مشاكل هاي كلاص

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par mellaite, 20 Juin 2007.

  1. mellaite

    mellaite Visiteur

    J'aime reçus:
    86
    Points:
    0
    Rachid NINNI 20 Juin 2007


    من كثرة ما نكتب حول مشاكل و ماسي الفقراء والطبقات الوسطى أصبحت لدينا قناعة بـأن المرفحين في هذه البلاد ليست لهم مشاكل هم أيضا مثل الآخرين.

    نهاية هذا الأسبوع كنت ضيفا على أحد النوادي الرياضية التي تزورها نساء طبقات الهاي كلاص, والتي تكلف واجبات الانخراط السنوي فيها مجموع راتب موظف في السلم خمسة خلال سنة. المهم أنني لم أدفع درهما واحدا مقابل هذه الحصة، لأنني كنت مدعوا للغداء. وفي جلسة واحدة اكتشفت بأن هؤلاء الأثرياء هم أيضا أناس مساكين، لديهم مشاكل مثلنا أيضا، ويعيشون في قلق مستمر، ومنهم من لا يستطيع أن يغمض جفنيه في الليل إلا إذا ابتلع قرصا منوما أو قرصين.

    مدام الشرايبي مثلا، منذ أن اكتشفت فوائد الماصاج وهي مدمنة عليه. وغالبا ما تنادي على الشاب المدلك الذي يأتي من الدار البيضاء إلى الرباط من اجلها، ثلاث مرات في الأسبوع لكي يرخي لها أعصابها المكلدغة. إلى درجة أنها أصبحت كلما تشاجرت مع الدكتور زوجها، الذي يجد الوقت ليفتح قلوب المرضى في عيادته ولا يجد دقيقة واحدة ليفتح قلبه لزوجته، حتى تشهر هاتفها النقال وتركب رقم الدلاك الشاب ليأتي على وجه السرعة لكي يجري لها تدليكا يسمى تدليك مضاد للستريس. هذا بالإضافة الى تدليك أسبوعي مجبد للجلد. فمدام الشرايبي تجاوزت الستين من العمر، ومع ذلك تحاول جهد المستطاع أن تجبد وجهها لكي تظهر عشر سنوات أقل من سنها.

    مدام الشرايبي ليست لها مشاكل مع المال، فأرصدتها منتفخة في البنوك. مشكلتها أنها أصبحت في السنين الأخيرة تعاني فراغا لا تعرف مصدره. نصحوها بتعاطي البوذية وحضور حصص للتأمل يسمونها "الزن"، وسط بخور يشبه الجاوي وصلبان، مع فارق صغير هو أن الجاوي وصلبان يكلف خمسة دراهم في سوق جميعة بحي الأحباس، فيما بخور النادي البوذي الخاص يكلف ألف درهم للشمة. كما لو أن صاحبه المحتال يبيعك سطرا من الكوكايين وليس شمة من البخور.

    ماضموزيل بنيس رغم أنها لازالت في أواسط الثلاثينات، إلا أنها تبدو وكأنها تتخطى أعتاب الخمسينات. والسبب كما تقول هو أنها تحاول أن تحاصر وزنها في حدود أربعين كيلوغرام لا غير. ولذلك تتناول طعامها الخالي من الدهون اعتمادا على لائحة طعام فقيرة جدا تعلقها فوق باب ثلاجتها في المطبخ. عندما قالت أنها يمكن أن تعيش على مائة وخمسين درهما في الأسبوع من الطعام، قلت في نفسي الآن عرفت كيف يجمع هؤلاء الأغنياء المال. فهي تستهلك اللحم بالغرام وليس بالكيلو، ولا تأكل الخبز والبطاطا إطلاقا. وتعيش على الربيع و الأعشاب مثل الفكرون، لذلك هزلت وظهرت عظامها وأصبح وجهها مثل وجه الشارفة.

    وفوق هذا وذلك تذهب ثلاث مرات في الأسبوع لحضور حصص للتنفس يعطيها أحد المتخصصين في علاج القلق والتوتر بتنظيم عملية التنفس. كل حصة تنفس تكلف خمسمائة درهم. عندما تنهي الحصة تدفع الثمن وتتنفس الصعداء. هذا هو علاج القلق عند هؤلاء الأثرياء. أما عند الآخرين، فمجرد الوصول إلى البيت والعثور على ورقة من الكنوبس أو إحدى شركات التأمين تدعوك لتسلم مبلغ مائتي درهم كتعويض عن مرض فتاك اجتزته بسلام، يجعل الواحد يتنفس من أصابع قدميه فرحا.

    وليست ماضموزيل بنيس وحدها من تذهب لتنظيم تنفسها في إحدى الفيلات بحي كاليفورنيا الراقي بالدار البيضاء، بل هناك نساء ورجال أعمال كثيرون يأتون لكي ينفسوا على أنفسهم. ينزعون ربطات عنقهم البيير كاردان وصبابيطهم الإيطالية الصنع وساعاتهم السويسرية التي يحصون بها دقائق وقتهم الثمين، ويتربعون فوق الأرض ويبدؤون في الشهيق والزفير مغمضين أعينهم كما لو أنهم يسعفون غريقا قديما سقط في جوفهم وبقي يصارع الموت هناك.

    وعندما ينهون حصتهم من الشهيق والزفير يقجون ربطات عنقهم حول رقابهم من جديد و ينتعلون أحذيتهم ويركبون سياراتهم الكات كات ليعودوا إلى بروجهم المحصنة حيث يراقبون ثرواتهم عن كثب وهي تسمن في البورصة و البنوك.

