من الأهمية بما كان

Discussion dans 'Scooooop' créé par 7amil almisk, 28 Mars 2006.

  1. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    الحمد لله
    أما بعد
    نواصل مع الأخ جند الله

    نماذج من التمامئم السحرية وتحتوي على طلاسم مختلفه

    [img width=573 height=800]http://www.rotten.com/library/occult/talismans/talisman8.jpg[/img]

    [​IMG]

    [​IMG]

    في الظاهر تحفة فنية

    وفي الحقيقة هي عبارة تعاويذ تعلق لدفع العين والحسد وجلب الحظ والسعد‍‍‍!!!

    لذلك يجب الحذر عن اقتناء مثل هذه الأنواع من الحلي

    قبل أن نواصل
    أعلموا أن الموضوع خطيرا جدا
    الأن الموضوع يسير فى إتجاه إثبات أن اليهود يستخدمون السحر فى الحروب
    ويقول الأخ جند الله
    أن سقوط فلسطين فى أيدى اليهود كان بأثر السحر . بل ما وقعت الخلافة العثمانية إلا بالسحر !
    فهل هذا الكلام صحيح
    تعال نشوف
    الشيخ رضا صمدى حفظه الله يتعقب الأخ جند الله
    قائلا له
    الفاضل جند الله .. وفقه الله ...
    قلتم في موقع آخر معلقا على بعض الصور المتعلقة بالتفلين :

    سحر التفلين وسقوط المسجد الأقصى رده الله إلينا

    الجنود اليهود يربطون (سحر التفلين) على ذراعهم أثناء المعارك

    Rabbi Yisrael Ariel, wounded in his face, carrying the company machine gun, at the Western Wall.
    الربي إيسرائيل أريل يضع (سحر التفلين) على جبهته

    هذه أثر استخدام (سحر التفلين) أسرى من الجيش المصري أصابهم السحر
    لاحظ ابتسامة المجند المصري (إنسان مخدر المشاعر)
    وها هي نتيجة سحر التفلين (المسجد الأقصى) أسير في أيدي السحرة
    الذين اتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان

    ألا تعتقد أن هذه مبالغة شديدة ؟؟؟
    وهل تقصد فعلا أن سقوط الأقصى قد يكون بسبب السحر ؟؟؟

    الأخ جند الله يجيب
    قائلا
    أخي الفاضل رضا صمدي .... حفظه الله


    أنا أقصد تماما أن اليهود ما تمكنوا من إسقاط الخلافة الإسلامية وسلب المسجد الأقصى واحتلال فلسطين إلا بالسحر

    وأضيف أن الحرب القادمة تعتمد اساسا على (السحر)

    ومن لم يستطيع فهم نقطة الضعف هذه لليهود أو استخف بها

    فليعلم أن المسجد الأقصى لن يتم استرداده ولو استفرغ المسلمون طاقتهم

    إلا إذا تعلمنا كيف نتعامل مع السحروالسحرة

    وهذا الكلام ذكرته من قبل في بحثي بالأدلة والوثائق والشواهد والصور

    ولكن للأسف أن أحدا لا يقرأ ما أكتبه إلا للنقد والتسفيه !!!!!!!

    يتبع إن شاء الله

     
  2. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    ومستحيل اعيد كتابة البحث مرة اخرى حتى أثبت صحة كلامي

    فمعذرة ليس لدي وقت لإعادة بحث من 37 صفحة لأن لدي أبحاث أخرى تستغرق مني جل وقتي

    فما أقوله ليس مبالغة بالمرة لأن كلامي هنا وهناك مدعوم بالوثائق التي تم حذفها

    هل في اعتقادك أن أهدر وقتي في البحث والدراسة من أجل المبالغة طلبا للشهرة والسمعة؟ ... مستحيل طبعا!!!

    الشيخ رضا صمدي حفظه الله يتعقب للمرة الثانية
    ويقول
    أخي الفاضل جند الله ..
    ماذا تقصد بكلمة وثيقة حينما تستعملها في سياق الاستدلال ؟؟؟
    هل تعني تلك الصور التي تضعها هنا ؟؟؟
    لقد سألكم الشيخ زكريا أبو مسلم سؤالا واضحا عن العلاقة بين السحر وبين التعويذة الدينية ولم تأت بجواب
    بل مضيت تسرد كلاما طويلا عن أفعال اليهود بالتفلين وكلها تصب في معنى واحد وهو أنها تعويذة دينية
    وليست طلسا سحريا ...
    فهل نطمع في أن يكون توثيقك العلمي أكثر دقة .. خاصة أن أقوالك وآراؤك تُنقل ، واستفادتنا منها على
    قدر ما فيها من رجحان علمي ...

    الأخ جند الله يجيب
    قائلا
    أخي الفاضل رضا صمدي

    الوثائق ونقولات اهل العلم شرحتها في البحث المحذوف بما لا استطيع إعادة كتابته مرة اخرى، حيث تدرجت في الشرح على مدار دروس مطولة، مما يستحيل معه إعادة كل هذا الكم من النصوص، إلا من تابع ما كتبت.

    الصور التي وضعتها هنا وثيقة تشرح تكوين وتركيب تميمة الصلاة عند اليهود، وتركيبها وما هو مدون عليه يؤكد انها سحر، هذا بدلالة الطلسم حرف (شين) المدون عليها والنجمة السداسية.

    والطلاسم السحرية مدونات ومركبات ورموز قد تكون في راية ترفع على رأس الجيش، أو صنما عند مدخل البلاد، أو مدفونا، او معلقا أو مرشوشا أو أكولا أو مشروبا ...... إلخ .كما نرى النجمة السداسية وحرف (شين) المدون على تميمة الصلاة.



    حرف (شين) العبري وهو طلسم سحري مدون على التفلين


    ومن هذه الطلاسم المعلقات، أي التمائم، خاصة لو احتوت على مدونات كتابية، ومنها ما يكتب من الكتب السماوية بهدف تدنيس الكتب السماوية، وهذا التدنيس أسا السحر.

    والتميمة ما هي إلا طلسم سحري معلق، يعلقه الإنسان في رقبته، أو على بهيمته، أو على دكانه، مثل حدوة الحصان والخرزة الزرقاء، والكف والخمسة وخميسة، وغير ذلك، وقد نشرت صورا تؤكد هذا.

    وقد قلت سابقا: (ففي ضوء ما سبق نجد أن التميمة هي أمر تكليف للشيطان ليرمى حمايته وتسلطه على الإنسان، فيظن الناس فيما يحققه الشيطان لهم من أغراض التميمة أنها تعويذة (سرها باتع) أو أنها تميمة (مجربة الفوائد والنفع)، وهكذا ينجح مخطط إبليس الشيطاني لإضلال البشر وإخراجهم من نور التوحيد إلى ظلمات الشرك والوثنية وعبادة الشيطان، فينصرف الناس عن عبادة الله وطلب المدد منه، ويقبلون على قطعة حجر أو حلي. (وربما بدا هذا التفسير جائزًا عندما نعلم أن الزخارف والنقشات على الحصر كانت ذات دلالة سحرية).

    وبناءا عليه فالتميمة بوجه عام طلسم سحري تنقاد إليه الشياطين


    وإن كنت تخالفني الرأي فهل يمكن أن تشرح لي الفارق بين (تعويذة دينية ... وطلسما سحريا) كما ذكرت اعلاه ؟

    هذا مع الأخذ في الاعتبار أن معنى تفلين (تميمة الصلاة) وليس (تعويذة الصلاة)

    وما حكم تعليق التمائم وما هي التميمة من وجهة نظرك؟

    هذا تقريبا لوجهات النظر

    [img width=650 height=487]http://www.ebibleteacher.com/images/Phylacteries86-17tb.jpg[/img]

    محتويات التفلين من الداخل شرائط من الورق مكتوب عليها أجزاء من توراتهم المحرفة


    يتبع إن شاء الله
     
  3. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    Re : من الأهمية بما كان

    الحمد لله
    أما بعد
    تعقب جديد للشيخ رضا صمدي حفظه الله
    يقول

    الفاضل جند الله وفقه الله
    التعويذية الدينية هي الدعاء ... أو النص الديني الذي يُعلق كتميمة ، ومعلوم أن تعليقها في الشرع الإسلامي مختلف
    فيه ، فقد فعلها بعض الصحابة ، والجمهور على الحظر وهو الصحيح ، ومع ذلك فلم يقل أحد ممن حرمها إنها سحر ،
    ولكن قالوا إنها ذريعة إلى الشرك ..
    أما الطِّلَّسم فهو تعويذة سحرية ليست من النصوص الدينية في شيء ...
    واليهود إذا أرادوا أن يسحروا لم يستعملوا التوراة ، وقد سحر لبيد بن الأعصم رسول الله صلى الله عليه وسلم
    في مشط ومشاطة ولم يكن فيها نصوص توراتية أو تعويذات دينية ...
    وأخوك يمارس العلاج ، وله اطلاع على الأسحار ونماذجها ومنها السحر الكمبودي والتايلندي والهندي ، وما عرضته
    حول التفلين ليس فيه أي سحر .. ومجرد وجود حرف الشين فيه في أقل درجات الظن ، بل أراه وهما منك ، فليست
    وجود هذا الحرف في الأسحار دليل على أنه سحر ، وإلا فبعض الأسحار تكتب فيها آيات قرآنية وأنت عليم بمقصود
    السحرة من كتابة تلك الآيات فيها .
    وأما كلامك عن دور السحر في سقوط الدولة العثمانية والأقصى واستعمال اليهود له في حروبهم فكله وهم لا يمكن
    أن يعتمد على شيء من الأدلة الشرعية الموثوقة ، ولا أعني بالدليل الشرعي النص ، ولكن أعني الدليل الذي
    يُعتبر في الشرع دليلا يصلح للاحتجاج في مقام إثبات خبر أو تهمة ...
    وأنا تابعت مقالاتك أخي الكريم ، أعني التي حذفت ، وقرأت كلامك قبل ذلك عن دور السحر في سقوط الدولة العثمانية
    بل كل مقالاتك وآرائك تقريبا أتابعها ، ولم يتبين لي حتى الآن ما هو الدليل على ما ذكرت ..
    مقالاتك حول السحر ليست من النوع التركيبي ، بل معلومات متناثرة لا يعتمد أحدها على الآخر ، وإلا فما علاقة صفحة
    الحجامة ( على طولها ) بدور السحر في الحروب ( والذي عرضت له لماما في مقالاتك السابقة ولم تبين بالدليل كيف
    كان يسحر اليهود في حروبهم ) ؟...
    أخي الكريم ..
    أنت باحث ومطلع ... وأتمنى أن تعاملنا كما نعاملك ... نحن في منتدى حواري .. الجميع مسئول عما يطرحه في المنتدى
    وإذا كان من حق أي أحد أن يطرح ما يراه نافعا ، فمن حق من لا يرى ذلك أن يسأل ، ومن واجب الطارح أن يجيب
    وإلا كان منتدانا ليس منتدى حواريا ...
    مطلبي بالتحديد :
    أدلة مادية ووثائق ( من أي نوع ) تثبت أن التفلين هذا طلسم سحري وليس تعويذية دينية ، خاصة أننا أمام دعويين
    الآن ، دعواك أنت أنها سحر ، وكلام الشيخ زكريا أنها ليست بسحر ... وهو عارضك وما زال يطلب منك الدليل على
    كلامك ....
    ثم الأدلة على أن سقوط الدولة العثمانية والأقصى كانت بفعل السحر ..
    ولا يجدي أن تأتي بصورة فيها أسير مسلم يبتسم ببلاهة لتثبت بها أنه سحر بالتفلين !

