مزوار ينقلب على المنصوري

Discussion dans 'Scooooop' créé par @@@, 26 Décembre 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    [​IMG]


    بات في حكم المؤكد أن مصطفى المنصوري، رئيس التجمع الوطني للأحرار، يعيش آخر أيامه على كرسي الرئاسة، وأنه سيزاح من دفة القيادة بعد أن أعلن أعضاء المكتب التنفيذي لحزب الحمامة، صباح أمس في ندوة صحفية عقدت بالدار البيضاء، عن انعقاد المجلس الوطني للحزب يومي 23 و24 يناير المقبل.

    وتحت حراسة أمنية مشددة ضربت على المنافذ المؤدية إلى فندق "شيراتون"، حيث عقدت الندوة، طفق وزير المالية، صلاح الدين مزوار، يستعرض مختلف المحطات التي مر منها الحزب منذ الإعلان عن حركة تصحيحية داخلية، مشيرا إلى أن واقع هياكل الحزب لا يؤهله لمسايرة مرحلة "التطبيع السياسي" التي يعيشها المغرب بعد انصرام فترة الانتقال الديمقراطي.
    وقال مزوار، الذي كان محاطا بوزراء الحزب وأعضاء المكتب التنفيذي، إن المجلس الوطني للحزب سينعقد يومي 23 و24 يناير المقبل دون أن يحدد المكان الذي سينعقد فيه.

    وتحدث مزوار عن فشل مساع حميدة قامت بها لجن للحوار مع رئيس الحزب، بعد أن تراجع هذا الأخير عن تنفيذ التزاماته. ويتعلق الأمر بوثيقة سبق أن وقعها المنصوري، يلتزم فيها بتكليف عضو من المكتب التنفيذي بالإشراف على هياكل الحزب بمعية المكتب التنفيذي والإشراف على تنفيذ مقررات الحزب وكذا التحضير للدورة المقبلة للمجلس الوطني.
    واتهم مزوار رئيس الحزب بالتنكر لوثيقة سبق أن وقعها نزولا عند رغبة بعض القياديين التجمعيين، تهم توسيع إشراكهم في تسيير شؤون الحزب، ومنحهم صلاحيات إضافية تمكنهم من ممارسة اختصاصات أكثر.




    http://www.akhbar.press.ma/مزوار-ينقلب-على-المنصوري_a1126.html
     
  2. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    RNI: Mansouri attaque Mezouar en justice

    Le bras de fer Mezouar/Mansouri trouve son chemin à la justice. Mustapha Mansouri, actuel président du Rassemblement national des indépendantistes (RNI) et de la Chambre des représentants, a décidé de poursuivre en justice Salaheddine Mezouar, chef de file du «mouvement des réformateurs».
    Motif: «usurpation d’identité» du président du parti. «J’ai retiré la délégation de pouvoirs que j’avais faite à Salaheddine Mezouar. Il n’a donc aucune qualité pour convoquer le Conseil national», affirme Mansouri.

    Le «mouvement des réformateurs», présidé par Mezouar, avait tenu vendredi dernier une conférence de presse pour annoncer la réunion, les 23 et 24 janvier prochains, du Conseil national du parti.




    http://www.leconomiste.com/
     
  3. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83

    المنصوري: مجموعة مزوار قراصنة ورئاستي لمجلس النواب في كف عفريت

    بدأت معالم الانشقاق داخل حزب التجمع الوطني للأحرار تظهر بقوة، خاصة بعد عقد كل من مصطفى المنصوري، رئيس الحزب، لاجتماع لمنسقي الحزب، وصلاح الدين مزوار لاجتماع مماثل مساء السبت الماضي. وتوصل المنسقون، الذين يتجاوز عددهم الستين، بدعوتين لحضور اجتماعين، الأول في مدينة الرباط بالمقر المركزي للحزب، والثاني بالمحمدية

    وحسب مصادر من الحركة التصحيحية، فإن 39 منسقا حضروا اجتماع المحمدية، فيما لم يحضر اجتماع الرباط سوى 22 منسقا، إلا أن مجموعة الرئيس المنصوري، أكدت حضور 50 منسقا لاجتماعها.
    ولوحظ أن 17 من أعضاء المكتب التنفيذي مازالوا يساندون مزوار، فضلا عن رئيسي الفريقين البرلمانيين، وعدد كبير من البرلمانيين، وكان آخر من التحق بهم هو محمد عبو الأب، منسق تاونات، الذي تخلى عن المنصوري، والذي حضر اجتماع المحمدية ودعا الحركة التصحيحية إلى عقد اجتماع في تاونات في 9 يناير المقبل.

