مقتل ابنة الفنانة ليلى غفران بسبع طعنات بشقتها جنوب القاهرة

Discussion dans 'Faits divers' créé par BOLK, 27 Novembre 2008.

  1. BOLK

    BOLK Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    309
    Points:
    83
    [​IMG]

    عثرت الشرطة المصرية في محافظة 6 أكتوبر الخميس 27-11 - 2008 على ابنة الفنانة المغربية ليلى غفران، وهي هبة إبراهيم العقاد (23 عاما) مقتولة بسبع طعنات في أنحاء متفرقة من جسدها.

    كما تم العثور على زميلتها نادين خالد جمال (23 عاما) مطعونة بـ12 طعنة نافذة، وذلك في شقة بمدينة الشيخ زايد بالمحافظة الواقعة جنوب القاهرة.

    وفي ما أشارت تقارير إخبارية إنه تم نقلها إلى مستشفى دار الفؤاد إلا أنها فارقت الحياة بعد وصولها إلى المستشفى، قالت مصادر في شرطة المحافظة لـ"العربية.نت" إن "شخصا مجهولا اقتحم الشقة التي تقيم فيها ابنة الفنانة ليلى غفران التي تدرس في احدى الجامعات الخاصة المصرية وزميلتها، وقتلهما على الفور".

    وتكثف أجهزة الأمن المصرية بحثها عن قاتل ابنة الفنانة المغربية ليلى غفران وزميلتها، مرجحة أن يكون دافع الجريمة مبدأيا هو السرقة حيث عثرت الشرطة على عدة مجوهرات متناثرة في الشقة.

    وأمرت النيابة العامة المصرية بتشريح الجثة لمعرفة سبب الوفاة وتكليف المباحث بسرعة العثور على القاتل.




     
  2. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    allah yar7amhoum .
     
  3. Fanida

    Fanida OUM LYNA

    J'aime reçus:
    161
    Points:
    63
    allah ye7fad, ou yer7am mawta lmoslimine
     
  4. izeli

    izeli ●[●ЖΣΨ

    J'aime reçus:
    229
    Points:
    63
    allah ister wi 7fed.

    allah ir7am8om.
     
  5. anasamati

    anasamati Accro

    J'aime reçus:
    109
    Points:
    63
    il faut savoir s'elles etaient dasn leurs maison ou pas?, awla chkanou kaydirou?, m3amen kanou?. parceke machi aji ou 9tel, y aura surement une raison
    bon en fin lah iremha
     
  6. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    داعية مصرية: ابنة ليلى غفران متدينة وتحب رؤية غسل الموتى


    أكدت الداعية المصرية منى صلاح أن ابنة الفنانة المغربية ليلى غفران كانت ملتزمة دينيا، موضحة أن المغدورة هبة العقاد كانت تطلب منها دائما مرافقتها عندما تذهب لغسل إحدى الموتى لأخذ العبر، وذلك وفقًا لما ذكر تقرير إخباري نشر السبت 29-11-2008.

    وأوضحت الداعية منى أن هبة التي ماتت جراء تعرضها لطعنات قاتلة كانت تحرص على المواظبة على الصلاة، وحضور دروس العلم برفقة صديقتها المغدورة نادين خالد محمد جمال، كما ذكرت مصادر لصحيفة "الشرق الأوسط" التي أوردت التقرير أن هبة ملتزمة دينيًّا تمامًا منذ أكثر من سنتين، وتؤدّي باستمرار صلاة الفجر، وتابعت المصادر "المرحومة هبة كانت تحضر باستمرار دروس الدين لدى الداعية الإسلامية منى صلاح".


    وكانت الشرطة المصرية عثرت على سكين ملوثة بالدماء قرب موقع الجريمة وبصمة لقدم رَجُل على النافذة في الفيلا التي شهدت مقتل هبة (23 سنة) وصديقتها نادين (23 سنة)، يوم أول من أمس في فيلا بمدينة السادس من أكتوبر (غرب القاهرة)، كما أجرت النيابة معاينة تصويرية لمكان الحادث، كشفت عن وجود دماء للجثتين في أماكن متفرقة من الفيلا، إلى جانب وجود آثار للدماء على ستائر الشقة والنوافذ.

    وعثرت النيابة أيضًا على حقيبة فيها ملابس رجالية من المرجح أن تكون للقاتل أو لأحد معارف الفتاتين أمرت النيابة بالتحفظ عليها، كما أمرت بتشريح الجثتين وإرسال ستائر الفيلا إلى الطب الشرعي لتحليل الدماء الموجودة عليها، ومن ناحية ثانية عثر رجال الشرطة على سكين عليها آثار دماء في حديقة فيلا مجاورة لمكان الحادث يعتقد أنها سلاح الجريمة، وجرى إرسالها للطب الشرعي لفحصها وتحليل آثار الدماء عليها.

    وبحسب الصحيفة ورجحت المعاينة أن يكون ارتكاب الجريمة بدافع الانتقام الشخصي وليس بدافع السرقة، خاصة في ظل وجود مجوهرات وتحف باهظة الثمن في أماكن ظاهرة داخل الشقة لم تمتد لها اليد، إلى جانب أن الطعنات على جثتي الفتاتين كانت متعددة؛ إذ بلغت 60 طعنة لهبة العقاد، بينما فصلت رقبة نادين خالد عن جسدها، وتبين أيضًا أن معظم الطعنات جاءت إليها من الخلف.

    ورجّحت المعاينة أيضًا أن يكون الجاني قد دخل إلى الشقة من الباب وخرج من إحدى النوافذ؛ إذ اتضح عدم وجود أي آثار عنف على باب الشقة، بينما اكتشفت بصمة قدم رجالية على إحدى النوافذ.

