ملف عن محمود درويش

Discussion dans 'toutes les poésies...' créé par kochlok03, 23 Octobre 2007.

  1. kochlok03

    kochlok03 Visiteur

    J'aime reçus:
    114
    Points:
    0
    ------------------------------------------------------

    محمود درويش


    ------------------------------------------------------

    سجِّل! أنا عربي

    ورقمُ بطاقتي خمسونَ ألفْ

    وأطفالي ثمانيةٌ

    وتاسعهُم.. سيأتي بعدَ صيفْ!

    فهلْ تغضبْ؟



    سجِّلْ!

    أنا عربي

    وأعملُ مع رفاقِ الكدحِ في محجرْ

    وأطفالي ثمانيةٌ

    أسلُّ لهمْ رغيفَ الخبزِ،

    والأثوابَ والدفترْ

    من الصخرِ

    ولا أتوسَّلُ الصدقاتِ من بابِكْ

    ولا أصغرْ

    أمامَ بلاطِ أعتابكْ

    فهل تغضب؟


    سجل!

    أنا عربي

    أنا إسمٌ بلا لقبِ

    صبورٌ في بلادٍ كلُّ ما فيها

    يعيشُ بفورةِ الغضبِ

    جذوري...

    قبلَ ميلادِ الزمانِ رستْ

    وقبلَ تفتّحِ الحقبِ

    وقبلَ السّروِ والزيتونِ

    .. وقبلَ ترعرعِ العشبِ

    أبي.. من أسرةِ المحراثِ

    لا من سادةٍ نجبِ

    وجدّي كانَ فلاحاً

    بلا حسبٍ.. ولا نسبِ!

    يعلّمني شموخَ الشمسِ قبلَ قراءةِ الكتبِ

    وبيتي كوخُ ناطورٍ

    منَ الأعوادِ والقصبِ

    فهل ترضيكَ منزلتي؟

    أنا إسمٌ بلا لقبِ!



    سجل!

    أنا عربي

    ولونُ الشعرِ.. فحميٌّ

    ولونُ العينِ.. بنيٌّ

    وميزاتي:

    على رأسي عقالٌ فوقَ كوفيّه

    وكفّي صلبةٌ كالصخرِ

    تخمشُ من يلامسَها

    وعنواني:

    أنا من قريةٍ عزلاءَ منسيّهْ

    شوارعُها بلا أسماء

    وكلُّ رجالها في الحقلِ والمحجرْ

    فهل تغضبْ؟



    سجِّل

    أنا عربي

    سلبتَ كرومَ أجدادي

    وأرضاً كنتُ أفلحُها

    أنا وجميعُ أولادي

    ولم تتركْ لنا.. ولكلِّ أحفادي

    سوى هذي الصخورِ..

    فهل ستأخذُها

    حكومتكمْ.. كما قيلا؟!!

    إذن!

    سجِّل.. برأسِ الصفحةِ الأولى

    أنا لا أكرهُ الناسَ

    ولا أسطو على أحدٍ

    ولكنّي.. إذا ما جعتُ

    آكلُ لحمَ مغتصبي

    حذارِ.. حذارِ.. من جوعي

    ومن غضبي!!

     
  2. kochlok03

    kochlok03 Visiteur

    J'aime reçus:
    114
    Points:
    0
    إلى أمي



    أحنُّ إلى خبز أُمي

    وقهوة أُمي

    ولمسة أُمي..

    وتكبرُ فيَّ الطفولةُ

    يومًا على صدر يومِ

    وأعشَقُ عمرِي لأني

    إذا مُتُّ،

    أخجل من دمع أُمي!



    خذيني، إذا عدتُ يومًا

    وشاحًا لهُدْبِكْ

    وغطّي عظامي بعشب

    تعمَّد من طهر كعبك

    وشُدّي وثاقي ..

    بخصلة شَعر ..

    بخيطٍ يلوِّح في ذيل ثوبك ..

    عساني أصيرُ إلهًا

    إلهًا أصير ..

    إذا ما لمستُ قرارة قلبك !



    ضعيني، إذا ما رجعتُ

    وقودًا بتنور ناركْ ..

    وحبل غسيل على سطح دارك

    لأني فقدتُ الوقوفَ

    بدون صلاة نهارك

    هَرِمْتُ، فردّي نجوم الطفولة

    حتى أُشارك

    صغار العصافير

    درب الرجوع ..

    لعُش انتظارِك !
     
  3. Minouchat_TOP

    Minouchat_TOP Äme PuRE

    J'aime reçus:
    116
    Points:
    0
    merci bcp koch j'aime bcp chanté cette denière yoooooooooooooooy <p
     
  4. kochlok03

    kochlok03 Visiteur

    J'aime reçus:
    114
    Points:
    0
    عاشق من فلسطين



    عيونِك شوكةٌ في القلب

    توجعني... وأعبدُها

    وأحميها من الريحِ

    وأُغمدها وراء الليل والأوجاع... أغمدها

    فيشعل جُرحُها ضوءَ المصابيحِ

    ويجعل حاضري غدُها

    أعزَّ عليَّ من روحي

    وأنسى، بعد حينٍ، في لقاء العين بالعينِ

    بأنّا مرة كنّا، وراءَ الباب، إثنينِ!


