مصر تسعى لقرض وحبوب من روسيا

Discussion dans 'Info du monde' créé par RedEye, 19 Avril 2013.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    كشف مسؤول روسي أن مصر تسعى للحصول على قرض وحبوب من روسيا، وذلك قبل اجتماع من المقرر أن يعقد اليوم بين الرئيس المصري محمد مرسي الذي يزور روسيا ونظيره الروسي فلاديمير بوتين لمناقشة التعاون الثنائي بين البلدين.

    وتسعى مصر -أكبر مستورد للقمح في العالم- جاهدة لتأمين إمدادات من القمح في وقت تعاني فيه أزمة اقتصادية وخاصة من ناحية شح النقد الأجنبي، تجعل من الصعب عليها ترتيب مدفوعات لواردات القمح.

    وقال المسؤول الروسي الذي يشارك في التحضير لاجتماع الرئيسين وطلب عدم كشف اسمه، إن المصريين "يريدون حبوبا وأموالا".

    ولم يفصح المسؤول الروسي عن حجم القرض الذي قد تطلبه مصر، وقال إن طلب القرض لم يقدم بشكل رسمي، لكن مصدرا مقره موسكو قال في وقت سابق إن مصر تخطط لمناقشة قرض محتمل بقيمة ملياري دولار.

    وكان وزير المالية الروسي إنطون سيلوانوف قد نفى الأربعاء الماضي علمه بأي طلبات لقرض قدمت لبلاده من مصر.

    وروسيا التي لديها فوائض مالية تسعى إليها دول تواجه صعوبات مالية، تريد شروطا ميسرة بشكل أكبر من الشروط التي يعرضها صندوق النقد الدولي الذي يجري مفاوضات منذ شهور مع مصر لتقديم قرض بقيمة 4.8 مليارات دولار.

    وشهدت روسيا -وهي تاريخيا ثالث أكبر مصدر للقمح في العالم- جفافا العام الماضي خفض محصولها من الحبوب بمقدار الربع واستنفد بشكل سريع مخزوناتها. وتبلغ المخزونات الرسمية الآن نحو مليوني طن من الحبوب معظمها من القمح.

    ومن المتوقع أن يزود محصول العام الحالي روسيا بفائض يمكن تصديره يقدر بنحو 20 مليون طن من الحبوب للسنة التسويقية 2013/2014 التي تبدأ في الأول من يوليو/تموز المقبل.

    وكان المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية الوزير مفوض عمر عامر قد صرح بأن زيارة مرسي لروسيا ستتناول العديد من الموضوعات السياسية والقضايا الإقليمية إلى جانب المسائل الاقتصادية والتجارية.

    وحول ما تردد من سعي مصر إلى اتفاق للحصول على قروض من الصين وروسيا والهند بقيمة ستة مليارات دولار، اعتبره عامر غير دقيق، مضيفا أن كافة التحركات الخارجية التي يقوم بها الرئيس مرسي تهدف إلى الانفتاح وتنشيط العلاقات وجذب الاستثمارات وزيادة التبادل التجاري.




    المصدر

     

Partager cette page