محمد السادس : إما أن يكون الشخص وطنيا أو خائنا

Discussion dans 'Info du bled' créé par @@@, 7 Novembre 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    [​IMG]


    SM le Roi Mohammed VI a adressé, vendredi soir, un Discours à la Nation à l'occasion du 34ème anniversaire de la Marche Verte, dont voici le texte intégral:

    الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

    شعبي العزيز،

    نخلد اليوم الذكرى الرابعة والثلاثين، للمسيرة الخضراء المظفرة، ونحن أقوى ما نكون وفاء لقسمها، في التشبث بالوحدة الترابية للمملكة، وثوابتها المقدسة، وسيادتها الكاملة ; في تلاحم وثيق بين العرش والشعب، وإجماع وطني راسخ.

    كما نحتفي بهذه الملحمة التاريخية، ونحن أكثر استلهاما لروحها الخلاقة، في التصدي لتآمر الخصوم على مغربية صحرائنا، بما يقتضيه الموقف من حكمة وثبات، وحزم وإقدام، على المبادرات البناءة، لبلوغ ما نتوخاه لأقاليمنا الجنوبية، من تنمية وتقدم ووحدة. سلاحنا الأساسي هو متانة الجبهة الداخلية، وتعزيز التطور الديمقراطي والتنموي، بإرادة سيادية وطنية.

    ومن هنا، قررنا إضفاء روح متجددة على المسيرة، لرفع التحديات الآنية والمستقبلية لقضيتنا الوطنية، وذلك بإطلاق مخطط مندمج، قائم على توجهات خمسة :

    + أولا : الحرص على أن تكون الأقاليم الصحراوية في صدارة الجهوية المتقدمة المنشودة ، بما يعزز تدبيرها الذاتي لشؤونها المحلية.

    + ثانيا : قيام الحكومة، بجعل هذه الأقاليم نموذجا لعدم التمركز، وللحكامة الجيدة المحلية، عبر تزويدها بأجود الأطر، وتخويلها صلاحيات واسعة، تحت الإشراف القانوني الحازم لولاة وعمال جلالتنا.

    + ثالثا : إعادة هيكلة المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، في أفق انتهاء ولايته، من خلال إعادة النظر في تركيبته، وتقوية تمثيليته ; بانفتاحه على نخب جديدة، ذات كفاءة وغيرة وطنية، وتأهيل وملاءمة هياكله، وطرق تسييره مع التحديات الجديدة، والرفع من نجاعته، في التعبئة للدفاع عن مغربية الصحراء وتنميتها.

    + رابعا : مراجعة مجال عمل وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية، ونفوذها الترابي ; وذلك بتركيز جهودها على الأقاليم الصحراوية ; بالانكباب على إنجاز مشاريع للتنمية البشرية، وبرامج محلية موفرة لفرص الشغل للشباب، ومعززة للعدالة الاجتماعية والإنصاف ; والعمل على تيسير ظروف العودة لكل التائبين، من مخيمات تندوف، وكذا استقبالهم ودعم إدماجهم.

    + خامسا : نهوض الهيآت السياسية والنقابية، والجمعوية والإعلامية، والقوى المنتجة والمبدعة، بواجبها في تأطير المواطنين، وترسيخ قيم الغيرة الوطنية، والمواطنة الحقة. ذلك أن تفعيل هذه الاستراتيجية، لا ينحصر في عمل الدولة وأجهزتها، وإنما يقتضي تعبئة شاملة لكل الفعاليات الوطنية والمحلية.

    وفي هذا الصدد، نجدد الإعراب عن تنويهنا بكافة رعايانا الأوفياء بصحرائنا، من شيوخ وأعيان ومنتخبين، ومجتمع مدني، لما أبانوا عنه، على الدوام، من ولاء وتشبث متين بمغربيتهم.

    شعبي العزيز،

    إن تفعيل التوجهات السياسية والتنموية، لهذه المرحلة الجديدة، لا ينبغي أن ينحصر في الجبهة الداخلية، وإنما يتطلب أيضا تضافر جهود الدبلوماسية الرسمية والموازية، للدفاع عن مغربية الصحراء، وعن مبادرة الحكم الذاتي، التي أشاد المنتظم الأممي بجديتها ومصداقيتها.

