مدير المخازن الذي خلصته روح حسن الزبيري من &

Discussion dans 'Info du bled' créé par imadici, 22 Octobre 2006.

  1. imadici

    imadici Pr. Ìpşø Fąċŧǿ...

    J'aime reçus:
    14
    Points:
    18
    [img align=right]http://www.almassae.ma/images/stories/izzou.gif[/img]
    ريس سنينح عذب عاريا أمام زملائه وكسرت أسنانه وعوضها إيزو ب1300 درهم رغم بشاعة كل مظاهر التعذيب الذي تعرض له المتابعون 18 في قضية سرقة أواني القصور

    إلا أن حالة إدريس سنينح، المتابع الرئيسي في القضية وصاحب أقصى عقوبة سجنية (3 سنوات)، تبقى في غاية التفرد لما لحقه من تعذيب وتنكيل في غاية الوحشية، بشهادة جميع رفاقه الذين لم يتحدث منهم أحد عن قصته دون الإشارة إلى "مولاي إدريس" . وستظل حالة سنينح، القابع الآن بسجن تارودانت، وصمة عار على جبين الآلة "الأمنية" التي جعلت من خادم الأعتاب الشريفة أبلغ مثال على استمرار مغرب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

    لن نبالغ في كل الأوصاف التي سنقدمها في هذه الحلقة عن حالة سنينح، كما لن نكون تراجيديين أكثر من اللازم، إذا ما ذيلنا قصة سنينح بجملة "يمنع على الأطفال دون سن 12 عاما الإطلاع على هذا التحقيق"، ليس على الأطفال فحسب، ولكن على كل الذين خنقت آلة القمع أصواتهم وهتكت أعراضهم وعبثت بأجسادهم في الستينات والسبعينات، حتى لا تعود بهم للذكرى الدامية الأليمة، وأيضا لكل الذين اعتقدوا للحظة أن ما اصطلح عليه بسنوات الرصاص قد دفن دون رجعة مع جثامين كل الذين أزهقت أرواحهم من الأموات وتبددت أطيافه المزعجة مع أموال المصالحة. كان شابا يافعا عندما التحق سنة 1978 بالعمل في رحاب القصر الملكي بمراكش، حيث عمل مؤقتا لمدة أربع سنوات قبل أن يتم ترسيمه في سنة 1982 كمسؤول عن المخازن، وذلك تحت إشراف الكولونيل المهدي الطالب، المسؤول الأول عن مخازن القصر ونائب المحافظ. كانت الفترة التي التحق بها إدريس سنينح للعمل بالقصر هي فترة احتقان سياسي تنامت فيها حدة الاعتقالات والمتابعات لعدد من سجناء الرأي العام، وأيضا مع انتفاضة 1981، غير أن الرجل كان بعيدا كل البعد عن كل تلك الانفجارات السياسية التي طبعت مغرب السبعينات والثمانينات، فكان أن حظي بثقة مسؤوليه الذين أوكلوا إليه مهمة بمخازن الملك. عندما اتصل رجال الأمن بسنينح كان قد قطع للتو عطلته الصيفية من أجل عمل مستعجل، حيث طلب منه نقل بعض الأشياء إلى قصر الملك بتطوان.

    وفي يوم الاثنين 22 غشت 2005 تلقى سنينح اتصالا هاتفيا في حدود الواحدة زوالا. كان الطرف الاخر في المكالمة رجال الأمن، الذين توجهوا دقائق بعد ذلك إلى بيت عائلة سنينح بسيدي يوسف بنعلي وقاموا بتفتيش كل أركان البيت، بعدها سمع أفراد العائلة شكر الله عبد المولى، مفتش ممتاز، يتكلم في الهاتف قائلا: "نعم سيدي...ما لقينا عندو والو". رافق سنينح رجال الأمن بسيارته الخاصة ومن تم انقطعت أخباره. ثلاثة أيام بعد ذلك عاد مولاي إدريس إلى بيته في حالة مزرية. "بدا إدريس، يقول شقيقه أحمد، مفزوعا وآثار الضرب والجرح بادية على مختلف أنحاء جسمه". فزعت العائلة لحالته، خاصة وأنه كان يصرخ بأعلى صوته: "أين أولادي؟ ما بكم؟ ما الذي فعلوه بكم؟...".

    لم يفهم أشقاؤه في البداية أسباب هذه التساؤلات، غير أنه أسر لهم بعد لحظات من هدوئه بأنه كان يسمع أصوات أبنائه وإخوته وهم يصرخون طالبين النجدة...وفهموا ساعتها أنهم كانوا يعذبونه بالأصوات. "دخل إدريس غرفته منكفئا على ذاته. بدا، يقول شقيقه، كمن رأى كابوسا مفزعا، بحيث لملم نفسه واستوى بجسده المنهك فوق السرير وصار يحكي بحرقة وألم ما حدث معه داخل كوميسارية جامع الفنا". تقول والدة سنينح: "ذاق ابني العذاب الذي لم يذقه أحد في هذه الدنيا، فقد كبلوه وضربوه، بحيث ما تزال آثار سياطهم على ظهره وبطنه، كما أن آثار السلاسل الحديدية التي كبلوه بها ما تزال محفورة في يديه ورجليه التي تورمت إلى أن صار يخرج منها "القيح"، كما كسروا أسنانه، ومنذ ذلك الحين وهو لا يستطيع الأكل". عاد سنينح إلى بيته بعد ثلاثة أيام من التعذيب المفرط على يد إيزو ورفاقه. وقبل أن يخلوا سبيله قال له إيزو: "شحال كا يدير الفم؟ 1500 دهم... هاك ها 1300 وسمح لينا".

