مسوؤل في «الإيليزيه» يقف خلف إقالة الباكوري من صندوق الإيداع والتدبير

Discussion dans 'Scooooop' créé par bouga, 3 Novembre 2009.

  1. bouga

    bouga Touriste

    J'aime reçus:
    24
    Points:
    18
    كشف مصدر مطلع لـ«المساء» أن الأسباب الحقيقية الكامنة خلف إقالة مصطفى الباكوري من على رأس صندوق الإيداع والتدبير لا علاقة لها بكل ما سبق أن قيل في الموضوع، وأن أحد الأسماء الذي كان السبب الحقيقي في إبعاد الباكوري لم يشر إليه، وهو «فرونسوا بيرول»، نائب رئيس مجلس إدارة القرض العقاري والسياحي، باعتباره ممثلا عن صندوق التوفير الفرنسي المساهم في البنك.
    ولا يعتبر هذا المنصب الذي يشغله في المغرب شيئا يذكر أمام المناصب الكبيرة التي يحتلها «فرونسوا بيرول» في فرنسا، حيث كان يشغل مهمة الكاتب العام المساعد لقصر «الإيليزيه» الفرنسي، والذي عين به في ماي 2007، ويعتبر «بيرول» في فرنسا المهندس الحقيقي للبرنامج الاقتصادي للرئيس «نيكولا ساركوزي»، وهو الذي أشرف على إنجاح عملية إدماج صندوق التوفير الفرنسي والبنوك الشعبية الفرنسية ليصبح أهم ثاني بنك بفرنسا، ولديه منصب هام داخل فيدرالية الأبناك الفرنسية باعتباره نائبا للرئيس. فما علاقة هذا الرجل بملف إقالة الباكوري؟ يؤكد المصدر أن «فرانسوا بيرول» هو من تسبب في إبعاد المدير العام السابق لصندوق الإيداع والتدبير بعد إخبار الرئيس ساركوزي بما كان يخطط له (الباكوري)، حيث سعى هذا الأخير، بعد إقالة خالد عليوة وتعيين علي هراج في ماي الماضي، إلى شراء الأسهم الخاصة بالقرض العقاري والسياحي المتداولة بسوق الكتل ببورصة الدار البيضاء من أجل التخفيف من تأثير الفرنسيين على البنك.
    هذا القرار لم يرق لـ«فرونسوا بيرول»، فأخبر الرئيس الفرنسي بما يخطط له الباكوري، مما دفع بـ«ساركوزي» إلى إطلاع الملك محمد السادس على انشغاله بما يجري في صندق الإيداع والتدبير
    .
    ويضيف المصدر ذاته أن الرئيس ساركوزي تحدث إلى الجهات العليا في الموضوع أثناء تناول وجبة غداء بقصر «الايليزيه»، عندما كان الملك محمد السادس بفرنسا في زيارة خاصة، لتعطى تعليمات عليا بإبعاد الباكوري من على رأس الصندوق الأعلى بالمغرب. ومن غريب الصدف أن يتوصل الباكوري بقرار الإقالة عن طريق «الإيسيميس» وهو متواجد بالقرب من فؤاد عالي الهمة، يضيف المصدر.
    يشار إلى أن مجموعة «مسيرة مانجمانت كابيتال» هي التي تتحكم في القرض العقاري والسياحي، وذلك بشراكة مع مجموعة صندوق التوفير الفرنسية بنسبة 67.88 في المائة، والشركة الوطنية للتأمين التي تمتلك 4.31 في المائة، وشركتي «أطلنطا» و«سند» بـ3.32 في المائة لكل واحدة منهما، بينما 21.7 في المائة هي حصة مساهمين متعددين يتداولون أسهم البنك بالبورصة.

    http://74.53.192.83/?artid=30506

    ach ban likoum fdakchi li ble7mer?ana mafhemt walo

     
  2. anaayoub

    anaayoub Accro

    J'aime reçus:
    187
    Points:
    63
    dak chi rah b lzra9 machi b l7mar lol

    li radi ngoul ana howa lol o safi
     
  3. kechia

    kechia Accro

    J'aime reçus:
    211
    Points:
    63
    lol ayoub!

    bon hadchi li belzra9 :D ghir hadra o safi had moul l'article kayrawaj lhadra o safi mab9a 3ando maygoul o bda kaynamam en plus khassou igoul lmasdar fin jab l'info au moins bach tkoun 3ando missda9ia!

    amicalement!
     
