ما هى الحكمة

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par Mysa, 28 Mai 2012.

  1. Mysa

    Mysa Accro

    J'aime reçus:
    2310
    Points:
    113
    ومن عمل صالحا فلأنفسهم يَمْهَدون:

    كانت مملكة يحكمها ملك، وكان القانون يقضى بأن يحكم الملك فترة معينة يُرسَل بعدها إلى جزيرة بعيدة فيها يقضى بقية حياته بينما يُنتخب ملك جديد، أنهى المَلِكُ القديمُ فترته فألبسوه أفخر الثياب وأركبوه فرساً جميلاً وطافوا به شوارع العاصمة قائلين: وداعاً أيها الملك، كانت أصعب اللحظات في حياة الملك، إذ بعدها نقل في سفينة إلى الجزيرة البعيدة.. تولى المَلِكُ الجديد الحكم وكان حكيما .. فلم يلبث أن ترأس البلاد حتى سأل وزراءه هل يمكن أن أزور الجزيرة البعيدة ؟ قالوا نعم ورافقوه إليها فلما اقترب منها رآها وقد غمرتها الأشجار الكثيفة.. سمع أصوات الحيوانات المفترسة تنطلق في ربوعها.. نزل على مشارف الجزيرة فإذا رُفاتَ الملوك السابقين ملقاة على الأرض ..أدرك الملك أنهم ما لبثوا أن قَدِموا الجزيرة حتى أهلكتهم السباع.. عندئذ عاد الملك متفكراً في نفسه معتبراً بغيره فجمع مائة من العمال الأقوياء وأخذهم إلى الجزيرة وأمرهم بإخلاء الرفات والأشجار، كان العمل يجرى بِخُطى سريعة، ففي منتصف العام الأول كانت الجزيرة قد أصبحت نظيفة تماماً ومطرزة بالبساتين و غنية بالحيوانات والطيور النافعة مثل البقر والماعز والبط و الدجاج، مع بداية العام الثاني أشرف على بناء قصر كبير ومرسى للسفن.. مع مرور الأيام تحولت الجزيرة إلى مكانٍ بديع خلاب وكأنه أُعد للسائحين.. كان الملك يتقشف فى حياته الملكية بينما ُكَرِّس معظم الأموال التي وُهبت له في إعمار الجزيرة، بعد عام ونصف أراد الملك التنحي عن الملك والذهاب إلى الجزيرة لكن ذلك يخالف قانون المملكة.. صبر بقية الفترة وجاء دوره ليتنقل إلى الجزيرة البعيدة فألبسوه أفخر الثياب كعادتهم وأركبوه فرسا جميلاً وطافوا به العاصمة ليودعوه لكنه كان سعيدا مبتسماً على غير عادة الملوك السابقين، تعجب الناس وسألوه عن سر سعادته فأجاب : لقد انشغل الملوك السابقون بإشباع غرائزهم بينما كنتُ مشغولاً بالتفكر في مستقبل أيامي فأصلحت الجزيرة لتكون جنتي التي أنعم فيها بقية حياتي. فما هى الحكمة المستفادة من القصة؟


     
  2. Mysa

    Mysa Accro

    J'aime reçus:
    2310
    Points:
    113
    لا تستخلص النتائج قبل أن تعرف الحقائق:
    جلس رجل كبير مع ابنه البالغ من العمر25 عاما في القطار... كانت البهجة والفضول يبدوان على وجه الشاب وهو يجلس بجوار النافذة… أخرج الشاب يده من النافذة فأحس بتيار الهواء فصرخ: " أبي : أنظر جميع الأشجار تسير وراءنا ... تبسم الرجل متماشياً مع فرحة ابنه وسعادته ...كان بجانبهما زوجان يشاهدان ما يدور... لقد شعرا بنوعٍ من الغرابة ... إذ كيف يتصرف شاب في هذا العمر كالطفل…وفجأة صرخ الشاب مرة أخرى :أبي .. أنظر إلى تلك الحيوانات في البِرْكة... أنظر إلى الغيوم كيف تسير مع القطار...استمر تعجب الزوجين من كلام الشاب... ثم بدأت الأمطار تهطل، وقطرات الماء تتساقط على يد الشاب الذي امتلأ وجهه بهجة ...صرخ الشاب مرة ثالثة: أبي .. إنها تمطر، والماء لمس يدي، أنظر يا أبي... وفي هذه اللحظة لم يستطع الزوجان الصبر على ذلك، فانفجرا وقالا للرجل : لماذا لا تزور الطبيب وتعالج ابنك؟ " هنا قال الرجل : " نعم لقد عُدنا للتو من المستشفى .. وقد صار ابني بصيراً لأول مرة في حياته
     
  3. Mysa

    Mysa Accro

    J'aime reçus:
    2310
    Points:
    113
    يروى : أن الإمام أحمد بن حنبل .. بلغه أن أحد تلامذته

    يقوم الليل كل ليلة ويختم القرآن الكريم كاملا حتى الفجر ...