    أما مدام زنيبر، فتأتي إلى النادي فقط لكي تشكو لصديقاتها من سوء أحوال الطقس التي تمنعها أحيانا من إخراج ماكس. للقيام بجولته الصباحية في أزقة المدينة لكي يتبول على عجلات سيارات بوزبال ويقضي حاجته أمام أبواب بيوتهم. ومن يسمع مدام زنيبر تصف حالة القلق التي عاشها كلبها خلال الفترة التي نزلت فيها الأمطار ومنعتها من إخراجه الى الشارع، ينفطر قلبه من أجلها، لا من أجل ماكس. فقد أوشكت على البكاء وهي تحاول أن تقلد ذلك الصوت الكلبي الذي كان ماكس يطلقه في أرجاء الفيلا وهو يحرك بسرعة ذيله المزغب الشبيه بتلك الكاشكولات التي عرضتها محلات " سيليو" للبيع هذا الشتاء.


    مدام زنيبر لديها مشكلة مع ولدها الوحيد، فهو يريدها أن تقابل له ابنته الصغيرة بسبب انشغال زوجته المهندسة بالعمل خارج البيت. لكنها لا تستطيع بسبب ماكس. فهي تقول أنها ضحت بشبابها من أجل تربية ابنها ولن تضحي ببقية عمرها من أجل تربية ابنته كذلك. فهي لديها مسؤولية تربية ماكس الآن. ماكس ليست له عائلة وقد يتعقد نفسيا إذا لم يجد من يرافقه في نزهته الصباحية ليتبول على سيارات عباد الله.

    وجدت أن هؤلاء النساء البوكو فلوس لديهن أيضا مشاكل، فبعضهن يعانين من الاكتئاب والقلق والحزن، وبعضهن الآخر يعانين من الوحدة. ولذلك هناك ثريات كثيرات يبحثن عبر وكالات التعارف و الزواج عن شباب لتمضية الوقت.

    مدام الإدريسي التي فقدت زوجها منذ ثلاث سنوات تعترف بدون عقد بأن لديها ملفات مفتوحة في أكثر من وكالة تعارف. وشروطها واضحة، فهي لا تبحث عن زوج يرثها أو يجمع لها رجليها قبل أن تموت لكي يتمتع بثروتها، وإنما تبحث عن رجل في مقتبل العمر لتعيش معه سويعات كول. فهي تخاف أن يقع لها ما وقع لصديقتها مدام سميرس، التي يناديها الجميع سميمو بسبب قدرتها على تسميم الجو للجميع، والتي تعرفت إلى أحد المزاليط عبر وكالة زواج. وبمجرد ما سخن الرجل مكانه في الفيلا وتعود على تشميش أطرافه بجانب المسبح، هو الذي تعود طيلة حياة السابقة على تشميش ذراعه من نافذة الطاكسي الذي كان يشتغل فيه سائقا، حتى بدأ يزنزن لها في أذنها لكي تكتب له نصف ممتلكاتها. لكن مدام سميمو أيقظت تلك الأفعى الراقدة بداخلها وأذاقته القليل من سمها. فابتعد مذعورا من حر القرصة وطلب الطلاق بعد أن تفاوض معها على تعويضه عن كل الليالي التي أمضاها معها مسربسا في الخدمة الجنسية الإجبارية.

    انتهت الجلسة في النادي، وغادرت إلى بيتي وأنا أفكر في مشاكل هؤلاء الأثرياء. حقا إنهم مساكين. لديهم ثروات مكدسة في البنوك وخوف كبير مكدس في قلوبهم. يبحثون عن علاج ضد القلق ويدفعون آلاف الدراهم من أجل حصة تنفس، في الوقت الذي تكفي فيه ضحكة واحدة من الأعماق لكي يتسرب الأوكسجين إلى آخر شريان في أجسادهم.

    ينامون بفضل العقاقير المدرة للنوم، ويغرقون في نوم ثقيل بلا أحلام، يصحون منه في الصباح بأجساد ثقيلة و دائرتين رماديتين حول العينين يقضون نصف ساعة أمام المرآة لتمويهها بالمساحيق.

    يريدون إعادة عقارب العمر الهارب إلى الخلف، يزرعون الشعر ويزيلون الشحوم ويحقنون وجوههم بالبوطوكس لكي يقولوا لبعضهم البعض في نواديهم: " أوه ماشيغي، إلي بيان تون ليفتينغ، أونديغي با توا".

    لذلك لا تتصوروا أن الدوماليين ليست لديهم مشاكل مثل الآخرين. فقط مشاكلهم لا تشبه مشاكلنا، هذا كل ما في الأمر.

    source http://www.hespress.com/?browser=view&EgyxpID=1321
     
  2. Souricette

    Souricette Visiteur

    J'aime reçus:
    14
    Points:
    0
    Re : مشاكل هاي كلاص

    wa had les femmes 3endhom flouss o makaydiro walo,alors ina machakil bghiti ykouno 3endhom la makanch hadchi, hnaya il parle ghi de qlq cas, walayni machi ga3 li 3endhom flouss dayrine f7al hakka. il faut pas generaliser.
     
  3. tarix64

    tarix64 Visiteur

    J'aime reçus:
    46
    Points:
    0
    Re : مشاكل هاي كلاص

    chi 3tatou wechi zewatou [22h]
     
  4. rosée du matin

    rosée du matin Accro

    J'aime reçus:
    95
    Points:
    48
    Re : مشاكل هاي كلاص

    9a663ou li 9albi msaken :-(
     
  5. mellaite

    mellaite Visiteur

    J'aime reçus:
    86
    Points:
    0
    Re : مشاكل هاي كلاص

    wach tatkalmi min niyetek???
    donc si je te raconte mes porbleme tu fait quoi tu te suicide [24h] [24h]
     

Partager cette page