مقتل 6 إسرائيليين في سلسلة هجمات متتالية

Discussion dans 'Scooooop' créé par odejiste, 18 Août 2011.

  1. odejiste

    odejiste Pervers Certifié

    J'aime reçus:
    281
    Points:
    83
    أحمد البهنسي

    إسلام أون لاين- خاص

    قتل 6 جنود إسرائيليين وأصيب أكثر من عشرين آخرين بجراح متفاوتة في ثلاث عمليات إطلاق نار قرب الحدود المصرية في إيلات الإسرائيلية الخميس 18-8-2011.

    وأوضحت مصادر عسكرية إسرائيلية أن العملية بدأت عندما اعترض مسلحون مجهولون يستقلون سيارة مدنية، حافلة إسرائيلية على مفترق "شيكما" بإيلات، وقاموا بإطلاق النار عليها، ما أدى إلى مقتل إسرائيلي وإصابة خمسة آخرين بجراح متفاوتة.

    وقد فر منفذي الهجوم من المكان وخلال عملية الفرار أطلق المسلحين قذيفة مضادة للدروع على حافلة أخرى كانت تقل جنود إسرائيليين على بعد 20 كلم من الهجوم الأول، ما أدى إلى مقتل خمسة إسرائيليين وإصابة آخرين بجراح بالغة الخطورة.

    وخلال عملية مطاردة الخلية المنفذة للهجوم تم استدراج قوة إسرائيلية إلى مكان زرعت فيه عبوة ناسفة وتم تفجيرها بسيارة عسكرية تابعة لوحدة اليمام "الخاصة" وقد أصدرت الرقابة العسكرية قرار بمنع نشر تفاصيل العملية الأخيرة، وسط أنباء عن قتلى في صفوف الوحدة الخاصة وعن خلل عملياتي خطير خلال عملية المطاردة.

    ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن عدد القتلى بلغ 6 جنود، بينهم جندي قتل في الهجوم الأول و5 في الهجوم الثاني.

    كما ذكرت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي أن اشتباكات تدور الآن بين قوات من الشرطة والجيش مع المسلحين الذين نفذوا عملية إطلاق النار على حافلة الركاب ظهر اليوم على بعد عدة كيلومترات من مكان تنفيذ الهجوم.



    باراك: حماس المسؤولة

    واتهم وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك، حركة حماس بالمسؤولية الهجوم المسلح بإيلات، وهدد برد عنيف، وأشار إلى إن الهجوم يعكس انخفاض السيطرة المصرية على شبه جزيرة سيناء واتساع نشاط مأ سماها "العناصر المعادية لإسرائيل".

    جاء ذلك بعدما اجتمع باراك مع قادة الجيش والأجهزة الأمنية في جلسة طارئة، لبحث تطورات الهجوم في إيلات. بحسب ما نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية.



    وأعلن عن حالة استنفار أمني وتم الدفع بمختلف الوحدات الأمنية والجيش والشرطة الإسرائيلية إلى مكان الحادث وعلى منطقة الحدود مع سيناء، حيث يتم مطاردة السيارة المدنية.

    وترجح التقديرات بحسب ما نقتله وسائل الإعلام الإسرائيلية، بأن السيارة التي أطلق منها الرصاص قد تكون تسللت من منطقة الحدود بسيناء خصوصا وإن عملية إطلاق الرصاص نفذت على بعد 28 كيلومتر من الحدود.



    ترجيحات واتهامات

    ونقل التلفزيون الإسرائيلي عن مصدر في الجيش الإسرائيلي أن عدة إشارات وصلت إلى أجهزة الأمن الإسرائيلية خلال الأسبوع الأخير تفيد بوجود تهديد بوقوع عملية من هذا القبيل قرب الحدود مع مصر.

    وفي تحليل مختصر لصحيفة "هاآرتس"، أشارت إلى أن هذا الهجوم جاء بعد أشهر قليلة مما وصفتها بتعاظم الحركات والعمليات الإرهابية في سيناء بعد سقوط نظام حكم مبارك، وتراجع قوة الأجهزة الأمنية لاسيما في منطقة سيناء، وهو ما دفع الجيش المصري بالقيام بعملية نسر في سيناء.

    كما أشارت الصحيفة إلى أن الحادث جاء بعد أيام قليلة من توزيع منشورات في منطقة رفح المصرية، التي تهدد بشن هجمات على القوات المصرية سواء من الشرطة أو الجيش في منطقة سيناء على خلفية العملية التي يقوم بها الجيش المصري هناك، وكانت المنشورات موقعة بـ" القاعدة في سيناء".

    ورجحت الصحيفة أن يكون هدف العملية هو الانتقام من قتل وتتبع العناصر التي تقوم بتفجير أنابيب الغاز الواصلة من سيناء إلى إسرائيل.

    أما معاريف فقد نقلت عن ضابط جيش إسرائيل في قيادة الجبهة الجنوبية، قوله أن الحادث جاء بشكل مفاجئ لقيادة الجبهة، وذلك على الرغم من وجود تحذيرات منذ فترة طويلة بإمكانية شن هجوم في منطقة إيلات.

    وأشارت "يديعوت أحرونوت" ، إلى أن المخابرات الأردنية كانت قد أبلغت المخابرات الإسرائيلية بقرب تنفيذ هجوم مسلح على أحد الأهداف الإسرائيلية، وأن المعلومات كانت تتحدث عن خلية فلسطينية مسلحة هربت من غزة إلى سيناء ومن سيناء إلى إيلات، وفي الغالب هي التي قامت بتنفيذ هذا الهجوم.
    source

     

Partager cette page