ملامح الربان الجديد للفريق الوطني تتضح أكثر

Discussion dans 'Maroc' créé par simo160, 6 Mars 2010.

  1. simo160

    simo160 Accro Membre du personnel

    J'aime reçus:
    100
    Points:
    48
    عودة لمغازلة غيريتس وجامعيون بالسعودية لمفاوضته!
    [​IMG]
    لوغوين الثاني في ميزان المفاضلة بحظوظ أقل

    على الأقل لم يعد نفس إسهال الأسماء المطروحة كما كان في السابق للإشراف على عارضة تقنية للأسود موضوعة ضمن خانة «موقوف التنفيذ»، إنحصار المرشحين جعل خارطة طريق الأسود تتضح بشكل أكبر، والأيام القليلة القادمة ستفرز مستجدا آخر يرتبط بعودة إسم البلجيكي إيريك غيريتيس للواجهة مجددا، عودة مدرب الهلال المبصم على موسم هلامي بالسعودية ليتردد وبقوة بما يقلل حظوظ الإرتباط والزواج بالمدرسة الفرنسية.. متابعة بصيغة أخرى في سجل الناخب الوطني المؤجل وقراءة في أفكار الجامعة وملاءمة القادم المرتقب لرهانات المرحلة.

    - فيرنانديز يمخض الجبل ليلد إسما

    كما في الخرجة الأولى مع جريدة «ليكيب» المتخصصة، ولو أن الأمر مختلف هذه المرة مع يومية «لوباريزيان» المثير الدائم للجدل لويس فيرنانديز يطلق عيارات اعتبرها البعض أخطأت الهدف، لكنها على الأقل جعلت جبل الجامعة يتمخض ولم يلد فأرا هذه المرة، بل إسما هو في ظرف مغلف بالشمع الأحمر ومحكوم بأختام السرية المطلقة.

    صحيح أن من يقرأ حوار السليط فيرناديز كما يسميه الإعلام الفرنسي لم يلمح أو يتطرق بالإسم للمنتخب الوطني، إلا أن المتحلقين الدائمين والمتربصين بأنصاف الفرص استغلوا الوضع أو لنقل الفراغ و»الهدر الكروي» الحاصل داخل عرين الأسود ليضعوا المدرب الفرنسي حتى وإن خالف الإستحقاق كمرشح فوق العادة لترويض أسود مغربية عليلة ومنهكة.

    لكنه يصطلح عليه واقع رب ضارة نافعة، لأنه أتاح فعلا خروج رئيس الجامعة (وليس الناطق الرسمي) عن صمته، ليضع حدا للجدل القائم ويضع حدا لكل التأويلات والفرضيات المطروحة، ويقصي على الأقل فيرنانديز من لائحة الموضوعين على رأس الأولويات لقيادة الفريق الوطني في مرحلة قادمة موصوفة بالدقة ولا تحتمل مجازفات من قبيل الإرتباط بمدرب خضع لراحة بيولوجية طويلة أبعدته عن مستجدات الساحة، وعن أدق التفاصيل المرتبطة بمتغيرات لعبة تتطور بالثانية، على الأقل سيكون من المنصف أن نقول لفيرنانديز شكرا لك على «الديكليك» الذي أحدثته بوضع حد لسبات شتوي طال كثيرا.

    - فرنسيان مبشران بحظوظ ضئيلة

    حتى بعد أن أثير إسما مدربين فرنسيين موندياليين من الممكن أن يشكل واحد منهما رجل المرحلة القادمة للفريق الوطني، وبعد أن تم إجراء مسح خاص بخصوص هذين المبشرين بتقلد المهام على رأس الأسود وحصرا في (رايمون دومينيك قائد أحلام الديكة) والذي يعيش نهاية زمنه الإفتراضي رفقة المنتخب الفرنسي والفاقد طبعا لكل حظوظ تدريب المنتخب الوطني باعتباره يشكل استنساخا للتجربة غير المأسوف على نهايتها مع روجي لومير، لما يتشابه فيه الناخبان معا من خصال فيها من المبالغة في إعمال الصرامة واللاتواصل الشيء الكثير، وأيضا لخلو سجله من أي مغامرة قارية بعمق أدغال القارة، ما ينبئ بصعوبات مطروحة في حال الإرتباط به وهو ما يجعله «أوت»، والإسم الثاني هو بول لوغوين مروض أسود الكامرون والمرتبط بعقد مشروط بنهاية المونديال، غير أن هناك من ذهب للتأكيد على أنه وإن كان من قاد رفاق إيطو للمونديال قد حظي بتأييد مطلق خلال فترة ما، إلا أن أسهمه تضاءلت للإعتبارات التالية:

    - من غير المنطقي الكشف عن هوية المدرب الجديد قبل يونيو، أي قبل المونديال ويكون هو لوغوين بما لا يقبله الكامرونيين لما فيه من إصلاح لوضع أسودنا وخلخلة توازن أسودهم.

    - عيسى حياتو كرئيس لجهاز «الكاف» وصديق مقرب من المغرب ولاعتبارات مصلحية قادمة منها الترشح لاستضافة كأس إفريقيا 2015، فإن تفادي الدخول في أية متاهة مع الرجل أولا ومنتخب بلاده ثانيا تجعل لوغوين وحظوظه يتلاشون.

    - وثالث الإعتبارات هو عدم تقديم لوغوين لضمانات النجاح الكافي خاصة في كأس أمم إفريقيا الأخيرة بأنغولا وخروجه الصاغر من دور الربع ضد مصر وعجزه عن الفوز على تونس والغابون التي سبق وأن أقصاها موندياليا ، ما يعني أنه لم يختمر بعد بالشكل الكافي لقيادة منتخب برهانات قوية.