    كلامُكِ... كان أغنيهْ

    وكنت أُحاول الإنشاد

    ولكنَّ الشقاء أحاط بالشفة الربيعيَّة

    كلامك، كالسنونو، طار من بيتي

    فهاجر باب منزلنا، وعتبتنا الخريفيَّه

    وراءك، حيث شاء الشوقُ...

    وانكسرت مرايانا

    فصار الحزن ألفينِ

    ولملمنا شظايا الصوت...

    لم نتقن سوى مرثيَّة الوطنِ!

    سنزرعها معاً في صدر جيتارِ

    وفق سطوح نكبتنا، سنعرفها

    لأقمارٍ مشوَّهةٍٍ...وأحجارِ

    ولكنّي نسيتُ... نسيتُ... يا مجهولةَ الصوتِ:

    رحيلك أصدأ الجيتار... أم صمتي؟!

    رأيتُك أمسِ في الميناءْ

    مسافرة بلا أهل... بلا زادِ

    ركضتُ إليكِ كالأيتامُ،

    أسأل حكمة الأجداد:

    لماذا تُسحبُ البيَّارة الخضراءْ

    إلى سجن، إلى منفى، إلى ميناءْ

    وتبقى، رغم رحلتها

    ورغم روائح الأملاح والأشواق،

    تبقى دائماً خضراء؟

    وأكتب في مفكرتي:

    أُحبُّ البرتقال. وأكرهُ الميناء

    وأَردف في مفكرتي:

    على الميناء

    وقفتُ. وكانت الدنيا عيونَ شتاءْ

    وقشر البرتقال لنا. وخلفي كانت الصحراء!

    رأيتُكِ في جبال الشوك

    راعيةً بلا أغنام

    مطارَدةً، وفي الأطلال...

    وكنت حديقتي، وأنا غريب الدّار

    أدقُّ الباب يا قلبي

    على قلبي...

    يقرم الباب والشبّاك والإسمنت والأحجار!

    رأيتكِ في خوابي الماء والقمحِ

    محطَّمةً. رأيتك في مقاهي الليل خادمةً

    رأيتك في شعاع الدمع والجرحِ.

    وأنتِ الرئة الأخرى بصدري...

    أنتِ أنتِ الصوتُ في شفتي...

    وأنتِ الماء، أنتِ النار!

    رأيتكِ عند باب الكهف... عند النار

    مُعَلَّقَةً على حبل الغسيل ثيابَ أيتامك

    رأيتك في المواقد... في الشوارع...

    في الزرائب... في دمِ الشمسِ

    رأيتك في أغاني اليُتم والبؤسِ!

    رأيتك ملء ملح البحر والرملِ

    وكنتِ جميلة كالأرض... كالأطفال... كالفلِّ

    وأُقسم:

    من رموش العين سوف أُخيط منديلا

    وأنقش فوقه شعراً لعينيكِ

    وإسماً حين أسقيه فؤاداً ذاب ترتيلا...

    يمدُّ عرائش الأيكِ...

    سأكتب جملة أغلى من الشُهَدَاء والقُبَلِ:

    "فلسطينيةً كانتِ. ولم تزلِ!"

    فتحتُ الباب والشباك في ليل الأعاصيرِ

    على قمرٍ تصلَّب في ليالينا

    وقلتُ لليلتي: دوري!

    وراء الليل والسورِ...

    فلي وعد مع الكلمات والنورِ.

    وأنتِ حديقتي العذراءُ...

    ما دامت أغانينا

    سيوفاً حين نشرعها

    وأنتِ وفيَّة كالقمح...

    ما دامت أغانينا

    سماداً حين نزرعها

    وأنت كنخلة في البال،

    ما انكسرتْ لعاصفةٍ وحطّابِ

    وما جزَّت ضفائرَها

    وحوشُ البيد والغابِ...

    ولكني أنا المنفيُّ خلف السور والبابِ

    خُذينيَ تحت عينيكِ

    خذيني، أينما كنتِ

    خذيني، كيفما كنتِ

    أردِّ إليَّ لون الوجه والبدنِ

    وضوء القلب والعينِ

    وملح الخبز واللحنِ

    وطعم الأرض والوطنِ!

    خُذيني تحت عينيكِ

    خذيني لوحة زيتيَّةً في كوخ حسراتِ

    خذيني آيةً من سفر مأساتي

    خذيني لعبة... حجراً من البيت

    ليذكر جيلُنا الآتي

    مساربه إلى البيتِ!

