مخدرات المخزن الناعمة: كرة القدم والمهرجانات

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par @@@, 14 Avril 2011.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    إن المقدار المالي المخصص لتنظيم مهرجان " موازين " حسب السيد عزيز داكي؛ المدير الفني والناطق باسم المهرجان موازن، يقارب 62 مليون درهما. ويشمل هذا المبلغ 27 مليون درهما تقريبا آتية من محتضني المهرجان، أما النسبة المتبقية البالغة 35 مليون درهما، فهي من عائدات المهرجان. أما مساهمة مجلس مدينة الرباط في تمويل المهرجان فهي لا تتعدى 4 ملايين درهم فقط لا غير.

    وللتذكير ، فإن هذا الحدث الموسيقي تنظمه جمعية "مغرب الثقافات " التي يرأسها السكرتير الخاص للملك السيد محمد منير الماجدي.و هكذا يحاول السيد داكي إقناعنا بأن كامل ميزانية المهرجان لا يأتي من جيوبنا نحن المواطنين.بيد أنه وراء المصطلح العام المتمثل في " المحتضنين " نجد المكتب الشريف للفوسفاط ، وصندوق الإيداع والتدبير ، وشركة خطوط السكك الحديدية ،وشركة الخطوط الملكية والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، وهي مقاولات عمومية * ؛ أي في ملك الشعب أي أن هذه الأموال هي أموالنا

    إن المتحدث باسم "موازين" يكذب إذن... وذلك باللجوء إلى النسيان المتعمد الذي يتمثل في "تحاشي التصريح بالحقيقة دون الكذب مع ذلك، لأننا في هذه الحالة لا نقول أي شيء، بل نخفيه ، ونتصرف كما لو أنه ليس موجودا أو لم يوجد في وقت من الأوقات." .فهل سيكون هذا "السخاء والأريحية " إزاء "موازين"، والذي أظهرته هذه المؤسسات العامة ناجما.... عن "إدمان موسيقي" تعاني منها تلك المؤسسات، أم ببساطة لأن السيد الماجدي هو من المقربين جدا للملك؟

    لا حاجة للقول بأن مديري هده المؤسسات يريدون ، قبل كل شيء ، الحصول على رضا الملك ،وبالتالي ضمان وضعية مولدة للامتيازات الوفيرة، إن مسئولي هذه المؤسسات العمومية يمكنهم أن يكونوا "كرماء" لأن المال الذي يتبرعون به ليس مالهم الشخصي كما أ،نهم واثقون بأنهم لن يخدعوا لأي محاسبة أو مساءلة . إنهم واثقون كذاتك بأنهم يتمتعون بحصانة شاملة.

    و في هذه الحالة يصبح السيد سكرتير الملك مطية لتحقيق مثل هذه المآرب ليس إلا!هل كانت أيدي هذه الجهات المحتضنة ستكون بمثل هذه الأريحية والسخاء والكرم الحاتمي لو كان الأمر يتعلق بجمعية ثقافية أخرى ؟ بالطبع لا.لنذكر هنا أن نفس هذه "الجهات المانحة السخية" رفضت إبداء بعض الكرم لتمكين الصحافة المستقلة وغير المخزنية من البقاء على قيد الحياة عن طريق تمكينها من بعض العروض الإشهارية.ألم تساهم هذه الجهات عن طريق حرمان هذا الصحافة من أي درهم ،وبتعليمات مخزنية ، في قتل هذه الصحافة المستقلة؟

    إن هذه المؤسسات هي في الواقع بمثابة صناديق سوداء للمخزن، لكنه يبدو أن هذا المهرجان يخضع لمتطلبات أخرى

    إنه جزء من إستراتجية أمنية رسمت منذ عقود من قبل الحسن الثاني، إستراتيجية لتشجيع الأنشطة الثقافية والرياضية حتى تكون بمثابة منفذ لمشاعر الإحباط الشعبي ومنفس له.إنهافضاءات لتفريغ الغصب الذي يملئ جوارح الفئات الشعبية المحرومة ، والغاضبة والمحبطة.

    سابقا، وفي روما القديمة كتب على أحد المداخل ما يلي : "يتم الإمساك بناصية الشعب الروماني عن طريق أمرين : الخبز والمهرجانات الاحتفالية ، إنه يتم جعله قابلا للسلطة وخاضعا لها عن طريق التفاهات أكثر مما يتم ذلك عن طريق الأشياء الجادة؛ فليس هناك خطر في إهمال وتجاهل ما هو جدي ومهم، وما يشكل خطر فقدان الشعبية هو إهمال ما لا طائل من ورائه.