    لكن خصوم وحدتنا الترابية، قد أصروا على عرقلة الدينامية التفاوضية، التي أطلقتها مبادرتنا على المستوى الأممي ; بل إن تماديهم في تصعيد مواقفهم العدائية، اتخذ شكل مخطط للتآمر بأساليب الابتزاز والضغط، والأعمال الاستفزازية، والتحريف لروح الشرعية الدولية.

    وإذ نؤكد تشبثنا بالمسار التفاوضي الأممي حول مبادرتنا للحكم الذاتي، فقد آن الأوان لمواجهة هذا التصعيد العدواني، بما يقتضيه الأمر من صرامة وغيرة وطنية صادقة، ووضوح في المواقف، وتحمل كل واحد لمسؤوليته.

    وهنا نؤكد أن التزامنا بأن يظل المغرب دولة للحق والتطور الديمقراطي ; لايوازيه إلا رفضنا للاستغلال المقيت، لما تنعم به بلادنا، في مجال الحريات وحقوق الإنسان، للتآمر ضد سيادة الوطن ووحدته ومقدساته، من أي كان.

    لقد حل الوقت الذي يتعين على كافة السلطات العمومية، مضاعفة جهود اليقظة والتعبئة، للتصدي بقوة القانون، لكل مساس بسيادة الوطن، والحزم في صيانة الأمن والاستقرار والنظام العام ; الضمان الحقيقي لممارسة الحريات.

    وبروح المسؤولية، نؤكد أنه لم يعد هناك مجال للغموض أو الخداع ; فإما أن يكون المواطن مغربيا، أو غير مغربي. وقد انتهى وقت ازدواجية المواقف، والتملص من الواجب، ودقت ساعة الوضوح وتحمل الأمانة ; فإما أن يكون الشخص وطنيا أو خائنا، إذ لا توجد منزلة وسطى بين الوطنية والخيانة. ولا مجال للتمتع بحقوق المواطنة، والتنكر لها، بالتآمر مع أعداء الوطن.

    أما خصوم وحدتنا الترابية ومن يدور في فلكهم، فهم يعلمون أكثر من غيرهم، بأن الصحراء قضية مصيرية للشعب المغربي، الملتف حول عرشه، المؤتمن على سيادته ووحدته الوطنية والترابية.

    وحينما يجعلون منها محورا لاستراتيجيتهم العدائية، فإنما يؤكدون أنهم الطرف الحقيقي في هذا النزاع المفتعل، ضدا على مشاعر الأخوة المتبادلة بين الشعبين المغربي والجزائري. كما أنهم يرهنون مستقبل العلاقات الثنائية، وتفعيل الاتحاد المغاربي، في الوقت الذي يحرص فيه المغرب على الاندماج والتكامل، لرفع التحديات الأمنية والتنموية الحاسمة للمنطقة.

    وإذ ننوه بدعم أصدقائنا، لعدالة قضيتنا، فإننا نسائل بعض أوساطهم: هل هناك بلد يقبل بجعل الديمقراطية وحقوق الإنسان، مطية لتآمر شرذمة من الخارجين عن القانون مع الأعداء على سيادته ووحدته ومصالحه العليا ?

    ومتى كانت ممارسة الحريات تبيح تخريب الممتلكات العامة والخاصة، التي بناها المواطنون بتضحياتهم، وما ذنبهم في ذلك ?

    كلا، إن كل القوانين الوطنية والمواثيق الدولية، تجمع على تجريم العنف ; وتعتبر التآمر مع العدو خيانة عظمى.

    وفي هذا الصدد، نؤكد للجميع أن المغرب، وهو بلد الحرية والانفتاح، يرفض المزايدة عليه بحقوق الإنسان، لاسيما من طرف أنظمة وجماعات قائمة على انتهاكها. بل تحاول بأساليب المكر والتضليل جعلها أصلا تجاريا، واتخاذها وسيلة للارتزاق الرخيص، داخليا وخارجيا، بمقدسات الوطن، أو بالوضع اللاإنساني لإخواننا بتندوف.

    فهذا الوضع المؤلم يجعل الجزائر والمنظمات الدولية، وخاصة المندوبية السامية للاجئين، أمام مسؤولياتها، في توفير الحماية الفاعلة لهم ; ولاسيما من خلال القيام

    بإحصائهم، واحترام كرامتهم، وتمكينهم من ممارسة حقهم الطبيعي في التنقل والعودة بحرية إلى وطنهم المغرب.