    فلسطينيةَ العينين والوشمِ

    فلسطينية الإسمِ

    فلسطينية الأحلام والهمِّ

    فلسطينية المنديل والقدمَين والجسمِ

    فلسطينية الكلمات والصمتِ

    فلسنينية الصوتِ

    فلسطينية الميلاد والموتِ

    حملتُك في دفاتريَ القديمةِ

    نار أشعاري

    حملتُك زادَ أسفاري

    وباسمك، صحتُ في الوديانْ:

    خيولُ الروم!... أعرفها

    وإن يتبدَّل الميدان!

    خُذُوا حَذَراً...

    من البرق الذي صكَّته أُغنيتي على الصوَّانْ

    أنا زينُ الشباب، وفارس الفرسانْ

    أنا. ومحطِّم الأوثانْ.

    حدود الشام أزرعها

    قصائد تطلق العقبان!

    وباسمك، صحت بالأعداءْ:

    كلي لحمي إذا نمت ياديدانْ

    فبيض النمل لا يلد النسور

    وبيضةُُ الأفعى...

    يخبىء قشرُها ثعبانْ!

    خيول الروم... أعرفها

    وأعرف قبلها أني

    أنا زينُ الشباب، وفارس الفرسان!
     
  5. kochlok03

    kochlok03 Visiteur

    J'aime reçus:
    114
    Points:
    0
    قصيدة الأرض


    في شهر آذار، في سنة الإنتفاضة، قالت لنا الأرضُ أسرارها الدموية.

    في شهر آذار مرّت أمام البنفسج والبندقيّة خمس بنات.

    وقفن على باب مدرسة إبتدائية، واشتعلن مع الورد والزعتر البلديّ.

    افتتحن نشيد التراب.

    دخلن العناق النهائي – آذار يأتي إلى الأرض من باطن الأرض يأتي، ومن رقصة الفتيات – البنفسج مال قليلاً ليعبر صوت البنات.

    العصافيرُ مدّت مناقيرها في اتّجاه النشيد وقلبي.



    أنا الأرض

    والأرض أنت

    خديجةُ! لا تغلقي الباب

    لا تدخلي في الغياب

    سنطردهم من إناء الزهور وحبل الغسيل

    سنطردهم عن حجارة هذا الطريق الطويل

    سنطردهم من هواء الجليل.



    وفي شهر آذار، مرّت أمام البنفسج والبندقيّة خمس بناتٍ.

    سقطن على باب مدرسةٍ إبتدائيةٍ.

    للطباشير فوق الأصابع لونُ العصافيرِ.

    في شهر آذار قالت لنا الأرض أسرارها.


    أُسمّي الترابَ امتداداً لروحي

    أُسمّي يديّ رصيفَ الجروح

    أُسمّي الحصى أجنحة

    أسمّي العصافير لوزاً وتين

    وأستلّ من تينة الصدر غصناً

    وأقذفهُ كالحجرْ

    وأنسفُ دبّابةَ الفاتحين.


    وفي شهر آذار، قبل ثلاثين عاما وخمس حروب،

    وُلدتُ على كومة من حشيش القبور المضيء.

    أبي كان في قبضة الإنجليز.

    وأمي تربّي جديلتها وامتدادي على العشب.

    كنت أحبّ "جراح الحبيب" و أجمعها في جيوبي، فتذبلُ عند الظهيرة، مرّ الرصاص على قمري الليلكي فلم ينكسر،



    غير أنّ الزمان يمرّ على قمري الليلكي فيسقطُ سهواً...

    وفي شهر آذار نمتدّ في الأرض

    في شهر آذار تنتشرُ الأرض فينا

    مواعيد غامضةً

    واحتفالاً بسيطاً

    ونكتشف البحر تحت النوافذ

    والقمر الليلكي على السرو

    في شهر آذار ندخلٌُ أوّل سجنٍ وندخلُ أوّل حبّ

    وتنهمرُ الذكريات على قريةً في السياج

    وُلدنا هناك ولم نتجاوز ظلال السفرجل

    كيف تفرّين من سُبُلي يا ظلال السفرجل؟



    في شهر آذار ندخلُ أوّل حبٍّ

    وندخلُ أوّل سجنٍ

    وتنبلجُ الذكريات عشاءً من اللغة العربية:



    قال لي الحبّ يوماً: دخلت إلى الحلم وحدي فضعتُ وضاع بي الحلم. قلت تكاثرْ!

    تر النهر يمشي إليك.



    وفي شهر آذار تكتشف الأرض أنهارها.


    بلادي البعيدة عنّي.. كقلبي!

    بلادي القريبة مني.. كسجني!

    لماذا أغنّي

    مكاناً، ووجهي مكانْ؟

    لماذا أغنّي

    لطفل ينامُ على الزعفران؟

    وفي طرف النوم خنجر

    وأُمي تناولني صدرها

    وتموتُ أمامي

    بنسمةِ عنبر؟


    وفي شهر آذار تستيقظ الخيل

    سيّدتي الأرض!