    لم يكد سنينح يبرأ من آلام الضرب الموجع الذي تعرض له حتى طرق أفراد الأمن بيته من جديد في يوم 27 غشت 2005 وأخذوه ولم يعد منذ ذلك الحين، وكل الأخبار التي كانت تصل لعائلته تقول بأنه في الكوميسارية وأنه مضرج بدمائه. كان سنينح أول المعتقلين، وتلاه فيما بعد باقي المتابعين الآخرين. يقول محمد حرتيت سائق بالقصر: "عندما أدخلوني إلى المكتب حيث كان إيزو يتلذذ بتعذيبنا وجدت شخصا عاريا تماما، حتى من ملابسه الداخلية، معلق بين طاولتين. لم أتعرف على الشخص في البداية، وبالتالي لم أستطع الجواب على سؤال إيزو الذي صاح في وجهي قائلا "كا تعرف هذا؟" فنفيت ذلك، ساعتها صاح في وجه الرجل الذي كادت دماؤه، التي احتلت كل مناطق وجهه تحجب عنه الرؤية، وقال له بعد أن ضربه على رأسه قائلا: "هز لموك راسك"، أمعنت النظر قليلا في الرجل الذي كان منهارا كليا من فرط التعذيب وقلت "إنه مولاي إدريس". لم تكد شفاه الرجل تطلق سراح آخر حرف من الجملة التي تلفظ بها، حتى صاح إيزو مستنكرا: "اش من مولاي إدريس...راه الشفار هذا...المجرم..".

    تألمت الأسرة لشهادة حرتيت رغم أنها ليست المرة الأولى التي تسمع فيها مثل هذه الأشياء. وقال أحمد: "لن نستطيع وصف كل ما تعرض له مولاي إدريس لأنه يستحيل على عقل إنسان تصديقه..الفلقة، الخنق بالماء العكر وماء جافيل وبالجفاف والتكبيل والجلد الذي ما تزال آثاره على جسده...كل هذه الأمور فعلها إيزو بأخي". كان اسم إيزو، هو الاسم الوحيد الذي أسر به سنينح لعائلته، فيما اعتبر باقي مساعديه مجرد منفذين، لكنهم عذبوه أيضا. تقول والدة إدريس: "لم يجدوا لديه أي شيء يثبت إدانته، ورغم ذلك عذبوه، بل وحكموا عليه بثلاث سنوات سجنا نافذا". ظل سنينح طوال الأربعة أشهر الأولى غير قادر على الحركة، بل إن أربعة من زملائه كانوا يتولون علاج جروحه وتحريكه. تقول والدته: "صحابو هما اللي كانوا كيقلبوه على جنابو". غاب إدريس الذي تفنن إيزو في تعذيبه لمدة 20 يوما متواصلة عن الوعي أربع مرات، وفي كل مرة يستعيد فيها الإدراك يسخر منه إيزو، ويقول: "ها هو شم الحياة ثاني". من فرط التعذيب اعترف سنينح أكثر من مرة بأنه سرق وقال لشقيقه "لو قالو لي بأن بيت والدك الذي تسكن فيه سرقته من القصر لقلت نعم جريتو وديتو".

    كان سنينح يعلق كالشاة المذبوحة من الواحدة زوالا إلى ما بعد الفجر...عاريا كالحقيقة...لم يعد يصرخ في المراحل الأخيرة لأنه صار يغيب عن الوعي منذ الدقائق الأولى من التعذيب، تاركا إياهم يفعلون كل ما يريدون بجسده المنهك. امتد التحقيق ليشمل والدة سنينح وزوجته وزوجة أخيه أيضا، حيث تم اقتيادهم إلى كوميسارية جامعه الفنا في الثانية عشرة ليلا. تقول والدة إدريس: "دخلنا الكوميسارية وجلسنا أنا وزوجة ابني في مكتب فيما نقلت زوجة مولاي إريس لمكتب آخر. لم يحقق إلا معها فيما تركونا نحن ننتظر مع شرطي صار يدخن وينفث دخان سيجارته عمدا على وجهي إلى أن كدت أختنق".
    www.almassae.ma
     
  2. lahlou131

    lahlou131 Citoyen

    J'aime reçus:
    8
    Points:
    38
    Re: مدير المخازن الذي خلصته روح حسن الزبيري م&#160

    awdy 3la lmaghrib :(
     

Partager cette page