ملكيون أكثر من الملك

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par nournat, 29 Mars 2011.

  1. nournat

    nournat Wld l3iyachiya

    J'aime reçus:
    344
    Points:
    83

    ملكيون أكثر من الملك

    الملك يخطب يوم 9 مارس لكي يقول إنه مستعد لكل الإصلاحات التي من شأنها أن تضع البلاد على طريقها المستقيم، وهواة الزيادة في العلم يردون بالمبادرات الرامية إلى "تثمين خطوات جلالته والتعبير عن الحب الشعبي له
    لن يضيع الشعب لوحده والملك لوحده والحكومة لوحدها والبرلمان لوحده. إذا ما أخلفنا الميعاد مع الديمقراطية سنسلم بلدنا للمجهول وسنستل أسلحتنا من حيث لا ندري وسننتظر الفناء. لذلك لانقبل لعبا أو هزلا في كل الذي يجري أمامنا وبنا ومعنا اليوم. "البراهش" ، وأعتذر عن استعمال الكلمة لكنني لا أجد وصفا آخر أقرب إلى مايفعلونه الذين قرروا هذه المسيرات المضحكة، والإعلام الغبي الذي يشجعهم على المضي فيها قدما يريدون ببلادنا السوء. المغاربة كلهم يحبون الملك، والمغاربة كلهم لا يعيشون أي مشكل مع الملك، بالمقابل أغلبية المغاربة تقول إنه من الممكن أن نعيش أحرارا مثلما يقول البيت الأول في شعارنا الوطني تحت ظل ملكية برلمانية. هل في الأمر أي عيب؟ وهل فيه أي مساس بالملك أو بشخصه أو بالمؤسسة الملكية كلها؟ طبعا لايوجد، ومن يريدون اصطناع هذا الخلاف الخطير بين الملك وشعبه، هم خائفون مما سيجوي لأنهم يعرفون أن ريح الحرية التي هبت ستقتلعهم هم الأوائل اقتلاعا، وليس في الأمر أي ضير أو مطاردة للساحرات مثلما يقال أو أي شء من هذا القبيل.

    غدا أو بعد غد، وحين ستعرف الديمقراطية الحقيقية طريقها إلى الوطن، علينا أن نعرف من سرق من، ومن نهب ماذا، ومن استولى على أشياء ليست من حقه. ومن اغتنوا على حساب شعبنا عليهم من الآن آن يفهموا أن الشعب لن يسمح بإفلاتهم من العقاب، حتى ولو نظموا آلف مسيرة أخرى للتثمين والحب. لايمكننا أن نعيش في دولة الإفلات من المحاسبة، ولا يمكن لفقراء بلدنا أن يستمروا في "التحنزيز" في من اغتنوا على حسابهم دون قدرة في يوم من الآيام على المساءلة والتوضيح "منين جابو هاد خياتي هاد الشي كامل". لذلك نفهمها هكذا, ونشرحها للناس هكذا بكل بساطة: الخا'ئفون من الحرية ومن الديمقراطية هم من يريدون اصطناع المشكل اليوم، ولا أحد في الشارع المغربي كله قال كلمة واحدة سيئة أو تمس بالملكية لكن الكل يقول إن السؤال مطروح حول علاقة الهمة وهو من هو في قربه من جلالة الملك بتأسيس حزب سياسي سرق كل شيء في رمشة عين. الكل يقول إن السؤال مطروح حول علاقة الماجدي وهو من هو في قربه من جلالة الملك بعشرات المشاريع المزدهرة فقط لأنها تحمل الميمات الثلاث لإسمه في ثناياها. الكل يقول إن السؤال مطروح حول علاقة حكومة عباس الفاسي بتمثيل الشعب فعلا، ومدى إمكانية استمرارها على رؤوسنا ردحا آخر غير يسير من الزمن، والكل ختاما يقول إن السؤال مطروح حول هذا البرلمان المضحك المبكي بغرفتيه معا وهل يمثل شعبنا فعلا أم يمثل علينا أم يصلح لطريق ثالث بين التمثليتين لا ندركه ولا نعيه ولا نستطيع له فهما.