    أيّ نشيدٍ سيمشي على بطنك المتموّج، بعدي؟

    وأيّ نشيدٍ يلائم هذا الندى والبخور

    كأنّ الهياكل تستفسرُ الآن عن أنبياء فلسطين في بدئها المتواصل

    هذا اخضرار المدى واحمرار الحجارة-

    هذا نشيدي

    وهذا خروجُ المسيح من الجرح والريح

    أخضر مثل النبات يغطّي مساميره وقيودي

    وهذا نشيدي

    وهذا صعودُ الفتى العربيّ إلى الحلم والقدس.

    في شهر آذار تستيقظ الخيلُ.

    سيّدتي الأرض!

    والقمم اللّولبية تبسطها الخيلُ سجّادةً للصلاةِ السريعةِ

    بين الرماح وبين دمي.

    نصف دائرةٍ ترجعُ الخيلُ قوسا

    ويلمعُ وجهي ووجهك حيفا وعُرسا



    وفي شهر آذار ينخفضُ البحر عن أرضنا المستطيلة مثل

    حصانٍ على وترِ الجنس


    في شهر آذار ينتفضُ الجنسُ في شجر الساحل العربي

    وللموج أن يحبس الموج ... أن يتموّج...أن

    يتزوّج .. أو يتضرّح بالقطن

    أرجوك – سيّدتي الأرض – أن تسكنيني وأن تسكنين صهيلك

    أرجوك أن تدفنيني مع الفتيات الصغيرات بين البنفسج والبندقية

    أرجوك – سيدتي الأرض – أن تخصبي عمري المتمايل بين سؤالين: كيف؟ وأين؟

    وهذا ربيعي الطليعي

    وهذا ربيعي النهائيّ

    في شهر آذار زوّجتُ الأرضُ أشجارها.


    كأنّي أعود إلى ما مضى

    كأنّي أسيرُ أمامي

    وبين البلاط وبين الرضا

    أعيدُ انسجامي

    أنا ولد الكلمات البسيطة

    وشهيدُ الخريطة

    أنا زهرةُ المشمش العائلية.

    فيا أيّها القابضون على طرف المستحيل

    من البدء حتّى الجليل

    أعيدوا إليّ يديّ

    أعيدوا إليّ الهويّة!


    وفي شهر آذار تأتي الظلال حريرية والغزاة بدون ظلال

    وتأتي العصافير غامضةً كاعتراف البنات

    وواضحة كالحقول

    العصافير ظلّ الحقول على القلب والكلمات.

    خديجة!

    - أين حفيداتك الذاهباتُ إلى حبّهن الجديد؟

    - ذهبن ليقطفن بعض الحجارة-

    قالت خديجة وهي تحثّ الندى خلفهنّ.



    وفي شهر آذار يمشي التراب دماً طازجاً في الظهيرة. خمس بناتٍ يخبّئن حقلاً من القمح تحت الضفيرة. يقرأن مطلع أنشودةٍ على دوالي الخليل، ويكتبن خمس رسائل:



    تحيا بلادي

    من الصفر حتّى الجليل

    ويحلمن بالقدس بعد امتحان الربيع وطرد الغزاة.

    خديجةُ! لا تغلقي الباب خلفك

    لا تذهبي في السحاب

    ستمطر هذا النهار

    ستمطرُ هذا النهار رصاصاً

    ستمطرُ هذا النهار!



    وفي شهر آذار، في سنة الانتفاضة، قالت لنا الأرض أسرارها الدّمويّة:

    خمسُ بناتٍ على باب مدرسةٍ ابتدائية يقتحمن جنود المظلاّت.

    يسطعُ بيتٌ من الشعر أخضر... أخضر.

    خمسُ بناتٍ على باب مدرسة إبتدائيّة ينكسرن مرايا مرايا

    البناتُ مرايا البلاد على القلب..



    في شهر آذار أحرقت الأرض أزهارها.


    أنا شاهدُ المذبحة

    وشهيد الخريطة

    أنا ولد الكلماتُ البسيطة

    رأيتُ الحصى أجنحة

    رأيت الندى أسلحة

    عندما أغلقوا باب قلبي عليّاً

    وأقاموا الحواجز فيّا

    ومنع التجوّل

    صار قلبي حارةْ

    وضلوعي حجارةْ

    وأطلّ القرنفل

    وأطلّ القرنفل


    وفي شهر آذار رائحةٌ للنباتات

    هذا زواجُ العناصر.

    "آذار أقسى الشهور" وأكثرها شبقاً.

    أيّ سيفٍ سيعبرُ بين شهيقي وبين زفيري ولا يتكسّرُ !

    هذا عناقي الزّراعيّ في ذروة الحب.

