في الدقيقة 11 بعدما أوشك دفاع مازيمبي على الوقوع في الخطأ قبل أن يصحح أوضاعه في اللحظة الأخيرة.

    وكثف مازيمبي ضغطه الهجومي في الدقائق التالية حتى سجل الفريق هدف التقدم في الدقيقة 19 عبر اللاعب نجاندو كاسونجو ، أخطر لاعبي الفريق الكونغولي ، وذلك إثر كرة عرضية لعبها جيفن سينجلوما من ناحية اليسار واصطدمت بالعارضة وتهيأت أمام كاسونجو الذي سددها برأسه مباشرة في اتجاه المرمى وأمسكها الحارس التونسي نوارة ولكن الحكم التوجولي كوكو الذي أدار اللقاء أشار باحتساب الهدف على أساس أن الكرة تجاوزت خط المرمى.

    واحتج لاعبو الترجي على كوكو ولكن الحكم رفض التراجع عن قراره وسط مساندة من الحكم المساعد.

    وسيطرت حالة من الارتباك على لاعبي الترجي بعد هذا الهدف الذي اعتبروه دليلا على تحيز الحكم لصالح أصحاب الأرض وواصل الفريق اعتماده على الهجمات المرتدة ، ومن إحداها سدد الدراجي كرة قوية من خارج منطقة الجزاء أخرجها حارس المرمى موتيبا كيديابا إلى ضربة ركنية.

    وضاعف الحكم من محنة الترجي في الدقيقة 24 عندما أشهر البطاقة الحمراء في وجه المدافع التونسي بن منصور بدعوى اعتدائه على أحد لاعبي مازيمبي بدون كرة.

    وأطلق الحكم صافرته لإيقاف اللعب بعدما وجد أحد لاعبي مازيمبي مستلقيا على أرض الملعب واندفع الحكم المساعد ليوضح للحكم أن بن منصور اعتدى على لاعب مازيمبي فلم يتردد كوكو في طرد بن منصور ليستكمل الترجي المباراة بعشرة لاعبين فقط.

    واستغل مازيمبي النقص العددي في صفوف الترجي وكثف من هجماته على مرمى نوارة الذي تألق بشكل رائع وتصدى لأكثر من هجمة خطيرة.

    وفطن فوزي البنزرتي ، المدير الفني للترجي ، إلى ضرورة الدفع بمدافع آخر لسد الثغرة التي تركها طرد بن منصور وبالفعل لعب زياد دربالي في الدقيقة 36 على حساب الدراجي ليفقد الترجي بذلك إحدى أوراقه الهجومية.

    وواصل مازيمبي هجومه وواصل الترجي الاعتماد على الهجمات المرتدة التي قادها إينرامو لكنها لم تسفر عن شيء باستثناء التسديدة التي أطلقها في الدقيقة 42 من زاوية صعبة للغاية وأخرجها الحارس الكونغولي لضربة ركنية.

    وضاعف الحكم التوجولي مجددا من أزمة الترجي في الدقيقة 44 عندما أطلق صافرته معلنا عن احتساب ضربة جزاء مشكوك في صحتها لصالح أصحاب الأرض وذلك إثر التحام بين دربالي وكاسونجو سقط على إثره الأخير داخل منطقة الجزاء ليحتسبها كوكو ضربة جزاء.

    وتقدم المهاجم الكونغولي آلان كالوبيتوكا ديوكو لتسديد ضربة الجزاء حيث وضعها على يمين الحارس التونسي مسجلا هدف الاطمئنان لمازيمبي في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول الذي انتهى بتقدم أصحاب الأرض بهدفين نظيفين.

    ولم يتغير الأداء كثيرا مع بداية الشوط الثاني حيث واصل مازيمبي هجومه المكثف بحثا عن الهدف الثالث بينما واصل الترجي اعتماده على الهجمات المرتدة عن طريق إينرامو الذي عانى من الرقابة اللصيقة المفروضة عليه.

