مصالحة سعودية سورية مصرية قطرية

Discussion dans 'Scooooop' créé par @@@, 19 Janvier 2009.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    [​IMG]

    دعا العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، إلى "إنهاء كافة الخلافات بين الأشقاء العرب بدون استثناء". وجاء ذلك في كلمته بالجلسة الافتتاحية للقمة العربية الاقتصادية الأولى بالكويت الاثنين 19-1-2009، والتي شهدت لاحقا لقاء مصالحة بين قادة السعودية ومصر والكويت وقطر وسوريا في مقر إقامة الملك عبد الله.

    وقال العاهل السعودي إن "مبادرة السلام العربية لن تبقى طويلا على الطاولة"، مشيرا إلى أن "إسرائيل أمام خيارين: الحرب أو السلام". وأعلن "تبرع الشعب السعودي بمليار دولار لإعادة إعمار غزة"،
    وكان الملك عبد الله قد أعلن خلال جلسة افتتاح القمة "تجاوز مرحلة الخلاف" بين العرب.

    وقال "اسمحوا لي أن أعلن باسمنا جميعا أننا تجاوزنا مرحلة الخلاف، وفتحنا باب الإخوة العربية والوحدة لكل العرب دون استثناء او تحفظ، وأننا سنواجه المستقبل نابذين خلافاتنا صفا واحدا كالبنيان المرصوص".

    http://www.alarabiya.net/articles/2009/01/19/64501.html
     
  2. taliani

    taliani Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    104
    Points:
    63
    9ahrouna hadra had nass:(
     
  3. alexander

    alexander Weld Azrou Membre du personnel

    J'aime reçus:
    230
    Points:
    63
    j espere que ce soit pas des paroles en l air et qu on verra le retour de la syrie dans les axes arabes. au lieu de la laisser dans le cercle iranien.
     
  4. milouky

    milouky ¤~.oOo.~¤

    J'aime reçus:
    256
    Points:
    83
    hado daro dik dyal " 9atlo o mcha f gnazto "
     
  5. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    مستشار إعلامي سوري: المصالحة العربية لم تتم


    اعتبر مستشار إعلامي ومحلل سياسي سوري أن اللقاء التصالحي بين عدد من الزعماء العرب على هامش قمة الكويت كان "خطوة معنوية لا معنى لها دون أن ينتقل هذا التصالح إلى الحالة السياسية العربية، ورأى أن المصالحة بمعناها المطلوب "مسألة صعبة ومركبة" في آن واحد، وتحتاج إلى "إرادة سياسية عالية وواضحة تتجاوز ما هو مألوف" في السياسة العربية.

    ودافع أحمد الحاج علي المستشار السابق لوزير الإعلام السوري عن الموقف السوري من المصالحة العربية وقال "معروف تاريخياً وعملياً أن سورية مع أي خطوة إيجابية تجاه الموقف العربي المشترك أو التضامن العربي وصولاً إلى مرحلة الوحدة العربية، وترى السياسة السورية أنه يمكن البدء بالممكن خاصة في ظل حالة عربية صعبة وموروث سياسي وواقع عام متداخل يتأثر بالقضايا والقوى الخارجية"، ورأى أن سورية "عملياً ومسلكياً لم ترفض أي مصالحة ومازالت تصر عليها حتى هذه اللحظة" وفق تعبيره.

    أما بصدد المصالحة التي شهدتها قمة الكويت بين الرئيس السوري والعاهل السعودي من جهة والرئيس المصر وأمير قطر من جهة أخرى فقال حاج علي "إن المصالحة لم تتم ولكن تم التصالح"، وأوضح "إن المصالحة هي اقتراب بين المواقف والرؤى بحدوده العامة، أما ما تم في الكويت فهو التقاء للزعماء العرب فقط، ومع ذلك فالتصالح بادرة طيبة، خاصة وأن الحاكم العربي هو صاحب القرار الأساسي في مثل أنظمتنا، وهذا اللقاء مطلوب ولقد وجد صدى إيجابي كبير لدى الرأي العام العربي بالنظر للتوقعات السلبية التي كانت سائدة، وما تابعناه من شجون وابتعاد بين العرب والاتهامات العربية الضمنية والعلنية المتبادلة، حتى قمة الكويت نفسها شهدت مثل هذه المساجلات التي ابتعدت عن المحور الأساسي وهو نصرة غزة وإدانة العدوان الإسرائيلي عليها" وفق قوله.

    ورأى أن المشكلة الأساسية في هذه المرحلة هي "كيف يمكن نقل هذا التصالح بعنى اللقاء بين الزعماء إلى المصالحة بمعنى اقتراب المواقف والرؤى"، وأعرب عن عدم تفاؤله بالنتائج وقال "هذه المسألة صعبة ومركبة في آن واحد، وتحتاج إلى إرادة سياسية عالية وواضحة جداً تتجاوز ما هو مألوف وما هو معمول به حتى الآن في العالم العربي"، وتابع "إذا كان المراد من هذه الخطوة أن تُنتج آثارها الكاملة فمن المهم أن تبنى عليها خطوات أخرى، ولكن حتى هذه اللحظة لا يوجد ما يشجع على افتراض وجود تغير في المواقف تجاه المحاور الأساسية"، وأضاف "علينا أن نربط عدم التغير هذا بوجود تدخلات خارجية ومحاور إقليمية في المنطقة وحولها، ووجود موروث لا يشجع على هذه الخطوة" وفق تعبيره.

    ونبّه حاج علي، العضو في حزب البعث الحاكم، إلى أن إسرائيل "استغلت هذا الأمر وسارعت للتحرك مباشرة وبفعالية على مستوى الغرب عموماً وأوربا خصوصاً بقصد إجهاض هذه الخطوة العربية وتأمين أكبر مساحة لتمرير سياستها وتبرير ما قامت به في غزة، وبالمقابل نرى أن الحالة السياسية للعرب قد عادت إلى المربع الأول، وتجددت الاتهامات المتبادلة، ما يؤكد أن ذلك اللقاء لم يكن إلا تصرف في نطاق تلك اللحظة فقط" على حد قوله.

    وشدد على ضرورة "الانتظار كي تتجلى المرحلة المقبلة"، وقال إنها "ستكشف على وجه التحديد إلى أي مدى كان لهذا التصالح بين الزعماء العرب أثر على المصالح العربية المشتركة بعيداً عن أي حسابات قبلية أو ارتباطات خارجية"، وأضاف "إن النكوص عن هذا التصالح سيعني أنه لم يعد هناك أي أخلاقيات للعمل السياسي العربي ولا أي مصادقيات يمكن أن تحيط بأي لقاء عربي رفيع" على حد تعبيره.
    http://www.elaph.com/Web/Politics/2009/1/402620.htm
     

Partager cette page