    وهذه الأسئلة لانستطيع حتى وإن أردنا ذلك أن نمنع شارعنا المغربي اليوم من طرحها. قد نلتقي نحن في الصالونات الفاخرة، ونتحادث مع بعضنا عن الأولويات وعن التهديد الإخواني في الشارع وعن بقية الأشياء التي تبدو لنا مهمة، لكن الشباب في الشارع والشعب المغربي بصفة عامة أصبح اليوم - مع مايجري في العالم العربي يجب قولها بكل صراحة قبل فوات الأوان - يطرح على نفسه الأسئلة الحقيقية للبلد، ويرى الإشكال في أماكن معينة وفي أشخاص معينين ويقول إن تغيير هؤلاء وإزاحتهم يعني أن الرسالة وصلت وأن جسور الثقة من الممكن أن يتم بدء بنائها من جديد بعد أن انهارت بفعل عمليات الخيانة المتتالية لها على امتداد عقود وعقود. هل من ضير في كل هذا؟ إذا كنت مغربيا تحب المغرب وتحب مصلحته العليا ستقول لا. الإصلاح لايرفضه إلا الفاسدون والمفسدون. أما إذا كنت من الذين يريدون الحفاظ على مصلحة شخصية تراها عابرة ولن تستقيم إلا إذا ظلت الأشياء علي ضبابيتها الحالية فالأكيد أنك ستكون من أوائل المتحمسين للخروج لكي تثبت شيئا يعتبره المغاربة ثابتا ولا يحتاج لأي دليل. منذ متى كان الحب الحقيقي يحتاج إلى مظاهرات في الشارع أيها المنافقون؟

    ملحوظة لاعلاقة لها بماسبق
    شيء آخر عشناه الأحد في ساحة الراشدي بالبيضاء من خلال أمسية التعبير الفني والأدبي والحر التي أتاحتها حركة 20 فبراير للمتعاطفين معها. رأينا شبابا لازال يعطي للشعر الأهمية القصوى في حياته, وسمعنا أصواتا تغني كلاما آخر لا علاقة له بغناء التلفزيون الرسمي, والتقينا مع شهادات عدة لأناس يريدون أن يقولوا بأعلى صوتهم إن النضال من أجل الحرية قد يتم وفق طرق مختلفة ومبتكرة وليس دائما بالصراخ العادي في المظاهرات. أجمل شيء في الأمسية كلها مشهد الجموع الأخرى العابرة دلالة أن المغرب يتسع فعلا للجميع دون خطب مبتذلة أو شعارات كاذبة


    source
     
  2. nournat

    nournat Wld l3iyachiya

    J'aime reçus:
    344
    Points:
    83

    الشعبوية التي قد تقتل "20 فبراير"

    من الملفات التي فتحت للنقاش ملف الإعلام العمومي. احتجاجات أمام وكالة المغرب العربي للأنباء وأمام مقر القناة الثانية دوزيم وأمام الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون. الكل يطالب، عبر لافتات، بضرورة إصلاح هذا المرفق العمومي المهم
    مطلب نبيل ولا أحد يختلف عليه، وهذا أمر آخر يحسب لحركة "20 فبراير". الإعلام العمومي فاشل في نقل النقاش الدائر في المجتمع وعاجز عن الخروج من منطق التعليمات. الحاجة ماسة إلى ثورة في هذا الميدان، فبدونه لن يتحقق الانتقال الديموقراطي في المغرب، وسيؤدي ذلك إلى نقل نقاشاتنا الداخلية وخلافاتنا السياسية نحن المغاربة إلى قنوات أجنبية، وستكون الكلفة غالية. هذا الإعلام في حاجة إلى نساء ورجال جدد وإلى رغبة في الإصلاح. إذا كانت حركة 20 فبراير قد أعادت فتح موضوع خصصت له مناظرة في حكومة عبد الرحمان اليوسفي الأولى، أيام الوزير الصحفي العربي المساري، وكان النقاش راقيا والمقترحات واقعية، فإن ما يثار الي
     