    لو كانت هناك أية كلمة آذت شعورك فأنا أعتذر عنها مسبقا ،وأتمنى أن يستمر حوارنا بالروح العلمية
    والمحبة الأخوية .. وفقكم الله .

    الأخ جند الله يجيب قائلا
    أخي الفاضل رضا الصمدي

    يسعدني هذا الحوار الجاد والبناء، وأسأل الله تعالى ان يكون عملا خالصا ابتغاء وجهه الكريم.

    أخي الحبيب:

    تفضلت قائلا:
    (أما الطِّلَّسم فهو تعويذة سحرية ليست من النصوص الدينية في شيء ...)

    دعني أخالفك القول في هذا، فهناك الكثير والكثير من (أمور التكليف) وهي مرادف (للطلسم) مدون فيها آيات قرآنية مفرطة أو منكسة، وأسماء الله الحسنى والملائكة، والصور أعلاه تشهد بهذا، ولو سقت لك الصور ما وسعنا المقام في هذا.

    [​IMG]

    يتبع إن شاء الله
     
  4. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    Re : Re : من الأهمية بما كان

    mathalan ?
     
  5. iori_11

    iori_11 Bannis

    J'aime reçus:
    0
    Points:
    0
    Re : من الأهمية بما كان

    drari 3lach dawyuin ?? [17h]
     
  6. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    Re : Re : من الأهمية بما كان

    khokho bla3
     
  7. toub9al

    toub9al Visiteur

    J'aime reçus:
    9
    Points:
    0
    Re : من الأهمية بما كان

    chokran al 2akh جليبيــــب
     
  8. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    Re : من الأهمية بما كان

    لاحظ في الصورة وجود أسماء ملائكة و(بسم الله الرحمن الرحيم) وهي من آيات القرآن الكريم

    التميمة شيء والتعويذة شيء مختلف، التعويذة أعم والتميمة أخص، فالتميمة ناشئة عن التعويذة، والتعويذة هي كل ما يعوذ به قبل وقوع البلاء لدفعه، فمنها التعويذات الشرعية، ومنها التعويذات المحرمة والمنهي عنها شرعا، ومن التعويذات المشروعية الأدعية، ومن التعويذات المحرمة التمائم.

    التمائم صناعة، والسحر صناعة، قال تعالى: (وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى) (طه: 69) ، والتميمة تصنع من مركبات ومواد مختلفة، وفي أوقات وأزمنة مخصوصة، هذا مع الإتيان في بعض الأحيان بأفعال وطقوس خاصة اثناء صناعتها، كالتبخير مثلا.

    السحرة يضعون النصوص الدينية للتدليس على الناس من جهة، حتى يكسبوا التميمة الشكل الشرعي فتروج على السذج، ومن جهة أخرى بهدف تدنيس كلام الله، وهذا يكسب التميمة قوة سحرية، وهذا لا ينفي أن التميمة سحر.

    إذا كان قد ما يشير إلى أن أحد الصحابة علق شيئا من القرآن، فكيف نقيس ما يفعله من وصفهم الله بأنهم سحرة في كتابه الكريم على ما فعله السلف؟ القياس هنا باطل، لأن السحرة لا يصنعون إلا سحرا، والحق لا يخرج من بين جنباتهم أبدا.

    التمائم سحر، وتوكل على الشيطان، ولم اسمع في حياتي كلها ولم اقرأ أن هناك تميمة دينية شرعية، بل زم الشرع التمائم واعتبرها شركا.

    ولذلك أرفقت صورا لأشكال متعددة من التمائم، وكلها مجربة ونافعة كما يزعم السحرة، وهذا يعني أن التميمة تكتسب قوة فاعلة، وقوتها المؤثرة من الشيطان وهذا هو السحر، ولا يكفي أن يقول من قال بحرمتها أنها سحر، ولكن من درس التمائم وتاريخها هو أعلم بكيفية نشوء التمائم وصناعتها وتاريخ تطورها، فإذا كانت التمائم لا يصنعها إلا السحرة، إذا فما يصنعه السحرة لن يكون إلا سحرا، وإلا فالشيطان لن يكون عونا له، والتميمة لن تحقق المطلوب منها إلا أن تكون سحرا، وبالتالي فالسلعة لن تروج إن لم تحقق التميمة المطلوب منها.

    ====================

    تفضلت قائلا:
    (واليهود إذا أرادوا أن يسحروا لم يستعملوا التوراة ، وقد سحر لبيد بن الأعصم رسول الله صلى الله عليه وسلم
    في مشط ومشاطة ولم يكن فيها نصوص توراتية أو تعويذات دينية ...)

    جانبت الصواب أخي الحبيب، فالواقع يشهد بخلاف ما تقول، ويلزمك هنا الدليل على أن لبيد لم يكتب شيئا من التوراة ثم محاه بمداد ووضعه على أمر التكليف، أو أنه رتل بعض التوراة أثناء صناعة أمر التكليف، فالطلسم ليس شرطا أن يكون مكتوبا، بل قد يكتب ويمحى وينطق، أو يكتب على ورق ويبخر به.

    ففرقة (الكابالا) تستخدم كتب (التوراة والتلمود والزوهار) في السحر، ومزامير داوود لهم معها باع طويل في السحر، وقد شرحت هذا في البحث، فقامت به الحجة بما يغني عن تكراره وإعادته.

    ======================

    وتفضلت قائلا:
    (وأخوك يمارس العلاج ، وله اطلاع على الأسحار ونماذجها ومنها السحر الكمبودي والتايلندي والهندي ، وما عرضته
    حول التفلين ليس فيه أي سحر .. ومجرد وجود حرف الشين فيه في أقل درجات الظن ، بل أراه وهما منك ، فليست
    وجود هذا الحرف في الأسحار دليل على أنه سحر ، وإلا فبعض الأسحار تكتب فيها آيات قرآنية وأنت عليم بمقصود
    السحرة من كتابة تلك الآيات فيها ).

    أسعدني كثيرا جدا أن أعرف وللمرة الأولى أنك معالج!!!

    وإن كان فراستي جعلتني استشعر ذلك، خاصة وانك تقيم في دولة مثل تايلاند، أما أخوك في الله فمتفرغ لهذا العلم والبحث والدراسة والمقارنة والتدوين، ولي مؤلفات منها ما طبع ومنها ما لم يطبع بعد، وقد تعاملت مع أشد وأعتى أنواع السحر في العالم، وواجهت وجها لوجه أعتى سحرة العالم، وما أدراك ان تواجه ساحرا وجها لوجه، فتعاملت مع السحر المصري والسوداني والمغربي والخليجي والكيني والهندي والروسي والأمريكي والأوربي والاسترالي، وفوق كل هذا وذاك لي خبرة خاصة بالسحر الصومالي، وهو أشد أنواع السحر في العالم.

    ودعني أخالفك في أن استخدام حرف (شين) في أعلى درجات اليقين هو (طلسم سحري)، خاصة وأن اليهود يلتزمون دائما وضع هذا الحرف على وجه الخصوص، ليس على التفلين فقط، بل على المزوزا أيضا وغيرها، ولو أنك طالعت أنواع مختلفة من أمور التكليف لأدركت شيوع استخدامه في كتب السحر وفي الطلاسم المنتشرة بالحروف العبرية، وقد شرحت هذا الكلام مفصلا في سحر، وهذا يسمى (سحر الحروف) أو (الزايرجة) أو (الجيومتريا Geometrrica )، أو (الجفر)، أو (الأوفاق)، ومن الكتب التي تبحث في هذا الأمر (بخور الآلهة) وهو رسالة ماجستير للكاتب (خزعل الماجدي)، وعنه كتاب (المعنى السري للأعداد) لفرانز زيمرمان، وفانكها وزير، وزيهلبروكة تييل، 1994)، وقد شرحت هذا من قبل، وأعيد لك نص ما كتبته من باب التذكير فقط.

    الطلاسم السحرية:
    ومن أنواع أمر التكليف الشائع الاستخدام ما يعرف بحساب الحروف واستخدام بعض الجداول والرموز والأرقام، وحساب الحروف هو إعطاء كل حرف عدد معين بترتيب (أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ) فحرف الألف عدده واحد وهكذا يكبر العدد بإضافة الصفر عن انتهاء كل تسعة أحرف حتى الوصول إلى حرف الغين برقم الف، لذلك يطلب السحرة اسم المسحور له واسم أمه ثم يحسبون عدد مجموع حروف الأسماء، ثم يقابلونها بما يوافقه من العدد في أسماء الله الحسنى فيكتبونه بمداد من النجاسات كالسائل المنوي الناتج عن زنى المحارم كأن يزنى الساحر بالمسحور لأجلها أو يزنى بابنته، (وبالفعل أكدت لي ابنة أحد السحرة أن أباها فعل مثل ذلك، بل صنع لها سحرًا كنت أعالجها منه)، وأحيانًا يخلط المداد بدم الحيض، وأحيانا أخرى يخلط ذلك كله معًا بأشياء مختلفة لا تحصى، من مساحيق العظام المحروقة، ودهن الخنزير أو دهن ضأن،…إلخ، فكنت أجد أثارها في قيء المريض أو يجدها المرضى تخرج مع البول، وذلك يمثل علامة لإبطال السحر المأكول أو المشروب، وما ذكرناه يعد نبذه بسيطة عن استخدام حساب الحروف في أمر التكليف، لذلك يجب الحذر من هؤلاء السحرة.
     