    وتم اكتشاف الجريمة أثر اتصال هاتفي من هبة العقاد إلى خطيبها أبلغته فيه بتعرضها هي وصديقتها لطعنات بالسكين، فتوجّه على الفور إلى الفيلا ليجد نادين قد فارقت الحياة، بينما حاول إنقاذ حياة هبة بنقلها إلى مستشفى «دار الفؤاد» القريب من موقع الحادث، إلا أنها فارقت الحياة قبل لحظات من إجراء عملية جراحية لها لمحاولة إنقاذها.

    http://www.alarabiya.net/articles/2008/11/29/61022.html
     
  7. freesoul

    freesoul FreeSoul

    J'aime reçus:
    146
    Points:
    63
    allah yar7amhom o yer7am ga3 mawta l muslimin
     
  8. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    قال للنيابة إنه عاشرها معاشرة الأزواج في شقة أمها
    التحريات تكشف إدمان ابنة ليلى غفران.. وصديقها يؤكد أنها زوجته


    فجر صديق ابنة الفنانة ليلى غفران التي قتلت مع زميلتها في شقة بمنطقة غرب العاصمة المصرية مفاجأة من العيار الثقيل بتأكيده أمام النيابة أنه كان متزوجا منها على سنة الله ورسوله، وبعقد رسمي، وكان يعاشرها معاشرة الأزواج في شقة أمها وشقة أخرى استأجرها وفي شقق أصدقائه، وأخفى هذا الزواج بسبب معارضة أسرته.

    وكشفت التحريات الأمنية أن الضحية كانت تعالج من الادمان لمدة عام في مصحة بضاحية المقطم بالقاهرة، وعثر على روشتات علاج في الشقة التي تملكها صديقتها "نادين خالد جمال" التي عثر عليها مقتولة.

    وكان الصديق ويدعى علي محمد علي، الموظف في البورصة، قد نقل هبة ابراهيم العقاد (23 سنة) إبنة الفنانة المغربية ليلى غفران من شقة في مدينة السادس من اكتوبر (غرب القاهرة) إلى مستشفى دار الفؤاد القريب من موقع الحادث.
    وأكد أمام نيابة حوادث جنوب الجيزة انه زوج "هبة" أمام الله وأمام القانون وليس صديقها، وانه عقد عليها بعقد رسمي واخفي الزواج عن أسرته المحافظة والمعروفة في حي مصر الجديدة الراقي.

    وكانت النيابة قد استدعت علي محمد على بصفته آخر من اتصلت به قبل رحيلها ومن ابلغ عن الجريمة، فقال أمام مدير نيابة حوادث جنوب الجيزة وائل صبري إنه تزوج من هبه منذ عام ونصف، وأن العقد موجود في شقة ليلي غفران بالمهندسين التي استأجر بها شقة أقام فيها مع القتيلة وعاشرها معاشرة الأزواج، كما أنه كان يعاشرها في شقة أمها.

    وفي يوم الحادث اتصلت به هبه واخبرته انها ستذهب عند صديقتها نادين وستبيت معها، الا أنه فوجئ بها في الخامسة فجرا تتصل به وتقول له " الحقني " وانقطع الاتصال.

    أدى العمرة معها
    وأضاف زوج القتيلة أنه ذهب علي الفور الي شقة نادين بحي الندى في الشيخ زايد بمدينة السادس من اكتوبر، واستعان بحارس أمن لكسر الباب ووجدها تودع الحياة وصديقتها مقتولة، فسارع بنقلها الي اقرب مستشفي، إلا أن حالتها كانت تتدهور بصورة كبيرة، وفارقت الحياة بعد وصولها المستشفي بخمس دقائق فقط.

    وأكد في تحقيقات النيابة انهما أديا العمرة بعد الزواج وانهما كانا يسافران للفسحة أيام الخميس والجمعة والسبت من كل أسبوع إلي المنتجعات السياحية بشرم الشيخ والغردقة والساحل الشمالي.

    واعترفت أسرة الضحية بأن الشاب متزوج من ابنتهم "هبة". وقال حسن أبوالعينين، محامى الأسرة، لجريدة "المصرى اليوم" إن هبة إبراهيم العقاد متزوجة من الشاب على سنة الله ورسوله، وإن عقد الزواج فى شقة المطربة ليلى غفران، وأضاف المحامى أن النيابة ستستمع لأقوال المطربة اليوم "الأحد" وكذلك والد القتيلة، الذى حضر من لندن مساء أمس الأول، بعد علمه بتفاصيل الحادث.

    وذكرت جريدة "الجمهورية" الحكومية إن تحريات المباحث توصلت إلى أن القتيلة "نادين" تربطها علاقة من نوع خاص بطالب في الأكاديمية التعليمية "مودرن أكاديمي" مقيم بمنطقة المريوطية بالهرم منذ حوالي 8 أشهر، وأنه يتردد عليها ويقيم معها، وكل موظفي أمن حي الندى يعرفونه من كثرة تردده عليها وتواجدهما معا.

    وتبين أنه صاحب الحقيبة الجلدية التي عثر عليها بمسرح الجريمة وبداخلها بعض ملابسه ومتعلقاته الخاصة من ماكينة حلاقة ومعجون أسنان و3 "تيشرتات" وملابس داخلية. وبعد القبض عليه لسؤاله عن علاقته بالقتيلة أقر بعلاقتهما العاطفية وقرر انهما سافرا معا من قبل إلى الغردقة وشرم الشيخ ونفى علمه بظروف الجريمة وكيفية وقوعها.

    من بين المفاجآت التي كشفت عنها تحريات المباحث بسؤال أصدقاء وزملاء القتيلتين أن ابنة ليلى غفران مدمنة مخدرات وسبق علاجها باحدى المصحات النفسية بالمقطم منذ حوالى عام، وعثر في مسرح الجريمة على روشتات علاج، وأن الابنة كانت السبب في طلاق والدتها المطربة من زوجها الأول.

    ويعد حي الندى بمدينة الشيخ زايد من الاحياء الهادئة جدا حتي أن "العربية.نت" أثناء تجولها في الحي لم تجد أي اهتمام من السكان بالجريمة، أو علي حد تعبير حارس أمن باحدى الفيلات "كل واحد هنا في حاله فقط ، ولا دخل له بأي شخص آخر ".

    وأكد حارس العقار لـ"العربية نت" انه حتي بالرغم من الجلبة التي حدثت ووصول رجال الأمن والنيابة للمعاينة، إلا أن أحدا لم يتجمع كما يحدث في الأحياء الشعبية، فقط سأل بعضهم عما حدث وعندما عرف انصرف ولم يعلق.

