منظمة أمريكية تجمع تبرعات لنقل موجة جديدة &#1

Discussion dans 'Scooooop' créé par alphomale, 7 Février 2006.

  1. alphomale

    alphomale Visiteur

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    وصل وفد من منظمة يهودية أمريكية في زيارة تستغرق يومين إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا للبحث عن تمويل لنقل موجة جديدة تضم الآلاف من يهود الفلاشا في إثيوبيا إلى إسرائيل.

    وذكر عدد من الصحف الإفريقية والأمريكية -من بينها صحيفة "iol" واسعة الانتشار في جنوب إفريقيا- أن وفدا مؤلفا من 100 شخصية يهودية من منظمة الجمعيات اليهودية المتحدة وصلوا إلى إثيوبيا لتنظيم حملة واسعة في أوساط المنظمات والجمعيات واليهودية لجمع 100 مليون دولار بهدف تمويل هجرة آلاف اليهود إلى إسرائيل.

    وتنقل الصحفية عن يارن فاتيكي، مسؤول الوكالة اليهودية من أجل إسرائيل، أن هذه الحملة "سوف تساعد في جمع 100 مليون دولار للمساعدة في هجرة يهود الفلاشا إلى إسرائيل".

    ومنذ عام 1998 تم جلب أكثر من 2500 من يهود الفلاشا إلى إسرائيل ضمن ما يسمى برنامج جمع شمل العائلات، علما أن 65 ألف من يهود إثيوبيا غير الفلاشا انتقلوا إلى إسرائيل في ثمانينات القرن الماضي فيما يعاني يهود الفلاشا من صعوبة في الانتقال إلى إسرائيل بسبب المطالبة بما يثبت أنهم يهود وذلك بعد أن اعتنق عدد منهم المسيحية في القرن التاسع عشر.

    وتسعى المنظمة اليهودية الأمريكية لجمع 23 مليون دولار كبداية لتحضير عملية هجرة اليهود مثل تعليمهم اللغة العبرية و40 مليون دولار لعملية الوصول إلى إسرائيل و37 مليون دولار لبرامج تعليمية لهم هناك.

    يذكر أن يهود الفلاشا الإثيوبيين يمثلون واحدة من أفقر الجاليات اليهودية في العالم، وقد تم نقل معظم الفلاشا إلى إسرائيل في أواسط التسعينيات.

    وكانت لجنة وزارية إسرائيلية قررت الإسراع في استجلاب 20 ألف يهودي إثيوبي "فلاشا"، للاستيطان في أراضي فلسطين المحتلة عام 1948، وذلك بالرغم من الخلاف المحتدم بين الحاخامين اليهود (رجال دين) في إسرائيل بشأن صحة انتساب الفلاشا إلى الديانة اليهودية.

    وتقرر تقصير تنفيذ خطة استجلاب يهود إثيوبيا من عشرة أعوام إلى عامين أو ثلاثة أعوام كأقصى تقدير، حيث سيتم مضاعفة عدد اليهود المستجلبين من إثيوبيا، والذي هو حالياً 300 شخص شهرياً.

    ويبلغ عدد الفلاشا في إسرائيل حالياً نحو 87 ألف نسمة. وكانت أول دفعة منهم قد وصلت بعملية عسكرية كبرى سميت "عملية موشيه"، تم فيها تهجير 40 ألف يهودي من إثيوبيا.


    يشار إلى وجود خلاف بين الحاخامين اليهود في الدولة العبرية بشأن صحة انتساب الفلاشا إلى الديانة اليهودية، حيث أكد الحاخام روزن عزرا، أحد المسؤولين عن استلام طلبات الهجرة، على أن 31 في المائة من الفلاشا المستجلبين إلى إسرائيل على مدى السنوات الثلاث الماضية لا ينتمون إلى اليهودية من قريب أو بعيد، وقال إن ثلث المهاجرين الإثيوبيين إلى الدولة العبرية ليسوا من نسل أمهات يهوديات.
     

Partager cette page