    وبنفس روح التمسك بالشرعية الدولية، نجدد الإعراب للمنتظم الأممي، عن استعداد المغرب الدائم للتفاوض الجاد، وحرصه على تيسير مهمة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، في مواصلة جهود سلفه، لإيجاد حل سياسي توافقي وواقعي ونهائي، على أساس مقترح الحكم الذاتي، وفي نطاق سيادة المملكة ووحدتها الوطنية والترابية.

    شعبي العزيز،

    إننا إذ نستحضر، في هذه المناسبة التاريخية، بكل خشوع وإكبار، الأرواح الطاهرة لكل من مبدع المسيرة الخضراء، والدنا المنعم، جلالة الملك الحسن الثاني، أكرم الله مثواه، وللشهداء الأبرار للوحدة الترابية ; فإن خير وفاء لذكراهم الخالدة، هو تأكيد العهد الوثيق بعدم المساومة أو التفريط ولو في حبة رمل من صحرائنا، لأنها قضية وجود، لا مسألة حدود.

    كما نجدد الإشادة بما تتحلى به القوات العسكرية والدركية والأمنية والمساعدة، والإدارة الترابية، من يقظة وتعبئة، في صيانة أمن الوطن وحوزته.

    وإننا لواثقون من كسب معركة النزاع المفتعل حول وحدتنا الترابية، مهما طال الزمن، لأننا أصحاب حق ومشروعية تاريخية وقانونية، ولإيمان المغاربة جميعا بأنها قضيتهم العادلة والمقدسة.

    وستجدني، شعبي العزيز، في طليعة المدافعين عن صيانة سيادة المملكة ووحدتها الوطنية والترابية، في وفاء للبيعة المتبادلة والالتزام الدستوري، وإيمان قوي بحتمية النصر، مصداقا لقوله تعالى "ولينصرن الله من ينصره، إن الله لقوي عزيز". صدق الله العظيم.

    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    http://www.map.ma/mapar/Acceuil/646...-62764464563364a631629-62764462e636631627621/
     
  2. Pe|i

    Pe|i Green heart ^.^

    J'aime reçus:
    501
    Points:
    113
    sa7afa ma medkourach f had rapport [17h]
     
  3. prince d'amour

    prince d'amour ZaKaRiA

    J'aime reçus:
    210
    Points:
    63
    allah ytawel fe 3mer sidi

    allah yehafdo ou yehfad lina had el blad we yba3ed 3lina el khawana ya rab
     
  4. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    sa7afa est un sujet épineux w le palais ma 3andou lach yadkhel f jbad liya najbad lik w ma ghadi yarba7 walou; donc c mieux tab9a hadik lma3raka ma bin Sa7afa w le gouvernement .

    f had lkhitab lmalik était trés clair à l"égard de l'algerie et du polisario w hdar m3ahoum had lmarra b direct .
    tout à fait normal 7it zadou fih w surtout l'appui international lli 3andna en ce moment .

    Hilary Clinton est pour quelque chose w 7ta hiya hadrat b direct de Marrakech w sadmat les algeriens lli ma 3jabhoumch l7al w ma khallaw ma galou .

    3jabni lmalik fach hdar aussi 3la l'CORCAS , car hadouk rba3a diyal chlahbiya ma darou walou et c'est mieux de les éjecter .
     
  5. Pe|i

    Pe|i Green heart ^.^

    J'aime reçus:
    501
    Points:
    113
    Par contre dik kelma dial "nationaliste ou traitre" est un discours un peu fort. rah b7ala taygoul lik koun la7ia oula skayri. partout kayn le juste milieu, 7ta f nationalisme.

    ana personnellement je suis pas nationaliste, donc cela fait de moi un traitre? :rolleyes:
     
  6. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    la traduction exacte diyal hadak le mot hiya " patriotisme " .
    et donc du devoir de chacun de défendre sa patrie le Maroc .

    cete phrase est adréssé aux sahraouis qui béneficient de tous leurs droits au maroc et en méme temps veulent la séparation.
     
