مليون مغربي مصـابون بالقصور الكلوي منهم 3000 لا يلجؤون إلى تصفية الدم

Discussion dans 'Scooooop' créé par jijirose, 29 Mai 2009.

  1. jijirose

    jijirose this is my life

    J'aime reçus:
    390
    Points:
    83
    يبلغ عدد المغاربة المصابين بداء القصور الكلوي أزيد من مليون شخص وفق آخر الإحصائيات المتوفرة لدى مديرية المستشفيات بالرباط. 9500 منهم إصابتهم مزمنة، وحياتهم متوقفة على أخذ حصص تصفية الدم بانتظام، و6500 يتابعون علاجهم بشكل منتظم، سواء في مراكز خاصة أو حكومية.
    وأكد شكال عبد السلام، عن مديرية المستشفيات، في نفس السياق، أن أزيد من 3000 شخص يحتاجون سنويا إلى غسيل الكلى، غير أنهم لا يلجؤون إلى هذه العملية إلا في الأزمات الحادة.
    وتبلغ التسعيرة بالنسبة إلى المستشفيات العمومية 400 درهم، وترتفع إلى 700 درهم بالنسبة إلى المستشفيات الجامعية التي تحدد التسعيرة في 850 درهما بالنسبة إلى المرضى الذين تشملهم التغطية الصحية، في حين تبلغ تسعيرة الحصة الواحدة بالنسبة إلى القطاع الخاص 850 درهما.
    كما أن الحصص قد تتجاوز حصتين أو ثلاثا، وفق الوصفات الطبية.. واعتبر المصدر نفسه أن هذه التكاليف تبقى جد مرتفعة، خاصة بالنسبة إلى الحالات المزمنة التي تعجز عن أخذ حصصها بانتظام.
    وتعمل وزارة الصحة حاليا، حسب نفس المصدر، على ثلاثة محاور: أولا الرفع من مردودية المراكز، وثانيا خلق مجموعة من المراكز على الصعيد الوطني، حيث إن الوزارة برمجت 25 مركزا بالمدن والعمالات التي تضم نسبة كبيرة من المرضى وتسجل غياب مثل هذه المراكز، ولا يوجد بها مشروع إنجاز مراكز في إطار التعاون مع المجتمع المدني الذي، يؤكد شكال، قام بمبادرات عديدة من أجل إنشاء مثل هذه المراكز. وفي ما يخص المحور الثالث، الذي يدخل في إطار تقليص معاناة المرضى وتبني الحالات المزمنة، عملت الوزارة على شراء خدمة تصفية الدم من القطاع الخاص للتخفيف من الضغط على المراكز العمومية. وأول تجربة من هذا النوع كانت بمنطقة تازة أزيلال بني ملال، في انتظار تعميمها على جميع التراب الوطني. ويبقى جانب زرع الكلى محفوفا بمجموعة من الصعاب، حسب شكال، والتي لها ارتباط أساسي بالموارد البشرية، سواء منها الأطر الطبية- لأن الزرع يتطلب تكوينا مستمرا- أو المتبرعين بالعضو.



    http://almassae.ma/

     

Partager cette page