    ثم بعدها يصلي الفجر

    فأراد الامام أن يعلمه كيفية تدبر القرآن فأتى اليه

    وقال : بلغني عنك أنك تفعل كذا وكذا ...

    فقال : نعم يا إمام

    قال له : إذن اذهب اليوم وقم الليل كما كنت تفعل ولكن اقرأ القرآن

    وكأنك تقرأه علي .. أي كأنني أراقب قراءتك .... ثم أبلغني غدا

    فأتى إليه التلميذ في اليوم التالي وسأله الإمام فأجاب:

    لم أقرأ سوى عشرة أجزاء



    فقال له الامام : إذن اذهب اليوم واقرأ القرآن وكأنك تقرأه على

    رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

    فذهب ثم جاء إلى الامام في اليوم التالي وقال

    ... لم أكمل



    حتى جزء عم كاملا

    فقال له إلامام : إذن اذهب اليوم ..

    وكأنك تقرأ القرآن الكريم على الله

    عز وجل

    فدهش التلميذ ... ثم ذهب..



    فى اليوم التالي ... جاء التلميذ دامعا عليه آثار السهاد الشديد



    فسأله الإمام : كيف فعلت يا ولدي ؟

    فأجاب التلميذ باكيا : يا إمام ...

    والله لم أكمل الفاتحة طوال الليل !!!!!!



    يقول الله عز وجل فى حديث قدسي شريف

    يا عبادي

    إن كنتم تعتقدون أني لا أراكم

    فذاك نقص في ايمانكم

    وإن كنتم تعتقدون أنى أراكم

    فلم جعلتموني أهون الناظرين اليكم؟!!! ​
     
  4. Mysa

    Mysa Accro

    J'aime reçus:
    2310
    Points:
    113


    جاءت إمراءة إلى داوود عليه السلام*

    *قالت: يا نبي الله ....أ ربك...!!! ظالم أم عادل ???ـ *

    *فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور، *

    *ثم قال لها ما قصتك *

    *قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي *

    *فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء *

    *و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به أطفالي *

    *فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ وأخذ الخرقة والغزل وذهب، *

    *و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.*

    *فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام *

    *إذا بالباب يطرق على داود فأذن له

    بالدخو ل *

    *وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار *

    *فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها. *

    *فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال *

    *قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا *

    *على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها *

    *غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد *

    *العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار *

    *و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت، *

    *فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ *

    *رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا، *

    *و أعطاها الألف دينار و قال: أنفقيها على أطفالك.
     
  5. Mysa

    Mysa Accro

    J'aime reçus:
    2310
    Points:
    113

    كان هناك رجل يعيش في مزرعة بإحدى الجبال

    مع حفيده الصغير

    وكان الجد يستيقظ كل يوم في الصباح الباكر

    ليجلس الى مائدة المطبخ ليقرأ القرآن

    وكان حفيده يتمنى ان يصبح مثله في كل شيء

    لذا فقد كان حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعلها

    وذات يوم سأل الحفيد جده:

    يا جدي ، إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل

    ولكنني كلما حاولت أن أقرأه

    أجد انني لا أفهم كثيرا منه
    وإذا فهمت منه شيئاً فإنني

    أنسى ما فهمته بمجرد أن أغلق المصحف

    فما فائدة قراءة القرآن إذا؟

    كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة

    فتلفت بهدوء وترك ما بيده ثم قال:

    خُذ سلة الفحم الخالية هذه واذهب بها إلى النهر

    ثم ائتِني بها مليئة بالماء

    ففعل الولد كما طلب منه جده

    ولكنه فوجىء بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن يصل إلى البيت

