مجزرة فى بعقوبة بصواريخ أمريكية

Discussion dans 'Scooooop' créé par le prince, 27 Septembre 2006.

  1. le prince

    le prince Visiteur

    J'aime reçus:
    1
    Points:
    0
    مجزرة فى بعقوبة بصواريخ أمريكية

    تقرير فى واشنطن: غزو العراق خلق جيلا جديدا من الجهاديين



    واشنطن- العرب أونلاين- وكالات: تتوالى على إدارة الرئيس الأمريكى جورج بوش التقارير السيئة من العراق ومن داخل الولايات المتحدة للطعن فى سياسة حربه المزعومة على الإرهاب، وأثبتت الكثير من التقارير الأمريكية أن هذه الحرب سائرة إلى الفشل، بعد أن كانت "مهلكة" للجنود والعتاد والأموال، وخسارة للحلفاء.

    وانتقد الرئيس بوش بشدة هذه التقارير التى تتواتر قبل ستة اسابيع من انتخابات الكونغرس، ولم يتردد فى صب جام غضبه على وسائل الاعلام ومسربى الاخبار التى زعم أنها "لاسباب سياسية بهدف ضعضعة الاميركيين".

    ومن آخر التقارير ذكرت مقتطفات من وثيقة سرية تم نشرها الثلاثاء بتوصية من إدارة بوش أن الحرب الامريكية على العراق تسببت فى خلق جيل جديد من زعماء "الارهابيين".

    وأشار التقرير إلى أن "جماعات الارهاب" اللامركزية تنتشر وتتبنى إجراءات مضادة لاجراءات مكافحة الارهاب وهو ما سيجعل عملية العثور على أو تحديد الارهابيين أكثر صعوبة.

    ويشير التقرير إلى أنه " إذا ما استمر هذا المد فإن التهديدات للمصالح الأمريكية فى الداخل والخارج ستكون أكثر خطورة وسيزيد من الهجمات فى مختلف أنحاء العالم.

    وأشارت الاجزاء التى تم رفع السرية عنها الثلاثاء إلى أربعة عوامل رئيسية تؤدى لانتشار الارهاب وهى الاعتداءات الظالمة فى العالم الاسلامى والجهاد العراقى وبطء مسار الاصلاحات فى دول العالم الاسلامى والمشاعر المعادية لامريكا.

    وقال التقرير إن الحرب فى العراق أصبحت هى السبب وراء ظهور الجهاديين الجدد وأن القاعدة استغلت الموقف فى العراق من أجل الحصول على أعضاء وممولين جدد.

    وكان بوش قد أعلن قراره بنشر مقتطفات رئيسية من التقرير بعد أن تسريب أجزاء من التقرير ونشرها خلال نهاية الاسبوع الماضي.

    وأعرب بوش عن انزعاجه للاسلوب الذى تم به تسريب مقتطفات من تقرير المخابرات الذى تم الانتهاء منه فى نيسان- أبريل الماضى وطلب رفع السرية عن التقرير.

    وكانت التقارير الاولية قد نقلت عن مصادر لم تسمها القول إن التقرير وجد أن الغزو الذى قادته الولايات المتحدة للعراق قد أسفر عن إيجاد جيل جديد من العناصر الاسلامية المتطرفة منتشرة فى مختلف أنحاء العالم.

    وكان الرئيس الامريكى جورج بوش قد نفى غاضبا فى وقت سابق من يوم الثلاثاء بشدة أن حرب العراق أدت إلى زيادة خطر الارهاب العالمي، وقال إنه شعر بالضيق إزاء الطريقة التى انتزع بها تقرير المخابرات الذى تم الانتهاء منه فى نيسان-أبريل الماضى من سياقه لدرجة أنه أمر برفع السرية عن التقرير.

    وقال بوش إن الفقرات المختارة من تقرير المخابرات التى قدمت للصحفيين كانت ذات دافع سياسى لتقويض البيت الابيض خلال الانتخابات النصفية المقبلة فى تشرين ثان- نوفمبر.

    وأضاف أن الذين قاموا بتسريب هذه المقتطفات "كانوا يحاولون إرباك الشعب الامريكى حول طبيعة هذا العدو".