  9. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    Re : من الأهمية بما كان

    وفى كتاب (الزوهار zohar) عند فرقة (الكابالا اليهودية kabbala) تظهر أهمية الحروف ودلالاتها والطلاسم في تفسير التوراة وشرحها في الرمز والتلميح أحد الطرق الأربعة للزوهار، (الرمز والتلميح: وتقوم هذه الطريقة على اكتشاف الدلالات المتضمنة في بعض الحروف والعلامات السطحية في ظاهرها.. السر (Sod) بمعنى الطلاسم المغلقة والأسرار الخفية. وهذا مما شجع على قيام العلم الخفي أو السري (Secret Science).

    لكن هذا العلم لم يدرك أسراره إلا القليلون، بينما ترددت أصدائه في كل من الأفلاطونية المستحدثة والغنوصية والقبالة والهرمسية. فقد انطوى على شطحات خيالية ورؤى شاردة للأشياء الخارجة من نطاق هذا العالم. واختلطت فيه عناصر الثيوصوفية بالميتافيزيقيا وأخبار الملائكة بقصص الشياطين). (

    وهذه المعتقدات وإن لم تكن يهودية الأصل والمنشأ، لكنها فرضت نفسها على عقول المثقفين اليهود، بل بدأت هذه العقيدة تأخذ طريقها إلى الديانات الأخرى، فظهرت كتب تحسب زمن قيام الساعة بحساب الحروف مستخدمين آيات القرآن الكريم والإنجيل والتوراة، وهى متداولة في المكتبات بشكل ملحوظ، وتظهر العلاقة بين تعاليم التلمود وعقائد الزوهار متجلية بوضوح في العلاقة بين أحكام التوراة وأجزاء الجسم البشرى. (فقد أحصى التلمود أحكام التوراة واعتبرها تضم 248 أمرا من الأوامر أو الوصايا و365 من النواهي، أي ما مجموعه 613 وصية بين أوامر ونواه.

    وهذا ما رمز إليه التلموديون والإشراقيون في حساب الجمل بلفظ تريج Trayag

    (ت = 400 + ر = 200 + ي = 10 + ج = 3 = 613).

    ثم عمدوا إلى المطابقة بين عدد كل من الأوامر والنواهي وبين عدد الأطراف (248) والمفاصل (365) في جسم الإنسان. حتى وصلوا إلى القول بأن مراعاة كل وصية من هذه الوصايا أو خرقها يؤدى، عن طريق الطرف أو المفصل المقابل لها في الجسم البشرى، إلى رد فعل مماثل في عالم الأنوار، وينعكس بالتالي على الكون قاطبة!). ( )

    تفضلت قائلا:
    (وأما كلامك عن دور السحر في سقوط الدولة العثمانية والأقصى واستعمال اليهود له في حروبهم فكله وهم لا يمكن
    أن يعتمد على شيء من الأدلة الشرعية الموثوقة ، ولا أعني بالدليل الشرعي النص ، ولكن أعني الدليل الذي
    يُعتبر في الشرع دليلا يصلح للاحتجاج في مقام إثبات خبر أو تهمة ...
    وأنا تابعت مقالاتك أخي الكريم ، أعني التي حذفت ، وقرأت كلامك قبل ذلك عن دور السحر في سقوط الدولة العثمانية
    بل كل مقالاتك وآرائك تقريبا أتابعها ، ولم يتبين لي حتى الآن ما هو الدليل على ما ذكرت ..
    مقالاتك حول السحر ليست من النوع التركيبي ، بل معلومات متناثرة لا يعتمد أحدها على الآخر ، وإلا فما علاقة صفحة
    الحجامة ( على طولها ) بدور السحر في الحروب ( والذي عرضت له لماما في مقالاتك السابقة ولم تبين بالدليل كيف
    كان يسحر اليهود في حروبهم ) ؟…)


    أخي الفاضل:
    البحث متنوع ومتناثر كما تفضلت، فهناك كلام عن الحجامة والبخور والتدخين وغير ذلك، هذا بسبب كثرة المداخلات والأسئلة والاستفسارت، فالناس تريد أن تفهم، تريد ان تعرف الحقيقة، خاصة أن المواضيع تتحرك بسرعة في المنتدى، والموضوع قد يضيع ولا يحقق أكبر نسبة ممكنة من الإطلاع، وحتى أستطيع نشر الوعي كان لزاما علي أن أجمع المادة العلمية كلها في صفحة واحدة، وهذا هو المتاح أمامي وليس عيبا في بحثي.

    ولو لاحظت في تذييل بعض فقرات البحث أنني أذكر أن هذا منقول كجزء من مخطوطاتي، ولا أستطيع نشر البحث كاملا على النت قبل طبعه ونشره، فكثير من المعالجين أصلحهم الله يسرقون من أبحاثي، ثم يغيرون الصياغة اللغوية، وينسبوه إليهم، ولا يذكرون أنهم نقلوا هذا عني، وأنا من حقي اتخاذ التدابير الممكنة لنسبة البحث إلي، فكيف إذا نشرت البحث بالمراجع؟

    هناك فارق بين أن آتي بقرينة تشير إلى وجود أمر بغرض البيان والتوضيح، وبين الإتيان بدليل قاطع جازم، بعض هذه الصور أثبتت استخدام التفلين كتميمة أثناء الحرب ضد المسلمين، وكانت النتيجة هزيمة ساحقة للمسلمين، وعارا كلل رؤوسهم عشرات السنين، حتى هذه اللحظة لم يستطيع المسلمون أن يمحوا وصمة هذا العار عن جبينهم، بل كل يوم يزداد حالهم سوءا أكثر مما قبله، وحتى هذه اللحظة لا يوجد في الأمة رجل واحد يصلح أن يمسك زمامها، ما هو السبب في حدوث هذا؟ وإلى متى نظل نبحث عن قائد لنا؟

    إذا كان اليهود سحرة حسب شهادة الله تعالى عليهم، ألم يخطر في بال أي مسلم يوما من الأيام أن يدرسوا إمكانية استخدام السحر عسكريا أم لا؟ هل هو ممكن ام لا؟

    إذا كان هذا الأمر فات على المسلمين حتى اليوم فهذا لا يفوت على من فرغ نفسه لهذا العلم، ولست مسؤولا إن فات هذا على غيري، ولا عذر لي إن تقاعست ولدي من القدرة على البحث فيه، فهل ينتقص من عدالتي وامانتي أني أكشف وأبين وأحلل ما يقع تحت يدي من أدلة وقرائن؟ ولكن الحق ان تقبل كلامي، أو أن ترمي به عرض الحائط، ولكن أطالب بالسكوت ولزوم الصمت، فهذا ليس من حق اي أحد طالما أن في يدي قرينة إن لم يكن دليلا، وعلي أنا أن أتحمل تبعات إنكار الناس ولاستنكارهم، وقد قبلت هذا على نفسي، وأسأل الله ان يثبتني.

    كيف لم يدر بخلد أحدنا أن قصرا مليئا بالخدم والعبيد من اليهود لا يمكن ان يسحروا لخليفة المسلمين؟ إذا كان هناك من يجرؤ على استنكار مثل هذا الفعل الذي رميت به (روكسلانا)، فهل من أحد يستطيع ان ينكر سحر الخادمات في بيوت وقصور دول الخليج؟ فإذا كان سحر الخادمات منتشر بهذا الشكل حتى لقب (بسحر الخادمات) فكيف يمكن الاستنكار أن يسحر خليفة المسلمين فيقتل ابنه ورئيس وزراءه؟

    إذا الأمر ممكن وليس محالا، وإن كنت أثرت القضية من هذا الجانب فهذا واجب علي كمتخصص، وقد لا يجب في حق من لم يتطرق لهذا المجال بالبحث والدراسة، فهل إتياني بقرائن عيب ألام عليه أو ينتقص من الواقع في شيء؟ وهل عجزي عن الإتيان بدليل مادي يغير من واقع الأمر شيء؟

    سوف آتيك في المشاركات القادمة بنقولات تؤكد أن أعداءنا يستخدمون السحر في الحرب، ولكن ضع في اعتبارك أن السحر حرب خفية وليست معلنة كما تطلب الدليل على ذلك، ولكن القرائن تؤكد هذا، وهذا تحت ما يسمى بأبحاث الباراسكولوجي، وقد نقلتها من قبل في بحثي، ولكن من أجلك أعيدها يا شيخ رضا، حبا وكرامة.