    فابتسم الجد قائلاً له:
    ينغي عليك أن تسرع الي البيت في المرة القادمة يابني

    فعاود الحفيد الكرَّة

    وحاول أن يجري إلى البيت

    ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة

    فغضب الولد وقال لجده:

    إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء

    والآن سأذهب وأحضر الدلو لكي أملؤه لك ماءً

    فقال الجد

    لا، أنا لم أطلب منك دلواً من الماء

    أنا طلبت سلة من الماء

    يبدو أنك لم تبذل جهدا ًكافياً ياولدي

    ثم خرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ

    عملية ملء السلة بالماء

    كان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلة

    ولكنه أراد أن يُري جده بالتجربة العملية

    فملأ السلة ماء ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده ليريه

    هو يلهث قائلاً:

    أرأيت؟ لافائدة

    فنظر الجد إليه قائلا:

    أتظن أنه لا فائدة مما فعلت؟

    تعال وانظر إلى السلة

    فنظر الولد إلى السلة

    وأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة

    لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم

    إلى سلة نظيفة تماما ً من الخارج والداخل

    فلما رأى الجد الولد مندهشاً ، قال له:

    هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريم

    قد لا تفهم بعضه

    وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته

    ولكنك حين تقرؤه

    سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج

    تماما ًمثل هذه السلة
     
  6. Mysa

    Mysa Accro

    J'aime reçus:
    2310
    Points:
    113
    عندها تتحقق المعجزات:
    توجهت الطفلة الصغيرة إلى صندوق النقود الخاص بها، وأخذت تحصى بعناية ما بداخله، همست بصوتٍ خفيض:" إن شاء الله ستكفى "، أعادت النقود بسرعة إلى الصندوق ثم تسللت من الباب الخلفي متجهة إلى الصيدلية القريبة، كان الصيدلي منشغلا مع أخيه جراح المخ والأعصاب العائد من ألمانيا،انتظرته لحظات فإذا هو مستغرق، أخرجت قطعة من النقود وطرقتها فوق الزجاج، انتبَهَ الصيدلي سائلا إياها في استياء: ماذا تريدين أيتها الطفلة ؟، فأجابته في لهفة: أخي الأكبر مريض جدا و يحتاج إلى الدواء قال: و ما اسم هذا الدواء ؟، قالت: معجزة، قال: معجزة؟!!! قالت : نعم، سمعت أمي تقول ذلك، لذا أتيتك بكل ما أمتلك من النقود، فخذها وأعطني معجزة، كان الشقيق الجراح يستمع بإنصات إلى كلمات هذه الطفلة البريئة ثم سألها: و ما نوع المرض الذي يعانى منه أخوك، قالت: مرض بالمخ، وأبى لا يملك نقودا لتوفير الدواء، لذا قررت أن أستخدم نقودي! سألها: و كم لديك من النقود؟ " فأجابته مزهوة: جنيهاً ونصف، ثم استدركت: و بوسعي أن أجمع المزيد إذا احتجتَ !! فأجابها مبتسما:سبحان الله، يا لها من صُدْفَة، هذا بالضبط هو المبلغ المطلوب كثمن لهذه المعجزة، أخذ الجراح المبلغ وأمسك بيدها الصغيرة، طالبا منها أن تقوده إلى المنزل ليقابل والديها، فوجئ مَن في المنزل بالطبيب الجراح الذي تَعَرَّفَ على حالة الصبي وأعد له بعض الفحوص والأشعة، ثم أجرى له العملية بنجاح، بعد بضعة أيام ، جلس الوالدان يتحدثان عن تسلسل الأحداث منذ التعرف على الطبيب و حتى نجاح العملية و عودة الابن إلى حالته الطبيعية، كانا يتحدثان و قد غمرتهما البهجة و السعادة، مندهشين من هذه العملية التي لم تُكَلِّف سِوى هذا المبلغ الزهيد قائلين: حقا إنها معجزة.
    والمستفاد من القصة: )إذا كان هناك محبٌ صادق .. عندها تتحقق المعجزات)​
     
