منّة شلبي:امي لطمت خدودها بسبب مشاهدي في في&#

Discussion dans 'Scooooop' créé par MATAPAYOS, 27 Avril 2006.

  1. MATAPAYOS

    MATAPAYOS Citoyen

    J'aime reçus:
    4
    Points:
    38
    منّة شلبي:امي لطمت خدودها بسبب مشاهدي في فيلم
    "الساحر" وقصصت شعري بسببها



    [​IMG]
    منّة شلبي واحدة من اكثر بنات جيلها انتاجاً وغزارة في تقديم الادوار السينمائية، وليس هذا فحسب، فإن ادوارها تأتي دائماً جيدة، وتعبر عن تطورها، وانتقالها من مرحلة الى اخرى في الاداء، وفي مكانتها الفنية. وأحدث نجاحاتها كانت حصولها على جائزة خاصة من "مهرجان دمشق السينمائي"، عن دورها في فيلم "بنات وسط البلد".


    التقيتها مؤخراً وقلت لها:* مبروك بدايةً على جائزة مهرجان دمشق، ولكن السؤال الذي احب ان ابدأ به حواري هو حول انشغالك طوال هذا العام بالاعمال السينمائية، فهل هي خطة وضعتها لنفسك؟

    ـ اولاً اشكرك على تهنئتك لي ثانياً، ليست خطة على الاطلاق، وفي اعتقادي ان الفنان الذي يرسم خططاً ويقول هذا الموسم سأقدم سينما، وفي الموسم القادم سأقدّم اعمالاً للتلفزيون هو فنان يفقد تلقائيته، ويبعثر هباءً لحظات الدهشة الأولى، والاعجاب بدور يقرأه وهو مرشح له، فمن اين سأضمن اعمالاً جيدة اذا قلت ان هذا الموسم مثلاً هو للاعمال السينمائية، قد يمر العام كله من دون دور سينمائي جيد وجميل اقع في هواه، وقد يعرض عليَّ دور تلفزيوني لا يقاوم، فأعتذر واقول لا، هذا الموسم للسينما، هذا لا ينفع، وعندما اقرأ دوراً يعجبني سواء للسينما او التلفزيون واحبه، فلا اهتم، والتصوّر الذي انطبع عني بأنني اخصص هذا الموسم للسينما يرجع لأنني كان لي اكثر من فيلم سينمائي منها: "انت عمري" و"منتهى اللذة" مع منال الصيفي، وكذلك "بنات وسط البلد" مع محمد خان فيلم "منتهى اللذة" مع المطرب يوري مرقّدي، وصديقتك حنان الترك، اول تجربة لـ"يوري" فما احساسك انت بهذه التجربة؟

    ـ والله. أنا سعيدة جداً بها، فأنا من اشد المعجبين بـ"يوري مرقّدي" منذ اطل علينا باغنيته التي حققت انتشاراً كبيراً "عربيٌ انا" وكانت فرصة ان التقي به لانني معجبة بفنه، وهذه تجربة ثانية لي مع صديقتي حنان الترك بعد "احلى الاوقات" الذي نجحنا فيه سوياً، ومعنا صديقتنا هند صبري، يعني العملية كلها شكّلت لحظات سعيدة لنا، فضلاً عن قصة الفيلم التي تدور حول صراع امرأتين على رجل واحد، رغم تكرار هذه "التيمة" في افلام كثيرة، الا ان منال الصيفي استطاعت ان تقدم شكلاً جديداً ومعالجة مختلفة، واستطاعت باحساسها المرهف، وهي التي تخرج للمرة الأولى، ان تصل الى عشق حقيقي لهذا العمل.
    * الفيلم من اخراج منال الصيفي، وهذه ثاني تجاربك مع مخرجة سينمائية بعد هالة خليل التي قدمت معها "احلى الاوقات"، ما الذي تستفيدينه من مخرجة شابة وتضيفه اليك هذه التجارب؟
    ـ تضيف لي النهكة الجديدة، اختراق مشاعري باحساس آخر، فالمخرجات الشابات، وهذه شهادة للتاريخ، يملكن ادوات جديدة وجميلة، فسواء هالة او منال او ساندرا، او كاملة ابو ذكري امضين سنوات طويلة بعد التخرج في تجارب متتالية في افلام قصيرة نلن عنها جوائز عدة، واثبتن جدارة لا يمكن ان يختلف عليها احد، وعندما يحين موعد تقديم اي منهن لفيلمها الروائي الاول تضع فيه عصارة العمر وثمرة التجارب، وفوق هذا اصرار على تقديم انفسهن بشكل حقيقي، فكل الخوف ان يقال ان هذه مخرجة نالت جوائز عن الافلام القصيرة وفشلت عندما اتجهت الى الافلام الروائية، لذا تكون حريصة على كل صغيرة وكبيرة، وفي قلب اي حدث في الاستديو، ودقيقة الى حد مرعب وحساسة وتوجيهاتها سليمة، فتخرج التجارب ناجحة ونستفيد نحن كنجمات، وتستفيد السينما بتلك المخرجات الناجحات.
    * هل كان "يوري مرقّدي" خائفاً بشكل حقيقي في اول يوم تصوير كما قالوا؟
    ـ لقد ذكّرني بأول يوم تصوير لي في فيلم "الساحر" اخراج القدير الراحل رضوان الكاشف، فقد كنت خائفة مرتجفة، يصعب عليَّ فهم اي شيء، او اي توجيه، علّمني رضوان، رحمه الله، الكثير، كنت لم اكمل العشرين، فعلمني كيف اتدلل واتعايش مع الشخصية بشكل حقيقي، "يوري" كان مختلفاً، لحظات الخوف جاءته بعصبية شديدة، رغم اننا ظللنا شهوراً نعدّ للفيلم، وكان سعيداً ومتفاهماً، لكن مواجهة كاميرا السينما للمرة الأولى لها رهبة كبيرة، واسألني انا، وزادت عصبيته عن حدها، وابلغنا باعتذاره لكن "منال" تفهمت الموقف، وطلبت منه الراحة يومين، ثم يكون التفاهم، وبالفعل حدث، وبتشجيع منا جميعاً مر اول يوم تصوير بسلام ثم انطلق

    SOURCE: http://www.arabstars.net/stars67.htm
     

Partager cette page