مسرحية تضليلية للانفصاليين تندحر في العي&#160

Discussion dans 'Scooooop' créé par MATAPAYOS, 19 Mai 2006.

  1. MATAPAYOS

    MATAPAYOS Citoyen

    J'aime reçus:
    4
    Points:
    38
    مسرحية تضليلية للانفصاليين تندحر في العيون
    18:35 | 18.05.2006 الدارالبيضاء : برحو بوزياني | المغربية




    فشلت زمرة مناوئين للوحدة الترابية للمغرب في إثارة البلبلة، أول أمس الأربعاء، في محاولة لإخراج مسرحية مفضوحة، لتضليل بعثة المفوضية السامية لحقوق الإنسان، التي تقوم بزيارة للعيون .






    مآساة لايعلمها الا سكان المخيمات


    وحاولت الجماعة القيام بتظاهرة عشية الأربعاء قرب حي مولاي رشيد، لكنها باءت بالفشل، بعد تصدي المواطنين لشغبهم، إذ خرج مئات المواطنين، في مسيرة وحدوية، حملوا خلالها صور صاحب الجلالة والأعلام الوطنية، معربين عن تشبثهم بمغربية الصحراء، واستعدادهم الدائم لمواجهة مناوشات الانفصاليين، التي تهدف كعادتها إلى إثارة البلبلة، والترويج لها في الأبواق الجزائرية.

    وقال ناشط مدني بالعيون، إن ما يسمى بالنشطاء الصحراويين المروجين للخطاب الانفصالي، حاولوا تنظيم مظاهرة، واستدراج البعثة إلى جولة في المدينة، للتفرج على »مسرحية« المظاهرة، لكن البعثة رفضت، يضيف مصدرنا، اعتبارا لطبيعة مهمتها المتمثلة في الاستماع لشهادات حول وضعية حقوق الإنسان بالمنطقة فقط.

    وأوضح المصدر ذاته، في اتصال مع "الصحراء المغربية"، أن"المناوئين تكبدوا صفعة قوية من طرف المواطنين، الذين تصدوا لهم، قبل أن تقوم قوات الأمن بتفريقهم، وتفويت الفرصة على من يقف وراءهم من أعداء الوحدة الترابية، الساعين دوما إلى استغلال مناسبة مثل هذه الزيارات، للقيام بتحريض بعض المغرر بهم، للخروج إلى الشارع، وترديد الشعارات".


    ووصفت مصاردنا بالعيون المظاهرة بـ "المهزلة" لكونها فشلت في حشد عدد من سكان المدينة، كما كانوا يتخيلون، إذ جرى تفريق الزمرة بسرعة، لتظل المدينة تعيش في أجواء الطمأنينة المعروفة.

    وأفاد نشطاء حقوقيون، من جهة أخرى، أن بعثة المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة تختتم اليوم الجمعة زيارتها للعيون، بعد عقدها لمجموعة من اللقاءات مع وفود تمثل النشطاء الحقوقيين، وضحايا التعذيب، وأسر المختطفين في سجون البوليساريو، بالإضافة إلى السلطات المحلية، والمجلس الاستشاري الملكي للشؤون الصحراوية .

    وحسب المصادر ذاتها، تميزت لقاءات البعثة، التي تدخل ضمن مهمتها الاستطلاعية عن وضعية حقوق الإنسان بالمنطقة، بالاستماع إلى شهادات الفاعلين، معززة بصور الضحايا، وأسماء المختفين في سجون البوليساريو، وتاريخ اختطافهم.








    هيدالة يسلم


    وقال هيدالة يسلم، أحد قدماء المعتقلين بسجون البوليساريو، الذين جرى استقبالهم أمس الخميس من طرف البعثة، إن اللقاء، الذي استغرق حوالي 45 دقيقة، تميز باستماع الوفد إلى عدد من الشهادات استعرض خلالها أصحابها التجربة الأليمة، جراء مختلف أشكال التعذيب الجسدي والنفسي داخل مراكز التعذيب بتندوف.

    وأوضح يسلم، في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، أن اللجنة أكدت لهم أن طبيعة عملها تفرض عليها الاستماع لجميع الأطراف حول وضعية حقوق الإنسان بالمنطقة، وتسجيل كل ما يرد على لسان المتدخلين، مضيفا أن الوفد سيقوم، حسب ما صرح به أعضاؤه خلال اللقاء معهم، بتضمين كل المعطيات في تقرير يرفع إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان.

    وأشار يسلم، الذي قضى 7 سنوات في سجون البوليساريو، إلى أن الضحايا، الذين تجاوز عددهم الخمسين شخصا، من بينهم نساء، قدموا إلى اللجنة عددا من الصور لمواطنين مغاربة أعدموا في تندوف من طرف عصابات البوليساريو، بالإضافة إلى صورتي صحافيين اثنين ما زال مصيرهما مجهولا منذ سنوات.

    ووصف يسلم اللقاء مع البعثة بـ "الإيجابي"، لكونه سمح لجميع المتدخلين باستعراض معاناتهم جراء التعذيب، الذي مورس عليهم خلال فترة احتجازهم بتندوف، وتأكيد مطالبتهم بالكشف عن مصير مئات الأشخاص، الذين اختطفوا في تلك المخيمات وبقي مصيرهم مجهولا، ولا تعرف عنهم عائلاتهم شيئا.

    كما عرضوا صورا وأسماء عدد من الأشخاص، الذين تعرضوا لكل أصناف التعذيب الوحشي في مخيمات تندوف، مستعرضين الممارسات اللاإنسانية، التي يلجأ إليها (بوليساريو) ضد المحتجزين، أطفالا ونساء وشيوخا، للاستفادة من مأساتهم، والاستحواذ على المساعدات الإنسانية المخصصة لأولئك المحتجزين، ووضعها في حساباتهم الخاصة.

    وطالب الضحايا من أعضاء الوفد أن يرفعوا نداء إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان بتوفير الحماية لهم، ومرافقة المفوضية في زيارة مقبلة إلى تندوف، للكشف عن بعض المقابر، التي تضم رفات عدد من الضحايا
    source: http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=7&idrs=7&id=19260
     

Partager cette page