    واعتبر رئيس الحزب، في كلمته، في اجتماع الرباط، أن الاجتماع الذي عقد في المحمدية "غير قانوني"، لأن "الرئيس وحده من له صلاحية دعوة المنسقين حسب قانون الحزب"، إلا أن مجموعة مزوار تتشبث بأن الاجتماع قانوني، اعتمادا على التفويض الذي منحه الرئيس لمزوار.

    وكشف مصطفى المنصوري، لأول مرة، عن تفاصيل وظروف منحه التفويض لمزوار، وقال: "قبيل توقيع التفويض، جاء إلى بيتي ثلاثة من مسؤولي الحركة التصحيحية على الساعة الثانية عشرة ليلا، (تحفظ عن ذكر أسمائهم)، وقالوا لي إن الدورة البرلمانية التي سيفتتحها جلالة الملك ستعرف فقدان حزب الأحرار للفريق البرلماني، لأن عددا كبيرا من النواب سيلتحقون بحزب الأصالة والمعاصرة، فذهلت، وقلت لهم ما العمل؟ فقالوا إنهم يقترحون أن يتدخل صلاح الدين مزوار، باعتباره صديقا لهم ضمن حركة لكل الديمقراطيين، فحبذت الفكرة، لكنهم اشترطوا أن أمنح تفويضا لمزوار للقيام بهذه المهمة، وطلبوا أن يتم التفويض في فندق حسان، وقلت في نفسي أن يبقى الحزب موحدا فهذا أفضل"، وأكد أنهم أتوا بورقة تفويض جاء فيها أن المنصوري "يكلف مزوار بتدبير الحزب ماليا، إداريا، وسياسيا، وذلك إلى حين انعقاد المؤتمر"، وأنه رفض هذه الصيغة، وتم التفاوض معهم على صيغة أخرى هي التي تم اعتمادها. وقال المنصوري: "قلت لمزوار عندما وقعت الوثيقة إنني لو كنت أعلم أن نيتك حسنة لأعطيتك الحزب كله". ويؤكد المنصوري أنه قام بعد ذلك بسحب التفويض من مزوار، بعدما تجاوز صلاحياته، حيث استدعى المكتب التنفيذي دون إخبار الرئيس، واستدعى الفريقين البرلمانيين دون استشارة الرئيس، وحضر اجتماع الأغلبية الحكومية، ودعا إلى اجتماع في العيون دون إخبار الرئيس. وتساءل المنصوري: "كيف يمكنني أن أترك التفويض لرجل يتصرف بهذا الشكل"، ووصف قادة الحركة التصحيحية بأنهم "انقلابيون" و"قراصنة".

    إلى ذلك، قررت الحركة التصحيحية المضي قدما في سبيل عقد اجتماع المجلس الوطني، وذلك من خلال برمجة عدد من اللقاءات في كل من وجدة وآسفي ومنطقة الغرب، قبل الوصول إلى اجتماع المجلس الوطني في 23 و34 يناير الجاري، حيث من المنتظر أن يجتمع المكتب التنفيذي للحركة التصحيحية الثلاثاء من أجل تشكيل لجنة تحضيرية تقوم بوضع جدول أعمال المجلس ومكان انعقاده، حيث من المفترض أن تكون أبرز نقطة في جدول الأعمال هي "إقالة الرئيس". هذا في الوقت الذي أكد فيه مصطفى المنصوري، رئيس الحزب، لـ"أخبار اليوم" أنه رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الإدارية بالرباط لمنع عقد المجلس الوطني باعتباره "غير قانوني".

    وهاجم مصطفى المنصوري، بشدة، قادة الحركة التصحيحية، وقال إنهم "كانوا وراء تراجع الحزب في الحصول على عدد من المواقع"، وأكد المنصوري أن عددا من مسؤولي الحركة التصحيحية، كانوا وراء عدم فوز المعطي بنقدور برئاسة مجلس المستشارين، وكانوا وراء عدم فوز كل من القيادي محمد بوهريز والوزير عبو برئاسة جهتي طنجة والحسيمة-تاونات، وقال: "المثير أن وزيرين من حزبنا كانا يتصلان بالوزير عبو ويطلبان منه العودة من الحسيمة، وأرهباه بأنه سيتعرض للاعتداء"، وأضاف: "حتى منصبي على رأس مجلس النواب أصبح على كف عفريت في انتخابات أبريل المقبل بسبب هؤلاء"، مضيفا: "لقد اقترحوا علي أن أترك الحزب مقابل الاحتفاظ برئاسة مجلس النواب فرفضت، لأنني سأدافع عن المشروعية في الحزب حتى لو بقيت معي أقلية".





    http://www.akhbar.press.ma/المنصوري-مجموعة-مزوار-قراصنة-ورئاستي-لمجلس-النواب-في-كف-عفريت_a1127.html
     

Partager cette page