    هذا انطلاقي إلى العمر.



    فاشتبكي يا نباتات واشتركي في انتفاضة جسمي، وعودة حلمي إلى جسدي

    سوف تنفجرُ الأرضُ حين أُحقّقُ هذا الصراخ المكبّل بالريّ والخجل القرويّ.



    وفي شهر آذار نأتي إلى هوس الذكريات، وتنمو علينا النباتات صاعدة ً في اتّجاهات كلّ البدايات.

    هذا نموُّ التداعي.

    أُسمّي صعودي إلى الزنزلخت التداعي.

    رأيت فتاةً على شاطئ البحر قبل ثلاثين عاماً وقلتُ: أنا الموجُ، فابتعدتُ في التداعي.

    رأيتُ شهيدين يستمعان إلى البحر:عكّا تجئ مع الموج.



    عكّا تروح مع الموج. وابتعدا في التداعي.

    ومالت خديجة نحو الندى، فاحترقت. خديجة! لا تغلقي الباب!

    إن الشعوب ستدخلُ هذا الكتاب وتأفل شمسُ أريحا بدونِ طقوس.



    فيا وطن الأنبياء...تكامل!

    ويا وطن الزراعين.. تكاملْ!

    ويا وطن الشهداء.. . تكامل!

    ويا وطن الضائعين .. تكامل!

    فكلّ شعاب الجبال امتدادٌ لهذا النشيد.

    وكلّ الأناشيد فيك امتدادٌ لزيتونة زمّلتني.


    مساءٌ صغيرٌ على قريةٍ مهملة

    وعيناك نائمتان

    أعودُ ثلاثين عاماً

    وخمس حروبٍ

    وأشهدُ أنّ الزمانْ

    يخبّئ لي سنبلة

    يغنّي المغنّي

    عن النار والغرباء

    وكان المساءُ مساء

    وكان المغنّي يغنّي

    ويستجوبونه:

    لماذا تغنّي؟



    يردّ عليهم:

    لأنّي أغنّي

    .....



    وقد فتّشوا صدرهُ

    فلم يجدوا غير قلبه

    وقد فتّشوا قلبه

    فلم يجدوا غير شعبه

    وقد فتشوا صوته

    فلم يجدوا غير حزنه

    وقد فتّشوا حزنه

    فلم يجدوا غير سجنه

    وقد فتّشوا سجنه

    فلم يجدوا غيرهم في القيود

    وراء التّلال

    ينامُ المغنّي وحيداً

    وفي شهر آذار

    تصعدُ منه الظلال


    أنا الأملُ والسهلُ والرحبُ – قالت لي الأرضُ والعشبُ مثل التحيّة في الفجر

    هذا احتمالُ الذهاب إلى العمر خلف خديجة. لم يزرعوني لكي يحصدوني

    يريد الهواء الجليليّ أن يتكلّم عنّي، فينعسُ عند خديجة



    يريد الغزال الجليليّ أن يهدم اليوم سجني، فيحرسُ ظلّ خديجة وهي تميل على نارها.

    يا خديجةُ! إنّي رأيتُ .. وصدّقتُ رؤياي تأخذني في مداها وتأخذني في هواها.

    أنا العاشق الأبديّ، السجين البديهيّ. يقتبس البرتقالُ اخضراري ويصبحُ هاجسَ يافا



    أنا الأرضُ منذ عرفت خديجة

    لم يعرفوني لكي يقتلوني



    بوسع النبات الجليليّ أن يترعرع بين أصابع كفّي ويرسم هذا المكان الموزّع بين اجتهادي وحبّ خديجة

    هذا احتمال الذهاب الجديد إلى العمر من شهر آذار حتّى رحيل الهواء عن الأرض



    هذا الترابُ ترابي

    وهذا السحابُ سحابي

    وهذا جبين خديجة



    أنا العاشقُ الأبديّ – السجينُ البديهيّ

    رائحة الأرض توقظني في الصباح المبكّر..

    قيدي الحديديّ يوقظها في المساء المبكّر

    هذا احتمال الذهابُ الجديد إلى العمر،

    لا يسأل الذاهبون إلى العمر عن عمرهم

    يسألون عن الأرض: هل نهضت



    طفلتي الأرض!

    هل عرفوك لكي يذبحوك؟

    وهل قيّدوك بأحلامنا فانحدرت إلى جرحنا في الشتاء؟

    وهل عرفوك لكي يذبحوك

    وهل قيّدوك بأحلامهم فارتفعت إلى حلمنا في الربيع؟



    أنا الأرض..

    يا أيّها الذاهبون إلى حبّة القمح في مهدها

    احرثوا جسدي!

    أيّها الذاهبون إلى صخرة القدس

    مرّوا على جسدي



    أيّها العابرون على جسدي

    لن تمرّوا

    أنا الأرضُ في جسدٍ

    لن تمرّوا

    أنا الأرض في صحوها

    لن تمرّوا



    أنا الأرض. يا أيّها العابرون على الأرض في صحوها

    لن تمرّوا

    لن تمرّوا

    لن تمرّوا!
     