    1 personne aime cela.
  7. maximo-27

    maximo-27 Ghost

    J'aime reçus:
    224
    Points:
    63
    bien dit ba hassan je pense l9ased dyal lkhitab kan howa ima m3a magrebiyat sahra ima contre bla tamalo9 bla walo
    ps : tbarek alah 3la prince al 7ajib al malaki dyalna hhhh fakertini f nhar kat kon al bay3a lmalik whowa rakeb fo9 l3awed
     
    1 personne aime cela.
  8. Pe|i

    Pe|i Green heart ^.^

    J'aime reçus:
    501
    Points:
    113
    [24h] برانس دامور = مصطفى العلوي = مسقط الطائرات
     
  9. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    [dailymotion=425,350]xb28qb[/dailymotion]
     
  10. Info du bled

    Info du bled Writer

    J'aime reçus:
    3
    Points:
    0
    S.M. le Roi dans le discours de la Marche Verte : “Il n'y a plus de place pour l'ambi

    [​IMG]
    * On ne peut jouir des droits de la citoyenneté, et les renier à la fois en complotant avec les ennemis de la patrie .
    * Le temps est venu pour que toutes les autorités publiques redoublent de vigilance et de mobilisation afin de contrecarrer, avec la force de la loi, toute atteinte à la souveraineté
    de la nation .
    * Le Maroc refuse de se prêter à une surenchère sur les droits de l'Homme, surtout de la part de régimes ou de groupes fondés précisément sur la négation et la violation de ces droits .
    * Engagement indéfectible pour que le Maroc reste un Etat de droit et de progrès démocratique .
    * Veiller à ce que le gouvernement fasse de ces provinces un modèle de déconcentration et de bonne gouvernance locale .
    * Nous sommes convaincu que nous remporterons à terme la bataille du conflit artificiel suscité autour de notre intégrité territoriale.

