محكمة الإرهاب تنطق اليوم بأحكامها في'ملف بليرج'

Discussion dans 'Scooooop' créé par @@@, 27 Juillet 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    تنطق هيئة الحكم بغرفة الجنايات، المتخصصة في قضايا الإرهاب بابتدائية سلا، اليوم الاثنين، بالحكم في ملف ما يعرف بـ"خلية بليرج ومن معه"، مباشرة بعد الانتهاء من الاستماع إلى الكلمة الأخيرة للمعتقلين السياسيين الستة، المشتبه في تورطهم في الملف ذاته.وحسب دفاع بعض المعتقلين، فإن "الأحكام جاهزة، وستفاجئ الجميع، رغم مطالبة الدفاع ببراءة بعض المعتقلين، وعدم وجود أدلة دامغة لمحاكمتهم وفق قانون الإرهاب"، مؤكدين أن الدفاع سيلجأ، في حال صدور أحكام قاسية، إلى جميع وسائل الاحتجاج، وسلك المساطر القانونية في الحكم الاستئنافي، للحصول على حكم البراءة أو التخفيف.

    وشهدت غرفة الجنايات، مساء الجمعة الماضي، حضورا كبيرا لعائلات وأقرباء المعتقلين، وعشرات السياسيين والحقوقيين، ورجال ونساء الإعلام، جلسوا القرفصاء، بعد أن ظن الجميع أن هيئة المحكمة ستنطق بالأحكام في وقت متأخر، لكن القاضي رفع الجلسة، في انتظار الاستماع إلى الكلمة الأخيرة للمعتقلين السياسيين، اليوم الاثنين.

    وقال عبد القادر بليرج، المتهم الرئيسي في الخلية، خلال الاستماع إليه من قبل هيئة الحكم "إذا كانوا يريدون محاكمتنا، فليحاكموا جميع السياسيين، الذين كانوا جزءا من أزمة المغرب"، مضيفا أن "اجتماع طنجة كان عاديا، وإذا أصرت النيابة العامة على اعتباره غير كذلك، وتريد محاكمة تاريخنا عبره، مع أن حق المعارضة مشروع، فلتأتنا بدليل على ما نسبته إلينا".

    وتحدث بليرج كثيرا عن "التزوير في المحاضر، والتعذيب"، واصفا المحاضر بالمزورة في المكان والزمان والمضمون، مرددا "عذبوني كثيرا: هل يستطيع القضاء إنصافي؟".

    من جهة أخرى، وصف بليرج الشخص الذي حقق معه بـ"السادي"، قائلا "من كتب المحاضر أشخاص يتلذذون بالعبث بالمحقق معهم، وكانوا سكارى خلال التحقيق"، معتبرا "محاكمة النوايا والأفكار تجريما للرأي المخالف".

    أما في ما يتعلق بمسألة السلاح، فأكد بليرج أن وجهتها الحقيقية كانت جبهة الإنقاذ الإسلامية، بالجزائر، إبان المواجهات بين الجيش والإسلاميين في الجزائر خلال التسعينات، وأنها "ألصقت به اليوم لأنه رفض التعامل مع بلبشير في وقت سابق".

    وختم بليرج كلمته قائلا "هم نسبوا إلي تهمة المس بأمن البلد، وأنا الممسوس، ولست أنا من مس بأمن الدولة".

    من جهته، قال الضابط الشعباوي إن "النيابة العامة اتهمتني بالانتماء إلى الاختيار الإسلامي، ولم تأت بأي تصريح لي عن أهداف هذا التيار، أو الحزب، أو الجمعية"، مضيفا أن "النيابة العامة لم تنتبه إلى أن المحضر غير موقع، وكتب فيه أنني وافقت على مضمونه، فكيف أكون موافقا على المضمون و أمتنع عن التوقيع؟ لم أوقع المحضر، لأنني واجهت المحقق متسائلا: هل فعلا قلت لك الكلام الذي كتبته؟".

    وتحدث الشعباوي عن تهمة مد الخلية بالمعلومات عن اليهود، مطالبا بإحضار العميد الذي حقق معه، لكي يذكر قيمة المعلومات، التي قدمها، وأسماء الشخصيات، التي ذكرها.

    وأضاف الشعباوي أن "الوكيل العام للملك لم يناقش الموضوع، ولم يقدم الأدلة والمعلومات ولا المصدر الذي أخذها منه"، مضيفا أن "نتيجة الحكم لا تهمني، وأريد أن يعرف الجميع أنني تحولت من إطار في الأمن إلى متهم، ولا علاقة لي بكل من في الملف، إلا المرواني، الذي تجمعني به علاقة جوار، وأعرف كل من قالوا، في المحضر، إنه تعرف علي سنة 1983، في حين، أعرف المرواني منذ كنت في العاشرة من عمري".

    وينتظر أن تشهد غرفة الجنايات بابتدائية سلا، اليوم الاثنين، حضورا مكثفا لجمعيات وهيئات سياسية، ووسائل إعلام أجنبية، لحضور محاكمة هؤلاء المعتقلين، ومعرفة الأحكام.




    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=7&idrs=7&id=91114
     

Partager cette page