مغربي متشرد بالسعودية منذ عشر سنوات بسبب نظام الكفيل

Discussion dans 'Faits divers' créé par karamelita, 20 Novembre 2009.

  1. karamelita

    karamelita Gnawyaaaaa Ghiwanyaa

    J'aime reçus:
    330
    Points:
    83
    [​IMG]




    يعيش مواطن مغربي ومقيم نظامي بالسعودية مدة عشر سنوات متشردا، بعد أن تم تجريده من أوراقه الخاصة، عقب انتقاله من مكة المكرمة إلى مدينة الرياض على سبيل الكفالة من كفيل إلى آخر.
    وأكد عبد الله بلخير، المتحدر من مدينة وجدة، أنه يقيم بالمملكة العربية السعودية بصفة قانونية منذ قرابة 26 سنة بعد أن انتقل للعمل مع شركة فرنسية واستمر في العمل معها لمدة 15 سنة حيث تغير النظام، وعاد إلى المغرب لمدة أربعة أشهر، أي سنة 1999، وبعد ذلك توجه من جديد إلى السعودية، حيث اندلعت شرارة المعاناة التي قلبت حياته رأسا على عقب ومازال يتجرع مرارتها إلى الآن مع الكفيل الجديد الذي حرمه من أوراقه وجعل مصيره متعلقا به، حيث لم يؤد له أجره ابتداء من تاريخ الالتحاق به، وفي المقابل لم يسرحه ليبحث عن عمل جديد، وأنه قضى العشر سنوات الأخيرة في الانتقال من منزل إلى آخر حتى أن تكاليف العلاج والمأكل يقدمها له بعض المحسنين بالسعودية، واصفا وضعه بالقول «راني بحال الهبيل» بعد أن تاه وسط الإدارات والمؤسسات في رحلة غير مجدية من أجل تسوية وضعيته، حيث لم تقبل أي جهة أن يعمل لديها وهو مكفول من طرف جهة أخرى. ويقابل ملف عبد الله بما أسماه بـ «التماطل والتسويف» سواء كان من مكتب العمل الذي يقول إنه أضاع حقه المشروع أم كان من الكفيل الذي يقول إنه «تلاعب حين نقله من مكة المكرمة إلى مدينة الرياض وأن ذلك كان انتقاما»، كما أن السفارة المغربية، يضيف، لم تتدخل لتنصفه وتجد حلا لمشكله الذي عمر عشر سنوات ومقبل على حصد سنين أخرى من حياته. وأكد عبد الله أنه كلما اتصل هاتفيا لمعرفة جديد قضيته يجبر على الانتظار حتى ينتهي الرصيد، أو يتلقى تطمينا بأنه سيتم الاتصال به لاحقا، وهو الشيء الذي أصبح شبيها بالحلم الجميل العصي على التحقق ليعود إلى حضن عائلته، المتكونة من أم وشقيقتين في حين أن الأب وافاه الأجل ولم تتحقق أمنيته في رؤية ابنه المهاجر لمرة أخيرة، خاصة بعد أن غاب طيف أسرة عبد الله، المتكونة من الزوجة والابنة، التي كانت تنسيه في غياب الابن، حيث انفصلت الزوجة، بحكم من المحكمة لعدم توصها بالنفقة، وأخذت معها طفلته الوحيدة إلى هولندا وأنه يجهل الآن مصيرها، ونار الشوق والحرقة تلتهم قلبه على غياب فلدة الكبد الوحيدة والبعد عن الأم التي صرح بأنها باعت كل ما تمتلكه ولم يبق إلا المنزل الذي يمكن أن تعرضه للبيع بسبب الفقر وقلة ذات اليد، بعد أن كان عبد الله السند والمعيل الوحيد للعائلة. «سنتصل بك، ملفك أحيل على الخارجية، أحيل على السفارة المغربية» هي كلها وعود وردية لا تتحقق، والسنين تطوي السنين، والوضع آخذ في الأسوأ، يقول عبد الله:» لو لم أكن آكل سوى العشب لكانوا رفقوا بحالي وبحال أسرتي. إنهم مؤتمنون على قضايانا ويجب أن يكونوا على قدر المسؤولية».
    ابتداء من سنة 2000 وبعد أن حرم من عمله وسلبت أوراقه الثبوتية أصبح عبد الله متشردا بلا هوية ولا عنوان مما حال دون عودته إلى وطنه المغرب. «توسلت كفيلي، ورجوته بأن يسهل أمر عودتي إلى المغرب وأن يمدني بأوراقي الخاصة الضرورية، إلا أنه أبى واستكبر»، يؤكد عبد الله الذي كان يذرف دموع الحسرة على البؤس الذي أصبح يعيشه حتى أنه ندم يوم فكر في الانتقال للعمل بالسعودية وهو التقني المتمرس الذي أخذ العديد من أبناء السعودية حرفة مداعبة الأسلاك والأدوات التكنولوجية على يديه.
    وناشد عبد الله كل الجهات المسؤولة من أجل الرأفة بحاله، واسترجاع أوراقه الخاصة وتعويضه عن السنوات العشر الماضية حتى ينعم بدفء عائلته التي حرم منها لسنوات. وأكد بلخير أن مشكل الكفالة يتهدد العديد من المغاربة بالسعودية، وأنه ليس الحالة الوحيدة هناك.


    source!!
     
  2. mlear

    mlear Visiteur

    J'aime reçus:
    6
    Points:
    0
    لاتزال انطمة العمل بالسعوديه ضعيف جدا جدا

    لابد من يسير للسفاره المغربيه هم الحل الوحيد له
    الجاليه المغربيه بالسعوديه قليله جدا والواجب على السفاره انها تهتم فيه
     

Partager cette page