    SM le Roi Mohammed VI a adressé, vendredi soir, un Discours à la Nation à l'occasion du 34ème anniversaire de la Marche Verte, dont voici la traduction du texte intégral:
    "Louange à Dieu.
    Prière et salut sur le Prophète.
    Sa famille et Ses compagnons.
    Cher peuple.
    Nous commémorons aujourd'hui le 34ème anniversaire de la glorieuse Marche Verte, plus fidèles que jamais au serment y afférent, de demeurer solidement attachés à l'intégrité territoriale du Royaume, à ses constantes sacrées et à sa souveraineté pleine et entière. C'est un attachement scellé par une parfaite symbiose entre le Trône et le peuple, et une unanimité nationale sans faille.
    Nous célébrons cette épopée historique en nous inspirant davantage encore de l'esprit créateur qui y avait présidé, et en y puisant les ressorts nécessaires pour faire pièce aux complots ourdis contre la marocanité de notre Sahara. Nous nous y employons avec la sagesse, la constance, la fermeté et l'audace qu'exige la situation, prenant les initiatives constructives qui nous paraissent nécessaires pour assurer à nos provinces du Sud le développement, le progrès et l'unité que Nous souhaitons pour elles. Pour y parvenir, notre atout majeur est la solidité du front intérieur ainsi que notre détermination à aller de l'avant, animés d'une volonté nationale souveraine, dans le renforcement de la démocratie et du développement.
    Aussi, avons-Nous décidé d'imprimer une nouvelle dynamique à l'esprit de la Marche verte, afin de relever les défis actuels et à venir concernant notre cause nationale, en procédant, à cet effet, à la mise en œuvre d'un plan intégré, axé autour de cinq orientations majeures :
    1- Faire bénéficier les provinces sahariennes de la primauté dans le processus de régionalisation avancée escomptée, de façon à conforter leur capacité à gérer leurs propres affaires locales.
    2- Veiller à ce que le gouvernement fasse de ces provinces un modèle de déconcentration et de bonne gouvernance locale, en mettant à leur disposition les meilleurs cadres et en leur conférant de larges compétences sous la supervision, légale et ferme, des walis et des gouverneurs de Notre Majesté.
    3- Engager la restructuration du Conseil Royal Consultatif des Affaires Sahariennes (CORCAS), dans la perspective de la fin de son mandat. Il s'agira de revoir sa composition et de renforcer sa représentativité en assurant son ouverture sur de nouvelles élites compétentes et patriotiques. Il faudra également opérer la mise à niveau de ses structures et de son mode de fonctionnement. Ceux-ci doivent, en effet, être mis en adéquation avec les nouveaux défis et ce, parallèlement à l'amélioration de l'efficacité de l'action du Conseil en matière de mobilisation en faveur de la défense de la marocanité du Sahara et de son développement.
    4- Procéder à la révision du champ d'action de l'Agence de développement des provinces sahariennes et de sa compétence territoriale, en veillant à ce qu'elle focalise ses efforts sur les provinces sahariennes et qu'elle s'attache à mettre en œuvre des projets de développement humain, et des programmes locaux générateurs d'emplois pour les jeunes et de nature à renforcer la justice sociale et l'équité. Il lui appartient également d'œuvrer pour faciliter les conditions de retour de tous les repentis des camps de Tindouf. Elle s'attachera, en outre, à assurer leur accueil et à favoriser leur intégration.
    5- Œuvrer pour que les instances politiques, syndicales, associatives et médiatiques ainsi que toutes les forces productives et créatrices, assument les responsabilités qui leur incombent en matière d'encadrement des citoyens, et d'ancrage des valeurs de patriotisme et de citoyenneté effective. Car en effet, la mise en œuvre d'une telle stratégie n'incombe pas seulement à l'Etat et ses organes, mais elle requiert aussi la mobilisation totale de tous les acteurs aux niveaux national et local.
    Nous tenons, à cet égard, à renouveler à tous Nos fidèles sujets dans notre Sahara - qu'il s'agisse des Chioukhs, des notables ou des élus ou encore des membres de la société civile, l'expression de Notre hommage pour leur constante allégeance et leur solide attachement à leur marocanité.
    Cher peuple,
    La mise en œuvre des orientations retenues pour cette nouvelle étape, dans le domaine politique et en matière de développement, ne doit pas être cantonnée dans le seul front interne. Elle requiert des efforts conjugués qu'il appartient à la diplomatie officielle et à la diplomatie parallèle de déployer pour défendre la marocanité du Sahara et l'Initiative d'autonomie, dont la communauté internationale a d'ailleurs salué le sérieux et la crédibilité.
    Il n'en demeure pas moins que les adversaires de notre intégrité territoriale se sont évertués à contrarier la dynamique de négociation que notre Initiative a enclenchée au niveau onusien. Ils sont allés dans l'escalade et l'hostilité jusqu'à fomenter un plan de conspiration, recourant, entre autres stratagèmes et modes opératoires, à l'extorsion, aux pressions, à la provocation et à la perversion de l'esprit de la légalité internationale.
    Tout en réaffirmant notre attachement au processus onusien de négociation autour de notre Initiative d'autonomie, Nous considérons le moment venu d'affronter cette escalade belliqueuse avec toute la fermeté requise, en faisant montre d'un patriotisme sincère et d'une grande clarté dans nos positions, et en veillant à ce que chacun assume les responsabilités qui sont les siennes.
    A cet égard, Nous réitérons Notre engagement pour que le Maroc demeure un Etat de droit et de progrès démocratique. C'est un attachement qui n'a d'égal que Notre refus de l'exploitation détestable des acquis dont jouit notre pays en matière de libertés et de droits humains, et le rejet de leur instrumentalisation par quiconque s'avise de comploter contre la souveraineté, l'unité et les constantes sacrées de notre pays.