    وقال إنه أمر برفع السرية عن التقرير حتى يتمكن الجميع من قراءته ويقرروا بأنفسهم طبيعة الخطر الارهابى بالنسبة للولايات المتحدة.

    وأضاف " فى تقديرى أنه إذا لم تكن هناك الحرب فى العراق فإنهم كانوا سيجدون أى عذر آخر لان لديهم طموحات وهم سيقتلون من أجل تحقيق أهدافهم، على حد وصفه.

    نقص فى الطيران

    وفى تقرير ميداني، ذكرت القوات الجوية الأميركية فى العراق أنها تشكو نقصا فى عدد الطائرات، تقوم بالاستعانة
    بالمقاتلات من القواعد الجوية فى الولايات المتحدة.

    وذكرت نشرة ارمد فورسز برنت نت وورك فى 23 سبتمبر- أيلول الحالى ان سرب الاستطلاع الجوى 233 فى قاعدة بلد الجوية فى العراق تم استبدال مقاتلاته من طراز اف 16 فالكون بالكامل بطائرات أحضرت من قواعد جوية فى الولايات المتحدة.

    وقالت ضابط عمليات الصيانة فى السرب الرائد ليا فراى ان الاستبدال كان ضروريا للمحافظة على قوة وقدرات عسكرية "سليمة" : "خلال مناوبة استمرت أربعة أشهر هنا فى بلد حلقت طائرات اف 16 ما يعادل التحليق لفترة سنة فى الولايات المتحدة".

    وكبدت المقاومة الوطنية العراقية القوات الأمريكية الكثير من الخسائر وما زالت فى محافظة الأنبار، وتقول بعض التقارير الأمريكية "الخجولة" إن الجيش الأمريكى فقد السيطرة على هذه المحافظة الكبرى منذ أشهر.

    "إعمار"البصرة

    وفى غير الأنبار لم يستتب الأمن كما تشتهى القوات الأمريكية وحليفاتها وتابعتها حكومة المالكي، وحتى البصرة التى طالما تغنت بأمانها القوات البريطانية منذ الاحتلال، قال متحدث عسكرى بريطانى الأربعاء ان قوات بريطانية وأخرى تابعة لحكومة بغداد بدات عملية "سندباد" لاعادة الامن والاعمار فى مدينة البصرة، وستتواصل هذه العملية حتى الأشهر الأولى من السنة المقبلة.

    مجزرة فى بعقوبة

    من جهة ثانية قتل سبعة عراقيين من أسرة واحدة إثر سقوط قذائف صاروخية أمريكية على منزلهم فى بعقوبة الاربعاء، وأبلغ مصدر أمنى بأن قذائف صاروخية سقطت على احد المنازل فى حى اليرموك غربى بعقوبة مما اسفر عن مقتل سبعة مواطنين من عائلة واحدة بينهم ثلاث نساء.

    وقال مصدر عسكرى اميركى ان من أسماها "قوة من التحالف" قتلت فى بعقوبة ثمانية عراقيين بينهم "اربعة ارهابيين" على حد زعمه.

    وغالبا ما ترتكب القوات الأمريكية فى قصفها العشوائى مجازر بحق المدنيين، ثم تقول إنها استهدفت من تسميهم "الإرهابيين".

    وقبل أسابيع شهدت محافظة ديالى وعاصمتها بعقوبة مجزرة أمريكية راح ضحيتها عدد من النساء والأطفال فى غارة جوية دمرت منزلا فى أطراف المدينة.

    وتتهم تقارير لمنظمات حقوق الإنسان القوات الأمريكية بارتكاب جرائم حرب فى العراق سواء عن طريق جنودها أو بمساندة الميليشيات الشيعية والكردية التى انتشرت فى العراق بعد احتلاله.