    وفي التحقيقات قال إن الدخول والخروج لحي الندى يخضع لإجراءات أمنية منها تسجيل أرقام السيارات الغريبة التي تدخل القرية وتخرج منها، وتسجيل أسماء الزائرين لسكان القرية. وأوضح ان مالكة الشقة كان يتردد عليها أصدقاء كثيرون منهم شاب أبلغته أنه زوجها.

    واستمعت النيابة إلى أقوال خالد جمال والد المجني عليها الأولى, والذى يعمل محاسباً فى السعودية, حيث أكد أنه كان يتصل بابنته كل أسبوع ويرسل إليها الأموال كل شهر، ولا يعلم أنها مدمنة هيروين أو تتعاطى أي أنواع مخدرات أو يتم علاجها لدى أي طبيب.

    وأكد الأب على حسن سمعة ابنته القتيلة نافيا ما تردد عن علاقاتها بمجموعة من الشباب، مؤكدا انها لم تتعاط المخدرات طوال حياتها، وانه اشترى لها الفيلا لقربها من جامعة 6 أكتوبر منذ التحاقها بكلية الإعلام.

    وتلقت أجهزة الأمن التقرير الطبي المبدئي للقتيلتين هبة إبراهيم العقاد ونادين خالد جمال، وتضمن أن هبة مصابة بأربع طعنات في الصدر وست طعنات بالجانبين الأيمن والأيسر، وان "نادين" مصابة بأربع طعنات من الخلف وجرح ذبحي في الرقبة وطعنة بالجانب الأيسر.


    http://www.alarabiya.net/articles/2008/11/30/61102.html
     
  9. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    الشرطة المصرية تلقي القبض على قاتل إبنة ليلى غفران

    [​IMG]


    ألقت الشرطة المصرية اليوم الثلاثاء القبض على شخص ذكرت أنه هو قاتل هبة العقاد , إبنة المطربة المغربية المقيمة في مصر ليلى غفران , وصديقتها ندين خالد جمال, اللتين قتلتا يوم الخميس الماضي في الضاحية الغربية للقاهرة .

    ونقلت وكالة أنباء الشرق الاوسط عن مصدر أمني قوله أن هذا الشخص , وهو نجار , اعترف بأنه قتل الفتاتين بدافع السرقة .

    وأوضح المصدر الامني أنه بعد مواجهة هذا الشخص بالقطعة الحديدية التي تم العثور عليها في مكان الجريمة, وبعد كشف البصمة الملوثة بالدم ومطابقتها ببصماته بعد تحليل الحمض النووي " أ .دي .إن " , إعترف بتفاصيل إرتكابه للجريمة .

    وصرح أنه كان قد دخل شقة المجني عليها , ندين خالد جمال , بغرض السرقة دون معرفته بالموجودين بالمكان, وحينما وجد نادين وخشي أن تكشفه طعنها عدة طعنات وقتلها وحاول العثور على مسروقات, وقام بتفتيش المكان دون أن يكون على علم بوجود القتيلة هبة , ابنة ليلى غفران , والتي فوجئ بها فإنتابته حالة من الذعر فسدد اليها عدة طعنات حتى لا تكشفه ولا تقوم بمطاردته, ثم فر من المكان وترك القطعة الحديدية والقى بالسكين الذى استخدمه في الحادث خارج المنزل.

    وقد أحيل المتهم الى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.

    وكانت هبة ابراهيم العقاد (22 سنة )ابنة ليلى غفران , وصديقتها نادين خالد جمال الدين(22 سنة ) , قد قلتا يوم الخميس الماضي بفيلا هذه الأخيرة في مدينة6 أكتوبر ( غرب القاهرة).
    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=7&idrs=7&id=74623
     
  10. milagro

    milagro Visiteur

    J'aime reçus:
    61
    Points:
    0
    elle avait 23 ans ou 22???
    inna lillah wa inna ilayhi raji3oun!
     
  11. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    التفاصيل الكاملة لسقوط قاتل ابنة ليلى غفران وصديقتها

    أعلنت وزارة الداخلية المصرية اليوم الثلاثاء القبض على قاتل هبة ابراهيم العقاد ابنة المطربة المغربية ليلى غفران وصديقتها نادين خالد جمال فى إحدى الشقق بمدينة الشيخ زايد التابعة لمحافظة 6أكتوبر فجر الخميس الماضى .

    وقالت الداخلية إن القاتل يُدعى محمود سيد عبدالحفيظ عيساوى-19سنة-ويعمل بإحدى ورش الحدادة بمحافظة 6أكتوبر.




    وحسب رواية وزارة الداخلية فإن القاتل يعمل بإحدى ورش الحدادة بمدينة 6 أكتوبر وخلال عمله تعرف على طبيعة وجغرافية حي الشيخ زايد، ونظرا لمروره بضائقة مالية هداه تفكيره الشيطاني على إحدى الفيلات التي يقطنها الأثرياء بحي الندى فوقع اختياره على العقار الكائن به الشقة موقع الجريمة.



    وجاء نهار الأربعاء وانتظر حتى خيم الليل وتسلق السور الحديدي المحيط بالحي ثم توجه إلى العقار المذكور واختبأ بحديقته حتى فجر الخميس ثم تسلق نافذة الشقة مستغلا القطبان الحديدية الموجودة وأن نافذة الشقة كانت مفتوحة مما سهل مأمورية دخوله الشقة، ولدى نزوله سمع أصوات نسائية فاختبأ خلف إحدى الستائر حتى سكنت الأصوات واعتقد أن سكان الشقة راحوا في النوم فدخل إلى المطبخ وعثر على 200 جنيها فاستولى عليها.


    وأثناء خروجه للصالة سمع صوت هبة التي شاهدته فصرخت فهجم عليها وطلب منها عدم الصراخ إلا أنها تمادت في صراخها فأخرج سكينا من ملابسه وانهال عليها طعنا وتركها بالغرفة وخرج، إلا أنه سمع صوتا نسائيا آخر صادر من غرفة النوم الملاصقة للغرفة التي قتل بها هبة وكان صوت نادين.