    Le temps est venu pour que toutes les autorités publiques redoublent de vigilance et de mobilisation afin de contrecarrer, avec la force de la loi, toute atteinte à la souveraineté de la nation, et de préserver, avec toute la fermeté requise, la sécurité, la stabilité et l'ordre public qui est le gage effectif de l'exercice des libertés.
    En toute responsabilité, Nous affirmons qu'il n'y a plus de place pour l'ambiguïté et la duplicité : ou le citoyen est marocain, ou il ne l'est pas. Fini le temps du double jeu et de la dérobade. L'heure est à la clarté et au devoir assumé. Ou on est patriote ou on est traître. Il n'y a pas de juste milieu entre le patriotisme et la trahison. On ne peut jouir des droits de la citoyenneté, et les renier à la fois en complotant avec les ennemis de la patrie.
    Quant aux adversaires de notre intégrité territoriale et ceux qui se meuvent dans leur giron, ils savent plus que d'autres que le Sahara est une cause cruciale pour le peuple marocain, uni autour de son Trône qui est le dépositaire et le garant de sa souveraineté, de son unité nationale et de son intégrité territoriale.
    En faisant de cette question la clef de voûte de leur stratégie belliqueuse, ils ne font que confirmer qu'ils sont bien le véritable protagoniste dans ce conflit artificiel, faisant fi des sentiments de fraternité réciproque existant entre les peuples marocain et algérien.
    Ce faisant, ils hypothèquent de surcroît l'avenir des relations bilatérales et la concrétisation de l'Union maghrébine, alors que le Maroc ne cesse d'appeler à l'intégration et à la complémentarité pour relever les défis majeurs de la région en matière de sécurité et de développement.
    Tout en saluant le soutien de nos amis à notre juste cause, nous interpellons certains milieux chez eux en les interrogeant : y a-t-il un pays démocratique qui accepterait que la démocratie et les droits de l'Homme servent de prétexte ou de tremplin pour qu'une bande de hors-la-loi complote, en intelligence avec les ennemis, contre son unité et ses intérêts supérieurs?.
    Depuis quand l'exercice des libertés autorise-t-il que des biens publics et privés, constitués au prix de tant de sacrifices de la part des citoyens, soient vandalisés? Et quel est, du reste, le tort de ces citoyens ?
    Il n'en est rien. Bien au contraire : toutes les lois nationales et les conventions internationales sont unanimes à criminaliser la violence, et considèrent que l'intelligence avec l'ennemi relève de la haute trahison.
    A cet égard, Nous disons à tous que le Maroc, pays de liberté et d'ouverture, refuse de se prêter à une surenchère sur les droits de l'Homme, surtout de la part de régimes ou de groupes fondés précisément sur la négation et la violation de ces droits. Mieux encore, ceux-ci s'obstinent, par la perfidie et la supercherie, à en faire un fonds de commerce, usant d'un mercantilisme de bas étage pour tirer des dividendes - à l'intérieur comme à l'extérieur - en s'attaquant aux sacralités de la nation ou en exploitant la situation inhumaine qu'endurent nos frères à Tindouf. Cette situation, douloureuse s'il en est, place l'Algérie et les organismes internationaux, notamment le HCR, devant leurs responsabilités pour que soit assurée à nos frères une protection effective. Ceci requiert, notamment, leur recensement, le respect de leur dignité, et la faculté pour eux d'exercer leur droit naturel à la circulation et au retour librement consenti dans leur patrie, le Maroc.
    Avec le même attachement à la légalité internationale, Nous assurons de nouveau l'Organisation onusienne de la pleine et constante disposition du Maroc à s'engager dans des négociations sérieuses et à faciliter la mission de l'Envoyé personnel du Secrétaire Général des Nations Unies, pour qu'il poursuive les efforts de son prédécesseur, afin de trouver une solution politique consensuelle, réaliste et définitive, sur la base de la proposition d'autonomie et dans le cadre de la souveraineté du Royaume, de son unité nationale et de son intégrité territoriale.
    Cher peuple.
    En ce moment privilégié de notre histoire, nous avons une pensée émue pour la mémoire immaculée du concepteur de la Marche verte, Notre Vénéré Père, Sa Majesté le Roi Hassan II - que Dieu sanctifie Son âme-, ainsi que celle des vertueux martyrs de l'intégrité du territoire de leur patrie. Notre meilleur gage de fidélité à leur mémoire éternelle, est donc de réaffirmer le serment indéfectible de ne jamais marchander ou renoncer à un grain de sable de notre Sahara, car il s'agit d'une question d'existence et non de frontières.
    Nous tenons à saluer de nouveau la vigilance et la mobilisation dont les forces armées et de gendarmerie Royales, la Sûreté nationale ainsi que les Forces auxiliaires et l'Administration territoriale, font preuve pour la préservation de la sécurité et de l'intégrité territoriale de la nation.
    Nous sommes convaincu que nous remporterons à terme la bataille du conflit artificiel suscité autour de notre intégrité territoriale, car nous sommes des ayants droit, forts d'une légitimité historique et juridique, et parce que, de surcroît, tous les Marocains sont convaincus que cette cause qui est la leur, est une cause juste et sacrée. Tu Me trouveras, cher peuple, en première ligne parmi les défenseurs et les protecteurs de la souveraineté du Royaume, de son unité nationale et de son intégrité territoriale, demeurant tous fidèles au pacte d'allégeance mutuelle, à notre engagement constitutionnel, et à l'intime conviction qui nous habite quant à l'inéluctabilité de la victoire.
    « Dieu soutient, certes, celui qui Le fait prévaloir. Dieu est fort et puissant ». Véridique est la parole de Dieu.
    Wassalamou alaïkoum wa rahmatoullahi wa barakatouh.