    وباغت كاسونجو الحارس التونسي نوارة بتسديدة صاروخية من مسافة بعيدة في الدقيقة 57 ولكن نوارة أمسك الكرة بثبات.

    وبعدها بدقيقة واحدة مرر سينجلوما كرة بينية متقنة إلى كاسونجو الذي سقط على حدود منطقة الجزاء دون أن يلمسه أي من لاعبي الترجي لتضيع فرصة خطيرة من أصحاب الأرض.

    وتوالت الهجمات الخطيرة لمازيمبي في ظل التفوق العددي للاعبيه ولكن دفاع الترجي وحارس مرمى الفريق تصدوا لهذه المحاولات ببسالة.

    وأمام هذا الضغط المكثف ، فقد لاعبو الترجي تركيزهم واستغل سينجلوما إحدى الكرات العرضية العالية في الدقيقة 56 وقابلها بضربة رأس في غفلة من دفاع الترجي إلى داخل شباك نوارة الذي أخطأ في تقديره للكرة.

    ولم يمهل مازيمبي ضيفه أي فرصة لالتقاط الأنفاس أو ترتيب الأوراق حيث سجل سينجلوما الهدف الثاني له والرابع لأصحاب الأرض في الدقيقة 58 بعدما ارتدت تسديدات زملائه أكثر من مرة من أقدام مدافعي الترجي.

    وتوالت هجمات مازيمبي الخطيرة والتي كادت تسفر عن مزيد من الأهداف وسط ارتباك واضح في صفوف الترجي مما دفع البنزرتي إلى إشراك خالد العياري بدلا من إينرامو لتنشيط أداء الفريق وتخفيف الضغط على الدفاع.

    ولكن هذا التغيير لم يسفر عن جديد حيث استغل كاسونجو إحدى الكرات العرضية في الدقيقة 75 وقابلها بضربة رأس قوية لتسكن الشباك محرزا الهدف الثاني له والخامس لفريقه ليقضي بذلك على آمال الترجي في التعويض خلال لقاء الإياب.

    وشهدت الدقائق التالية عدة محاولات متبادلة من الفريقين ولكنها افتقدت للنهاية الدقيقة لتتوقف النتيجة عند خمسة أهداف نظيفة بعدما تصدى نوارة لهدف مؤكد من ديوكو في الوقت بدل الضائع.

    kooora

     
  2. simo160

    simo160 Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    100
    Points:
    48
    مشجعون.. الترجي يحتاج معجزة للفوز ببطولة افريقيا بعد هزيمة ساحقة

    يرى مشجعو الترجي التونسي أن فريقهم أصبح يحتاج إلى معجزة لانتزاع لقب دوري أبطال افريقيا لكرة القدم بعد خسارته أمام مازيمبي انجلبير بطل الكونجو الديمقراطية 5-صفر في ذهاب الدور النهائي اليوم الأحد.

    واقترب مازمبي حامل اللقب من التتويج بلقب البطولة للعام الثاني على التوالي بعد فوزه الكبير على بطل تونس الذي أصبح في حاجة للفوز بستة أهداف في مباراة الإياب بعد اسبوعين لانتزاع اللقب.

    وقال محمود بوبكري أحد مشجعي الترجي عقب نهاية المباراة لرويترز "انتهى الحلم.. نحتاج إلى معجزة للفوز باللقب بعد الخسارة الساحقة."

    وأضاف المشجع الذي كان يرتدي قميص فريقه المفضل "لم نكن ننتظر هذه الخسارة الثقيلة.. من المستحيل الفوز بستة أهداف في مباراة الإياب خاصة أن المنافس فريق قوي."

    وحمل المشجع مسؤولية الخسارة إلى حكم اللقاء قائلا "أثر الحكم على نتيجة المباراة باحتسابه هدفا مشكوك في صحته وركلة جزاء خيالية إضافة إلى طرد احد المدافعين."

