مغربية ضحية جريمة قتل بشعة في بلجيكا

Discussion dans 'Scooooop' créé par toub9al, 9 Avril 2006.

  1. toub9al

    toub9al Visiteur

    J'aime reçus:
    9
    Points:
    0
    اهتزت الجالية المغربية في بلجيكا لجريمة قتل ذهبت ضحيتها مهاجرة مغربية شابة في مدينة بروكسيل بداية هذا الشهر. وتحاول الشرطة القضائية البلجيكية حلّ لغز هذه الجريمة.

    وقد بدأت فصول الجريمة عندما وجدت جارة القتيلة جثتها هامدة في شقتها، فاتصلت بمصالح الشرطة للبحث عن الجاني.


    وكانت القتيلة توجد في بلجيكا منذ سنتين. وتزوجت في يناير 2003 في المغرب من مهاجر مغربي عامل في بروكسيل. ولم تترك القتيلة أطفالا.

    ويقول جيران الضحية الذين مازالوا تحت الصدمة: "لقد كانت حياتها الزوجية عادية ودون مشاكل، ولم نكن نلاحظ أي خلاف بينها وبين زوجها، بل كنا نعرف مدى تفاهمهما الكبير. وفي الواقع، لقد افتقدنا إنسانة رائعة".

    وكان الزوج في عمله، حينما تعرضت الزوجة لعملية القتل. واكتشفت الجارة المأساة حوالي الثامنة مساء، عندما دخلت شقة الضحية في الطابق الثاني.

    ووصفت الجارة حالة الضحية قائلة: "كانت الجثة ممدة على الفراش. وكان قدماها يصلان إلى أرضية الغرفة. والمرأة الشابة لا تتحرك. وكانت وسادة موضوعة على وجهها".

    ولم تقترب الجارة من أي شيء في الغرفة، لكي لا تشوش على عمل المحققين، وحضر الأطباء لمعاينة ملابسات الجريمة. ولاحظت الشرطة أن مادة سامة ألقيت على صدر الضحية. وتبحث الشرطة فيما إذا ألقيت المّادة السامة أيضا في فم الضحية.

    وأوضح التشريح الذي تم القيام به بطلب من قاضي التحقيق أن الضحية تعرضت في البداية إلى طعنة سكين حاد على "مستوى الرأس"، وهذه الضربة كانت قاتلة.

    ووصل التحقيق إلى كيفية ارتكاب عملية القتل، فالجاني استعمل عدة وسائل: الوسادة لخنق الضحية، وضربة السكين الحادة التي لم تترك أي حظ للضحية، لكن هذا لم يكف، لذلك استخدم القاتل سائلا ساما يستعمل في المراحيض لإنهاء حياة الضحية.

    ويسير التحقيق في اتجاه حصر البحث في دائرة العائلة، لأن المحققين لم يجدوا آثارا على الباب الرئيسي للمنزل، بمعنى أن الذي ارتكب الجريمة، يستطيع الدخول للمنزل بسهولة.

    أما فرضية اتهام الزوج فقد تم إبعادها، لأنه كان في العمل. وتركّزت الشكوك على أخت الزوج، وعمرها 36 سنة.

    وترى المعطيات الأولى أن الجريمة قد تكون ارتكبت بدافع صراعات عائلية، تمزج بين الحسد المرضي والإحباط الحاد والتوترات العائلية الشديدة، وكل هذا ناتج عن احتمال وجود لا توازن نفسي في شخصية المجرم. لذلك يجب أن ينكب علماء النفس على فك لغز هذه الجريمة.

    ويرى جميع من تعرّف على الضحية أنها كانت إنسانة لطيفة وناعمة وحساسة. وتزوجت في طنجة. وأصلها من أحفير. والجيران قالوا إنها رحلت رفقة زوجها للمنزل في السنة الماضية. وفاجأت هذه المأساة الجميع، الذي تأسف إلى ما وصلت إليه الأمور!


    http://www.alalam.ma/article.php3?id_article=14824
     
  2. raja_casa

    raja_casa دمعة و ابتسامة

    J'aime reçus:
    184
    Points:
    0
    Re : مغربية ضحية جريمة قتل بشعة في بلجيكا

    la 7awla wa la 9owatan illa b2allah 2al3adim, inna li2allah w inna 2ilay8 raji3oun
     

Partager cette page