    Source : libe.ma
     
  11. Info du bled

    Info du bled Writer

    J'aime reçus:
    3
    Points:
    0
    Réactions au discours de la Marche Verte dans les provinces sahariennes

    [​IMG]
    Le discours adressé vendredi soir à la Nation par S.M. le Roi, à l'occasion du 34ème anniversaire de la Marche Verte, a suscité l'enthousiasme et l'adhésion de l'ensemble des acteurs de la société civile à Dakhla, qui ont fait part de leur sentiment de satisfaction et de fierté des hautes Orientations du Souverain pour relever les défis actuels et à venir concernant la cause nationale
    Des chioukhs, notables, élus et acteurs de la société ont exprimé, à cette occasion, leur adhésion totale au contenu de ce discours qu'ils ont qualifié d'historique et dans lequel le Souverain a tracé des axes stratégiques pour imprimer une nouvelle dynamique à l'esprit de la Marche Verte, illustrant ainsi la sollicitude permanente dont il entoure les sujets de Sa Majesté dans ces provinces, tout en posant les fondements d'une nouvelle étape de réalisations et d'acquis dans le domaine politique et en matière de développement dans ces provinces dont le rôle est de donner l'exemple d’une régionalisation avancée.
    Ils se sont félicités des démarches annoncés dans ce discours relatives à la restructuration du Conseil Royal consultatif des affaires sahariennes (Corcas), et à la révision du champ d'action de l'Agence de développement des provinces sahariennes et de sa compétence territoriale, tout en invitant les forces vives de la Nation à assumer les responsabilités qui leur incombent en matière d'encadrement des citoyens et d'ancrage des valeurs de patriotisme et de citoyenneté effective, conformément aux instructions Royales. A Dakhla, le président de la région de Oued-Eddahab-Lagouira et membre du Corcas, El Mami Boussif, estime que le discours Royal constitue une «feuille de route» qui ouvrira des perspectives plus larges en matière de gestion de la chose locale dans les provinces du Sud, sur tous les volets, politique, démocratique, social et économique.
    Dans une déclaration à la presse, M. Boussif a mis en exergue l'approche «cohérente» et «globale» annoncée dans ce discours qui témoigne du grand intérêt accordé au développement des provinces du Sud pour leur permettre de réaliser de nouveaux acquis, à travers un plan intégré qui fait bénéficier les provinces sahariennes de la priorité dans le processus de régionalisation avancée et assurer aux fils de la région la gestion de leurs propres affaires.
    Il a noté que le choix de ces provinces pour en faire un modèle de déconcentration et de bonne gouvernance locale, en mettant à leur disposition les meilleurs cadres et en leur conférant de larges compétences, contribuera à hisser la région à des paliers supérieurs sur la voie du progrès et de la prospérité et de la doter de tous les moyens pour être en mesure de relever les défis du présent et de l'avenir.
    Il a de même mis en avant l'engagement du Souverain pour que le Maroc demeure un Etat de droit et de progrès démocratique et son refus de l'exploitation détestable des acquis dont jouit notre pays en matière de libertés et de droits humains, et le rejet de leur instrumentalisation par quiconque s'avise de comploter contre la souveraineté, l'unité et les constantes sacrées de notre pays.
    A Laâyoune, les chioukhs des tribus sahariennes après avoir souligné que les axes du plan intégré annoncé par S.M. le Roi visent à satisfaire les attentes et les aspirations des habitants des provinces du Sud, ont relevé que les orientations Royales ouvriront la voie aux élites locales pour défendre la marocanité du Sahara et contribuer au développement des provinces du Sud.
    Ils ont noté que les orientations contenues dans ce plan d'action ont englobé tous les domaines en vue de réaliser les aspirations des habitants de la région à davantage de progrès et de prospérité, donner une nouvelle dynamique aux actions des différentes composantes de la société civile et consolider le front intérieur pour faire face aux défis de développement dans les provinces du Sud.
    Ces orientations traduisent l'intérêt éminent accordé par le Souverain à la défense de l'intégrité territoriale du Royaume et au renforcement de la dynamique de développement dans les provinces du Sud, précisent-ils.
    Ils ont de même salué les démarches annoncées dans le discours Royal relatives à la restructuration du Corcas et à la révision du champ d'action de l'Agence de développement des provinces sahariennes et de sa compétence territoriale, tout en invitant les forces vives de la Nation à assumer les responsabilités en matière d'encadrement des citoyens et d'ancrage des valeurs de patriotisme et de citoyenneté effective, conformément aux instructions Royales.
    Le discours prononcé par SM le Roi à l'occasion de la célébration du 34ème anniversaire de la Marche Verte intervient pour barrer la route aux comploteurs et aux ennemis de l'intégrité territoriale du Maroc, ont poursuivi les chioukhs qui ont réitéré, à cette occasion, leur indéfectible attachement au Trône alaouite et leur mobilisation derrière SM le Roi Mohammed VI pour la défense du Maroc et de ses valeurs sacrées.

