منح شهرية ومشاريع اجتماعية لفائدة ضحايا الزيوت المسمومة

Discussion dans 'Info du bled' créé par @@@, 17 Avril 2010.

  1. @@@

    @@@ Accro

    J'aime reçus:
    252
    Points:
    83
    [​IMG]



    وجدت قضية ضحايا الزيوت الغذائية المسمومة طريقها إلى الحل، بعد أزيد من 50 سنة من الانتظار، بفضل تدخل جلالة الملك محمد السادس، إذ أعطى جلالته تعليماته السامية، لإنصاف الضحايا، ورعايتهم اجتماعيا وصحيا.

    ووقعت، أول أمس الخميس بالرباط، اتفاقية بين كل من وزير الاقتصاد والمالية، صلاح الدين مزوار ، ووزيرة الصحة، ياسمينة بادو ، والوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بإدارة الدفاع الوطني، وممثل مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين، عبد الرحمن السباعي، ورئيس العصبة المغربية لضحايا الزيوت المسمومة، جويليل الحسن اليماني، لتفويض مؤسسة الحسن الثاني تدبير عملية منح تعويضات مالية شهرية للضحايا، وخلق مشاريع اجتماعية لفائدتهم.

    وبموجب هذه الاتفاقية، وفي إطار العناية الملكية السامية، جرى تعزيز تدابير المساعدة والدعم لفائدة ضحايا الزيوت الغذائية المسمومة، من خلال الرفع من قيمة الإعانات الشهرية الممنوحة لهؤلاء الضحايا إلى ألف درهم، بدل 75 درهما في السابق بالنسبة للبالغين، و200 درهم شهريا، بدل 10 دراهم بالنسبة للأشخاص اقل من 21 سنة. وتقدر التكلفة السنوية لهذه العملية بحوالي 6 ملايين درهم، ستمول من خلال رسوم التمبر الإضافية، التي حددت، منذ 1960، في 4 دراهم، تفرض في حالة اقتناء السيارات أو الشاحنات، على أن تتحمل ميزانية الدولة الفارق.

    وبموجب هذه الاتفاقية ، ستنجز مشاريع اجتماعية، في إطار تشاركي، تهدف إلى الإدماج السوسيو اقتصادي للضحايا، تمول من خلال العائدات المتوفرة من رسوم التمبر، إلى حدود 31 دجنبر 2009. وستتكفل المصالح الصحية التابعة لوزارة الصحة بالضحايا في ما يخص العلاجات المرتبطة بأمراض التسمم الناجمة عن الزيوت المسمومة، فيما ستتكفل المستشفيات العسكرية بعلاج الأمراض الأخرى.

    وأوضح مزوار أن منحة قدرها 30 مليون درهم ستخصص لإعطاء الانطلاقة لمشاريع اجتماعية لفائدة الضحايا. وقال إن "هذا اللقاء جاء لطي صفحة حزينة من تاريخ المغرب، مست 20 ألف مواطن مغربي، وتركت أثرا عميقا"، مشيرا إلى أن هذه التدابير، التي اتخذت بتعليمات ملكية سامية، تهدف إلى إنصاف الضحايا وعائلاتهم.

    من جهتها، أكدت بادو استعداد المستشفيات، التابعة لوزارة الصحة، للتكفل بالضحايا.

    وتعود قضية الزيوت المسمومة إلى سنة 1960، عندما روج صاحب مصنع لزيت المائدة في مكناس، يدعى الحاج عابد، زيوتا ممزوجة بنوع من الوقود، أدى استهلاكها إلى إصابة آلاف المواطنين بتشوهات وعاهات مستديمة، خاصة شلل الأطراف السفلى. وسجل أكبر عدد للضحايا في فاس وتازة.


    http://www.almaghribia.ma/Paper/Article.asp?idr=7&idrs=7&id=107473
     
  2. Fatou

    Fatou Accro

    J'aime reçus:
    508
    Points:
    113
    chft dak nhar f l'akhbar hadro 3lihom w 3awed lya 3lihom lwalid walakin bghit n3ref 3lihom ktar w chno me3nit "sango" li kan m3rouf biha hadak zit??
     
  3. Fatou

    Fatou Accro

    J'aime reçus:
    508
    Points:
    113
    safi 3reft mnin jay le mot sango:p

    hit howa huile de table kano kigolo liha sango ze3ma sans gout c'est ce que j'ai trouvé sur net:)
     
  4. MZOODA

    MZOODA Bannis

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    mosiba hadi

    machi mosiba hadi khas dima sidna idakhal :mad:

    f el hakika khaso badal el hzak kamal o jib ghir shabo wallah hta ikadoha
    hint 3arfin sidna kifach kayfakar o diman idoro b hsabo:rolleyes:
     

Partager cette page