  3. nournat

    nournat Wld l3iyachiya

    J'aime reçus:
    344
    Points:
    83
    ما إن أتممت نسخ المقال الأول بغية تسليط الضوء على بعض المغالطات الواردة فيه و بعض الإتهامات التي لا تستند لأي دليل حتى وجدتني أمام مقال ثان يصب في نفس السياق، الأهداف هي نفسها، فقط تغييرات في التكتيك و الإستراتيجيا.
    دعونا أولا نؤكد أن المقالين هما لشابين مختلفين، ما يوحدهما هو هذا التعاطف الأعمى مع حركة 20 فبراير ، الأول يحاول جاهدا أن يجعل من كل شاب مغربي يخرج للشارع للتنديد بانزلاقات حركة 20 فبراير ، أو للمناداة بالتمسك بمؤسسة إمارة المؤمنين الضامن الأول و الأخير لإسلامية الدولة المغربية ، أو للتحذير من محاولات بعض المنحرفين سياسيا ( النهج الديموقراطي) أو سلوكيا ( كيف كيف و من يحوم في فلكها) أو عقائديا ( جماعة الخرافة )؛ القفز على مكتسبات النضال المغربي من أجل مغرب أرقى و أقوى وأرحم ، أو كل مغربي خرج فقط لتجديد البيعة للملك دون بوتوكولات أو صفوف من الهامات المنحنية ، كل هؤلاء هم مجرد فاسدين سيخرجون صبيحة يوم 10 أبريل و سيجتمعون أمام مسجد الحسن الثاني و شارع محمد السادس للمناداة بوقف الإصلاح و بإعادة تعميم الفساد و لم لا تقنينه و دسترته ـ ما دمنا نغير دستورنا ـ بإضافة فصل للدستور المغربي يقر الفساد و النهب و سرقة أموال الشعب.
    كل من سيخرج يوم 10 أبريل ينعت منذ الآن بالسارق و الناهب و الخائف من إصلاح المؤسسات المغربية تشريعية كانت أو تنفيذية حتى أصبح يخيل لي أن مسيرة 10 أبريل لن تكون سوى أكبر رالي في التاريخ للسيارات الفارهة والكاتكاتات؛ سيارات الدولة طبعا التي يستخدمها هؤلاء الفاسدون لمآرب شخصية منها المشاركة في مسيرة 10 أبريل ...
    أما المقال الثاني فلا يزيدنا إلا قناعة بانحراف حركة 20 فبراير عن أهدافها المعلنة و محاولتها للحجر على الفكر النضالي المغربي ، فإما أن تصلي جماعة وراء إمامة الحركة أو لا تصلي؛ فصلاتك في مسجد آخر صلاة باطلة و لا مسجد بني على التقوى غير مسجد الحركة، أما النوافل فهي بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار. و لعمري إن كان للشعبوية عنوان فلا عنوان لها سوى هذا الفكر الإقصائي و الإرهاب الفكري الذي يمارسه هؤلاء الحركيون الجدد. أي تضليل هذا؟ و أي ضحك على الذقون؟ أم هو غرور الثورة ؟ فلا نضال منذ الآن غير نضال حركة 20 فبراير ، أن تنسب هذه الحركة لنفسها كل الإصلاحات فهذه قمة الإستغباء، فأين هذه الحركة من مناضلين استرخصوا دمائهم و شبابهم و عانوا من ويلات سنوات الرصاص و معتقلات تازمامارت و درب مولاي الشريف؟ أين هم من مناضلين حكم عليهم بالمنافي الإجبارية لا لشيء سوى أنهم صرخوا لا للفساد في حقب مظلمة لم يكن فيها لا فيسبوك و لا تويتر؟ أين هم من شباب تلقوا بصدورهم رصاص الطغاة في أحداث دامية عرفها المغرب منذ فجر الإستقلال لم تكن فيها لا جزيرة و لا كاميرات الهواتف النقالة؟ النضال المغربي الحر نضال تراكمي بدأ مع دخول المستعمر و لن ينتهي بوقفة 20 فبراير أو حتى مسيرة 10 أبريل أيها الواهمون . النضال سيستمر معكم أو بدونكم ،و قطار الإصلاح ماض إلى الأمام يشق طريقه للوصول لمغرب أرقى و أقوى و أرحم، مغرب يحترم تنوعه و يتشبت بثوابته، مغرب يحارب فاسديه و مفسديه سواء كانوا في مكاتب فخمة مكيفة أو أقبية نثنة تفوح منها روائح الفتنة.
    و أخيرا لمن يتهمني بالملكية، تلك تهمة أعتز بها ، أكثر من الملك أو أقل؟ لا يهم ، و لا أنوي اقتناء ملكيومتر لأقيس به ملكيتي و ملكية الملك. ​
     

Partager cette page