متسولون يملكون الملايين والعقارات

Discussion dans 'Scooooop' créé par @@@, 29 Septembre 2008.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    بلغ مجموع المبالغ المالية المتحصلة لدى متسولين محالين على المركز الاجتماعي تيط مليل، بالدارالبيضاء، إلى غاية 18 غشت الماضي، مليونين و78 ألفا و973 درهما و60 سنتيما.

    منها مليون و423 ألفا و362 درهما و10 سنتيمات نقدا، و506 آلاف و161 درهما و50 سنتيما بدفاتر التوفير، و149 ألفا و450 درهما من الحلي والمجوهرات.

    وبلغ مجموع المبالغ المتحصلة لدى المشردين، منذ 12 ماي إلى غاية 30 غشت 2008، 49 ألفا و950 درهما و20 سنتيما نقدا.

    وحسب تقرير لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، قدم ملخصا عنه مدير التنمية الاجتماعية بالوزارة، عبد اللطيف بوعزة، فإن الإحصائيات تشير إلى أن العدد التقديري للمتسولين على المستوى الوطني يبلغ حوالي 195 ألفا و950 شخصا، منهم 48.9 في المائة ذكورا، و51.1 في المائة نساء، و62.4 في المائة منهم يمارسون التسول الاحترافي.

    وكشف تقرير للمركز الاجتماعي الخيري تيط مليل، استعرض خطوطه العريضة عبد الكريم الصبار، مدير المركز، في لقاء مع الصحافة، الجمعة المنصرم، على هامش زيارة نزهة الصقلي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن، إلى المركز، أن متسولا عمره 70 عاما، ضبط أثناء حملات محاربة ظاهرة التسول بالدارالبيضاء، وبحوزته 16 مليون سنتيم، تمكن من جمعها في أربع سنوات. وأكد المصدر أن هذا المتسول أعزب، ويقطن في منزل شخصي.

    وأضاف التقرير أن متسولة عمرها 68 سنة ظلت سنوات تتفادى دخول الحمام للاستحمام، خوفا من سرقة أموالها ومجوهراتها المتحصلة من التسول، وضبط معها مبلغ 12 مليون سنتيم نقدا، و6 أساور من الذهب، تمكنت من تحصيلها من التسول في ظرف أربع سنوات.

    ومدخول هذه المتسولة الشهري القار لا يقل على 5 آلاف و500 درهم شهريا، خارج التسول، فبالإضافة إلى ملكيتها لعمارة في حي سباتة بالدارالبيضاء، تستفيد من ثمن كراء محل مخزن يستغل ورشا للميكانيك، يوفر لها مبلغ ألفي درهم في الشهر، ومحلا آخر يكتريه ابنها مقابل مبلغ 500 درهم للشهر، ويرسل لها ابنها المهاجر بألمانيا 3 آلاف و500 درهم شهريا، ومع ذلك تحترف التسول.

    وأضاف التقرير أن المصالح المتخصصة كشفت أن متسولة أخرى، عمرها 63 سنة، تملك رصيدا بنكيا بمبلغ 32 مليون سنتيم، إضافة إلى أموال نقدية وذهب، وتملك منزلا في حي بوركون الراقي بالدارالبيضاء، وابنها إطار بنكي، وابن آخر تاجر في مدينة البئر الجديد، بضواحي الجديدة، يوفران لها الأموال الكافية للعيش، ومع ذلك تحترف التسول.

    وورد في التقرير أيضا أن متسولا كفيفا، يبلغ من العمر 35 سنة، له رصيد بنكي بمبلغ 65 مليون سنتيم، ويملك منزلا للسكن في سيدي عثمان، إضافة إلى رخصة استغلال "كريمة" طاكسي كبير، ومع ذلك يحترف التسول.

    وكشف مدير مؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الخير أن متسولين يتوفرون على أرصدة بنكية بملايين السنتيمات، ويملكون شققا وعمارات، وآخرون يملكون الذهب، ولهم أبناء أطر في مؤسسات مالية أو يعملون بالخارج، أو في القطاع التجاري، ويملكون عقارات تدر عليهم مداخيل مالية مهمة، ومع ذلك يحترفون التسول.

    وأبرز الصبار، في معرض استعراضه لعمل المؤسسة في إطار البرنامج ذاته، أن الدخل اليومي الفردي للمتسول يتراوح ما بين 500 و700 درهم، أي ما يعادل 15 ألف درهم إلى 20 ألف درهم في الشهر، ما يجعل جلهم يرفض الاستقرار في مؤسسة الرعاية الاجتماعية دار الخير بتيط مليل، في أفق الإدماج، في إطار استراتيجية محاربة التسول.

    وفي تصريح صحافي على هامش هذا اللقاء، الذي خصص لتقديم حصيلة الاستراتيجية الجهوية لمحاربة التسول بالدار البيضاء, قالت نزهة الصقلي إن زيارة المركز وتقديم حصيلة نشاطه تندرج في إطار الأبواب المفتوحة للمركز بهدف الوقوف، في عين المكان، على أوضاع المستفيدين من خدمات هذه المؤسسة الاجتماعية.

    وأضافت أن هناك "استراتيجية متكاملة" لمحاربة ظاهرة التسول، خاصة الاحترافي منه, وأضافت أن الوزارة سنت استراتيجية لمحاربة الظاهرة، التي وصفتها بـ"المقلقة"، موضحة أن الأمر صعب، وأن الوزارة لا تتوفر على عصا سحرية لحل هذا الإشكال، "لكن بفضل السياسة الحكومية وإرادة جلالة الملك محمد السادس، هناك عمل في إطار محاربة الفقر والهشاشة والتغلب على الفوارق المجالية".

    واستدركت الصقلي أن الفقر "ليس بالضرورة دافعا إلى التسول"، واستشهدت بكون 62 في المائة من المتسولين محترفين، وخلصت إلى أن محاربة ظاهرة التسول "تتطلب التضامن، وبطريقة عقلانية، بين جميع الفاعلين، حكومة ومجتمعا مدنيا، ومواطنين، الذين يحبذ أن يمنحوا الصدقة لمستحقها، للمقربين، أو للجمعيات النشيطة في إطار المجتمع المدني أو المؤسسات الخيرية". وقالت إن هناك "متسولين محترفين لا يستحقون الصدقة، ويستغلون التسول للاغتناء"، مستدركة "يجب ألا يفهم من كلامي أني أحرض المواطنين على الامتناع عن منح الصدقة، لكن أدعو إلى توجيهها إلى الجهة التي تستحقها".

    وأبرزت أن من أوجه التضامن مساعدة المتسولين على الإقلاع عن التسول، من خلال إعادة إدماجهم اجتماعيا، "لأن استمرار ظاهرة التسول يسيء لكرامة الإنسان، ولصورة المغرب، وللمشروع المجتمعي الحداثي، الذي انخرط فيه المغرب".

    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=7&idrs=7&id=69821
     

Partager cette page