مكناس ونواحيها : بلكورة يتراجع عن نفيه زيارة إسرائيل ويقول إنه زار القدس «للصلاة» فق

Discussion dans 'Scooooop' créé par Le_Dictateur, 3 Juillet 2007.

  1. Le_Dictateur

    Le_Dictateur Visiteur

    J'aime reçus:
    85
    Points:
    0
    السفياني يطالب عمدة مكناس الإسلامي بالاعتذار للشعب المغربي لأن زيارته للدولة العبرية تطبيع مع الكيان الصهيوني
    تراجع أبو بكر بلكورة، عمدة مدينة مكناس عن حزب العدالة والتنمية، عن تصريحاته التي أدلى بها أول أمس لـ«المساء» التي نفى فيها نفيا مطلقا أن يكون قد زار إسرائيل من قبل، وعاد ليؤكدها في تصريحات له أمس للجريدة، لكنه قال إنه زار القدس «من أجل الصلاة» ولم يقم بزيارة إسرائيل، وعن توقيت الزيارة قال بلكورة، في اتصال لـ«المساء» به، إنها حصلت قبل ثلاثين عام

    ما يعني أنها حصلت في نهاية السبعينات. وأضاف بلكورة أن الزيارة كانت عائلية رفقة أسرته ووالده، حيث قام بأداء الصلاة في المسجد الأقصى فقط ولم يدخل إلى إسرائيل، وحول ما إذا كان قد قام بإجراءات مع الإدارة الإسرائيلية لدخول المدينة نفى بلكورة ذلك، علما بأن الدولة الإسرائيلية تمنع دخول الفلسطينيين أو الأجانب ما لم يقوموا بتلك الإجراءات.
    وردا على سؤال حول تناقض التصريحات بينه وبين الأمين العام لحزب العدالة والتنمية سعد الدين العثماني الذي أكد واقعة الزيارة فيما نفاها هو في وقت سابق، قال بلكورة «أنا لا أعرف إن كان الأمين العام يؤكد أو لا يؤكد»، وحول ما إن كان الحزب قد بحث معه قضية الزيارة قبل انضمامه للحزب الإسلامي المعارض للتطبيع في إسرائيل قال بلكورة «وهل يبحثون معي زيارة القدس والصلاة فيها؟»، على حد تعبيره. وفي اتصال بمصطفى الرميد، عضو الأمانة العامة للحزب والنائب البرلماني، قال إنه «غير متأكد من الزيارة، والرواية التي تتحدث عنها تقول إنها حصلت عام 1992 بينما بلكورة انضم إلى الحزب عام 1997»، وحول ما إن كان الحزب قد تطرق إلى القضية مع بلكورة قبل التحاقه به، خصوصا وأنه حزب إسلامي يؤكد بأنه متشدد في العضوية قال الرميد «نحن غير معنيين بسلوكات الأشخاص قبل انضمامهم للحزب»، قبل أن يضيف «هذا إذا تأكد خبر الزيارة».
    إلى ذلك، حاول محمد الحمداوي، رئيس حركة التوحيد والإصلاح المرتبطة بحزب العدالة والتنمية في اتصال لـ«المساء»، تجنب الحديث عن الموضوع، وقال إن بلكورة ليس عضوا في الحركة حتى يصدر موقفا حيال موضوع زيارته إلى إسرائيل، وأردف الحمداوي الذي بدا محرجا «موقفنا في الحركة واضح من أي شخص زار إسرائيل أو قام بالتطبيع مع الكيان الإسرائيلي»، وأضاف أن دعم الحركة لحزب العدالة والتنمية لا يعني أنها معنية بموضوع مثل هذا.
    وبخصوص قبول عضوية بلكورة في حزب إسلامي وهل يتعلق ذلك بتطبيق المقولة الأصولية أن «الإسلام يجب ما قبله» وأن الالتحاق بالعدالة والتنمية يمسح ما سبق، رفض الحمداوي الإجابة وقال «هناك على رأس الحزب رجل له معرفة بالأمور الشرعية»، في إشارة إلى العثماني الأمين العام للحزب، وردا على سؤال يتعلق بموقف الحركة بوصفها حركة إسلامية من قضية مثل هذه، قال الحمداوي إن الحزب يجب أن يكون له موقف وأن تجتمع هيئاته المقررة وأن تعقد «لجنة استماع» لمعرفة حيثيات القضية، مضيفا بأن الحركة أمام حالة مثل هذه كانت ستجتمع وتقرر تطبيق المساطر التي ينص عليها النظام الداخلي.
    وقد نفى خالد السفياني، المنسق الوطني لمجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، أن يكون على علم بموضوع زيارة بلكورة إلى إسرائيل وقال إنه لم يتابع ما نشر بخصوصها في الصحف مؤخرا، وطلب إرسال خبر «المساء» إليه عبر «الفاكس» ومنحه مهلة للتعليق بعد الاطلاع عليه. ولدى تجديد الاتصال به قال السفياني «إذا صح خبر زيارة بلكورة أو غيره إلى الكيان الإسرائيلي فلا يمكن إلا إدانتها بكل قوة والاعتذار للشعب المغربي عنها، ونحن في مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين نعتبر أن كل المكونات تعمل بشكل جدي وصادق ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني، وحزب العدالة والتنمية كان له دور مهم في مقاومة التطبيع، لكن هذا لا يعني أن أيا كان قام بمبادرة تطبيعية يمكن السكوت عنه»، وعن طبيعة المبادرة التي يمكن للمجموعة أن تقوم بها في هذا الاتجاه قال السفياني «نحن أولا سنقوم بالاتصالات للتأكد من أن هناك تصريحا للسيد العثماني وتصريحا آخر للسيد بلكورة، وإذا ثبتت الزيارة فسنطالب بالاعتذار عنها»

    المساء

     

Partager cette page