محامي معتقلين مغاربة بغوانتانامو ينقل رسومات سامي الحاج

Discussion dans 'Scooooop' créé par taliani, 20 Mars 2008.

  1. taliani

    taliani Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    104
    Points:
    63
    [​IMG]
    صورة تقريبية لرسم أنجزه سامي الحاج تعبر عن محنته بغوانتانامو (الجزيرة نت


    الحسن سرات-الرباط

    استطاع المحامي البريطاني كليف ستانفورد، الذي يتولى الدفاع عن ثلاثة من المغاربة المعتقلين في غوانتانامو، خلال زيارته الأخيرة لهم والتقائه بمصور قناة الجزيرة سامي الحاج المعتقل منذ العام 2001 أن يترجم، عبر رسام محترف، الرسوم التي خطها الحاج في سجنه إلى صور تعبر عن محنته في المعتقل.

    وذكر سميث، الذي يعمل رئيسا للجمعية الحقوقية البريطانية (ريبريف)، أنه زار المعتقلين المغاربة منذ حوالي ثلاثة أسابيع، كما زار سامي الحاج الذي منعت الرقابة الأميركية نشر رسوماته خارج المعتقل.

    ويؤكد سميث للجزيرة نت أنه توقع أن تمنع الإدارة الأميركية رسومات مصور الجزيرة إلا أنها لا تستطيع منع رسام آخر من إعادة إنجازها، حيث استطاع الرسام السياسي الساخر بالجمعية الحقوقية لويس بيك إنجاز رسوم تقريبية شبيهة لرسوم الحاج.

    ويرى سميث أن ما دفع الأميركيين لمنع نشر رسوم الحاج المعتقل منذ العام 2001 هو تجنب مضاعفة تشويه صورة واشنطن أمام الرأي العام العالمي.


    سميث: إطلاق المعتقلين المغاربة لا يحتاج إلا إلى جهد يسير من الحكومة المغربية (الجزيرة نت)
    المعتقلون المغاربة
    ويضيف أنه جاء إلى المغرب الأحد الماضي في محاولة لمقابلة العاهل المغربي لينقل إليه رسائل استعطاف من المعتقلين المغاربة الثلاثة الباقين في المعتقل الأميركي سيئ الصيت ومن بعض أبنائهم.

    ويقول إن زيارته للمغرب، التي تنتهي اليوم كانت بناء على وعد أعطاه للمعتقل سعيد بوجعدية بعد أن أخبره الأخير بأنه "رأى في منامه أن ملك المغرب سيفك أسره"، حيث ألح عليه للقيام بهذا المسعى.


    ويشير إلى أنه طلب لقاء الملك المغربي قبل أسبوعين من حضوره إلى المغرب إلا أن محاولاته باءت بالفشل لوجود الملك بالسنغال للمشاركة في قمة الدول الإسلامية.

    ويبين المحامي أنه يحمل في جعبته رسائل وقصصا متنوعة للمعتقلين المغاربة الثلاثة سعيد بوجعدية وعبد اللطيف ناصر ويونس الشقوري، كما أنه يحمل رسائل من ابنتي بوجعدية تناشدان فيهما ملك المغرب المساعدة في إرجاع والدهما إلى بلده وأحضان أسرته.

    وأوضح سميث في لقاء خاص مع الجزيرة نت أنه ما يزال يحتفظ بالأمل في التحدث مباشرة مع العاهل المغربي، مضيفا أنه طرق أبواب بعض الوزارات المغربية دون جدوى.

    وأشار سميث إلى أن وضعية الشقوري أفضل من رفيقيه، مؤكدا أنه لم يعد لدى السلطات الأميركية شيء ضده، وأنه ما على السلطات المغربية سوى أن تبادر للاتصال بالإدارة الأميركية لإطلاقه.

    وفي ندوة صحفية عقدها محامي المغاربة في الرباط اعتذر سميث لعائلات المعتقلين كونه يحمل "جنسية دولة تمارس أشكالا من الظلم في حق الأبرياء"، ومنهم المغاربة المعتقلون في غوانتانامو، مؤكدا أن الرئيس الأميركي جورج بوش هو أسوأ رئيس عرفته الولايات المتحدة الأميركية.

    يشار إلى أن عدد المغاربة الذين اعتقلتهم واشنطن في غوانتانامو بلغ 18 سجينا، تسلم المغرب منهم 10، في حين تسلمت بلدان مختلفة خمسة آخرين يحملون جنسياتها، وبقي هؤلاء الثلاثة هناك.


    source : aljazeera.net
     

Partager cette page