مذيع راتبه 100 مليون دولار سنوي

Discussion dans 'Scooooop' créé par imadici, 12 Février 2007.

  1. imadici

    imadici Pr. Ìpşø Fąċŧǿ...

    J'aime reçus:
    14
    Points:
    18
    هوارد ستيرن.. مذيع راتبه 100 مليون دولار سنوي

    هوارد ستيرن، الشخصية الإذاعية والتلفزيونية اللامعة، هو من أشهر مقدمي برامج التسجيلات الموسيقية المثيرين للجدل بأسلوبه الصدامي اللاذع الذي يتعمد الاستفزاز والإثارة. بل هو ـ لمن يهوى الأرقام القياسية ـ الشخصية الأكثر عرضة للغرامات التأديبية في تاريخ الإعلام الأميركي المسموع مع أنه في المقابل أحد أعلى الشخصيات الإذاعية الأميركية دخلاً .. كيف لا وبرامجه الإذاعية تسمع بموجب امتيازات وتراخيص بث على امتداد الولايات المتحدة.​

    [​IMG]

    ولد هوارد ستيرن 12 يناير (كانون الثاني) 1954 لعائلة يهودية في منطقة روزفلت، بأحد أحياء مدينة نيويورك على جزيرة لونغ آيلاند. وتلقى تعليمه المتوسط والثانوي في مدرسة محلية معظم طلبتها من الزنوج. وعندما جاء وقت اختيار خط سيره في الحياة كان من الطبيعي أن يكون الإعلام في طليعة اختياراته، خاصة أن أباه كان يملك ستوديو تسجيل في وسط نيويورك، وقد انجذب هوارد إلى هذا الجو منذ طفولته. كما اعتاد المبالغة في تصوير كل ما أحاط بحياته منذ نشأته في بيت العائلة، وافرز عصارة هذه التجربة في حياته المهنية الصاخبة.


    ولدى إكماله الدراسة الثانوية عام 1972 التحق بجامعة بوسطن الخاصة الراقية لمتابعة دراسته الجامعية وفيها تخرج عام 1976 بشهادة البكالوريوس في الآداب متخصصاً في الإعلام، بعدما عمل في محطة الإذاعة التابعة للجامعة. وبعد سنتين من تخرجه تزوج من أليسون بيرنز، زميلته وصديقته من أيام الجامعة، وأنجب منها ثلاث بنات.

    بعد التخرج انطلق ستيرن في عمله الإعلامي مختاراً البرامج الموسيقية الإذاعية وكانت المحطة الأولى في برايركليف مانور إحدى ضواحي مدينة نيويورك. ولكن عام 1978 حصل على أول برنامج صباحي له في إحدى الإذاعات في مدينة هارتفورد عاصمة ولاية كونكتيكت (شمال شرقي نيويورك). وفي هذه الإذاعة التقى فرد نوريس الذي صار في ما بعد معد ومنتج البرنامج الشهير الذي حمل اسمه «هوارد ستيرن شو». ثم انتقل ببرنامجه المتطور أبداً إلى إحدى إذاعات مدينة ديترويت في ولاية ميشيغن. وتعززت قصة النجاح، وكانت النقلة التالية إلى العاصمة واشنطن، حيث تضاعفت شهرته، ثم كانت العودة إلى نيويورك عام 1982. وبعد ظهور ستيرن في 19 يونيو (حزيران) 1984 على برنامج ديفيد ليترمان التلفزيوني الشهير صار اسماً مجلجلاً تعرفه كل أميركا.. من أقصاها إلى أقصاها. ومنذ ذلك الحين تكرر ظهوره في برنامج ليترمان مرات عديدة.

    مع أن شبكة «إن. بي. سي.» طردته عام 1985 بسبب أحد برامجه المفرطة في «جرأتها» القبيحة، فسرعان ما عاد إلى الإذاعات ومنها إلى الفضائيات، واخذ يصيب نجاحاً تسويقياً بعد الآخر ويبني أسطورته وهويته الإعلامية الخاصة، حاصداً الجوائز والمال جنباً إلى جنب مع الدعاوى القضائية والعداوات والضيق من قطاع واسع مع كارهيه. حاليا يعمل ستيرن في اذاعة «سايرس» الفضائية، التي تدفع له 100 مليون دولار سنويا وهو مبلغ يصفه كثيرون بالخيالي، وقد ذكر ستيرن في اول حلقة من برنامجه على «سايرس» بأن أكثر من 100 ألف مشترك دفعة واحدة شغلوا اجهزة الاستقبال قبل يوم من بث البرنامج لأول مرة، ولعل ذلك يبرر الراتب الذي يتقاضاه والعلاوة التي دفعت له ذات مرة وقيمتها 225 مليون دولار لانه «ساهم في الوصول الى الهدف المحدد لعدد المشتركين». كان من اسباب انتقال ستيرن الى «سايرس» انها فضائية ولا تخضع لمحاذير الاعلام المحلي الاميركي، وهو مستمر اليوم في «ألاعيبه» المثيرة للجدل، والجنسية المغزى في كثير من الأحيان، سيما وان من ضيوفه الدائمين ممثلات هوليووديات حسناوات مثل كارمن اليكترا وباميلا اندرسون. .

    www.aawsat.com
     

Partager cette page