  6. Fanida

    Fanida OUM LYNA

    J'aime reçus:
    161
    Points:
    63
    ooooooooh trop magnifique , j'aime bien ma7moud darwich alors la khouya bare3tina nhad l2ach3ar.

    allah yejazik bikhir
     
  7. kochlok03

    kochlok03 Visiteur

    J'aime reçus:
    114
    Points:
    0
    Minochat au plaisir ( baraka man jbid lsan [33h])

    Fanida de rien et il y a plus ;)
     
  8. kochlok03

    kochlok03 Visiteur

    J'aime reçus:
    114
    Points:
    0
    جواز السفر

    لم يعرفوني في الظلال التي

    تمتصُّ لوني في جواز السفرْ

    وكان جرحي عندهم معرضاً

    لسائح يعشق جمع الصور

    لم يعرفوني، آه... لا تتركي

    كفي بلا شمسٍ،

    لأن الشجر

    يعرفني...

    تعرفني كل أغاني المطر

    لا تتركيني شاحباً كالقمر!



    كلُّ العصافير التي لاحقتْ

    كفى على باب المطار البعيد

    كل حقول القمح،

    كل السجونِ،

    كل القبور البيض

    كل الحدودِ،

    كل المناديل التي لوَحتْ،

    كل العيونِ

    كانت معي، لكنهم

    قد أسقطوها من جواز السفر!



    عارٍ من الاسم، من الانتماء ْ؟

    في تربة ربَّيتها باليدينْ؟

    أيوب صاح اليوم ملء السماء:



    لا تجعلوني عبرة مرتين!



    يا سادتي! يا سادتي الأنبياء

    لا تسألوا الأشجار عن اسمها

    لا تسألوا الوديان عن أُمها

    من جبهتي ينشق سيف الضياء

    ومن يدي ينبع ماء النهر

    كل قلوب الناس... جنسيتي

    فلتسقطوا عني جواز السفر!
     
  9. kochlok03

    kochlok03 Visiteur

    J'aime reçus:
    114
    Points:
    0
    الورد والقاموس

    وليكن.

    لا بد لي...

    لا بد للشاعر من نخب جديدْ

    وأناشيد جديده

    إنني أحمل مفتاح الأساطير وآثار العبيد

    وأنا أجتاز سرداباً من النسيان

    والفلفل، والصيف القديم

    وأرى التاريخ في هيئة شيخ،

    يلعب النرد ويمتصُّ النجوم



    وليكن

    لا بدَّ لي أن أرفض الموت،

    وإن كانت أساطيري تموت

    إنني أبحث في الأنقاض عن ضوء، وعن شعر جديد

    آه... هل أدركت قبل اليوم

    أن الحرف في القاموس، يا حبي، بليد

    كيف تحيا كل ُّهذي الكلمات!

    كيف تنمو؟... كيف تكبر؟

    نحن ما زلنا نغذيها دموع الذكريات

    واستعارات... وسُكَّر!



    وليكن...

    لا بد لي أن أرفض الورد الذي

    يأتي من القاموس، أو ديوان شعر

    ينبت الورد على ساعد فلاّح، وفي قبضة عامل

    ينبت الورد على جرح مقاتل

    وعلى جبهة صخر...
     
  10. maghribiaaaaaaaaaa

    maghribiaaaaaaaaaa ليلى

    J'aime reçus:
    6
    Points:
    0
    chokran kochlok .....nahno f intidar almazid ^^
     
  11. kochlok03

    kochlok03 Visiteur

    J'aime reçus:
    114
    Points:
    0
    la chokra 3la wajib o hana bi el mazid : -)



    -------------------------------------
    et bien sur je te dédie celle qui suit :)
    -------------------------------------




     
  12. kochlok03

    kochlok03 Visiteur

    J'aime reçus:
    114
    Points:
    0

    أَنت
    فكر بغيرك



    وأنت تعد فطورك فكر بغيرك
    [لا تنس قوت الحمام]

    وأنت تخوض حروبك فكر بغيرك
    [لا تنس من يطلبون السلام]

    وأنت تسدد فاتورة الماء فكر بغيرك
    [لا تنس من يرضعون الغمام]

    وأنت تعود إلى البيت، بيتك، فكر بغيرك
    [لا تنس شعب الخيام]

    وأنت تنام وتحصي الكواكب، فكر بغيرك
    [ثمة من لم يجد حيزاً للمنام]

    وأنت تحرر نفسك بالاستعارات، فكر بغيرك
    [من فقدوا حقهم في الكلام]

    وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكر بنفسك
    [قل: ليتني شمعة في الظلام]