    alarabonline

     
  2. le prince

    le prince Visiteur

    J'aime reçus:
    1
    Points:
    0
    Re : مجزرة فى بعقوبة بصواريخ أمريكية

    مكابرة رئاسية في غير مكانها


    يصر الرئيس الامريكي جورج بوش علي المكابرة، من خلال نفيه لما ورد في تقرير الهيئات الاستخبارية الامريكية الذي اكد ان غزو العراق واحتلاله اديا الي تعزيز الارهاب ومضاعفة اخطاره، وذلك بالادعاء ان هناك اسبابا سياسية وراء مثل هذه التسريبات.
    الرئيس بوش انتهز المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده امس مع ضيفه حميد كرزاي رئيس افغانستان، لكي يواصل ترديد اقواله السابقة بان غزو العراق ادي الي منع الارهابيين من تنفيذ هجمات داخل الاراضي الامريكية.
    ولا نعتقد ان الرئيس بوش هو وحده المصيب، بينما تقف 16 وكالة استخبارية امريكية، اتفقت فيما بينها علي وضع هذا التقرير بعد دراسات معمقة، في خندق الخطأ.
    واذا كان هذا التقرير غير دقيق فان الوقائع علي الارض تكذب الرئيس بوش، وتعزز كل كلمة جاءت فيه. فتنظيم القاعدة بات اقوي مما كان عليه في السابق واكثر خطورة، واوسع انتشارا.
    الحرب الامريكية في افغانستان التي جاءت كرد فعل علي احداث الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) نجحت في توجيه ضربة قاصمة لهذا التنظيم، حيث دمرت بناه التحتية، وشتتت عناصره، فمنهم من قتل ومنهم من جري اعتقاله وترحيله الي معتقل غوانتانامو في كوبا، والاهم من ذلك جري حرمانه من الملاذ الآمن الذي كان يتمتع به في تورا بورا بحماية من حكومة الطالبان.
    احتلال العراق جاء هدية غالية الثمن بالنسبة الي تنظيم القاعدة لانه وفر بيئة اكثر ملاءمة لانشاء قواعد تدريب للمتطوعين القادمين من مختلف انحاء العالم الاسلامي، ومخزونا من السلاح يحتوي علي خمسين مليون قطعة من مختلف انواع الاسلحة، وخمسة ملايين طن من الذخائر.
    تنظيم القاعدة كان قادرا علي تنفيذ عملية واحدة في العام علي الاكثر، ولكن بعد احتلال العراق بات التنظيم اكثر قوة، ونجح في تنفيذ هجمات دموية في مدريد ولندن واسطنبول والدار البيضاء والرياض وعمان، علاوة علي مئات العمليات داخل العراق.
    والرئيس بوش محق في قوله ان احتلال العراق منع اعضاء التنظيم من تنفيذ عمليات مشابهة لتلك التي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك. فانصار القاعدة لم يعودوا بحاجة الي تنفيذ مثل هذه العمليات لصعوبتها، اولا بسبب الاجراءات الامنية المشددة، وثانيا لوجود حوالي مئة وخمسين الف جندي امريكي في العراق.
    فلماذا يخاطر انصار تنظيم القاعدة بانفسهم ويعبرون المحيط الاطلنطي الي الولايات المتحدة، هذا اذا افترضنا اجتيازهم الحواجز الامنية الاوروبية والعربية قبلها بنجاح، لتنفيذ هجمات ضد اهداف امريكية. فالقوات الامريكية ليست بعيدة عنهم، وتشكل صيدا ثمينا بالنسبة اليهم، فمعنوياتها مهزوزة، وتتحرك وسط محيط عربي واسلامي معاد تماما؟
    ويكفي الرد علي مكابرة الرئيس بوش هذه بالاشارة الي وصايا منفذي هجمات السابع من تموز (يوليو) عام 2005 في لندن، صديق خان وشهزاد تنوير التي تضمنها شريط قدمه الدكتور ايمن الظواهري الرجل الثاني في القاعدة ، ففي هذه الوصايا اكد منفذو هذه الهجمات انهم كانوا مدفوعين بوازع الانتقام لارواح مئة الف عراقي، قتلوا علي ايدي القوات الامريكية الغازية في العراق.
    الرئيس بوش وضع بلاده في دائرة اكبر من الاخطار بغزوه العراق، وحربه علي الارهاب تنتقل من فشل لتقع في آخر اكبر، رغم نفقاتها المادية (360 مليار دولار) والبشرية (3000 جندي امريكي) الباهظة جدا.

    AL QUDS AL ARABI
     

Partager cette page