ملف عن محمود درويش

Discussion dans 'toutes les poésies...' créé par kochlok03, 23 Octobre 2007.

  1. kochlok03

    kochlok03 Visiteur

    J'aime reçus:
    114
    Points:
    0
    Heureux partage et rappel :)
     
  2. kochlok03

    kochlok03 Visiteur

    J'aime reçus:
    114
    Points:
    0
    لم ينتظر أحداً




    لم ينتظرأحداً،
    ولم يشعر بنقص في الوجود،
    أمامه نهر رمادي كمعطفه،
    ونور الشمس يملأ قلبه بالصحو
    والأشجار عالية /

    ولم يشعر بنقص في المكان،
    المقعد الخشبي، قهوته، وكأس الماء
    والغرباء، والأشياء في المقهى
    كما هي،
    والجرائد ذاتها: أخبار أمسِ، وعالم
    يطفو على القتلى كعادته /

    ولم يشعر بحاجته إلى أمل ليؤنسه
    كأن يخضوضر المجهول في الصحراء
    أو يشتاق ذئبٌ ما إلى غيتارة،
    لم ينتظر شيئاً، ولا حتى مفاجأةً،
    فلن يقوى على التكرار... أعرفُ
    آخر المشوار منذ الخطوة الأولى -
    يقول لنفسه - لم أبتعد عن عالمٍ،
    لم أقترب من عالمٍ
    لم ينتظر أحداً.. ولم يشعر بنقص
    في مشاعره. فما زال الخريف مضيفه الملكي،
    يغريه بموسيقى تعيد إليه عصر النهضة
    الذهبي ... والشعر المُقفى بالكواكب والمدى
    لم ينتظر أحداً أمام النهر /
    في اللا إنتظار أُصاهر الدوريَّ
    في اللا إنتظار أطون نهراً - قال -
    لا أقسو على نفسي، ولا
    أقسو على أحدٍ،
    وأنجو من سؤال فادح:
    ماذا تريد
    ماذا تريد؟
     
    1 personne aime cela.
  3. kochlok03

    kochlok03 Visiteur

    J'aime reçus:
    114
    Points:
    0
    برتقالية

    برتقالية، تدخل الشمس في البحر /
    والبرتقالة قنديل ماء على شجر بارد

    برتقالية، تلد الشمس طفل الغروب الإلهيَّ /
    والبرتقالة خائفة من فم جائع

    برتقالية، تدخل الشمس في دورة الأبدية /
    والبرتقالة تحظى بتمجيد قاتلها:
    تلك الفاكهة مثل حبة الشمس
    تقَشرُ
    باليد والفم، مبحوحة الطعم
    ثرثارة العطر سكرى بسائلها...
    لونها لا شبيه له غيرها،
    لونها صفة الشمس في نومها
    لونها طعمها: حامض سكري،
    غني بعافية الضوء والفيتامين c..

    وليس على الشعر من حرج إن
    تلعثم في سرده، وانتبه
    إلى خلل رائع في الشبه!
     
  4. kochlok03

    kochlok03 Visiteur

    J'aime reçus:
    114
    Points:
    0
    هنالك عرس

    هنالك عرسٌ علي بعد بيتين منا،
    فلا تغلقوا الباب... لا تحجبوا نزوة
    الفرح الشاذ عنا. فإن ذبلت وردة
    لا يحس الربيع بواجبه في البكاء
    وإن صمت العندليب المريض أعار الكناري
    حصته في الغناء. وإن وقعت نجمة
    لا تصاب السماء بسوء...
    هنالك عرس ،
    فلا تغلقوا الباب في وجه هذا الهواء
    المضمخ بالزنجبيل وخوخ العروس التي
    تنضج الآن [تبكي وتضحك كالماء.
    لا جرح في الماء. لا أثر لدم
    سال في الليل]
    قيل: قوي هو الحب كالموت!
    قلت: ولكن شهوتنا للحياة
    ولو خذلتنا البراهين، أقوى من
    الحب والموت/
    فلننه طقس جنازتنا كي نشارك
    جيراننا في الغناء
    الحياة بديهية .. وحقيقية كالهباء!

    ****
     
  5. kochlok03

    kochlok03 Visiteur

    J'aime reçus:
    114
    Points:
    0
    فراغ فسيح

    فراغ فسيح. نحاس. عصافير حنطيةُ
    اللون. صفصافةٌ. كسلٌ. أفقٌ مهملٌ
    كالحكايا الكبيرة. أرض مجعدةُ الوجه.
    صيف كثير التثاؤب كالكلب في ظل
    زيتونةٍ يابسٍ. عَرَقٌ في الحجارة.
    شمس عمودية. لا حياة ولا موت
    حول المكان. جفافٌ كرائحة الضوء في
    القمح. لا ماء في البئر والقلب.
    لا حُبَّ في عمل الحُبّ... كالواجب الوطني
    هو الحُبُّ. صحراء غير سياحية، غير
    مرئية خلف هذا الجفاف. جفاف
    كحرية السجناء بتنظيف أعلامهم من
    براز الطيور، جفاف كحق النساء
    بطاعة أزواجهن وهجر المضاجع. لا
    عشب أخضر، لا عشب أصفر. لا
    لون في مرض اللون. كل الجهات
    رمادية
    لا إنتظار إذاً
    للبرابرة القادمين إلينا
    غداة احتفالاتنا بالوطن
     
  6. maghribiaaaaaaaaaa

    maghribiaaaaaaaaaa ليلى

    J'aime reçus:
    6
    Points:
    0
    [06c]
    pss: ghi bach t3ref rahna mtab3inm3ak ^^
     
  7. kochlok03

    kochlok03 Visiteur

    J'aime reçus:
    114
    Points:
    0
    je le sais :) et bien sur voila une autre dédicace ;)


    لوصف زهر اللوز

    ولوصف زهر اللوز، لا موسوعةُ الأزهار
    تسعفني، ولا القاموس يسعفني...
    سيخطفني الكلام إلى أحابيل البلاغةِ /
    والبلاغةُ تجرح المعنى وتمدح جرحه،
    كمذكر يملي على الأنثى مشاعرها /
    فكيف يشع زهر اللوز في لغتي أنا
    وأنا الصدى؟
    وهو الشفيف كضحكة مائية نبتت
    على الأغصان من خَفَر الندى...
    وهو الخفيفُ كجملةٍ بيضاءَ موسيقيةٍ...
    وهو الضعيف كلمح خاطرةٍ
    تُطل على أصابعنا
    ونكتبها شدى...
    وهو الكثيف كبيت شعر لا يدونُ
    بالحروف /
    لوصف زهر اللوز تلزمني زيارات إلى
    اللاوعي ترشدني إلى أسماء عاطفة
    معلقة على الأشجار. ما اسمه؟
    ما اسم هذا الشيء في شعرية اللاشيء ؟
    يلزمني اختراق الجاذبية والكلام ،
    لكي أحِسَّ بخفة الكلمات حين تصير
    طيفا هامساً، فاكونها وتكونني
    شفّافَةً بيضاءَ /
    لا وطنٌ ولا منفى هي الكلمات،
    بل ولعُ البياض بوصف زهر اللوز /
    لا ثلجٌ ولا قُطنٌ / فما هو في
    تعاليهِ على الأشياء والأسماء
    لو نجح المؤلف في كتابة مقطع
    في وصف زهر اللوز، لانحسر الضبابُ
    عن التلال، وقال شعب كامل:
    هذا هُوَ /
    هذا كلامُ نشيدنا الوطنّي!



    et je conclus mes contribution
    :)
     

Partager cette page