    فحاول إغلاق باب الغرفة حتى لا تراه إلا أنها شعرت به وحاول كل منهما جذب الباب فتمكنت هي من فتحه وأخرجت هاتفها المحمول للاستنجاد بأي أحد لكنه أمسكها من كتفها وعاجلها بضربة سكين من المواجهة في رقبتها وانهال عليها بعدة طعنات في أنحاء متفرقة من جسدها توفيت على أثرها في الحال فاستولى على هاتفها المحمول وغادر الشقة من نفس المكان الذي ولج منه.


    وأثناء محاولته تسلق سور الحي للخروج سقطت منه السكين ما بين السور وكشك كهرباء فتركها وقفز إلى الشارع وقام بخلع ملابسه الخارجية ووضع الملابس الملوثة بالدم في كيس بلاستيكي ثم استقل سيارة حتى رمسيس ومنها إلى منزله بحي روض الفرج وتخلص من ملابسه الملوثة بالدم في أحد أكوام الزبالة بشارع أبو الفرج.


    ثم تقابل مع صديقه ويدعى محمد درغام فقام بإعطائه الهاتف المحمول الخاص بالقتيلة نادين عوضا عن تليفون كان قد ضيعه له منذ أسبوع، وقام درغام بإجراء مكالمات من نفس الخط دون أن يدري أنه سيكون مفتاح فك اللغز المحير، وعن طريق خدمة تتبع الأرقام تم التوصل إلى درغام الذي اعترف بأنه حصل عليه من القاتل الذي تم ضبطه وأدلى بهذه الاعترافات أمام المباحث.

    كانت تحقيقات النيابة العامة خلال الايام الماضية قد فجرت مفاجآت تمثلت فى التأكيد على عدم وجود أي آثار للخمور أو المخدرات في الشقة أو في تحليلات دماء الضحيتين. وان الحادث وقع نحو الساعة الرابعة والنصف فجر الخميس الماضي، وأن القاتل دخل من احدى نوافذ الشقة وتوجه الى نادين جمال "23 عاما طالبة في كلية إعلام أكتوبر" ووجه إليها عدة طعنات قاتلة ثم قام بذبحها.

    ثم توجه بعد ذلك الى غرفة النوم وعثر على هبة إبراهيم العقاد "22 عاماً" ابنة المطربة ليلى ووجه إليها عدة طعنات وعندما ظن انها فارقت الحياة سارع بالهروب من النافذة حيث عثر على آثار دماء على ستائر النافذة .

    وأشارت التحقيقات إلى أن ابنة المطربة كانت متزوجة من علي عصام الدين الذي اشارت المعلومات الأولية إلى أنه كان زوجها منذ نحو عام ونصف العام من دون علم أسرته. وأن والدتها كانت على علم بهذه الزيجة الرسمية وأن هبة سارعت بإبلاغ زوجها بالحادث وسارع إلى الشقة واصطحب معه حارس أمن المنتجع ودخلا الشقة واكتشفا الجريمة وسارع بنقل زوجته لكنها فارقت الحياة في المستشفى لشدة إصابتها .

    وأكدت الفنانة المغربية ليلى غفران فى اقوالها امام النيابة العامة انها كانت على علم من أن ابنتها هبة متزوجة رسميا من على عصام الدين منذ عام وشهرين موضحة ان ابنتها كانت تتعاطى المخدرات فى فترات سابقة وصلت بها إلى حد الادمان مما أدى إلى دخولها مصحة نفسية للعلاج .

    وكان محامى الفنانة ليلى غفران قدم إلى النيابة امس جهاز الكمبيوتر الخاص بابنة الفنانة لفحصه فى محاولة للعثور على أية معلومات تفيد القضية، كما حضر إلى النيابة زوج هبة العقاد على عصام الدين لفتح الجهاز لأنه الوحيد الذى يعرف كلمة السر.

    وقامت النيابة بإرسال جهاز الكمبيوتر الخاص بنادين إلى مباحث المعلومات والتوثيق بوزارة الداخلية لفحصه .

    واستمعت النيابة إلى أقوال فريدة نور "ربة منزل" تسكن فى الشقة التى تعلو شقة المجنى عليها نادين، حيث قررت بأنه فى الساعة الخامسة فجر يوم الحادث سمعت أصوات مرتفعة، وتحريك قطع أثاث من مكانها ومناقشات، بينها أصوات نسائية وأصوات غير مفهومة، ثم سكتت الأصوات تماماً بعد ذلك، لمدة 25 دقيقة، ولم تسمع بعدها أى شىء.

    وعندما عاد زوجها من صلاة الفجر أخبرته بما سمعته، وأكدت أنها لم تسمع أى أصوات استغاثة تخرج من شقة المجنى عليها. وأضافت الشاهدة بأنها خرجت مع زوجها فى الصباح، وعندما عادا بعد ذلك اكتشفا وقوع الحادث.


    http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=197106&pg=19
     
  12. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    والد المتهم قال أنه كان في تلك الليلة بين أشقائه في البيت
    شكوك في تلفيق الشرطة المصرية لتهمة قتل ابنة ليلى غفران

    أثيرت في الأوساط الإعلامية والقانونية المصرية شكوك واسعة في أن تكون الشرطة لفقت جريمة قتل ابنة ليلى غفران وصديقتها لمتهم بريء، على نمط تلفيق جريمة ذبح عدة أسر في بيوتها بقرية بمحافظة المنيا قبل عدة أعوام لشاب مريض نفسيا ظهرت براءته فيما بعد.

    وطالب محامي المتهم محمود سيد عبد الحفيظ عيسوي ويعمل في حرفة "نجار المسلح" بالكشف عن القوي العقلية للمتهم واستشهد بأنه يهذي بكلام غير مفهوم وفي غير موضعه، وأنه اعترف تحت الإكراه؛ حيث يظهر التعذيب واضحا علي يديه.

    فيما قررت نيابة مصرية أمس الأربعاء 3-12-2008 حبسه أربعة أيام علي ذمة التحقيقات بعد أن وجهت إليه النيابة تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار المقترن بالسرقة.

    واعترف المتهم عيسوي (20 عاما) بالسرقة وأنكر تهمة القتل، وقال: إنه قام بسرقة ورقتين من الفئة 200 جنيه وهاتفي محمول، إلا أنه تراجع عند معاينة مكان الجريمة واعترف بالقتل.

