مشروع سلام لبيريز يتضمن تبادل أراض وعلما فلسطينيا فوق الأقصى

Discussion dans 'Scooooop' créé par midou0028, 8 Août 2007.

  1. midou0028

    midou0028 Salam...Namaste

    J'aime reçus:
    2
    Points:
    0
    [​IMG]كد الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، ما نشرته صحيفة "هآرتس" الثلاثاء 7-8-2007، عن طرحه مشروع سلام جديد على رئيس حكومته ايهود أولمرت، يرتكز على الانسحاب الكامل من الضفة الغربية والقدس الشرقية، ورفع العلم الفلسطيني، "أو أي علم عربي آخر" فوق المسجد الأقصى المبارك والقبة الصخرية المشرّفة، على أن تتولى إدارة الحوض المقدس هيئة ثلاثية تضم ممثلين عن الديانات الثلاث، الإسلامية والمسيحية واليهودية، مع إتاحة الفرصة لكل ديانة أن تدير شؤونها الدينية ومقدساتها.
    وأشارت صحيفة "الشرق الأوسط" الأربعاء إلى أن المشروع يلقى حماساً من كل من السلطة الفلسطينية ومصر والأردن، وهي البلدان التي طُرح عليها.

    وقد قدم بيريس المشروع إلى رئيس حكومته ايهود أولمرت، قبل أسبوعين، لافتا إلى أن الأخير يحتاج إلى انعطاف سياسي في الشرق الأوسط حتى يصمد في الحكم ويستعيد ثقة الجمهور به.

    وأكد أن هناك ما يزيد عن 70 نائبا (من مجموع 120) في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، سيؤيدون مثل هذا المشروع إذا عرفوا أنه مقبول عند الفلسطينيين ومدعوم من الدول الغربية والعربية.

    لكن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نفى أن يكون على علم بمشروع كهذا وتنكر له بشكل تام، وهو ما ردّ عليه مصدر مقرّب من بيريز بالقول إن المشروع مطروح على طاولة أولمرت وأن "بيريز لا يتأثر من النفي الصادر عن مكتب أولمرت".


    تفاصيل المبادرة
    ويرتكز مشروع السلام، وفق ما نقلت "هآرتس"، على التجاوب مع مبادرة السلام العربية والشرعية الدولية، وأيضاً رؤية الرئيس الأمريكي جورج بوش. إذ ينص على ضرورة إزالة الاحتلال الإسرائيلي التام للأراضي الفلسطينية، وإقامة دولة مستقلة، على أن يوجد تواصل جغرافي بين الضفة الغربية وغزة.

    كما يتضمن توقيع اتفاق مبادئ لضمان إقامة الدولة الفلسطينية، ومن ثم التفاوض حول التفاصيل في جميع القضايا وفي مقدمتها القدس واللاجئين. وتعترف المبادرة بحق الفلسطينيين في القدس الشرقية كعاصمة، كما تقرّ بحقوق اللاجئين الفلسطينيين، ولكن بشرط ألا تعطى هذه الحقوق إلا بشكل عملي، في اطار الحقوق بالتعويض أو العودة شرط ألا تكون العودة إلى تخوم إسرائيل في حدود 1967.


    تبادل أراض
    كما تتطرق مبادرة الرئيس الإسرائيلي إلى مسألة الحدود بين إسرائيل والدولة الفلسطينية، باعتبار أن إسرائيل وفلسطين تقومان على مبدأ أساسي هو حدود 1967 (الخط الأخضر)، ولكن مع تبادل مساحات أراض بين البلدين. فتكون مساحة التبادل 5 % من الضفة الغربية والقدس، ما يعني احتفاظ إسرائيل بالمستوطنات اليهودية القائمة على حدود الضفة الغربية وشرقي القدس، على أن تعوّض الفلسطينيين عن هذه المساحة بأرض بنفس القيمة، بما في ذلك ضم أراض من إسرائيل نفسها يسكنها عرب (من فلسطينيي 48)، إذا وافقوا على ذلك.


    أولمرت ينفي
    وتعليقاً على ما أوردته "هآرتس" نقلت صحيفة "الأخبار" اللبنانية 8-8-2007، نفي المتحدثة باسم الرئيس الإسرائيلي اييلت فريش، أن يكون بيريز قد اقتراح إقامة دولة فلسطينية، مشيرة إلى أن "الخبر المنشور في صحيفة هآرتس خال من الصحة"، رغم أنها أضافت أن "علينا أن نتذكر أن بيريز رجل سلام ولم يتوقف عن العمل والسعي لتحقيق السلام".

    وأكدت فريش أن "الرئيس (بيريز) لم يتحدث عن ربط عرب إسرائيل بخطة مبادلة أراض"، في إشارة إلى مبادلة بلدات عربية تقع داخل الخط الأخضر بالمستوطنات الإسرائيلية، كما ورد في خبر الصحيفة.

    ونفى مكتب أولمرت، بدوره، تقرير "هآرتس". وجاء في بيان أصدره الثلاثاء أنه "لا نعرف عن خطة كهذه، وعموماً لا يتم بحثها أو دراستها"، مضيفاً: "إننا نعبر عن استغرابنا حيال النشر الخاطئ، من دون أن يتم طلب تعقيبنا عليه ومن دون محاولة الاستيضاح لدينا إذا ما كان الخبر صحيحاً
    ".
     

Partager cette page