مصادر ديبلوماسيَّة ترجحُ تنازلَ أمير قطر عن السلطة خلال أسابيع

Discussion dans 'Info du monde' créé par RedEye, 13 Juin 2013.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    في سياقٍ انتقالٍ سياسي كبير تقبلُ عليه قطر، يستعدُّ رئيس الوزراء القطرِي هذه الأيام لتقديم استقالته، في الوقت الذِي يرتقبُ فيه أيضاً، أن يتنازَل أميرُ البلاد بدوره عن السلطة، لوليِّ عهده، الشيخ تميم، وفقَ ما نقلته صحيفة لوموند عن مصادر ديبلوماسيَّة عربيَّة وغربيَّة.

    وعزت منابر إعلاميَّة غربيَّة، أخرى ، التغيير الكبير الذِي يرجحُ أن تشهده قطر، إلى تبعات السياسية الخارجيَّة التي انتهجتها الدولة، بشكل نشيط جداً على الساحة الجهويَّة، بعدم توانيهَا فِي دعم الثورات العربيَّة وحركات الإخوان المسلمين، أو على المستوَى الدولِي، عن طريق إعادة استثمار العائدات الضخمَة لإنتاج الغَاز الطبيعِي.

    وعن الصيغة التي سينمُّ بها نقل السلطة في قطر، تقول بعضُ المصادر، إنَّ الشيخ حمد بن جاسم آل ثانِي قد يتوارَى في غضون الأسابيع القادمة، فيما يرجحُ آخرون أن ينأى عن السلطة، في شهر سبتمبر القادم، بحيث أنَّ هناكَ فرضيتين اثنتين؛ إمَّا أن يصبحَ ولِي العهد، الذِي يعدُّ أحدَ المقربين من الإخوان المسلمين، رئيساً للوزرَاء فِي انتظار مغادرة والده للسلطة، أو أن يستفيدَ نائب رئيس الوزراء، أحمد المحمُود من ترقيَة.

    إذ إنَّ أمير قطر، الشيخ حمد بن خليفَة آل ثانِي، يفكر منذُ فترة فِي التنازل عن السلطة لنجله الشيخ تميم، يقول مصدر مطلع في الدوحة، بحيث يحضرُ الأمير حمد منذ السنَة الماضيَة للانتقال، ولديه قناعة راسخَة بضرورة تسليم السلطَة، لكن ما كان ينقص هو معرفة اللحظة المناسبَة فقط للإقدام على الخطوة، في الوقت الذِي أحجمَ فيه مسؤولونَ قطريون عن التعليق على خبر نقل السلطة.

    واستناداً إلى مصادر ديبلوماسيَّة عربيَّة وغربيَّة، في قطر والمنطقة، فإنَّ دولاً كبريطانيَا وفرنسا والمملكة العربيَّة السعوديَّة ، تمَّ إبلاغهَا باعتزام الأمير القطرِي نقل السلطَة بهدوء إلى الجيل الجديد. على نحوٍ يقطعُ مع تقليد عربِي، لا تنتقل معهُ السلطَة إلى الخلف إلَّا بعد وفاة الزعيم. أو حينَ يكونُ هناك انقلاب، سيمَا أنَّ الأمير حمد كان قد استبعدَ والده عامَ 1995 فِي انقلاب أبيض، لم تسل فيه الدماء.

    يذكر أنَّ الشيخ حمد بن جاسم آل ثانِي، قد أحدثَ رجَّة كبرَى في موازين القوَى الديبلوماسيَّة بالمنطقَة، بالاعتماد على الذرع الإعلامِي لقطر، قناة الجزيرة، التِي لعبتْ دوراً كبِيراً فِي دعم الثورات العربيَّة، التِي أطاحتْ بأنظمة تونس ومصر واليمن، ولا تزالُ جاهدةً في سعيها إلى الإطاحَة بـ"رئيس" النظام السورِي، بشار الأسد.




    المصدر

     

Partager cette page