مدريد تسلم الرباط أربعة مغاربة من القاعدة

Discussion dans 'Info du bled' créé par hananibandou, 27 Août 2007.

  1. hananibandou

    hananibandou حنانة بنانة

    J'aime reçus:
    25
    Points:
    0
    قررت الحكومة الإسبانية تسليم أحد المشتبه بإنتمائه لتنظيم "قاعدة المغرب العربي"، ويتعلق الأمر بالمغربي عبداللطيف الزهراوي، الذي أوقفته الأجهزة الأمنية الإسبانية، في حزيران /يونيو الماضي، للاشتباه بربطه علاقات مع القاعدة، كما أن سلطات البلدين تضعان اللمسات الأخيرة على ترحيل ثلاثة مغاربة آخرين متهمين بالإنتماء إلى خلية تابعة للتنظيم ذاته.
    وذكرت صحيفة "الصحراء" المغربية، التي نشرت الخبر، أن قرار الترحيل جاء بعد موافقة مجلس الوزراء الإسباني، الذي أعلن، في تقرير له، أن الزهراوي البالغ من العمر 29 سنة، كان يتحرك بإسبانيا في إطار "خلية كاطالونيا"، وأنه كان يستعد لحظة اعتقاله للالتحاق بمخيمات تدريب التابعة للقاعدة. وتدخل التهم الموجهة للزهراوي في خانة "تكوين مجموعة إجرامية لإعداد وتنفيذ أعمال إرهابية والمس الخطير بالنظام العام، حسب القانون المغربي المتعلق بمكافحة الإرهاب، وكذا بتهمة الإنتماء إلى منظمة إرهابية حسب مدونة القانون الجنائي الإسباني".
    ويوجد الزهراوي رهن الاعتقال بأمر من قاضي مكافحة الإرهاب بمدريد، منذ إيقافه في 29 حزيران /يونيو الماضي بمقاطعة سانتا كولوما، قرب برشلونة (شمال شرق إسبانيا)، بعد أيام من تفكيك خلية ببرشلونة، تضم ثلاثة مغاربة، يشتبه في تجنيدهم مقاتلين وإدماج متطرفين جدد من بين المهاجرين الشباب. وما زالت السلطات المغربية تنتظر تسليمها المتهمين الثلاثة الذين وجهت إليهم تهم "الانتماء إلى خلية تابعة لتنظيم القاعدة، والإعداد للقيام بعمليات إرهابية تخريبية ضد إسبانيا"، وبلدان ما اصطلحوا على تسميته بـ "المغرب الإسلامي".
    وأشارت مصادر أمنية للصحيفة إلى أن عملية الاعتقال نفذت بنجاح من قبل عناصر مخفر الشرطة العامة للاستعلامات التابعة للفرقة الجهوية للاستعلامات ببرشلونة، كما أنها جرت تنفيذا لتعليمات دولية أصدرتها سلطات الرباط، التي تلح على التعجيل في ترحيل المعتقلين نحو المغرب. وحسب بلاغ لوزارة الداخلية الإسبانية، فإن هذا الاعتقال، الذي أشرف عليه أفراد من المفوضية العامة الإسبانية للاستعلامات والفرقة الإقليمية للاستعلامات ببرشلونة، يأتي ثمرة تحريات جرى القيام بها منذ كانون الأول /ديسمبر 2005 "بعد تفكيك خلية إرهابية بالمغرب، كانت لها فروع بإسبانيا، وعلاقات وثيقة مع المجموعات السلفية الجهادية"، في إشارة إلى "خلية تطوان"، التي تنظر في ملفها حاليا استئنافية مدينة سلا .
    وبهذه العملية تكون الشرطة الوطنية الإسبانية تمكنت من إيقاف 50 متهما بالإرهاب في كطالونيا وحدها، خلال 3 سنوات. حيث أعلنت السلطات الأمنية في برشلونة، أن هناك المئات من الجهاديين الذين انتقلوا إلى منطقة الأندلس، وفالينثيا وكطالونيا خلال السنوات الثلاث الأخيرة، فيما اتهمت الشرطة الإسبانية المعتقلين بتصعيد نشاطهم والعمل على استقطاب شباب مهاجرين وتدريبهم على التجنيد الإرهابي ثم بعثهم إلى المغرب والجزائر من أجل دعم خلايا تنظيم القاعدة، وكان المغرب قد تمكن من الحصول على دعم من "الإنتيربول" والبحث عن مشتبه في انتمائهم إلى خلايا إرهابية.

    http://www.al-khayma.com/politics/madrid_rabat_al_qaeda_27082007.htm

     

Partager cette page