    يتبع إن شاء الله
     
  10. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    Re : من الأهمية بما كان

    الحمد لله
    أما بعد
    نواصل كلام الأخ جند الله

    السحر ومزامير داود:
    عرفنا مما سبق أن الكنيسة تعالج المس والسحر بمزامير داود وتطرد الأرواح الشريرة بصلوات المزامير، ذكر (نعوم `كران) أحد ممارسي العلاج بالمزامير عدة شروط لا بد من توافرها لنجاح عملية العلاج، ذكر منها: (الإيمان الشديد وأن أي صلاة إيمانية قادرة على طرد تلك الأرواح الشريرة، ولكننا نستخدم غالبًا (المزامير)، وكل المزامير تصلح للصلاة، وطرد هذه الأرواح الشريرة، ولكننا نستخدم بعض المزامير مثل (المزمور 51 _ المزمور 91 _ المزمور 151). وهذا المزمور غير موجود في الطبعات الأمريكية، ولكنه موجود في طبعات الكنيسة الأرثوذكسية، والكنيسة الكاثوليكية، ويستخدم هذا المزمور في إخراج الجن من جسد المصروع، حيث يقوم الكاهن بقراءة المزمور 151 في الأذن اليسرى للمصروع، فينطق الجان، أو يهرب من جسد المصروع).( )

    يقول الأنبا غريغوريوس: (ولا غنى لك بعد ذلك عن صلوات المزامير في البيت، فإنها ذات فعالية..) ( )

    في نفس الوقت الذي يستخدمون نفس المزامير في السحر والتنجيم، وخاصة أن اليهود يتحرقون شوقاً لسرقة هذه المخطوطات الثمينة، وكما ثبت فقد حاولوا سرقة بعض المزامير من المتحف، وتم استعادتها، والمزامير التي عادت هي سفر الزبور المنسوب الى داود عليه السلام وهو عبارة عن مائة وخمسين قطعة والنسخة القبطية تزيد واحدة فيكون العدد مائة وإحدى وخمسين والمزمور الزائد هو أقوى المزامير ويستخدم في السحر كما يقولون وجميع المزامير مترجمة إلى اللغة العربية والزبور موجود في "الكتاب المقدس" وهو يشتمل على التوراة والزبور والإنجيل ولكنه لا يشتمل على المزمور رقم 151 الذي يبدأ "صغيراً كنت في إخوتي وحدثا في بيت أبي. . ونزعت العار عن بني إسرائيل هللويا".

    وكما يقول د. حجاجي: (أن مزامير داود النبي عليه السلام، يستخدمها اليهود في السحر منذ زمن بعيد والتاريخ يذكر أن علماء بني إسرائيل عندما رجعوا من أرض بابل، السبي البابلي، بعد مائة عام كما في القرآن الكريم أو بعد سبعين عاماً كما في تواريخ بني إسرائيل لم يكفوا عن استخدام المزامير في السحر)، إذا يتم استخدام هذه المزامير في السحر، ولكنهن أضاف معلومة غاية في الأهمية تشير إلى حقيقة كتاب (التلمود)، وأنه كتاب سحر، حيث تم اقتباسه من هذه المزامير المزعومة النسب إلى نبي الله داود عليه السلام، فنجده يستطرد قائلا: (وألفوا فيها كتباً منها كتاب "التلمود" لدرجة أن "العالم" منهم كان يدخل على المريض بأي مرض فيجزم على الجان ويبخر ويقرأ بعض الآيات وينظر في النجوم ويكتب بزعفران وماء ورد كتابة على قطعة جلد أو إناء ماء ويأمر المريض بتعليق المكتوب عليى ثيابه أو يشرب الماء ويتفل فيه موهماً أنه حوى عليه، ويصب ماء على تراب صانعاً طينا ويطلي به موضع الجرب أو الحكة ووجع العين والأذن، وأي منطقة مصابة في الجسد فإن شفي المريض بإذن الله قال: لقد شفى ببركة عملي. وإن لم يشف: لأنه قليل الإيمان لم يؤثر عملي فيه).

    الدكتور أحمد حجازي السقا، الأستاذ في كلية أصول الدين، جامعة الأزهر، يقول في كتاب مزامير النبي داود في السحر والتنجيم المزمور رقم 128 مثلاً والذي يبدأ بـ (أحقاً بالحق الأخرس تتكلمون بالمستقيمات تفضون يا بني آدم الى نهايته) إذا قرأن الانسان 7 مرات وكتبه وحمله فإن الله يرفع ضررهم وتأمين شرهم وكذلك يفك السحر أو العمل أو العقد إضافة الى أنه إذا أراد الدخول على السلطان أو الحاكم الذي يخشاه فإنه يجب كتابة المزمور ومعه بعض الحروف، الطلاسم، ثم يقوم بتبخير المكتوب فيها المزمور والأحراف بحصا لبان ويحمله على رأسه وإذا كان لك قريب أو أخ غائب، كما يزعم اليهود، وأردت أن يعود سريعاً، فيجب كتابة المزمور على جلذ غزال بالزعفران على اسم الغائب فيتم المراد.

    أما المزمور رقم 87 والذي يبدأ "يا رب إله خلاص بالنهار والليل صرخت أمامك. . الى آخره" إذا قرأه إنسان مدة 10 أيام وهو صائم بشكل متوال كل يوم 10 مرات على اسم "العدو" فإن الله يهلكه ويوقف شره وإذا كان إنسان في سجن وقرأن وهو صائم لمدة 3 أيام متوالية فإن الله يخلصه وإذا كتب في ورقة أو على رق – جلد – غزال ويقوم بتبخيرها بميعة وسندروس على اسم من تريد ويتم حفظها في أنبوبة قصب فارس، وتم تعليقه على نافذة شرقية فإن الخصم يحضر بسرعة وإذا قرأه الشخص وهو صائئئئم 179 مرة إذا تمت تلاوته 7 مرات على رأس بنت لم تتزوج لمدة 7 أيام بشرط أن يتم تمشيط شعرها تتزوج.

    يتبع إن شاء الله
     
  11. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    Re : من الأهمية بما كان


    أما المزامير التي تشفي الأمراض مثل "الحمى المثلثة" والرعدة فيأتي المزمور 105 من مزامير النبي داود ويتم كتابته مع طلسمات معينة وتمحى بعد أن تكتب في وعاء به ماء وتشرب يبرأ الشخص المريض.

    أما المزمور 124 الذي يبدأ بالمتوكلون على الرب مثل جبل صهيون فإذا كتب بدم حمام أبيض وتحمله وتقابل من أردت من الحكام فإنه يجلب القبول، وإذا كتب وعلق للمرأة الحامل فإنها تضع بسهولة وإذا علق على الذراع اليمنى لرجل يعاني من حصوات في الكلى فإنه يشفى (حسب زعم اليهود).

    التلمود كتاب سحر
    واليهود يعتقدون أن التلمود( ) من كتب السحر، وقال معلم السحر (اليفاس ليفي) اليهودي: (إن التلمود أول كتاب سحر). ( )

    التلمود Talmud: (من الفعل لاماد بمعنى يدرس)، يزعم الربانيون أن التلمود تلقاه موسى عليه السلام مشافهة على جبل الطور، ويحتوى على ثلاثة وستين كتابا من المؤلفات التاريخية والقانونية والأدبية التي وضعها القدماء من رجال الدين اليهودي في الكليات الدينية في بابل، وهو عمل كبير كتبه الحاخام (يوضاس) بعد المسيح بمائة وخمسين سنة في كتاب سماه الميشنا، ثم في سنة 216 أتم زياداتها حاخام الجليل (يهوذا هناسى) (125 _ 220م)، وهو يتكون من الميشنا والجيمارا، وتوجد الميشنا بشروح حاخامات فلسطين وهو تلمود أورشاليم، أما بشروح حاخامات بابل فهو تلمود بابل وهو المتداول، وهم يعتبرون التلمود أعظم قداسة من التوراة.

    [​IMG]

    A Jewish settler holds a Talmud book as he speaks with an Israeli border
    police officer, at the Hazon David outpost in the southern West Bank Jewish settlement of Kiryat Arba, adjacent to the city of Hebron on April 15


    ليس التلمود هو أول كتاب سحر، لأن السحر عرف به الفراعنة قبل مجيء موسى عليه السلام، ولكن لا خلاف حول ادعائه أن التلمود كتاب سحر، وأن اليهود من أتباع السحر والشياطين قال تعالى: (وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشِّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ) [البقرة: 102] (فتركوا ما جاء من الحق واتبعوا السحر، ولما كان من العوائد القدرية والحكمة الإلهية أن من ترك ما ينفعه، وأمكنه الانتفاع به فلم ينتفع، ابتلى بالاشتغال بما يضره..)). ( )

    ذكر ابن كثير عن ابن عباس قال: (كان آصف كاتب سليمان وكان يعلم اسم الله الأعظم وكان يكتب كل شيء بأمر سليمان ويدفنه تحت كرسيه فلما مات سليمان أخرجته الشياطين فكتبوا بين كل سطرين سحرًا وكفرًا وقالوا هذا الذي كان سليمان يعمل بها. قال: فأكفره جهال الناس وسبوه ووقف علماء الناس فلم يزل جهال الناس يسبونه حتى أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم (وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ، وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُواْ) [البقرة: 102]).( )

    (والمتتبع لهذه الظاهرة الظالمة يجد أن الكذب والافتراء على سليمان لم يتوقف بعد مجيء الإسلام، بل أدخلت على سيرته كثير من القصص والأساطير مما نراه في قصص ألف ليلة وليلة وغيره من الكتب، بل إن كثيرًا من كتاب الفرس والعرب والترك مثل الفردوسي، وسعد الدين، وإسحق بن إبراهيم، وأحمد الكرماني، وشمس الدين السيواسي، بالغوا في ذكر أعاجيب سليمان، وذكروا كثيرًا من تفاصيل حياته التي أغفلها اليهود بحيث غدا سليمان في كتبهم عبارة عن شخصية أسطورية دون أن يكون لها ضريب على الإطلاق في كتب الأدب الأخرى، حتى ولا في أساطير الهند المغرقة في الخيال). ( )

    (تجمع المصادر على أن أحبار فرقة الفريسيين اليهودية هم الذين وضعوا التلمود.. ومعنى (الفريس)، المنشق أو المعتزل، ولعل مرجع هذا المعنى إلى أنهم انشقوا عن مسلك عامة اليهود التابعين للتوراة). ( )

    جاء في التلمود (سنهدرين ص 2 ما) أن أحد مؤسس شريعة التلمود كان في إمكانه أن يخلق رجلاً بعد أن يقتل آخر، وكان يخلق كل ليلة عجلاً عمره ثلاث سنوات بمساعدة حاخام آخر، وكانا يأكلان منه معًا. وكان أحد الحاخامات أيضا يحيل القرع والشمام إلى غزلان ومعيز (سنهدرين ص 70). وكان الرابي (نياى) يحول الماء إلى عقارب، وقد سحر يومًا ما امرأة وجعلها حمارة و وركبها و وصل عليها إلى السوق. (سنهدرين 2/67).( )

