''مشكلة العرب أنهم يؤمنون بأمريكا ويعتقدون &#

Discussion dans 'Scooooop' créé par HANDALA, 5 Septembre 2006.

  1. HANDALA

    HANDALA Bannis

    J'aime reçus:
    91
    Points:
    0
    غليون يحمّل إسرائيل وأمريكا مسؤولية مأزق الشرق الأوسط
    ''مشكلة العرب أنهم يؤمنون بأمريكا ويعتقدون بأنها الخلاص''



    المصدر: عرض: سعيد حمودي
    2006-09-05


    يؤكد البروفيسور برهان غليون، مدير معهد دراسات العالم العربي بجامعة السوربون الفرنسية، في آخر لقاء له مع شبكة الإعلام العربي، أن المصالح الأمريكية والأوروبية هي من تقف وراء العدوان الإسرائيلي على لبنان، وبأن إسرائيل لم تتوقع إطلاقا رد فعل الدول العربية على هذه الحرب وأقل من ذلك رد الفعل الإيجابي من بعضها، وأضاف ''أعتقد أن مشروع الحرب قد نوقش بشكل واضح بين واشنطن وتل أبيب، وهدفه تطبيق القرار 1559 الذي ينص على تفكيك حزب الله ونزع سلاحه· وهو الهدف الذي تسعى الدبلوماسية الإسرائيلية والأوروبية لتحقيقه منذ سنتين عن طريق الحكومة اللبنانية من دون جدوى''· واعتبر الدكتور برهان غليون أن إسرائيل استغلت عملية خطف الجنديين من قبل حزب الله لتبدأ تنفيذ هذا المشروع المعد منذ فترة طويلة· وقال بخصوص الهدف من وراء الحرب إن أهمية نزع سلاح حزب الله مزدوجة، وتعني المصالح الأمريكية والإسرائيلية معا· فبالنسبة للولايات المتحدة، يمثل تفكيك حزب الله ضربة كبيرة للمحور الذي تشكل في السنتين الأخيرتين ضد سياستها في الشرق الأوسط بطرفيه السوري والإيراني· وأوضح في هذا الصدد بأن ''نزع سلاح حزب الله هو كسر الذراع الضاربة لهذا المحور، ومن خلال ذلك تطويع النظام السوري وإضعاف الموقف الإيراني فيما يتعلق بملف تخصيب اليورانيوم المفتوح· ثم تثبيت الوضع اللبناني الذي نجم عن انتفاضة 14 آذار بعد مقتل الحريري وقاد إلى إخراج القوات السورية من لبنان· هذا بالنسبة للولايات المتحدة، أما فيما يتعلق بإسرائيل، فقد وجدت الفرصة المثالية للتخلّص من التهديد الدائم على حدودها الشمالية من قبل حزب الله الذي يملك ترسانة من الصواريخ والكاتيوشا ـ القصيرة والمتوسطة المدى ـ والذي ارتبط اسمه بأكبر هزيمة عسكرية تكبّدها الجيش الإسرائيلي في تاريخه عندما اضطر للانسحاب من جنوب لبنان عام 2000 تحت ضربات هذا الحزب''·
    واعتبر غليون من جهة أخرى أن الحرب الإسرائيلية على لبنان هي في نفس الوقت حربا أمريكية، وإلى حد ما حرب عربية، لأن قسما كبيرا من الدول العربية المشرقية بدأت بعد توقيع اتفاقية الدفاع الاستراتيجي بين سوريا وإيران في السنة الماضية، تشعر بخطر التمدد الإيراني في المنطقة، بل احتمال تكوين حلف يضم أيضا العراق الذي تسيطر عليه حكومة من أصول شيعية· فلهذه الدول أيضا مصلحة في أن يقع إضعاف هذا المحور من جهة، وفي لجم طموح إيران لامتلاك تكنولوجيا نووية·
    وهو الأمر، يضيف برهان غليون، الذي جعل من إسقاط حزب الله هدفا مشتركا· مما يفسر البطء الشديد لرد فعل الدبلوماسية الدولية ـ بما في ذلك أوروبا ـ التي لا تختلف مصالحها عن الولايات المتحدة وإن اختلفت أساليب المعالجة، والدول العربية التي أدان بعضها في البداية مغامرة حزب الله، ولم ينعقد مجلس وزراء الخارجية العرب إلا بعد 26 يوما من الحرب''· وعن جدوى الحروب الإسرائيلية في المنطقة، التي تعبّر عن المأزق السياسي في الشرق الأوسط، حمّل البروفيسور المسؤولية لإسرائيل عبر أطماعها الإقليمية وإستراتيجية الدول الكبرى، وخاصة الولايات المتحدة التي تراهن على التفوق العسكري الإسرائيلي من أجل فرض سيطرتها في المنطقة وتثبيته، وأوضح غليون ''هذا يعني أن غياب السلام والتسويات نابع أولا من عدم وجود إرادة سلام فعلية وتفضيل القادة الإسرائيليين الاحتفاظ بالأرض في فلسطين والجولان ولبنان على السلام· والمسؤول الثاني سياسات الهيمنة الغربية على منطقة الشرق الأوسط واكتشافها في التفوّق العسكري الإسرائيلي أفضل وسيلة لإرهاب الدول العربية وإجبارها على الخضوع لأجندة السيطرة العالمية''·
    وعن مستقبل العلاقات الأمريكية السورية قال برهان غليون إنها ستكون صعبة مهما كانت طبيعة النظام القائم في سوريا، طالما بقيت أمريكا ممالئة بشكل مطلق لإسرائيل وقابلة بسياستها التوسعية في الأراضي السورية المحتلة ـ الجولان ـ وفي الأراضي الفلسطينية، وأوضح بأن الرأي العام السوري عموما غير قادر على تفهّم هذا الانحياز الدائم والكامل لواشنطن تجاه السياسات الأكثر تطرفا في تل أبيب، في الوقت الذي كان الشعب السوري ينتظر، مثل شعوب المشرق جميعا، مبادرة أمريكية جدية ومنتظرة لإنهاء النزاع العربي الإسرائيلي وإخراج المنطقة من دوامة العنف التي أدخلها فيها هذا النزاع· واعتبر أن نشأة قوى ديمقراطية في المنطقة ماتزال محدودة في ظل الاحتلالات الثلاث، فلسطين، سوريا، ولبنان·
    وأشار في هذا السياق أن ''دمقرطة الدول العربية ليست مشروعا استثنائيا وإنما هي العودة إلى الحياة السياسية الطبيعية· فليس هناك مفر من العودة إلى النظام الطبيعي الذي هو النظام الديمقراطي، وليس هناك مفر من تفكيك النظم الاستبدادية وقوانينها الاستثنائية''.

    http://www.elkhabar.com/quotidien/lire.php?ida=42962&idc=32
     
  2. merda

    merda Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : ''مشكلة العرب أنهم يؤمنون بأمريكا ويعتقدو&#16

    أنا نقول ليك آشنو هي مشكلة العرب : العرب أوقع ليهم بحال الغراب بغا يقلد مشيت الحمامة أو تلفات عليه مشيتو ، ما هو تعلم لمشيت الحمامة ما باقي عرف يمشي كيف كان كيمشي . الله يرحم جدودنا للي قالو عَزْ الخِيلْ مْرابْطها
     

Partager cette page