    الآن ... في المنفى

    الآن، في المنفي ... نعم في البيت،
    في الستين من عمر سريع
    يوقدون الشمع لك

    فافرح بأقصي ما استطعت من الهدوء،
    لأن موتاً طائشاً ضل الطريق إليك
    من فرط الزحام ... وأجَّلك

    قمرٌ فضوليٌّ على الأطلال،
    يضحك كالغبيّ
    فلا تصدق أنه يدنو لكي يستقبلك
    هو في وظيفته القديمة، مثل آذارَ
    الجديد ... أعاد للأشجار أسماء الحنين
    وأهملك

    فلتحتفل مع أصدقائك بانكسار الكأس.
    في الستين لن تجد الغد الباقي
    لتحمله علي كتف النشيد... ويحملك

    قل للحياة، كما يليق بشاعر متمرس:
    سيري ببطء كالإناث الواثقات بسحرهن
    وكيدهن. لكل واحدة نداءٌ ما خفيٌ :
    هَيتَ لك / ما أجملك!

    سيري ببطء، يا حياة، لكي أراك
    بكامل النقصان حولي كم نسيتك في
    خضمِّك باحثاً عني وعنك. وكلما أدركت
    سراً منك قلت بقسوة: ما أجهلَك!

    قل للغياب: نقصتني
    وأنا حضرتَ ... لأكملَك!

    حين تطيل التأمل

    حين تطيل التأمل في وردةٍ
    جرَحَت حائطاً، وتقول لنفسكَ:
    لي أملٌ في الشفاء من الرمل /
    يخضر قلبُكَ...

    حين ترافق أنثى إلى السيرك
    ذات نهار جميل كأيقونة ...
    وتحلًّ كضيف على رقصة الخيل /
    يحمر قلبُكَ...

    حين تعُدُّ النجوم وتخطئ بعد
    الثلاثة عشر، وتنعس كالطفل
    في زرقة الليل /
    يبيض قلبُكَ...

    حين تسير ولا تجد الحلم
    يمشي أمامك كالظل /
    يصفر قلبُكَ...



    إن مشيت على شارع

    إن مشيت علي شارع لا يؤدي إلي هاوية
    قل لمن يجمعون القمامة: شكراً!

    إن رجعت إلي البيت، حياً، كما ترجع القافية
    بلا خللٍ، قل لنفسك: شكراً!

    إن توقعت شيئاً وخانك حدسك، فاذهب غداً
    لتري أين كنت وقل للفراشة: شكراً!

    إن صرخت بكل قواك، ورد عليك الصدى
    (من هناك؟) فقل للهوية: شكراً!

    إن نظرت إلي وردة دون أن توجعك
    وفرحت بها، قل لقلبك: شكراً!

    إن نهضت صباحاً، ولم تجد الآخرين معك
    يفركون جفونك، قل للبصيرة: شكراً!

    إن تذكرت حرفاً من اسمك واسم بلادك
    كن ولداً طيباً!
    ليقول لك الربُّ: شكراً!

     
  13. kochlok03

    kochlok03 Visiteur

    J'aime reçus:
    114
    Points:
    0
    احبك أكثر

    تَكَبَّرْ…تَكَبَّر!

    فمهما يكن من جفاك

    ستبقى، بعيني ولحمي، ملاك

    وتبقى، كما شاء لي حبنا أن أراك

    نسيمك عنبر

    وأرضك سكَّر

    وإني أحبك… أكثر

    يداك خمائلْ

    ولكنني لا أغني

    ككل البلابلْ

    فإن السلاسلْ

    تعلمني أن أقاتلْ

    أقاتل… أقاتل

    لأني أحبك أكثر!



    غنائي خناجر وردْ

    وصمتي طفولة رعد

    وزنبقة من دماء

    فؤادي،

    وأنت الثرى والسماء

    وقلبك أخضر…!

    وَجَزْرُ الهوى، فيك، مَدّ

    فكيف، إذن، لا أحبك أكثر

    وأنت، كما شاء لي حبنا أن أراك:

    نسيمك عنبر

    وأرضك سكَّر

    وقلبك أخضر…!

    وإنِّي طفل هواك

    على حضنك الحلو

    أنمو وأكبر!
     
  14. kochlok03

    kochlok03 Visiteur

    J'aime reçus:
    114
    Points:
    0
    عن إنسان

    وضعوا على فمه السلاسلْ

    ربطوا يديه بصخرة الموتى،

    وقالوا: أنت قاتلْ

    ***

    أخذوا طعامَهُ، والملابسَ، والبيارقْ

    ورموه في زنزانة الموتى،

    وقالوا : أنت سارقْ!



    طردوه من كل المرافئْ

    أخذوا حبيبته الصغيرة،

    ثم قالوا: أنت لاجئْ!

    ***

    يا دامي العينين، والكفين!

    إن الليل زائلْ

    لا غرفةُ التوقيف باقيةٌ

    ولا زَرَدُ السلاسلْ!