    (ويجمع الباحثون عن أن حركة السحر كانت ولا تزال حركة منظمة ترعاها من وراء الستار شخصيات وقوى خفية وترمى إلى غايات بعيدة، ويرى أن مبعثها تعاليم (الكابالا) ( ) اليهودية).( )

    ومن الفرق اليهودية من يطلق عليهم (المهستنيون Mehestnites) الذين عادوا من السبي البابلي مشبعين بعقائد زرادشت القائمة على الإيمان بالفلكيات والأرواح الطيبة والشريرة).
    ( المسريميون Msirmites) الذين تعلموا كبالا Cablla خصوصًا ذلك الذي يخص استعمال الكلمات والخروف... والتابعون لمذهب كبالا، يزعمون أن السحر منزل من الله عن طريق الأنبياء الذين نقلوه إلى الفلاسفة والحكماء). ( )

    القبَّالاه kabbala: علم التصوف اليهودي وعلم المعرفة بالتأويلات الباطنية التي يعمل بها (همقوباليم) أي العارفون بالفيض الإلهي، وهم أفراد من المتصوفة يسعون لمعرفة جذور الوجود الكوني، ليس عن طريق الوسائل العقلية، بل عن طريق الوسائل العقلية، بل عن طريق الاستعداد الداخلي والسمو بالنفس. و(القبَّالاه) اتجاه في التصوف اليهودي ظهر في القرن الثالث عشر، وكتابها الرئيسي هو (الزوهر) (الضياء). وقد تبلور اتجاه عملي للتصوف ظهر على يد ربى متسحان لوريا (ها آرى المقدس) الذي أضاف (للقابَّالاه) القديمة بعدا جديدا بالحديث عن الوجود الإلهي السائد في (المنفى) وبالإيمان بأنه يمكن التعجيل بمجيء المسيح المخلص عن طريق العذابات الجسمانية والصوم واتباع الملائكة وطرد الأرواح الشريرة من الجسد والتعويذات والتعزيمات. انظر: [اليهود في البلدان الإسلامية]. مصدر سابق. صفحة (136).

    نخلص مما سبق إلى اعتناق اليهود لعبادة الشيطان والسحر، وهذا التوجه يمثل عامل فساد وفتح باب الدجل، والترويج للخرافات، ونشر الشركيات من خلال إحياء الدعاوى الوثنية الغابرة تحت ما يسمى (بالفولكلور). وكل ذلك العبث يمارسونه في الخفاء بغرض تمهيد الأرض لاستقبال ملكهم الساحر الأكبر (المسيح الدجال) الذي يتسلط بسحره على العالم لإرهاب وإخضاعه لليهود، فيفتن الناس بسحره شر فتنة إلى أن يأذن الله عز وجل بنزول عيسى ابن مريم عليه السلام ليجهز عليه ويخلص العالم من شره، ومن البقية الباقية من اليهود.

    يقول إسرائيل شاحاك: (فالصلوات والطقوس الدينية الأخرى، بحسب تفسير (الكاباليين) لخداع ملائكة مختلفين (متخيلين كآلهة ثانويين يتمتعون بدرجة من الاستقلال)، أو لاسترحام الشيطان، و عند لحظة معينة في صلاة الصبح، تتلى بعض الآيات بالآرامية، عوضًا عن العبرية المعهودة أكثر، ويفترض أن تكون هذه التلاوة وسيلة لخداع الملائكة الذين يشغلون البوابة التي تدخل منها الصلوات إلى السماء، والذين يملكون القوة على سد الطريق في وجه الصلاة، فالملائكة لا تفقه العبرية، وتستعصي عليها الآيات الآرامية، لأنها - أي الملائكة بليدة الذهن إلى حد ما (إذ يفترض أنها أقل حزاقة من الكاباليين) فهي تفتح البوابة، فتدخل ـ لحظة فتحها ـ الصلوات، بما فيها كافة الصلوات التي تليت بالعبرية.. ويذكر أن الثيران السبعة (المخصية) التي يضحى بها خلال الأيام السبعة لعيد (الشهادة) يفترض أن تكون ثيرانًا مقدمة للشيطان، بصفته حاكما للأغيار كافة، من أجل أن يبقى منشغلا، بحيث لا يستطيع التدخل في اليوم الثامن، عندما تقدم التضحية لله، والنفخ في البوق في رأس السنة غايته إرباك الشيطان. ( )

    (غير أن الملائكة لا تفهم اللغة السريانية ولا الكلدانية فعلى من يطلب منها شيئا أن لا يوجه إليها الخطاب بإحدى هاتين الغتين!! وتجهل الملائكة هاتين اللغتين لسبب مهم وهو أنه يوجد لدى اليهود صلاة عديمة المثال (أي لا نظير لها عند غيرهم) يصلونها باللغة الكلدانية. وجاء في التلمود أن الملائكة يجهلون هذه اللغة حتى لا يحسدون اليهود على صلاتهم!! وعلى حسب رواية أخرى تفهم الملائكة جميع اللغات غير أنها تكره هاتين اللغتين كراهة كلية، ولا تسمع من يطلب منها شيئا بهما!!).( )

    ومن عجيب الأمر أنهم لا يدعون الله تعالى ولكنهم يدعون الملائكة، هذا رغم وصف اليهود لهم بالجهل وبالحسد وبعموم النقيصة، مما يظهر عداوتهم الظاهرة للملائكة التي تؤكد نقيض ذلك، وهو حبهم وموالاتهم للشيطان، وبذلك صاروا بعداوتهم للملائكة كافرين وأعداء لله تعالى، لذلك قال الله تعالى فيهم: (مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ) [البقرة: 98].

     
  12. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    Re : من الأهمية بما كان

    الحمد لله
    أما بعد
    مازال الأخ جند الله يواصل حديثه

    استخدام الدول قديما وحديثا للسحر والاستبصار عن بعد

    وعمل دراسات ومعامل سرية لمثل هذه الأبحاث

    بحث منقول للأهمية القصوى لا يفوتك قراءته بتمعن ودقة

    الكاتب مجهول والرابط مفقود للأسف الشديد

    جميع المخطوطات و المراجع الأثرية التي مثّلت العالم القديم بحضاراته المختلفة و شعوبه وقبائله التي عاشت على هذه الأرض تناول قسم كبير منها شعائر و وساءل و طقوس سحرية مختلفة كان يستعين بها الإنسان في سبيل تحقيق أهدافه و غاياته الغير محدودة ، شريرة أو خيّرة . كل شيء جاء من العهود القديمة كان يشير إلى أن السحر كان يلعب دوراً بارزاً في العالم القديم .

    روايات كثيرة تحدثت عن الملوك و السلاطين ، من كل أنحاء العالم القديم ، كانوا يستعينون بالسحرة و الكهنة و حتى جيوش من الموهوبين بقدرات سحرية هائلة في سبيل الوصول إلى مآربهم المختلفة !. حضارات بأكملها كانت تعتمد على السحر في استراتيجياتها المدنية و الحربية على السواء ! و لكل حضارة طقوسها و معتقداتها و كهنتها و أهدافها المختلفة !. لكن كل هذه التفاصيل لم تؤخذ باهتمام يذكر من قبل المؤرخين و علماء الأنثروبولوجيا الذين اعتبروا هذه التقاليد السحرية أنها عبارة عن طقوس عشوائية تعتمد على خرافات كانوا يسيطرون بواسطتها على الرعية ، و يوهمونهم بأن لها تأثير كبير في تحقيق مآربهم و غاياتهم المختلفة . و يفسّر المؤرخين هذه الظاهرة الشائعة بين القدماء على أنها إحدى مظاهر التخلّف الذي طالما عانت منه شعوب تلك العصور . أليس هذا ما نعتقده أيضاً ؟.

    لكن العلماء و الباحثين الذين وصفوا تلك الحضارات القديمة بهذه الطريقة، وجعلونا نعتقد بذلك، ربما تناسوا أو تجاهلوا أنها هي الحضارات ذاتها التي بنت الأهرامات في مصر وتيوتيهوكان في المكسيك ومعبد بعلبك و تيواناكو في بوليفيا و غيرها من معجزات عمرانية عجزت الحضارة الحالية بكل إمكانياتها المتقدمة من إنجازها !. ربما هناك أسباب خفية ، لا زلنا نجهلها ، دفعت الباحثين في الحضارات الإنسانية القديمة إلى عدم البحث في هذه المسائل بشكل موضوعي مجرّد !.

    روايات كثيرة تحدّثنا كيف كان الملوك يستخدمون قدرة " الاستبصار " ( الرؤية من مسافات بعيدة دون استخدام أي من الحواس التقليدية ) في سبيل الكشف عن أسرار العدو و مكان تواجد جيوشه، ونوايا ومخططات قياداته وغيرها من معلومات غيبية أخرى لا يمكن الحصول عليها بالوسائل التقليدية . كانت وسيلة الاستبصار شائعة بين جميع الحضارات القديمة. وكان الملوك يستعينون بالسحرة والكهنة وغيرهم من أشخاص متخصصين في هذا المجال، فيقيمون الطقوس المختلفة، و صلوات تختلف كل حسب معتقداته و شعائره الخاصة ، فيرسلون اللعنات المدمّرة نحو العدو ! داعين إلى تخريب مخططاته و تعديل نواياه أو تغيرها تماماً و غيرها من دعوات و تسخيرات . و كانت هذه الدعوات تسبب الأمراض و العلل الجسدية المختلفة و أحياناً الموت !. محاصيل زراعية كانت تتعرّض للدمار أو الإتلاف دون سبب منطقي ! دواجن و أبقار و خيول و غيرها كانت تمرض و تموت !.

    كان السحرة في الهند القديمة و بلاد فارس و أفريقيا و مصر الفرعونية بالإضافة إلى حضارات أمريكا الجنوبية ، يستخدمون الدمى في إرسال اللعنات إلى العدو !.