    وكان قد عثر على الضحيتين مقتولتين طعنا بآلة حادة في أماكن متفرقة من جسديهما الخميس الماضي 28-11-2008 في شقة بحي الندى بضاحية الشيخ زايد التابعة لمحافظة 6 أكتوبر "غرب القاهرة".

    وظل والد المتهم يصرخ في قسم روض الفرج بالقاهرة، بعد أن قبض علي ابنه، قائلا: إنه كان ليلة الحادث وسط أشقائه، وأضاف "ابني يحصل على دخل ثابت أسبوعيا 300 جنيه، أي 1200 جنيه شهريا، فكيف يقتل فتاتين ليسرق 400 جنيه".

    وقال سيد فكري محامي المتهم أنه لم يقتل أحدا، واعترف تحت تأثير الضرب والتعذيب الذي تعرض له في قسم الشرطة، والذي يظهر واضحا في يديه، مؤكدا أنه طلب من النيابة الكشف عن سلامة قواه العقلية؛ لأنه مضطرب نفسيا، ويهذي بكلمات غير مفهومة، حتى إنه وسط التحقيق قال لوكيل النيابة "يا باشا الضابط اللي بره جايبلي فرخة، وأنا عاوز آكل" مما يؤكد أنه ليس في حالته الطبيعية.

    وأضاف أن المتهم "ليس "مسجل خطر" لدى الشرطة، ولا سوابق له سوى واقعة تعاطي مخدرات تم حفظها في 2007، ولا علاقة له بالعتلة والسكينة اللتين عثر عليهما في مكان الحادث".

    وشككت صحف مصرية في الاعتراف، وأرجعته إلى الضغوط التي يمارسها ضباط الشرطة في الأقسام وعمليات التعذيب التي تجعلهم يعترفون بجرائم لم يرتكبوها حتى يتوقف التعذيب، مستشهدين بأكثر من قضية فشلت أجهزة البحث الجنائي في القبض على مرتكبيها الحقيقيين، ولفقوا التهم لأبرياء، كما حدث في قضية متهم بني مزار، وهو ما أكده خبراء أمنيون، مشيرين إلى أن القضية سارت بطريق عشوائي، ولا يستبعدون أن تكون ملفقة.

    وحضرت "العربية.نت" معاينة النيابة العامة لمكان الجريمة، حيث نزل المتهم من سيارة الترحيلات وبدأ تمثيل الجريمة، وتسلق السور ومشي في الحديقة، وخلع الحذاء، وصعد عبر المواسير ودخل الشقة التي تقع في الطابق الثاني، وانهار في البكاء عندما شاهد ضباط الشرطة حوله، وهدأه رجال النيابة وطلبوا منه تمثيل جريمة السرقة، لكنه أعاد النظر إلى رجال الشرطة مرة أخرى وارتعش، وبدأ يمثل السرقة، إلا أنه اندمج وبدأ يمثل جريمة القتل وهو يقول "أنا ما كنتش عايز اقتل".

    وفي روايته لتفاصيل الحادث ذكر أنه وجد نافذة مفتوحة قليلا تطل على غرفة المعيشة، فتحها ودخل ومنها إلى المطبخ، حيث عثر على مبلغ 400 جنيه فقام بسرقته، ثم توجه إلى إحدى غرف النوم فوجد المجني عليها "نادين" في حالة شبه استيقاظ، فتوارى وراء إحدى ستائر الغرفة لمدة ربع ساعة تقريبا، وعندما شعر بأن نادين استغرقت في النوم، قام بسرقة هاتفها المحمول وخرج من غرفتها وأوصد باب الغرفة، إلا أنها استيقظت وقامت بجذب مقبض الباب.

    وأضاف أنه وضع يده اليسرى على فمها، محاولا إسكات صوتها ومنع أي صراخ قد يخرج منها، واستل بيده الأخرى سكينا اشتراه قبل قيامه بارتكاب الجريمة بثلاثة أيام، ملوحا به في وجهها في محاولة منه للدفاع عن نفسه في ظل مقاومتها له، مؤكدا أنه في محاولاته العشوائية لردعها تسبب في حدوث قطع في عنقها، إلا أنه لم يكن غائرا ولم يحل دون استمرارها لمقاومته، حتى عاجلها فورا بعدة طعنات في جسدها، أسفرت عن مقتلها وحدوث جرح بسيط بيده قام بمسح الدماء الناتج عنه في إحدى الستائر.

    وأشار إلى أن المجني عليها الثانية هبة العقاد استيقظت على صوت العراك الدائر بينه وبين نادين، فأسرعت بالتفتيش عن شيء في غرفة المعيشة، تقوم بردعه وضربه به، إلا أنه لم يمهلها الوقت وعاجلها بسلسلة من الطعنات المتوالية قبل أن تمسك بأي شيء، وأسرع بالهروب من الفيلا من نفس النافذة التي دخل منها.


    مريض بالصرع

    المتهم مريض بالصرع ويقيم مع أسرته المكونة من ستة أشخاص في غرفة ضمن شقة يشاركهم فيها آخرون بحمام واحد ومطبخ واحد، وليلة القبض عليه قام بفض مشاجرة حدثت في الشارع وهو ما أصاب الجيران بصدمة، لأنهم يعرفون عنه أنه في حاله ولا يصادق رفقاء السوء.

    وشككت صحيفة "الدستور" المصرية في أن يكون هو الفاعل الحقيقي، ووصفته بأنه لا يبدو مريحا على الإطلاق، مؤكدة أن هناك ما يثير الشكوك ويدعم مزاعم تذهب إلى أن هناك شيئا ما يدور ويحدث في الخفاء، أخرج هذه النهاية غير المتوقعة.