    Soutien du groupe de Gjeijimatt
    Le groupe de Gjeijimatt a saisi l'occasion de la commémoration du 34ème anniversaire de la Marche Verte pour exprimer le renouvellement de l'allégeance de tous ses membres. Jeunes, vieux, cadres et femmes expriment leur attachement indéfectible aux idées clairvoyantes exprimées dans le discours Royal.
    Dans un communiqué dont Libération a reçu copie, les membres de ce groupe confirment leur soutien sans condition aux objectifs de la marche conduite par Sa Majesté pour la défense et la consolidation de notre intégrité territoriale contre toute éventuelle menace de l'intérieur ou de l'extérieur.
    C'est aussi une opportunité pour dénoncer toutes les manœuvres et complots tentés par les ennemis de la souveraineté nationale.







    Source : libe.ma
     
  12. Info du bled

    Info du bled Writer

    J'aime reçus:
    3
    Points:
    0
    Le BP de l'USFP se félicite du contenu du discours Royal

    Au cours de sa réunion tenue mardi dernier, sous la présidence de Abdelouahed Radi, premier secrétaire du parti, le Bureau politique de l'USFP s'est félicité du contenu du discours prononcé par le Souverain à l'occasion du 34ème anniversaire de la Marche Verte, considérant que l'allocution Royale concorde parfaitement avec l'étape que vit notre cause nationale.
    Il s'est également félicité de la clarté et de la grande force de ce discours concernant la défense de nos provinces du Sud et du rappel que notre cause nationale est affaire d'existence et non pas de frontières.
    Le BP a également salué la rigueur manifestée par le Souverain pour faire face aux déviances attentatoires à l'esprit patriotique et à l'appartenance à la Nation.
    Il considère que le Maroc, à travers le discours de son Roi, a annoncé la fin du chantage exercé sous couvert d'une soi-disant défense des droits de l'Homme et des libertés publiques, tout en se félicitant de la volonté Royale de veiller à préserver les acquis démocratiques et d'aller de l'avant dans le processus d'une démocratie avancée et forte.
    Le BP exprime sa grande fierté quant à la décision Royale d'instaurer une régionalisation avancée qu'il considère comme un message adressé à la communauté internationale et aux parties concernées par la proposition marocaine d'autonomie dans nos provinces sahariennes comme solution définitive de ce conflit artificiel.
    Le BP loue hautement la détermination Royale d'accorder aux générations nouvelles dans le Sahara, la priorité à une représentativité active et efficiente dans toutes les mutations qu'ont connues nos provinces sahariennes, en considérant l'insistance Royale à ce propos comme la ferme volonté de mettre un terme à l'élitisme et aux agissements privilégiant les intérêts personnels. Cette insistance Royale vise à favoriser par là même l'appartenance et l'attachement à la patrie comme critères dans la représentativité dans nos provinces du Sud. Ce qui constitue une rupture avec le fait que certains citoyens soient logés à une meilleure enseigne de d'autres.
    Le BP considère le discours Royal comme une feuille de route nationale pour le développement de nos provinces du Sud visant à les hisser au niveau des régions pilotes appelées à relever le défi de l'édification économique, politique et sociale, avec ce que cela nécessite comme impératifs de restructuration institutionnelle et démocratique répondant aux ambitions de changement et de réforme à tous les niveaux .








    Source : libe.ma
     

Partager cette page