مركز للمعاقين في طنجة دشنه الملك فتبين أنه مهدد بالانهيا

Discussion dans 'Info du bled' créé par jijirose, 26 Avril 2010.

  1. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83
    [​IMG]

    تحول مركز الترويض وصناعة وتقويم الأطراف لذوي الإعاقة الحركية، الذي دشنه الملك محمد السادس خلال زيارته الأخيرة لمدينة طنجة، إلى ما يشبه ورش بناء في مراحله الأولى، علما بأن الأشغال في هذا المركز كان من المفروض أن تنتهي قبل تدشينه.
    ومازالت واجهة المركز الأساسية تخضع لعملية بناء الأعمدة في وسط البناية «السواري»، فضلا عن مجموعة من الأشغال الأخرى التي تقام داخل مجموعة من مرافق البناية، التي تحولت إلى فضاء إسمنتي، بدل أن تكون فضاء صحيا وعلاجيا.
    وتجري الأشغال في المركز على قدم وساق، بعدما تبين أنه بني بطريقة مخلة بأدنى شروط البناء، حيث تعمل الإصلاحات على تعزيز المبنى بأعمدة إسمنتية وحديدية.
    وتقول مصادر طبية إن المركز تعرض لبعض الأضرار التي تسببت فيها الأمطار الأخيرة، سيما وأن الجهات المسؤولة عن المركز لم تتسلم بعد الوصل النهائي للأشغال من طرف المقاولة التي حظيت ببناء هذا المركز، مما يعني أن الأشغال مازالت مستمرة فيه.
    من جهتها، وصفت مسؤولة عن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في ولاية طنجة، الأشغال التي تجري حاليا في المركز بـ«العادية»، مؤكدة في تصريح لـ«المساء»، أن المسؤولين عن هذا المركز، من سلطات محلية ومندوبية الصحة واتحاد الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة، سجلت بعض الملاحظات حول هذا المركز، قبل أن تتسلمه بشكل نهائي من المقاولة. وبناء على هذه الملاحظات، تقول المسؤولة، فإن الأشغال مازالت قائمة إلى حد الساعة.
    مقابل ذلك، بدأت عملية الاستفادة من هذا المركز العلاجي منذ أن أعطى الملك انطلاقته، من قبل الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، غير أن هذه العملية، حسب ما صرح به مصدر من داخل المركز، تمر بشكل بطيء بسبب الأشغال التي لم تنته، حيث تسببت في ارتباك على مستوى السير العادي لهذا المركز.
    يذكر أن هذا المركز تم إنجازه في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بغلاف مالي يقدر بـ9 ملايين و200 ألف درهم.
    ويضم المركز، الذي تم إحداثه في إطار شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووزارة الصحة واتحاد الجمعيات العاملة في مجال الإعاقة في ولاية طنجة، ورشة للتصنيع (4 قاعات) وقاعتين للترويض، وقاعة للفحص الطبي، وقاعة للاجتماعات، وقاعات للانتظار، ومخازن ومرافق إدارية
    أخرى. ويتوزع الغلاف المالي الذي خصص لإنجاز المركز ما بين الدراسة وأشغال البناء (5 ملايين و400 ألف درهم) أما التجهيز فخصص له مبلغ (3 ملايين و800 ألف درهم).
    ويبلغ عدد المستفيدين من الخدمات التي يوفرها المركز، الذي ساهمت في تمويل أشغال إنجازه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (7 ملايين و300 ألف درهم) والوزارة (مليون و900 ألف درهم)، 800 مستفيد سنويا في ما يخص صناعة وتقويم الأطراف، و4000 مستفيد سنويا في مجال الترويض​

    http://www.almassae.press.ma/node/740

     

Partager cette page