    كانوا يستخدمون دمية خشبية أو من القماش الملفوف أو غيرها من مواد ، و يجعلون هذه الدمية تمثّل الشخص المستهدف ( تشابهه بالشكل أو كتابة اسمه عليها ) ، فيضعونها أمامهم و يبدؤون بالتحشير و إتلاء الأقسام و الصلوات المختلفة ، كل حسب شعائره ، ثم يقومون بعدها بالتمثيل بالدمية . يغرسون فيها الإبر و السكاكين ! أو يحرقونها بالنار ! أو يأمرونها بأن تصاب بمرض معيّن ! أو أن تتصرّف وفق سلوك معيّن ! و كل ما يحصل بالدمية سوف يصيب الشخص المستهدف !. إذا حرقوا الدمية بالنار مثلاًَ كان الشخص المستهدف الذي يبعد آلاف الكيلومترات عن الدمية يصرخ من الألم الشديد كأنه يحترق فعلاً !. و إذا غرسوا في الدمية الإبر ، يشعر المستهدف بألم شديد في أنحاء جسمه و كأنه طعن بسكين !. هذه العلوم السحرية المرعبة كانت سائدة في ذلك الزمن السحيق . هذا ما ترويه لنا المراجع و المخطوطات القادمة إلينا من تلك الفترات !.

    و لهذا السبب كانت تلك الفترة تزخر بأنواع مختلفة من الحجب و التعويذات المختلفة التي يستخدمها الناس و يحملونها معهم أينما ذهبوا لحمايتهم من شر السحر و الأعداء المجهولين !. هذه العادة لازالت مستمرّة حتى يومنا هذا !. إن الرعب الذي عاشه أسلافنا في تلك الفترات لازال كامناً في لا وعينا ، في عقولنا الباطنية ، إن الخوف من هذه الأمور لازال يجري في عروقنا إلى الآن !. لقد كشفت لنا المراجع التاريخية عن الكثير من ما يؤكّد هذا الواقع المخيف الذي ساد على مرّ العصور و بين جميع شعوب الأرض و حضاراتها !.

    لكننا الآن أصبحنا شعوب متحضّرة ، لا نقبل بهذه الخرافات . إن الروايات التي جاءتنا من تلك الفترات هي عبارة عن حكايات خيالية هدفها هو التسلية و التشويق !.أليس كذلك ؟.. هل هذه هي الحقيقة ؟... أم أنه هناك ما نجهله ؟.

    عاد هذا الرعب الإنساني الكامن إلى الظهور مجدداً إلى السطح في الستينات من القرن الماضي ! و حدثت بلبلة كبيرة بين شعوب الدول الغربية ! أما الحكومات ، فقد أصيبت بصدمة كبيرة ! و كان السبب هو التسريبات التي جاءت من خلف الستار الحديدي !. تقارير سرية و دراسات تابعة لعلماء سوفييت لامعين تبحث في علوم مشابهة لمفهوم الباراسيكولوحيا في الدول الغربية !. ( أشهر تلك الكتب كانت للعالم الروسي ليونيد فاسيلييف ، نشر في الغرب عام 1962م ، و شمل نتائج أبحاث تعود إلى العشرينات من ذلك القرن ! و كشف عن تقدم السوفييت في تكنولوجيا التأثير عن بعد ! انتقال الأفكار و المعلومات بواسطة التخاطر ! و الاستبصار ! ) .

    و في منتصف الستينات ، نشر الصحفيان " ستيلا أوستراندر " و " لين شرودر " كتاب بعنوان : " اكتشافات وسيطية خلف الستار الحديدي " ، ورد فيه إثباتات تشير إلى اهتمام السوفييت بالأبحاث الوسيطية ! و أن الولايات المتحدة تتأخر عن السوفييت بهذا المجال بخمسين عام ! و قال الكاتبان بأنهم جمعوا 300 رطل من الأوراق المسربة من روسيا بشكل سري تشير إلى أن الإتحاد السوفييتي اتخذ هذا التوجّه الغير مألوف منذ زمن بعيد !. ( و استمرّت التسريبات لعقود من الزمن ، حتى انهيار الإتحاد السوفييتي في بداية التسعينات ، و قد نالت إحدى هذه التسريبات شهرة واسعة في أواخر السبعينات ، كانت قضية المراسل الصحفي من لوس أنجلس تايمز يدعى روبرت توث ، الذي اوقف في موسكو عام 1977م ، و كانت بحيازته أوراق مسلمة إليه من قبل عالم روسي يدعى فاريلي بيتوخوف ، و اتهم المراسل بحيازة أوراق تخص الأمن القومي الروسي ، تحتوي على معلومات حول العلوم الوسيطية الروسية ! ) .

    لم تتنبّه الولايات المتحدة ، والدول الغربية الأخرى، إلى إمكانية اتخاذ الاتحاد السوفييتي التي يتصف قادتها بالعقلية الشيوعية المتشددة ، توجهات علمية خارجة عن هذا المذهب المادي !. و لم تكن حكومة الولايات المتحدة تنظر إلى هذا المجال ( الوسيطي ) باهتمام كبير ، و كانت تسخر من الأبحاث الباراسيكولوجية التي وجدها جوزف راين في منتصف الأربعينات من ذلك القرن و غيرها من دراسات متفرقة هنا و هناك لم تكن بذلك المستوى الذي يخطف اهتمام المسئولين !.

    رغم توصلها إلى مراحل متقدمة جداً في مجال الفيزياء الكمية ( كما ذكرنا سابقاً ) ، لكن هذه التكنولوجيا الجديدة تختلف تماماً عن تلك التي في حوزتهم منذ عقود !. راحت أجهزة الاستخبارات الأمريكية توجه اهتمامها نحو هذا المجال تحديداً ، و بعد فترة من جمع المعلومات و تقييمها ، حصلت الصدمة ، و أطلقت صفارة الإنذار !.
     
  13. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    Re : من الأهمية بما كان

    وقد ورد في التقرير الذي وضع أمام أعضاء الكونغرس ( نشر للعلن في العام 1972م ) ما يثير الرعب في النفوس !. بعض ما ورد في التقرير كان ما يلي :

    ـ حصلت حكومة الاتحاد السوفييتي على تكنولوجيا وسيطية تعتمد على تسخير أشخاص موهوبون يملكون قدرات عقلية هائلة ( يسمونهم وسطاء ) .

    ـ هؤلاء الوسطاء لديهم القدرة على معرفة محتويات الملفات الحكومية السرية جداً ! و معرفة مكان انتشار القوات العسكرية الأمريكية بجميع قطاعاتها و معداتها الثقيلة و الحساسة و الاستراتيجية ..! و يستطيعون أيضاً : التحكّم بأفكار أصحاب المناصب الحساسة في الولايات المتحدة ( مدنية أو عسكرية ) !! يمكنهم التسبب بمرض أو حتى قتل أي من المسئولين الأمريكيين !! يمكنهم تعطيل أو عطب أي آلة عسكرية أو مدنية في أي موقع من العالم ! حتى الطائرات النفاثة !!.

    ـ هذا التوجّه السوفييتي بدأ منذ العشرينات من القرن الماضي ! ( منذ أن ألقى العالم الجورجي " برنارد برناردوفتش كازينسكي " محاضرة أمام أعضاء المجلس الأعلى للقيادة السوفيتية كانت بعنوان : الكهرباء الفكرية الإنسانية ) !.
    ـ أوراق كثيرة تخصّ الموافقة على البحث في هذا المجال السرّي موقعة بخط " لينين " !.

    ـ أوراق من عهد ستالين تشير إلى وجود جهاز استخباراتي خاص ، مهمته هي البحث عن الأشخاص الموهوبين بالقدرات العقلية من جميع أطراف الاتحاد السوفييتي ! و كان الوسطاء بجميع أشكالهم و مذاهبهم و قدراتهم المختلفة ( شامانيين من سيبيريا ، متصوّفين من منغوليا ، كهنة من التبت ، محضري أرواح من أوروبا و روسيا ، منومين مغناطيسيين ، عرافين ، ... ) ، يجلبون إلى مراكز البحث المخصصة لهذا المجال !.

    أشهر مراكز الأبحاث :
    العشرات من الأقسام التابعة للجامعات و الكليات العلمية في جميع أنحاء الاتحاد السوفييتي . بالإضافة إلى مختبرات سرية في مناطق مجهولة . نذكر بعض المراكز المهتمة بهذا المجال بشكل مباشر :


    Baumann Institute of Advanced Technology, Moscow; Laboratory of Dr. Wagner.

    Institute of Energetics, Moscow; Laboratory of Dr. Sokolov.

    Moscow State University; Laboratory of Prof. Kholodov.

    State Instrument of Engineering College, Department of Physics, Moscow.

    Moscow Institute of Aviation.

    I. V. Pavlov Institute, Moscow.

    Institute of Reflexology, Moscow.

    Moscow University, Department of Theoretical Physics.

    Department of Geology, Moscow State University.

    Interdepartmental Commission for Coordination of Study on the Biophysical Effect, Moscow (dowsing research).

    Adjunct Laboratory of Medical and Biological Problems, Moscow.

    University of Leningrad, Laboratory on the Physiology of Labor; Department of Physiology, Laboratory of Biological Cybernetics.

    A. A. Uktomskii Physiological Institute, Leningrad.

    Leningrad Polytechnic Institute, Department of Cybernetics.

    University of Leningrad, Bekhterev Brain Institute.

    Research Institute of Psychology, Ukrainian SSR Academy of Sciences.

    Institute of Problems of Information Transmission of the USSR Academy of Science, Moscow.

    Pulkovo Observatory, Leningrad.

    Filatov Institute, Laboratory of the Physiology of Vision, Odessa

    Scientific-Industrial Unit "Quantum," Krasnodar

    State University of Georgia, Tbiblisi (Tiflis)

    Kazakhstan State University, Alma Ata, Kazakhstan

    Institute of Cybernetics of the Ukrainian SSR, Kiev

    Institute of Clinical Physiology, KievScientific Research Institute of Biophysics, Department of Cybernetics, Puschino.

    Institute of Psychiatry and Neurology, Kharkov

    Institute of Automation and Electricity, Special Department No. 8, Siberian Academy of Science (1965-1969), Novosibirsk

    Institute of Clinical and Experimental Medicine, Novosibirsk


    ـ مواضيع الأبحاث و توجهاتها :

    التخاطر و انتقال الأفكار و تأثيرها المباشر على العقول !

    وسائل تنشيط الدماغ الإنساني و تعزيز قدراته !

    آلات و أجهزة تعمل على تنشيط القدرات العقلية المختلفة !