    إلى هنا تكون حظوظ استمرار المدرسة الفرنسية قد تضاءلت إن لم تكن انعدمت.

    - إيريك غيريتس المفضل الدائم

    «الأول عليه تعول» وهذا هو أول إسم طرحناه في بورصة المرشحين لخلافة التركيبة الرباعية، بل أن صداه تردد داخل الجامعة مباشرة بعد ذهاب لومير، وبهذا الشكل وأمام تهاوي الإيطاليين تباعا (مانشيني، سبالي زاكيروني وطرابا طوني) ظل غيرتيس صامدا.

    خرج الهولنديون بعد أن طحنتهم طواحين المنافسة (كومان، فان باسطن، غوليت وهيدينغ) وظل غيريس حاضرا، أقصى الفرنسيون (جيرار هويي، رونارد هيرفي، آلان بيران، سيموندي، تروسيي وروني جيرار) وظل صديقنا البلجيكي حاضرا، واثقا لا يعبأ بالكلام وينجز مهمته باقتدار رفقة الهلال السعودي.

    المستجد الذي توصلت إليه «المنتخب» هو أنه أمس وأول أمس حل بالديار السعودية من ينوب عن الجامعة بتجديد التفاوض مع غيريتس، باعتباره يطابق معايير المرحلة وباعتباره المفضل للجامعة والملائم للرهانات المسطرة لسجله القوي من جهة، وثانيا لتسلسله في مهامه القيادية بانتظام وبارتقاء أيضا، وكما كانت هناك مقدمات لإمكانية خروج الفرنسي لوغوين من الحسابات، هناك معطيات تقوي أسهم غيريتس في بورصة الترشيح وترفعه لمدارج المؤهلين لقيادة الأسود وهي كما يلي:

    نهاية عقد غيريتيس مع الهلال السعودي بداية يونيو القادم التاريخ الذي يتوافق وإعلان الجامعة عن الربان القادم، وحتى وإن أعلنت عنه قبلا فإن ذلك لن يضر بمصالح طرف ما ولن يدخل الجامعة في متاهات التشويش على أي كان.

    هو المدرب الذي لم تنف الجامعة سابقا أنها فاوضته وظلت حريصة على تتبع خطواته، إذ رفع رصيد استحقاقه بعد أن أثير إسمه إلى درجة كبيرة بقيادته الهلال للقبين على التوالي (دوري زين وكأس خادم الحرمين الشريفين).

    تصريح غيريتس عبر الجزيرة الرياضية في برنامج «من السعودية» أنه حقق غاياته مع الهلال وراض عن العمل والأجواء وممتن للأمراء، لكنه لم يعد بتجديد الإرتباط ويتطلع لمغامرة رفقة منتخب ما يملك أدوات التحدي وكسب رهانات أخرى وقال أنه منتخب متجدد.

    دخول أطراف جامعية كررت زيارتها للسعودية على الخط مع أمراء سعوديين تهمهم أيضا مصلحة المنتخب الوطني وكرة القدم المغربية على الخصوص، ومنهم أعضاء شرف مجلس إدارة الهلال الذين ينتظرون من غيريتس خدمة التتويج الأسيوي ليلحق بالمنتخب أو الإختيار الذي يريده، وبالإسناد إلى حسن العلاقات بين الطرفين لحسم الموضوع.

    هذه بعض من مؤشرات الإرتباط بغيريتس وسفر أعضاء للسعودية، عقده المنتهي في يونيو وسجله تجعله «النامبر وان».

    جن أحمر لأسد منهك

    ماذا بقي إذن؟ هو الراتب المنفوخ الذي يصل لـ 250 ألف دولار لغيريتس بالسعودية ومدى استعداد المدرب البلجيكي للتنازل عنه أو تخفيضه؟

    الجواب هو لا طبعا؟ فغيريتيس في حال صارت الأمور على نحو جيد، فإنه وفي سابقة هي الأولى من نوعها سيكون أغلى مدرب عربي وإفريقي وسينال راتبا في نفس الحدود، ولن تكون الجامعة هي المعنية بالسداد، يضيف مصدرنا والسبب هو ما بات يشكله إصلاح وضع المنتخب الوطني من أولوية كبيرة تم لمسها من خلال التجاوب الشعبي والجماهيري الكبير مع واقع الأزمة الحالية التي طالت بعض الشيء وأرهقت الظهر، وثانيا لأنه ما عاد يمثل الرقم (250 ألف دولار) شيئا داخل بورصة رواتب مدربين ارتفعت بوثيرة صاروخية.

    وليختم مصدرنا بالقول أنه مباشرة بعد القرعة التصفوية لأمم إفريقيا 2012 والصدام المرتقب خاصة مع الجزائر تغيرت العديد من المعطيات المرتبطة بالناخب الوطني الجديد ومنها على وجه الخصوص الإستعجال في اتخاذ القرار والإتزان فيها طبعا.

    ما أصبح مؤكدا داخل هذا الخضم هو أن الحسم بات وشيكا في هوية قائد عرين الأسود الأطلسية وكل الحظوظ تميل (للجن الأحمر غيريتيس) ثاني لاعب بلجيكا عبر التاريخ من حيث المشاركات (86 لقاء دوليا) بعد جون كولمانس.

    فهل سيكتب للبلجيكي الدخول للعرين هذه المرة في تجربة إن حدثت ستكون الأولى من نوعها لهذه المدرسة بالمغرب؟

    source


     

Partager cette page