    وأثارت قرارت الحكم اعتراضات لاعبي الترجي والجهاز الفني للفريق معظم فترات المباراة وتوقفت المباراة عدة دقائق.

    وتابع "انهارت معنويات اللاعبين بسبب الظلم الفاضح للحكم لذلك قدموا أداء مخيبا في الشوط الثاني".

    واعترض لاعبو فريق الترجي الذي تأهل للنهائي على حساب الأهلي المصري بفضل هدف بلمسة يد من النيجيري مايكل اينرامو على الهدف الأول لأصحاب الأرض بداعي عدم اجتياز الكرة لخط المرمى كما رفض بطل تونس قراري طرد محمد بن منصور واحتساب ركلة جزاء في الشوط الأول.

    ووصل الترجي إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا للمرة الرابعة في تاريخه حيث أحرز اللقب على حساب الزمالك المصري عام 1994 لكنه خسر أمام الرجاء البيضاوي المغربي عام 1999 وأمام هارتس اوف اوك الغاني عام 2000.

    وقال المشجع فوزي الشارني بعد خروجه من أحد المقاهي عقب نهاية المباراة غاضبا "كيف يمكن أن يعين الاتحاد الافريقي حكما بمثل هذا المستوى الضعيف لإدارة مباراة نهائية..انه ظلم صارخ.. لقد كرهنا كرة القدم في افريقيا".

    إلا أن احد المشجعين واسمه عماد حمل المدرب فوزي البنزرتي المسؤولية وقال "صحيح ان الحكم كان الى جانب فريق مازيمبي لكن يبدو أن البنزرتي استهان بالمنافس بعد أن فاز عليه في مباراة الإياب بدور المجموعتين بثلاثة أهداف نظيفة."

    والتقى الترجي مع مازيمبي في دور المجموعتين بهذه البطولة وفاز الفريق الكونجولي على أرضه 2-1 بينما فاز الترجي في تونس 3- صفر.

    وبرر عماد رأيه قائلا "كان يجب على البنزرتي تعبئة وسط الملعب بالدفع بثلاثة لاعبي ارتكاز للحد من خطورة المنافس والعودة بأخف الأضرار في انتظار لقاء الإياب.. لكن الآن أصبح الأمر مستحيلا."

    وتوج فريق مازيمبي باللقب ثلاث مرات اعوام 1967 و1968 و2009.

    وسيضمن الفائز باللقب التأهل إلى كأس العالم للأندية التي ستقام في أبو ظبي نهاية العام الجاري.

    kooora
     
  3. simo160

    simo160 Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    100
    Points:
    48
    القربي لاعب الترجي.. حكم مباراتنا أمام مازيمبي كان "مخمورا"

    قال خالد القربي لاعب الترجي التونسي أن الحكم كوكو دياووبيه كان "مخمورا" أثناء ادارة مباراة ذهاب نهائي دوري ابطال افريقيا لكرة القدم التي خسرها فريقه 5-صفر امام حامل اللقب مازيمبي انجلبير من الكونجو الديمقراطية.

    وأحرز نجاندو كاسونجو هدفين لمازيمبي في الدقيقتين 19 و75 وأضاف زميله جيفن سينجولوما هدفين في الدقيقتين 56 و59 كما سجل الان كالويتوكا هدفا من ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول ليصبح الفريق قاب قوسين أو أدنى من الاحتفاظ بلقبه.

    وأنهى الترجي المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد محمد بن منصور في الدقيقة 24.

    ويكفي فريق مازيمبي التعادل بأي نتيجة أو الخسارة بفارق أربعة أهداف في مباراة الإياب في تونس بعد اسبوعين للفوز باللقب للعام الثاني على التوالي والمشاركة في بطولة العالم للأندية التي ستقام في أبو ظبي نهاية العام الجاري.

