ملف "الحساني" يحال على الوكيل العام بعد تبنيه من لدن الرويسي

Discussion dans 'Faits divers' créé par RedEye, 15 Février 2013.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    بعد تبني النائبة البرلمانية، خديجة الرويسي، لملف السلفي، حمو الحساني، المحكوم بالإعدام، ومراسلة وزير العدل بشأنه، تمت إحالة الملف من جديد على الوكيل العام بمحكمة النقض الغرفة الجنائية، وقد تم ذلك وفق مسطرة الطعن لفائدة القانون.

    واعتبرت خديجة الرويسي، في اتصال هاتفي مع هسبريس، أن الطعن لفائدة القانون في هدا الملف هو انتصار للعدالة و لدولة القانون.

    وكانت النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة ورئيسة جمعية "بيت الحكمة" ، قد تبنت ملف المعتقل السلفي حمو الحساني بعد دراسته لمدة طويلة وبحث في تفاصيل وصفتها ب"الغامضة"، قبل أن تقف الحقوقية على ما أسمته المصادر ذاتها "خروقات"، جعلتها تحمل ملف الحساني إلى وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، وتطالبه بفتح تحقيق جدي في الموضوع.

    وقال مصدر إن أغرب ما وقفت عليه البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة هو أن المتهم الرئيسي في جريمة قتل، حاز البراءة فيما أدين شريكه الحساني، والذي كان يبلغ من العمر عند وقوع الجريمة 16 سنة، بعقوبة الإعدام. وكاتبت الرويسي وزير العدل والحريات بعدما اقتنعت أن ملف المعتقل الإسلامي يشوبه غموض، طالبة منه فتح تحقيق في الملف وإعادة الأمور إلى نصابها، خاصة أن الحساني حاول عدة مرات الانتحار عبر شرب مواد تنظيف أو شنق نفسه قبل أن ينقذه نزلاء الزنزانة، لينقل إلى مصحة السجن بسلا2.

    وكان حمو الحساني اعتقل سنة 2004 في قضية حيازة أسلحة، إلا أنه لم توجه إليه أي تهمة في هذا الإطار، بل أدين بالإعدام في قضية قتل، فيما حاز المتهم الرئيسي الذي كان إبان اعتقال الحساني معتقلا على ذمة قضية أخرى، ومحكوما فيها بـ30 سنة سجنا، قبل أن توجه إلى السلفي الذي ينفي معرفته به بمشاركته في جريمة قتل، وكان دفاعه طالب بأي دليل يدين موكله أو أسرة الضحية.

    وزادت المصادر المذكورة أن المتهم الرئيسي حاز في قضيته الأولى تخفيضا للحكم من 30 سنة إلى سنتين، فيما حاز البراءة في قضية القتل التي أدين فيها شريكاه بالإعدام، ما أثار عدة علامات استفهام، خاصة أن الشريكين نفيا معرفتهما بالمتهم الرئيسي، وطالبا بإحضار عائلة الضحية أو تقديم توضيحات عن مكان العثور على الجثة والوسائل التي استخدمت في جريمة القتل.

    يشار إلى أن الحساني كان واحدا من تسعة سلفيين نفذوا عملية هروب من السجن المركزي بالقنيطرة، وأدين بعد القبض عليه ب10 سنوات.



    هسبريس


     

Partager cette page