  7. Mysa

    Mysa Accro

    J'aime reçus:
    2310
    Points:
    113




    المجاهدة سُنَّةٌ كونية:
    ذات يوم حدق رجل طيب في شرنقة عالّقة بغصن شجرة .. بداخلها فراشة تُجاهد في دفع جِسمها من فتحةٍ صغيرة بجدار الشرنقة.. تصطدم بالفتحة ثم تتراجع لتعيد المحاولة من جديد .. وفجأة توقفت الفراشة .. لقد كررت المحاولة كثيرا فلم تنجح.. قرر الرجل مساعدة الفراشة .. فقام بتوسيع الفتحة ليُسَهِّلَ عليها الخروج مراقباً ما سوف يحدث ... استراحت الفراشة لبعض الوقت ثم استجمعت قوتها و عادت للاصطدام من جديد لتجد نفسها خارج الشرنقة بكل يسر.. نظر الرجل إلى الفراشة مسرورا إذ تسبب في إراحتها من العناء والمشقة ... لكن الغريب أن جسم الفراشة كان مشوهاً، و جناحاها كانا منكمشين... كان في كل لحظة يتوقع أن تمد الفراشة جناحيها لتطير... لكن ذلك لم يكن، وبدلا منه فقد عاشت الفراشة بقية حياتها تزحف بجسم مشوّه وجناحين منكمشين...ولم تقو يوماً على التحليق ... لم يكن الرجل الطيب يدرك أن الشرنقة المضغوطة واصطدام الفراشة بفتحتها الصغيرة كان لحكمة أرادها خالقها سبحانه .. إنه كان لضغط سوائل معينة من الجسم إلى الجناحين لتقويتهما وتأهيلهما للطيران. والمستفادة من القصة : أن الصعاب هي الشيء الضروري لتقويتنا ... لو قدّر الله لنا أن نعيش بلا صعاب لكان ذلك سببا في إضعافنا بل وإعاقتنا... ولما كنا أقوياء كما ينبغي لنا أن نكون.. ولما أمكننا التحليق أبدا ...فمن طلب القوة .. وهبه الله المحن لتصقله… ومن طلب الحكمةً.. وهبه الله المعضلات ليحلها..فعِش بالإيمان .. عِش بالأمل .. عِش بلا خوف.. توكل على الله.. واجِه كلَّ الصعاب.. و أثبت أن بإمكانك التحليق ....و استصحب قول الشاعر : ومن يتهيب صعود الجبال ** يعش أبد الدهر بين الحفر.
     
  8. Mysa

    Mysa Accro

    J'aime reçus:
    2310
    Points:
    113

    امرأه في آخرعمرها مرضت واستدعى مرضها بقائها في المستشفى لمدة سنة


    وطوال تلك السنة كانت الممرضات يتعجبن من كثرة الزوار لهذه المرأة بشكل يومي! أبنائها،،وجيرانها،،وأحبائها،،ومن ترتاح للقيا هم


    فتقدمت احدى الممرضات لتسأل أحد ابناء المرأة:




    أماتجدون مشقة في زيارة أمكم يومياً وأنتم تقطعون الاميال ؟!!


    وكيف لأشغال الدنيا وأعمالها أن لاتتعبكم وتجعلكم في تواصل دائم معها؟!!


    فأجابها الولد بآية من القرآن الكريم.


    ثم سألت جيرانها فأجابوها بنفس رد إبنها


    ثم ذهبت لأقربائها فأجابوها بنفس الرد!!


    فزاد اندهاش الممرضة!!!!؟


    وعندما انتهى وقت الزيارة ذهبت مسرعة إلى المرأة قائلة: (ما سر قدوم كل من أحببت إليك يوميا)؟؟!!


    فتبسمت المرأة وقالت لها:


    كان في بيتي الكثير من المصاحف


    وكنت احاول ألا أهجر أيا منها


    واقرأ ولو بعض الآيات منها


    وكنت عندما ادخل لأي مسجد ابحث عن المصاحف التي هجرت وتراكم الغبار عليه او أقرأ منها ما تيسر


    وعندما أنتهي اقرأ هذه الآية: (رب لاتذرني فردا وأنت خٌـيُرْالوارثين).


    مصاحفنا في المنزل أكثر من عدد افراده فشجع الناس وذكرهم وأكسب اجر كل من قرأ حرف من قرآن مهجور .‏​‏​‏​​‏​‏​


    هل تعلم:

    أنك عندما تمسك بيدك المصحف إن الشيطان يغضب،

    وعندما تفتحه يبكي،

    وعندما تقول بسم الله ينهار،

    وإذا بدأت في القراءه يغشى عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟



    أبتسم ...

    فرزقك مقسوم... وقدرك محسوم...

    وأحوال الدنيا لا تستحق الهموم...

    لأنها بين يدي الحي القيوم

     

Partager cette page