  4. anaayoub

    anaayoub Accro

    J'aime reçus:
    187
    Points:
    63
    non a khti lmassadir ma ka tglach f b7al had l7alat mais lmochkil howa ana had l'article mahzala
    kifach mawdo3 mouhim tal had daraja kay 3awd fih b7al lkhobira bla ar9am bla mo3tyat
    CDG li hia le bras economique dyal dawla radi yt7kam fiha had sat li ma sawi ta rab3a dryal f lmizan dyal l9tissad
    hadra khawia o safi
     
  5. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    الأسبــاب الخفيـــة لإقالــة الباكــوري


    ما الذي تخفيه إقالة مصطفى الباكوري من رئاسة صندوق الإيداع والتدبير؟
    هل هي الخطوة الأولى نحو تجفيف منابع تزويد الهمة بالبنزين، وتقزيم حزب حصل في ظرف بضعة أسابيع على أكبر عدد من الأصوات في الانتخابات الجماعية؟ أم وسيلة لمعاقبة الرئيس السابق لـ”سي.دي.جي” عن قرارات تبين أنها لم تكن صائبة في قطاع التأمينات؟

    إن الكثير من القراءات والتحليلات الصحافية التي كررت-حسب مصادر مطلعة-نفس الأسباب مستندة على عدم ذكر اسمه في البلاغ، وعلى حرص الملك على إعفائه قبل عودته من باريس، وعلى التسابق المحموم بين الهمة والماجيدي الذي قد يكون السبب وراء تحريك أحد الملفات للإيقاع بأحد الأعمدة الأساسية لحركة لكل الديمقراطيين كلبنة أساسية لحزب الأصالة والمعاصرة، لا تخلو كقراءات -يغيب فيها الخبر ويغلب عليها التحليل- من بعض المعطيات الحاسمة.
    تعيين الباكوري على رأس المكتب الوطني للفوسفاط ليس إلا مسألة وقت، استعدادا لعملية تفويت سيشهدها المكتب الوطني الشريف للفوسفاط، في أفق تعيين الباكوري دائما في مرحلة ثانية واليا لبنك المغرب!
    إنه الخبر الذي وجد له صدى في أوساط النخبة الإقتصادية والذي يخضع لتصريف تاكتيكي لاستراتيجية محكمة.
    لماذا إذن لا توكل مهمة تفويت المكتب الوطني الشريف للفوسفاط لرئيسه الحالي التراب؟
    إنه سؤال وجيه يصطدم طارحه بحساسية المهمة الملقاة على مدير يعتبر مستشارا سابقا للبنك الدولي، وقد يعين في أية لحظة في المنظمة الدولية، الشيء الذي يجعله غير مرشح لبعض المهام ذات الصبغة الفريدة.
    لعل الجواب غير مقنع، حتى إذا تعلق الأمر بأعقد عملية تفويت يحضر لها النظام المغربي في الخفاء.
    لكن، يبدو أن ما قد يخفيه قرار إعفاء رئيس في حجم رئيس المكتب الشريف للفوسفاط، أكبر وأعقد، لاسيما حينما يتعلق الأمر بمسؤول اقتصادي أبكم، لا يشي ولا يفتح فمه مهما كلف الأمر ويحظى بعناية الماجيدي مدير الكتابة الخاصة للملك.
    مهما يكن، إن أبعد ما يمكن أن يصدقه العقل أن يكون إعفاء الباكوري محاولة للجم حركات الهمة، الذي لا يمكنه أن يتحرك أو يأتمر إلا بأوامر سيده

    http://www.alayame.info/index.php/200907062616/Rubriques/IOCICaAiCa/EUiiaa-IaY-aaENCE-aCaIaCaNi.aspx
     

Partager cette page