    ـ أجهزة مبتكرة تخصّ هذا المجال :
    أجهزة إلكترونية ( سايكوترونية ) تعمل على استنهاض القدرات العقلية إلى درجة نشيطة جداً !

    عبوات خاصة يمكنها حفظ و تخزين حقل الطاقة الإنساني ( بطريات طاقة حيوية ) يمكنها إمداد الشخص بطاقة حيوية هائلة !.

    ـ الميزانية المخصصة لهذه الأبحاث : 20 مليون دولار في الستينات ! 60 مليون في أواخر الستينات !. ( و عرف فيما بعد عن ارتفاع هذه الميزانية إلى 300 مليون في منتصف السبعينات ! ) .

    بعد سماع هذا التقرير ، راح المسئولون أمريكيون يولولون !.. يا حبيبي .. يا عين يا ليل .. هذا الذي ينقصنا !!.. لم يستفيق الغرب من صدمة تكنولوجيا السفر في الفضاء التي فاجأتهم بها روسيا في أوائل الخمسينات . و الآن ماذا ؟.. قدرات وسيطية ... سحرية .. ؟؟!. كاد بعض المسئولين أن يصابوا بخلل عقلي حقيقي !.

    في العام 1969م ، كانت الإثباتات المتزايدة باطراد عن انخراط الروس في تكنولوجيا تبحث في تنشيط القدرات العقلية قد أدت إلى وقوع الأمريكيين في حيرة كبيرة من أمرهم ! ذلك بسبب جهلهم التام عن كيفية التجاوب مع هذا الموقف الخطير !.
    فالمجتمع العلمي الأمريكي لم يكن مؤهّل للانخراط بهذه التكنولوجيات الغريبة و الخارجة عن المنهج العلمي التقليدي !. بالإضافة إلى خوف المسئولين من السخرية التي سيواجهونها إذا أبدوا اهتمامهم بهذا المجال ألذي لازال الغرب يعتبره ، رسمياً على الأقل ، خرافات و خزعبلات !.

    بعد تخبط كبير ، و اجتماعات و مناقشات كثيرة ، تجاوبت وكالة الاستخبارات المركزية للنداءات المتعددة القادمة من مستويات رفيعة في الحكومة ، و بدأت في العام 1972م بتمويل مشروع استكشاف يبحث في هذا المجال . فتم ذلك في مركز ستانفورد للأبحاث ، برئاسة الفيزيائي "هـ .أ. بيتهوف " .
     
  14. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    Re : من الأهمية بما كان

    كل هذه الأحداث بقيت محاطة بسرية تامة و بعيدة عن الرأي العام . و عملت وكالة الاستخبارات على إنكار أي علاقة لها بمشاريع من هذا النوع . لكن التقارير التي ظهرت للعلن لأوّل مرة في العام 1981م كشفت عكس ما كانت تدعيه . و الذي أكّد تورطها في هذه المجالات هو التقرير الذي نشره رئيس المشروع " بيتهوف " في العام 1996م ، و كان بعنوان : " برنامج وكالة الاستخبارات المركزية للإستبصار و الرؤية عن بعد في مركز ستانفورد " !.

    يقوم البينتاغون ، منذ عشرين عام تقريباً ، بتخصيص ميزانية سنوية قدرها 70 مليون دولار في سبيل البحث في مجال " العلوم الوسيطية " ! مع اهتمام خاص بمجال الرؤية عن بعد !. قد يبدو هذا مستغرباً ، يدعو للذهول ، بالنسبة لمن لم يألف هذا المجال من قبل . لكن وجب علينا أن نسلّم بأن هذه الأمور ، بالإضافة إلى الكثير غيرها ، هي حقيقة واقعية لم يعد هناك مجال للجدل حول مدى صدقيتها !. هذه التكنولوجيات الغريبة عن المفهوم الإنساني التقليدي أصبحت متداولة في جميع الدول المتقدمة بما فيها الصين و اليابان !.

    وفقاً لكتاب " الوسطاء الصينيين الخارقين " للمؤلف "بول دونغ " و " توماس رافيل " ، نكتشف بأن كل من الصين و اليابان قد توصلتا إلى مراحل متقدمة في التكنولوجيا الوسيطية ! و هناك في الصين وحدها أكثر من مئة مركز أبحاث يتناول هذا المجال !.
    و جميع هذه المراكز تتخذ أسماء أكاديمية تقليليد ! نذكر منها :

    ـ مؤسسة بيجينغ للطاقة الفيزيائية العالية .

    ـ مؤسسة الهندسة الطبية و الطيران الجوي و الفضائي ، بيجينغ .

    ـ مخبر الدفاع الوطني .

    وغيرها من مراكز موزعة في جميع أنحاء البلاد .

    والذي يساعد الصين في هذا المجال هو اعتمادهم على رجال التشيكونغ الذين ينتمون إلى مذهب روحي تقليدي قديم ، و عددهم كبير جداً !.

    أشهر الوسطاء الصينيين هو " زانغ بوشينغ " الذي يتمتع بقدرات هائلة جداً مما جعل إحدى الحكومات الغربية ترسل له عرضاً بقيمة 20 مليون دولار مقابل فترة زمنية معيّنة لإجراء بعض الأبحاث الوسيطية ، لكنه رفض هذا العرض و فضّل البقاء في بلاده !.

    أما اليابان ، فهي منغمسة بهذا المجال بشكل كبير، وأشهر الأبحاث التي تناولته هي تلك التي كانت برعاية شركة سوني للإلكترونيات ! و قد استفادت من انهيار الاتحاد السوفييتي حيث قامت بشراء الكثير من المعدات المتطورة التي تخص هذا المجال .

    ذكرت إحدى مقالات مجلة إلكترونية هندية تسمى " نيو إند برس " الصادرة في تاريخ شباط 2003م ، عن عالمان هنديان بارزان هما الفيزيائي النووي " م . سرينيفاسان " و العالم الباراسيكولوجي و مدير سابق لمركز أبحاث قدرات الإنسان الكامنة الواقع في الولايات المتحدة ، البروفيسور " ك. راماكريشنا راو " . قام هذان العالمان بتقديم اقتراح رسمي للحكومة الهندية يطالبانها بتبنّي تكنولوجيا الاستبصار ( الرؤية عن بعد ) في عمليات التجسس !. و قد تحدثا بإسهاب عن تفاصيل سرية حصلوا عليها من جهاز الاستخبارات المركزية ، تثبت حقيقة وجودها على الأرض الواقع ! و أن الولايات المتحدة و الاتحاد السوفييتي السابق كانتا تستخدمانها خلال الحرب الباردة بشكل مكثّف !. و تكلما عن تاريخ الهند المرتبط ارتباطا وثيقاً مع هذه التقنية القديمة ، و استشهدوا بمراجع تاريخية تذكر كيف كان الملوك و المهاراجات الهنود يتجسسون على الأعداء مستخدمين وسيلة الإستبصار !.

    التكنولوجيا الوسيطية هي حقيقة لا يمكن نكرانها !.. لها نتائج عملية يمكن الاستفادة منها بشكل كبير .. خضعت لاختبارات كثيرة دامت حوالي القرن !... و هي مستخدمة من قبل أجهزة استخبارات مختلفة منذ عقود !... و قد اعترفت بهذا الواقع المخيف عدة حكومات !.. اعترافات رسمية حاسمة لا يمكن دحضها .. لقد ظهر مفهوم جديد على ساحة المعرفة الإنسانية .. يقول بأنه يمكن للإنسان أن يتجاوز ، بعقله ، حاجزي المكان و الزمان ! لرؤية أشخاص بعيدين جداً ! بلاد و مواقع بعيدة جداً ! أحداث و أشياء أخرى بعيدة جداً ! فيجمع عنها المعلومات و يعود بها إلى حاضره المكاني و الزماني !.

    فأرجو من أصحاب العقول المقفلة و المتشككين الذين يقاومون هذه الحقيقة بكل ما عندهم من قوّة و شراسة ، لأسباب متعددة ، أن يتنبهوا لهذا الموقف السلبي الغير مبرّر ، و الذي له عواقب خطيرة سوف تدفع ثمنه الشعوب غالياً ! خاصة إذا بقوا في جهل تام عن هذه العلوم المرعبة التي فرضت على الإنسانية من جديد !.

    آن الأوان لأن نقبل بهذا الواقع الجديد.. هذه الحقيقة المسلّم بها .. ونتعامل معها بالطرق المناسبة قبل فوات الأوان !.. هل هذا مطلب كبير بالنسبة لشعب أصبح يشكّل الهدف الأساسي بالنسبة لقوى الشر العالمية، المتربصة به من كل جهة وصوب ؟!.

    يجب علينا الخروج من هذا الفخ المعرفي الخطير ! إننا نتخبّط في متاهات علمية و معرفية و منهجية ، قامت جهات عالمية خفية بتصميمها لنا بعناية ! يعطونا ما يريدونه من معلومات علمية ، و يحتفظون بأخرى لأنفسهم !. يرسمون لنا الخط العلمي و الأكاديمي و المعرفي الذي وجب علينا السير وفقه ، و ليس علينا سوى المسير ! فندخل في نفق هذا المنهج العلمي المرسوم ، و نتسلّق مراحله العلمية درجة درجة ، و نتخرج من الكليات و الجامعات ، فنصبح أخيراً أشخاص متعلّمين ! مثقفين ! نعرف كل شيء !. نظن أن أسرار الكون هي في حوزتنا !. عرفنا كل شيء في الوجود !... إلا شيء واحد لازلنا نجهله ، هو أننا أغبياء مساكين !... أما رجال الظلام ، الذين يعملون في الخفاء ، فينظرون إلينا بسخرية .. و يضحكون !... لقد نجحوا فعلاً في طمس الحقائق الأصيلة إلى درجة جعلوا الشعوب يعلمون بها لكنهم لا يصدقون !.
     