    ورصدت عددا من المتناقضات في القضية، وقارنتها بما حدث في قضية سفاح بني مزار، التي قيدت في النهاية ضد مجهول. وقال الخبير الأمني محمود قطري، وهو عقيد شرطة أصدر كتابين عن مخالفات الضباط وكيفية تلفيق القضايا: إن قضية ابنة ليلى غفران وصديقتها "تسير بطريقة عشوائية، وهذه العشوائية لا تظهر سوى في نوعية قضايا لا تصل فيها الأجهزة الأمنية إلى الفاعل الحقيقي، أو تصل إليه وتتبين أنه علي مقربة من السلطة، فتصطاد أحد الأبرياء بعناية فائقة وتعذبه أو تغريه بالاعتراف".

    http://www.alarabiya.net/articles/2008/12/04/61364.html
     
  13. blanca

    blanca Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    160
    Points:
    63
    hier daro wahed l'emission ou jabo laila ghofrane
    d'aprés elle comme si mazal ma m9tan3a que dak siyed howa li 9telha kima galet ila kan bach ysre9 kifach ghaysre9 wahed la somme sghira ou ykheli les bijoux li kanet labssa ou li ghalyinne bezzzzaaff!!!!!!!!
    en plus biyno al mojrim kaywerihoum ki rtakeb al jarima wahed sa3a galihoum chi 7aja ou directement mn be3d 9leb l hedra ou galihoum nsit nsit

    donc ana 3la ma banli kayn chi 7aja ma mfhoumach f hadchi kaml
     
  14. billita

    billita Oum mohamed

    J'aime reçus:
    182
    Points:
    63
    allah yrhmhom wysber leur fami
     
  15. miss_clementine

    miss_clementine Visiteur

    J'aime reçus:
    103
    Points:
    0
    ina li lah w ina ilayh raji3oun
     
  16. dima_bella

    dima_bella rose épanouie

    J'aime reçus:
    277
    Points:
    83
    exactement , o 7ata ila kan baghi yasra9 ghadi yadrabha ghi daraba balmous o yakhod li bgha o yamchi , machi yarbahom 7 o l'autre 12 [21h]
     
  17. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    Moi,je crois que le mec a paniqué et donc il a commis le crime.
    sinon pourquoi il a avoué ?

    [​IMG]


    [​IMG]


    [​IMG]
     
  18. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    « العلم» تقتحم زنزانته الإنفرادية وتجري حوارا جريئا مع قاتل ابنة ليلى غفران وصديقتها
    كيف تريدون من شخص عاش الحرمان بكل أنواعه والقهر والإهانة منذ طفولته أن يصبح سفيرا للنوايا الحسنة؟


    تضاربت الأقاويل والتأويلات حول شخصية قاتل هبة العقاد وصديقتها نادين جمال أثناء وجودهما بشقة الأخيرة بحي الندى بمدينةالشيخ زايد التي يقطنها صفوة المجتمع..
    ولأن هذه الجريمة المزدوجة كانت بدافع السرقة فلم يكن حظ القاتل منها سوى 200 جنيه وهاتف محمول.
    جريدة «العلم»، ومن منطلق رغبتها في كشف غموض هذه الجريمة ومعرفة حقيقة ما جرى، تمكنت من الوصول الى القاتل محمود سيد عبد الحفيظ العسوي (19سنة) داخل أسوار السجن بعد استصدارها لإذن من النيابة قصد اجراء حوار مع المتهم.
    بالمناسبة تشكر «العلم» ممثل النيابة على مساعدته وتسهيل الأمر كما تنوه برجال المباحث الجنائية على الجهود المضنية التي بذلوها ليل نهار طيلة خمسة أيام للوصول إلى القاتل واعتقاله.
    ولابأس أن نشير الى أن وائل صبري رئيس نيابة حوادث جنوب الجيزة هو الذي تولى التحقيقات بإشراف المستشار حمادة الصاوي المحامي العام الأول لنيابة جنوب الجيزة.