    نيرون مات، ولم تمت روما...

    بعينيها تقاتلْ!

    وحبوبُ سنبلةٍ تموت

    ستملأُ الوادي سنابلْ... !
     
  15. kochlok03

    kochlok03 Visiteur

    J'aime reçus:
    114
    Points:
    0
    مقهى، وأنت مع الجريدة


    مقهى، وأنت مع الجريدة جالس
    لا، لست وحدك. نصف كأسك فارغ
    والشمس تملأ نصفها الثاني ...

    ومن خلف الزجاج تري المشاة المسرعين
    ولا تُرى [إحدي صفات الغيب تلك:
    ترى ولكن لا تُرى]
    كم أنت حر أيها المنسي في المقهى!
    فلا أحدٌ يرى أثر الكمنجة فيك،
    لا أحدٌ يحملقُ في حضورك أو غيابك،
    أو يدقق في ضبابك إن نظرت
    إلى فتاة وانكسرت أمامها..
    كم أنت حر في إدارة شأنك الشخصي
    في هذا الزحام بلا رقيب منك أو
    من قارئ!
    فاصنع بنفسك ما تشاء، إخلع
    قميصك أو حذاءك إن أردت، فأنت
    منسي وحر في خيالك، ليس لاسمك
    أو لوجهك ههنا عمل ضروريٌ. تكون
    كما تكون ... فلا صديق ولا عدو
    يراقب هنا ذكرياتك /
    فالتمس عذرا لمن تركتك في المقهى
    لأنك لم تلاحظ قَصَّة الشَّعر الجديدة
    والفراشات التي رقصت علي غمازتيها /
    والتمس عذراً لمن طلب اغتيالك،
    ذات يوم، لا لشيء... بل لأنك لم
    تمت يوم ارتطمت بنجمة.. وكتبت
    أولى الأغنيات بحبرها...
    مقهى، وأنت مع الجريدة جالسٌ
    في الركن منسيّا، فلا أحد يهين
    مزاجك الصافي،
    ولا أحدٌ يفكر باغتيالك
    كم انت منسيٌّ وحُرٌّ في خيالك!

     
  16. kochlok03

    kochlok03 Visiteur

    J'aime reçus:
    114
    Points:
    0
    هُو
    هو لا غيره


    هو، لا غيره، من ترجل عن نجمة
    لم تصبه بأيّ أذى.
    قال: أسطورتي لن تعيش طويلاً
    ولا صورتي في مخيلة الناس /
    فلتمتحني الحقيقة
    قلت له: إن ظهرت انكسرت، فلا تنكسر
    قال لي حُزْنُهُ النَّبٌَّوي: إلي أين أذهب؟
    قلت إلى نجمة غير مرئية
    أو إلى الكهف/
    قال يحاصرني واقع لا أجيد قراءته
    قلت دوّن إذن، ذكرياتك عن نجمة بعُدت
    وغد يتلكأ، واسأل خيالك: هل
    كان يعلم أن طريقك هذا طويل؟
    فقال: ولكنني لا أجيد الكتابة يا صاحبي!
    فسألت: كذبت علينا إذاً؟
    فأجاب: علي الحلم أن يرشد الحالمين
    كما الوحي /
    ثم تنهد: خذ بيدي أيها المستحيل!
    وغاب كما تتمنى الأساطير /
    لم ينتصر ليموت، ولم ينكسر ليعيش
    فخذ بيدينا معاً، أيها المستحيل !

    ****
     
  17. osiris

    osiris Visiteur

    J'aime reçus:
    103
    Points:
    0
    merci bcp koch ,de la bonne poesie surtout kadekerni bwa7ed l2ostad diyali diyal logha l3arabiya f 2 eme annee college kane 3zize 3lih bezaf ma7moud darwiche w ma ja fine l3am sala 7eta 7efed lina ma9ati3 ktira men ach3aro w surtout diyal "sajil ana 3arabi wa ra9mo bita9ati khamsouna........w zid w zid,
    l3ez
    [:Z]
     
  18. Sajid@

    Sajid@ Fnikicha

    J'aime reçus:
    13
    Points:
    0
    tbarklah 3lik Boubker[06c]
     
  19. kochlok03

    kochlok03 Visiteur

    J'aime reçus:
    114
    Points:
    0
    de rien cher ami au plaisir du partage et de ton commantaire :)
    iwa hadi c ma petit sélection perso de cette auteur d'ailleur...

    je me dit tjrs les mots son une vertu D'Allah subhanaho wata3ala qui nous donne une arome a part de la vie ;)


    allah ybarak fik o rabi ykhalik pour se petit comment :)

    ...A suivre...
     
  20. dima_bella

    dima_bella rose épanouie

    J'aime reçus:
    277
    Points:
    83
    kayfakrouni b la fac :(

    merci kochlok bn courage :)
     

Partager cette page