    إن توزيع الأعطيات من الأموال أو المواد الاستهلاكية (هبات أو مواد استهلاكية) هو ما يطلب بالقليل من الإلحاح على عكس الاحتفالات والمهرجانات ، وذلك لأنها لا تشبع الباحثين عن الخبز إلا فرديا وإسميا

    (singillatim et nominatim)

    ، في حين أن المهرجانات تحوز رضا الشعب جماعيا

    (universum)

    .ألا يمكننا ، إذن ، تشبيه المهرجانات الممولة برعاية مباشرة أو غير مباشرة من قبل النظام، وإغراق الناس في مباريات كرة القدم، لكن تحت سيطرة ومراقبة المخزن ، بألعاب السيرك الروماني التي هي بمثابة المخدرات النعيمة التي تنزع فتيل ثورة شعبية هي قيد التشكل؟ وبالمثل، ألا يمكننا اعتبار المساعدة الشهرية المخصصة من قبل الحكومة للأسر الفقيرة والمتمثلة في خمسمائة درهم، والنعمة التي وعد بها عباس الفاسي النقابات، كعطايا وهبات لشراء السلم الاجتماعي في هذه الأوقات المليئة بالشكوك، وكذا للحيلولة دون وقوع أي تناغم في ما بين الجماهير والعمال من جهة وحركة 20 فبراير من جهة أخرى؟

    إن الإصرار على 21 أبريل كموعد لافتتاح المهرجان بهدف إلى خلق مواجهات بين المؤيدين لمهرجان موازين والمناهضين له، تلك المواجهات التي يمكن للمخزن استغلالها قصد تشويه صورة حركة 20 فبراير ونزع المصداقية عنها ، إن لم يكن لمنع المسيرة الوطنية المقرر إجراؤها في 24 أبريل بدعوى ومبرر المس المحتمل بالنظام العام؟

    كما أن هذا الإصرار يرمي إلى إيهام المجتمع الدولي بأن كل شيء في "أجمل بلد في العالم" على ما يرام و أن حركة 20 فبراير ظاهرة عابرة.

    ملحوظة:

    إن السيد عزيز داكي لم يفه ولو بكلمة واحدة عن القتلى والضحايا الدين سقطوا جراء التدافع الذي ميز اختتام نسخة 2009 من "موازين، رغم أن المنظمين سبق لهم أن وعدوا بإجراء تحقيق في الحادثة ومنح تعويضات لأولئك الضحايا الذين تركوا هم و عائلاتهم لمصيرهم المأٍساوي .

    لقد تم إدراج هذا المأٍساة في باب أرباح المهرجان وخسارته و هكذا تم طي الملف.وكيفما كان الحال، فالأمر لا يتعلق بنسبة للمجيدي و جمرته إلا بأشخاص هم من أيها الناس وعامتهم لا أقل و لا أكثر



    خالد الجامعي

    Lakome

     
  2. belami

    belami إنا لله و إنا إليه راجعون

    J'aime reçus:
    56
    Points:
    0
    hade lmo7tadinine 3lach lli may7tadnouch mostachfa ibnou sina ? khas8om 20 malyou bach igadouh w i9adrou istaw3bou l2a3dad lkabira dyal lmarda lli kayjiw lih min koli sawbin wa 7adb??

    oprah winfry kol 3am tatkhasas wa7d l7al9a ljomhour lli m3aha f studio okatfara9 3lihom des cadeaux 2008 madartch dik l7al9a mora3atane l nnas lli tdarro man l2azma lmaliya, mabghatch nnas ichoufoha katasraf bla 7sab f lwa9t lli homa taykhasro khdamihom .. w hade ssi lmajidi baghi i3i9 3lina :3andi flous mama7tajch flous lmowatinine, lach baghi dir mahrajane fhade lwa9t? 7na dima kanra3iw "addarfiya l7assasa lli katmor biha lablad" 3lach nta wa7d lmarra f7yatak matra3ich hade l7ala nafsiya lmotadahwira lilmojtama3 ?!
     
  3. kechia

    kechia Accro

    J'aime reçus:
    211
    Points:
    63
    plutot مغرب التفاهات
     

Partager cette page