    < سؤال: ماهي ظروفك الأسرية وكيف تعيش؟
    > جواب: والدي مريض يبلغ من العمر 55 عاما وكان يعمل نقاشا ولي ثلاثة أشقاء أكبرهم «محمد» (22 عاما) الذي يعمل «حدادا» أيضا وشقيقان أحدهما بالصف الثاني الإعدادي والآخر بالصف الرابع الابتدائي ونقيم جميعا في شقة صغيرة جدا بالطابق الثاني في حارة أحمد عبد الجواد من شارع 16 بروض الفرج/ أعمل حدادا منذ كان عمري لايتجاوز (10 سنوات) ولكن صاحب الورشة التي اشتغل بها طردني منذ ما يقرب من (5 سنوات) وأقوم بالانفاق على أسرتي بمساعدة شقيقي الأكبر لأن والدتي ربة منزل ولاتعمل أيضا.
    < سؤال: ماهو سبب طردك من العمل وبصراحة تامة لأننا هنا لانحاكمك بل نود معرفة الحقيقة فقط؟.
    > جواب: تعرفت على أصدقاء جدد يشتغلون معي في ورشة الحدادة التي كنت أعمل بها في منطقة «السبتية» بالقاهرة وهي منطقة شعبية وبدأت أخرج معهم وأسهر معهم طول الليل علموني تناول السجائر ثم المخدرات بأنواعها (حشيش، بانجو، أقراص مخدرة وغيرهما) و من هنا بدأت أهمل شغلي وإن لزم الأمر لا أذهب الى العمل طيلة أسبوع فطردني صاحب الورشة.
    < سؤال: من خلال سجلك الأمني لك قضية مخدرات واحدة. ماهي حكايتها؟
    > جواب: عندما كنت أعمل في ورشة «بالسبتية» تم إلقاء القبض علي أثناء قيامي بتناول سيجارة «بانجو» وتم الحكم علي بشهر حبسا لأنها تعتبر تهمة تعاطي فقط. بعدها حصلت على البراءة، ولاتوجد لي قضايا أخرى حيث إنني مسالم جدا، إلا أنني لم أكمل تعليمي بسبب الفقر و الجوع. لذلك تعلمت صنعتي وإشتغلت بها لمساعدة أسرتي.
    < سؤال: ماهي أسباب قيامك بجريمتي القتل والسرقة؟
    > جواب: إن الظروف التي كنت أمر بها أنا وأشقائي وأسرتي هي التي جعلتني أفكر في إرتكاب جريمة السرقة من أجل الحصول على المال لأن كل ما كان لدي أنا وشقيقي الأكبر قبل الحادث بيومين هو 30 جنيها فقط دفعتها لوالدتي حتى تتمكن من تدبير الطعام كما فوجئت بشقيقي التلميذين يطالبان بمبلغ كبير طيلة الأسبوع كثمن للدروس الخصوصية وكذلك أنا شاب في مقتبل العمر وأتمنى أن أتزوج بفتاة أحلامي وأستقر معها في بيت بمفردنا، ووسط ظروف كهذه انحصر تفكيري كله في الحصول على المال بأي وسيلة حتى لو كانت الطريقة الوحيدة لتحقيق أحلامي هي السرقة فقررت القيام بها.
    < سؤال: كيف وقع اختيارك على حي «الندى» بالشيخ زايد، وهل هناك شخص ساعدك في التخطيط للسرقة مسبقاً؟
    > ج: بصراحة شديدة عندما فكرت في سرقة شقة قررت الابتعاد عن منطقة سكني تماما حيث إنني عندما كنت صبيا في ورشة الحدادة كنت أذهب مع المعلم لتركيب الشبابيك والأبواب بمنطقة «أكتوبر» ولأن من يسكنون بها أغلبهم أغنياء وخصوصا في الأحياء الخاصة، وهذه أول جريمة سرقة فحاولت تنفيذها دون علم أحد لأنني كنت أخاف أن يبلغ عني أحد.
    < سؤال: متى قررت القيام بالجريمة بالضبط.. وكيف تم تنفيذها؟
    > ج: قررت ذلك صباح يوم الأربعاء، عندما طلب مني شقيقي فلوس للدروس الخصوصية وحدثت مشاداة كلامية بيني وبين والدي بسبب عدم شغلي وعدم تدبير المال لهذه الأسرة الفقيرة والعاجزة. فاستيقظت يوم الأربعاء في التاسعة صباحاً وتوجهت إلى منطقة «السبتية الشعبية» وقمت بشراء السكين الذي استخدمته في الجريمة بمبلغ 15 جنيها من أحد المارة الذين لفه لي في جريدة وطلبت منه أن يغطيه كذلك بثلاثة أكياس بلاستيكية لأنني سأستقل خطوط المواصلات وتوجهت إلى كوبري «15 مايو» حيث ركبت سيارة أجرة «ميكروباص» والتي أوصلتني إلى منطقة «الشيخ زايد» حيث ترجلت على قدمي وأنا أراقب الأحياء الراقية للبحث عن المكان الذي سأقوم فيه بالسرقة لمدة 6 ساعات إلى أن أحسست بالتعب فجلست على الأرض لمدة نصف ساعة تقريبا لكي أرتاح قليلا من المشي، فوجدت نفسي أمام «حي الندى» وكانت الساعة تقريبا الثامنة مساءاً ومن هنا قررت سرقة شقة أو فيلا بهذا الحي..
    وتمكنت من خلال صندوق محول الكهرباء طوله «تقريبا مترين» من الصعود إلى أعلى السور الخارجي للحي وقفزت داخل الحديقة وكان هذا أثناء غياب الأمن الخاص بالحي.. ثم إختبأت أسفل شجرة كانت مواجهة لمسرح الجريمة.
    < س: لماذا غيرت أقوالك في التحقيق أثناء عرضك على النيابة وقلت إنك اشتريت السكين من مدينة الشيخ زايد، وهنا تصرح انك اشتريته من منطقة السبتية الشعبية؟
    > ج: لأنني كنت متأكداً من أن الحقيقة ستظهر والمباحث تمكنت من معرفة حتى الشخص الذي اشتريت منه السكين يوم الحادث.
    < س: ولماذا اخترت هذه الشقة بالذات؟
    > ج: بالمصادفة البحتة كانت النوافذ الخاصة بالطابق الثاني مضاءة فأيقنت أن بها سكانا فتوجهت إليها بعد أن جلست وغلب علي النعاس في الحديقة لمدة ثلاث ساعات ولما استيقظت رأيت أن الأنوار بدأت تقل وبعدها أطفئت فإنتظرت ساعة كاملة لكي ينام المتواجدون بالشقة وبعدها توجهت إليها.
    < س: لماذا اخترت الطابق الثاني دون الطابق الأرضي؟
    > ج: لأن نوافذ الطابق الأرضي كان عليها حديد من الخارج، وهو الذي ساعدني في الصعود إلى الطابق الثاني حيث تسلقت ووصلت إلى نافذة المطبخ وعندما لم أسمع أي أصوات داخل الشقة واختبأت خلف الستارة قليلا حتى تأكدت أنهم دخلوا في نوم عميق.
    < س: وما الذي حصل بعد ذلك؟
    > ج: شعرت بالعطش فتسللت على قدمي الحافيتين حتى وصلت إلى المطبخ وفتحت الثلاجة لتناول كوب ماء وعندها لمحت ورقتين من فئة 100 جنيه يعني مبلغ 200 جنيهاً وهاتفا محمولا فأخذتهما ونسيت وقتها العطش لأنني شعرت بالإرتواء بمجرد سرقة المال وقررت إكمال المهمة التي أتيت من أجلها، فتوجهت إلى داخل الشقة ففوجئت ب «هبة» إبنة المطربة «ليلى غفران» وعندما لمحتني قمت بطعنها عدة طعنات ثم ذهبت لأستكمل ما جئت من أجله ففوجئت بالضحية الثانية «نادين» تخرج من غرفة نومها وهي تصرخ فحاولت أن أغلق عليها الباب إلا أنها كانت تحاول أن تفتحه لكي تبلغ الأمن عني، وعندما سمعتها تصرخ بصوت عال خفت من أن توقظ الجيران أو أن يسمعها أحد من موظفي الأمن ففتحت لها الباب وطعنتها عدة طعنات فحاولت التخلص مني بدفعي على الحائط وعندها لوثت دماؤها ملابسي وحاولت مقاومتي وعن طريق الغلط جاءت السكينة في لسانها فضربتني بطفاية وخدشتني بأظافرها، حينها قمت بطعنها في الرقبة وذبحتها لأتأكد من وفاتها ثم ظللت لبعض الوقت داخل الشقة حتى استرجع أنفاسي وأستجمع قواي لكي أهرب خوفا من أن يكون أحد قد سمع صوت الإستغاثة، فغيرت ملابسي الملوثة بالتي كنت قد أحضرتها معي ولم أكمل السرقة من كثرة إرتباكي.
    < سؤال: لقد شاهدت صور العتلة الحديدية كيف استخدمتها في الجريمة؟
    > جواب: كانت بحوزتي شنطة بلاستيكية بداخلها بدلة رياضية وعتلة حديدية والسكين واستخدمت العتلة في فتح نافذة المطبخ بطريقة حرفية جدا لأنني كنت أركب مثلها.
    سؤال: ماذا فعلت بعد ارتكابك للجريمة؟
    جواب: هربت من نافذة المطبخ ونسيت حذائي لأنني تركته خارجا قبل الحادث ثم لأنني كنت مرتبكا وخائفا وضائعا و (شرد للحظات) ثم استطرد قائلا: وأثناء قيامي بتسلق السور وضعت السكين فوقه إلا أن السكين سقط داخل الحديقة فخشيت أن يكون قد رآني أحد من موظفي أمن «حي الندى» وخفت من أن يمسك بي أحدهم فقفزت إلى الشارع جرياً.. وكانت الساعة قد قاربت الخامسة أو الخامسة والنصف صباحاً، وهربت حافي القدمين ثم أوقفت أول سيارة ميكروباص مرت أمامي وركبت حتى «ميدان رمسيس»، واتفقت مع السائق أن يقلني إلى منطقة سكني «بروض الفرج» مقابل مبلغ 50 جنيها لأنني لا يمكنني المشي حافياًَ في الشارع حيث من السهل أن يشك بي أحد.
    < سؤال: ماذا فعلت بعد ذلك؟
    > جواب: توجهت إلى الحمام، وأخذت حماماً وحاولت النوم، ولم أتمكن من ذلك حتى اليوم التالي بسبب خوفي الشديد وكذلك صورة القتيلتين والدماء لم تفارقني ولم أقل لأحد من أسرتي شيئاًَ.. وذهبت لمنطقة «كورنيش النيل» «بروض الفرج» وتخلصت من اللباس الذي كانت عليه آثار الدماء برميه في صندوق القمامة، وكان معي الهاتف المحمول الذي سرقته وذهبت وأعطيته لصديق لي إسمه «محمد درغام» الشهير ب «حلو» وكنت قد استلفت منه تليفونا قديما سرق مني في إحدى سهرات تعاطي المخدرات، وكان يطالبني به دائما ووصل الأمر لتهديدي فذهبت إليه وأعطيته الهاتف المحمول بدلا منه وقلت له بأنني اشتريته من «شارع عبد العزيز» (شارع يباع فيه كل شيء قابل للبيع مثل الأجهزة الكهربائية والهواتف المحمولة وغيرها) ثم فوجئت يوم الأحد في الساعة 12 مساء بالمقدمين أحمد قابيل، وهاني درويش، ومعهما قوة من المباحث يلقون القبض علي وكان معي صديقي «محمد درغام» الشهير ب «حلو» الذي سلمت له التليفون وعلمت وقتها من حديثهم أنه هو الذي دلهم على مكاني بعد تحقيقهم معه، فاعترفت لهم بكل شيء.
    < سؤال: ماهو شعورك الآن بعد القبض عليك؟
    > جواب: أشعر بالندم الشديد لأنني لم أتوقع أن تكون هذه نهايتي رغم أنها أول جريمة سرقة أقوم بها لقد كان تفكيرا شيطانيا والظروف هي التي جعلت مني مجرما وكذلك أنا لا أفكر في نفسي فقط فأنا لي ثلاثة أشقاء ولا أعلم مصيرهم بعد حبسي.
    < سؤال: ماذا تقول بعد أن خسرت نفسك وضيعت مستقبلك؟
    > جواب: أقول إن الفقر والبطالة والإدمان ممكن أن يمحوا أي شخص في هذه الدنيا وأنا لم أكن أقصد القتل، ولكنني أخذت الطريق الغلط لكسب المال وهذا جزائي.
    < سؤال: ماهي أمنيتك بعد أن تم القبض عليك؟
    > جواب: أتمنى الموت.. أريد أن أنتحر كي أتخلص من حياتي التي لم أعشها أصلا، حتى طفولتي لم أعشها مثل أي طفل عادي، واشتغلت في الحدادة وعمري لم يتجاوز 10 سنوات، وهذا يعتبر حراماً في حق طفل، فكيف تريدون من شخص عاش الحرمان بكل أنواعه والقهر والاهانة منذ طفولته أن يصبح سفيرا للنوايا الحسنة.

