ملك الأغنياءا

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par hskali, 12 Juin 2007.

  1. hskali

    hskali hama9a

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    a lire et a discuter...


    | علي أنوزلا

    عندما أطلق كلود جوفينال، مدير مكتب وكالة الأنباء الفرنسية بالرباط سابقا، لقب «ملك الفقراء» على الملك محمد السادس في بداية عهده لم يكن الصحافي الفرنسي، الذي عرف بعنجهيته واحتقاره للمغاربة، يريد بنعته هذا رسم صورة شعبية لملك يحب العمل الاجتماعي بقدر ما كان يريد تبخيس المغاربة من خلال وصفهم بالفقراء. ولم تدرك الآلة الإعلامية الرسمية المغربية المعنى القدحي لذلك اللقب إلا بعد أن سارت بذكره الركبان. ولو عاد جوفينال اليوم إلى المغرب وقرأ ما تكتبه الصحافة عن ثروة الملك وعن الاغتناء الذي مس حاشيته لغير لقبه بلقب آخر هو «ملك الأغنياء»، وهذا اللقب لن يحمل أي معنى قدحي لأنه سيعكس جانبا من الصورة الحقيقية للغنى الفاحش الذي أصاب جزءا من حاشية الملك.
    رمز الاغتناء السريع في العهد الجديد هو، بدون منازع، صديق الملك ومدير كتابته الخاصة منير الماجدي الذي تلقبه أوساط رجال الأعمال بالعاصمة الاقتصادية بـ«M3» على غرار «M6»، وهو اللقب الذي تطلقه الصحافة الفرنسية على الملك محمد السادس. اغتناء منير الماجدي اكتسبه من قربه من الملك ومن موقعه كمدير للكتابة الخاصة للملك، فهو ليس بيل غيتس، الرجل العصامي ورجل الأعمال الذي يحتل سنويا رأس قائمة أغنى رجال العالم بفضل ما تراكمه شركته «ميكروسوفت»، أكبر شركة للإعلاميات، في العالم من أرباح، ولا هو الأمير الوليد بن طلال الذي ولد وفي فمه ملعقة من ذهب، ورث ثروته من حصة والده من عائدات النفط السعودي الذي تقتسم مداخيله أسرة آل سعود الحاكمة.
    والماجدي ليس سوى الجزء الظاهر من جبل الثلج، ومثله كثيرون ممن اغتنوا بسبب قربهم من السلطة. و يبقى الماجدي مجرد موظف مكلف بإدارة الثروة الملكية التي تنامت خلال السنوات السبع الماضية. فهو من يرجع إليه الفضل في تقوية حضور حصة الملك في شركة «أونا»، عملاق الاقتصاد المغربي، حيث انتقلت هذه الحصة من 13 في المائة في عهد الملك الراحل الحسن الثاني إلى 35 في المائة حاليا.
    في عهد الحسن الثاني، تم تشجيع اقتصاد الريع لخلق بورجوازية مغربية قادرة على منافسة رؤوس الأموال الأجنبية في المغرب وفي نفس الوقت لإعطاء دينامية للاقتصاد المغربي، لكن مع الأسف فالبورجوازية التي كان المفروض أن تكون وطنية تحولت إلى بورجوازية عائلية فاسدة لا تستطيع أن تعيش بدون اقتصاد الريع الذي ترعاه وتنميه السلطة. وقد رأينا كيف انهارت بعض هذه البورجوازيات العائلية الفاسدة عندما تخلت عنها السلطة.
    سنة واحدة بعد تولي الملك محمد السادس المُلْك، كتب البروفيسور ريمي لوفو، الذي يعرف المغرب مثلما يعرف ظاهر كف يده، قائلا: «بالنسبة إلي، فأنا أقول الأشياء بصراحة. هل سيستمر محمد السادس في إدارة الأعمال؟ ففي نظام يوجد في مرحلة التحول الديمقراطي لا يمكن للملك أن يكون رجل أعمال، لأنه لا يمكنه أن ينافس رجال الأعمال. وفي مثل هذه الوضعية يجب عليه أن يقوي وضعه كحكم». وقد مضت الآن سبع سنوات على هذا القول، تضاعفت فيها الاستثمارات الملكية في مجال المال والأعمال، وفي مجال المال والأعمال يصعب أن يكون اللاعب الرئيسي حكما وخصما في

    http://www.almasae.info/?issue=226&RefID=Content&Section=2&Article=1313

     

Partager cette page