    وقال القربي لاعب وسط الترجي لإذاعة موزاييك التونسية الخاصة "الحكم كانت رائحته خمر. هذه فضيحة... كارثة. لم يحدث مثل هذا الأمر أبدا. نحن فريق شاب ووصلنا إلى النهائي بجهدنا وسنواصل القتال دفاعا عن حظوظنا."

    وقال مجدي الترواي لاعب الترجي "في حياتي لم أشاهد حكما مثل هذا... منح خمسة أهداف للمنافس. لم يتركنا نلعب. لو كان ريال مدريد او برشلونة (الاسبانيان) يلعبان لخسرا بستة أهداف."

    وأضاف "هل هذه كرة قدم؟ كنا نعرف ان الحكم قد ينحاز للمنافس لكن لم نتخيل أن يكون إلى هذه الدرجة."

    وقال ماهر الكنزاري المدرب المساعد للترجي "سنبذل قصارى جهدنا في مباراة الإياب وسنقاتل حتى اللحظة الأخيرة رغم أن المهمة أصبحت صعبة كثيرا."

    وأشاد الكنزاري بأداء لاعبيه قائلا "أنا فخور بما قام به اللاعبون. لن نستسلم وسنواصل الكفاح حتى النهاية رغم صعوبة الأمر."

    وكان الترجي أحرز لقب دوري أبطال إفريقيا مرة واحدة عام 1994 بنما توج مازيمبي بالبطولة ثلاث مرات أعوام 1967 و1968 و2009.

    وتقام مباراة الإياب في تونس بعد اسبوعين

    kooora
     
  4. simo160

    simo160 Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    100
    Points:
    48
    شاب تونسي ينتحر شنقا بعد هزيمة الترجي الثقيلة أمام مازيمبي

    وضع شاب تونسي، متيم بحب نادي الترجي التونسي لكرة القدم، حدا لحياته بالانتحار شنقا في منزل والديه عقب هزيمة فريقه بخمسة أهداف نظيفة أمام مضيفه الكونغولي مازيمبي في ذهاب نهائي بطولة دوري أبطال أفريقيا أمس الأول الأحد.

    وذكرت صحيفة "التونسية" الإلكترونية أن الشاب /22 عاما/، من قرية المهاذبة التابعة لمحافظة نابل (جنوب العاصمة تونس)، "أصابته حالة من الحزن والتأثر بعد هزيمة الترجي.. فدخل غرفته ورفض التحدث مع أيّ فرد من أفراد عائلته ليتمّ العثور عليه صباح اليوم التالي جثة هامدة تتدلى من أعلى النافذة".

    وأكدت الصحيفة أن نبأ انتحار مشجع الترجي "هزّ جميع سكان المنطقة".

    أصيبت جماهير الترجي بإحباط كبير بعد تعرض فريقها لأسوأ هزيمة له في تاريخ مشاركاته في مختلف المسابقات الأفريقية.

    وأشار اتحاد الكرة الأفريقي بموقعه الرسمي على الانترنت إلى أن هزيمة الترجي هي ثاني أثقل هزيمة يتم تسجيلها في نهائي مسابقة أفريقية بعد فريق جورماهيا الكيني الذي خسر عام 1979 بنتيجة صفر/ 6 في نهائي بطولة أفريقيا للأندية الفائزة بالكأس أمام كانون ياوندي الكاميروني.

    يلتقي الترجي مع مازيمبي في إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا يوم 13 تشرين الثاني/نوفمبر على ملعب "رادس"، جنوب العاصمة تونس. ويحتاج الفريق التونسي للفوز بستة أهداف نظيفة، على الأقل، ليتوج بطلا للمسابقة ، وهي المهمة التي وصفتها صحف تونسية بأنها"شبه مستحيلة".

    سبق لمازيمبي إحراز لقب البطولة الأفريقية ثلاث مرات، أعوام 1967 و1968 و2009 ، في حين توج الترجي باللقب الغالي مرة واحدة، وكانت عام 1994 .

    kooora
     

Partager cette page