    http://www.al-alam.ma/def.asp?codelangue=23&id_info=5249&date_ar=2008-12-6 14:50:00
     
  19. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    ليلى غفران: قاتل "هبة" ابن شخصية معروفة

    رجحت الفنانة المغربية ليلي غفران أن يكون القاتل الحقيقي لابنتها هبه وصديقتها نادين ابن شخصية مصرية معروفة واستبعدت ان يكون هو الشخص الذي أعلنت الداخلية عنه، مشيرة إلي ان قضية اعتقال قاتل ابنتها "مفبركة"، يأتى ذلك فى الوقت الذى قامت فيه اجهزة الامن بمحافظة 6 اكتوبر بترحيل المتهم إلي سجن طره بعد صدور قرار من غرفة المشورة بمحكمة الجيزة بتجدبد حبس المتهم 15 يوما انتظار لتحديد موعد لمحاكمته امام محكمة الجنايات .

    وبحسب تصريحاتها لصحيفة "الجريدة الأولي" المغربية قالت غفران إن إعلان اعتقال القاتل من قبل السلطات المصرية، الغرض من ورائه إسكات الرأي العام والصحفيين المتابعين لمستجدات الملف منذ يوم وقع الحادث المؤلم فجر الخميس قبل الماضي. وأضافت لا يعقل أن يكون الجاني قتل ابنتي وصديقتها نادين "التي فصل رأسها عن جسدها بعد أن قطع رقبتها ولسانها" بغرض الحصول علي 200 جنيه مصري ويترك مجوهرات ثمينة من الماس وكاميرا وهواتف محمولة متطورة. وأكدت غفران تضامن النيابة المصرية والسفارة المغربية فى القاهرة معها إلي أقصي الحدود .

    http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=198701&pg=19
     
  20. alexander

    alexander Weld Azrou Membre du personnel

    J'aime reçus:
    230
    Points:
    63
    Allah yer7em mawtana we seber walidiha
     

Partager cette page