  15. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    Re : من الأهمية بما كان

    الحمد لله
    أما بعد
    مازلنا نواصل مع الأخ جند الله

    عالم (القرائن) أم عالم الأرواح والأشباح؟


    في الصور السابقة سوف نلاحظ أن احد الباحثين الروحانيين يتفحص أحد مخطوطات السحر، وهذا يشير ضمنا إلى أن هؤلاء الباحثين يعلمون تماما أنهم يأتون السحر، ويعلمون أن ما يقومون بتحضيره لا علاقة له بأرواح البشر، بل هم على يقين أنهم يتصلون بعالج آخر خلاف عالم الأرواح، ولكنهم رفضوا بشكل أو آخر إطلاق مسمى (قرين) وهو اللفظ والسمى الدقيق الذي ورد ذكره في القرآن الكريم وفي السنة المطهرة، وتمسكوا بلفظ ومسى (الروح) وهو مسمى غير دقيق بالمرة ولا يتفق وحقيقة ما يتصلون به من الجن، وعلى هذا فهم متواطؤون مع شياطين الجن من القرائن، أو أنهم على أفضل الأحوال تتلاعب بهم شياطين الجن.

    فالقرين يشبه مقرونه ويعلم سيرته الذاتية وتاريخ حياته والتفاصيل الدقيقة لأسرار المقرون المتوفى، وإذا تأملنا صلة السحر وعلومه باستحضار القرائن، وجدنا أن استحضار القرائن فرع من علوم السحر، وهو ما يسمى (بالعلوم الباطنية)، إذا فعلم (الباراسيكولوجي) هو في حقيقته فرع من علوم السحر، خاصة إذا تم دراسته دراسة عملية تطبيقة، ولست اشير هنا إلى الدراسات النظرية المنشورة في الكتب والموسوعات العلمية او على شبكات الإنترنت.

    وقد تكلمنا فيما سبق عن محاربة النصارى للسحر زعموا، في الوقت الذي يتبنون فيه العلوم الباطنية السرية والمتعلقة بالخفاء وعالم الجن والسحر، وإن كانت بدايات ظهور (تحضير الأرواح) قريبة في العصر الحالي، إلا أنها كانت علنية في بداياتها ولها معامل وسجلات ومصنفات علمية، وبعد أن تطورت المسميات، واختفت المستنداتو الوثائق المرئية والمصورة، صار هذا العلم يدرس في دهاليز أجهزة الدولة، فمن خلال القرائن يستطيع اي جهاز استخبارات في العالم معرفة الكثير من خبايا الأمور، هذا جزء من الاستخدامات التطبيقية لهذا العلم، ولم يبقى في النهاية يظهر على السطح إلا العلوم النظرية وبعض العلوم المسموح بإظهارها مثل العلاج النفسي والروحاني، وبعض الأمور الاستعراضية، أما العلوم الحقيقية والدراسات المعلمية والمختبراتية فيتم التكتم عليها، لأنه ستكشف ما لا يريدون الإفصاح عنه.

    وهذا كله في مجمله يدل على وجود تواطؤ من الجن مع الإنس داخل إطار محاط بالسرية، (وبحسب بعض الروايات؛ فإن الفرسان قد اكتشفوا قراطيس المعرفة الخفية أثناء حفرياتهم تلك، وكانت تتناول على الأغلب حياة المسيح وصلته بالإيسيِّيْن والغنوسطيِّيْن. وروي أيضًا أنهم حصلوا على ألواح الشهادة الأسطورية Tables of Testimony المعطاة لموسى، بالإضافة إلى آثار مقدسة أخرى ربما السفينة الأسطورية أو حتى تابوت العهد ورمح لونجيوس التي ربما قد استخدمت لتبرهن على مزاعمهم كسلطة دينية بديلة عن الكنيسة الرومانية). ( )

    وهذا الزعم بصلة المسيح عليه السلام بالإيسيِّيْن والغنوسطيِّيْن، وهم من السحرة وعباد الشيطان زعم باطل مردود عليهم، والغالب أنه من زعم اليهود، بهدف تشويه سيرته، لخدمة أهدافهم فقد استنكرت الكاتبة نيستا ويبستر الصلة بين عيسى والإيسيين، فكتبت في عام 1924، تقول: (ولذلك؛ فإن الإيسيين لم يكونوا مسيحيين، ولكن؛ منظمة سرية.. مرتبطين بقسم وعهود مريعة أن لا يكشفوا الأسرار المقدسة المحصورة عليهم، وتابعت: وماذا كانت تلك الأسرار عدا عن تلك الخاصة بالعقائد اليهودية السرية التي نعرفها الآن بأنها القابالاة؟.. الحقيقة أن الإيسيين كانوا قباليين، رغم أنهم بلا شك قباليين من النوع الفائق.. الإيسييون لهم أهمية.. كأول المنظمات السرية التي ثمة خط مباشر من التقاليد والعقائد يمكن تتبعه صعودًا حتى اليوم). ( )

    جيم مارس يقول: (كان وزير دفاع أمريكا الأول جيمس فورستال الذي ربما دفع حياته ثمنًا لصراحته. مبتدئًا عام 1947، عبر عن قلقه بأن قادة الحكومة كانوا على الدوام يقدمون تنازلات إلى السوفييت. ولقد جمع أكثر من 3000 صفحة من الملاحظات، وأخبر صديقًا له بأنها سوف تتحول إلى كتاب يفضح الدوافع الحقيقية لرؤسائه. فورستال الذي كان مطلعًا على كثير من الأسرار كان قد صنف كعضو أساسي في مجموعة فائقة السرية مسؤولة عن قضية الأجسام الطائرة الفضائية طبقًا للوثائق MJ _12، واستقال من منصبه بتاريخ 2 آذار 1949، بطلب من الرئيس ترومان، وبعد شهرين وأيضًا بطلب من الرئيس ترومان دخل فروستال مستشفى بيتهيسدا البحرية لإجراء فحوص روتينية. وأكد الطبيب المختص لأخي فورستال بأن فورستال كان في حالة جيدة، ولكنه رفض السماح لأخيه أو لكاهن العائلة أن يراه. وفي اليوم الذي جاء فيه أخوه لأخذه من المستشفى، وجدت جثة فورستال في طابق أسفل من المستشفى وقد لف حبل حول عنقه. وادعى الموظفون الرسميون أن فورستال قد انتحر، ولكن كثير من الناس في ذلك الوقت والوقت الحاضر لا يصدقون هذه الرواية. ولقد تم أخذ ملاحظاته ومذكراته، وحفظت من قبل الحكومة المدة تزيد عن السنة قبل أن تطلق أخيرًا نسخة مصححة للجمهور). ( )

    وأزاح الدكتور زيغل من جهته النقاب عما يلي: (إننا نملك من الوثائق الرصينة الآتية من مختلف أنحاء روسيا عددًا يستحيل معه علينا أن نفترض أن مصدرها جميعها خداع بصر. فخداع البصر لا يظهر بوضوح على الصور الفوتوغرافية أو الرادارات!). ( )

    تقول شيلا ولين: (قبيل زيارتنا لروسيا كان الاتجاه الرسمي الجديد يميل إلى تحظير الاعتقاد بوجود صحون طائرة. وقد ألغيت من برنامج مؤتمر الباراسيكولوجيا جميع المناقشات المتعلقة بالصحون الطائرة والحضارات غير الأرضية ووسائل الاتصال معها. وفي شهر آذار 1968 صرحت أكاديمية العلوم السوفياتية أن البحث في هذا المضمار يفتقر إلى الطابع العلمي. وأعلنت الأكاديمية أن من عالم من العلماء شاهد قد صحنًا طائرًا، ولا كذلك وحدات الدفاع العسكرية التي ترصد السماء ليل نهار. لكن الروس يقولون بشيء من التفلسف الساخر: سوف ترجع الصحون الطائرة منى ما حلا ذلك للنظام). ( )
     
  16. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    Re : من الأهمية بما كان

    إن هذا التعتيم الإعلامي لا هدف له إلا طمس الحقائق التي سوف تكشف حقيقة الدجال للعالم، فهناك تهميش متعمد بين الأوساط العلمية لقضية الجن، وإمكان التواصل معهم، وهذا لصالح أبحاث إستراتيجية، خاصة بالدول صاحبة المصالح السيادية في العالم، بهدف إيجاد تفوق يحفظ لهم سيادتهم وتفوقهم على شعوب العالم، حسب ظنهم أنهم الوحيدون الذين يمتلكون أسرار هذه الأبحاث، ولا يعلمون أنهم وقعوا فريسة بين أنياب المكر الشيطاني، يحركهم تبعًا لأهدافه، تمامًا كما حدث مع كفار قريش في دار الندوة، عندما جاءهم إبليس في صورة رجل نجدي، وأفتى برجاحة خطة اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم، وفي نهاية المطاف أخفق مخطط الشيطان، وتحقق قدر الله تعالى، ونجا رسول الله صلى الله عليه وسلم من محاولة اغتياله، ولم تكن هذه هي المرة الأولى، ولكن جاءهم في صورة سراقة يوم بدر، ثم فر هاربًا تاركًا الكفار يواجهوا مصيرهم أمام جنود الله من المسلمين والملائكة.

    وفي عصرنا هذا ضل فؤام من الناس وأضلوا كثيرًا، عندما ترصدوا السماء فأرسلوا السفن الفضائية في رحلات خارج نطاق الأرض، وكبدوا اقتصادهم المليارات على أمل العثور على فرصة الالتقاء بكائنات مغايرة لنا‍‍!! هذا على حد زعمهم، رغم أن الشياطين يحضرون إليهم في صالوناتهم الفارهة، ويلتقون بهم ليل نهار، يقظة ومنامًا، إذا فهل من جملة أهداف وبرامج الرحلات الفضائية إجراء اتصالات مع شياطين الجن؟ الاحتمال قائم وغير مرفوض إطلاقا، ولكن لن يقروا ابدا بأن هذه الرحلات لها صلة بالجن، بشكل أوآخر، سواء توظيف الجن في تفعيل بعض أجهزة الاتصالات كأقمار التجسس والتصنت، أو في نشر أسلحة فضائية يمكن تسليطها من الفضاء في أي اتجاه شاؤوا كما في حرب النجوم مثلا، يبجب علينا كباحثين أن لا نفغل أهمية هذه الاحتمالات، وأن نأخذها بمحمل من الجد، خاصة وأن هذه الدراسات والأبحاث تدار سرا وبشكل خفي غير معلوم، إذا فهناك حرب جديدة تدار سرا وهي حرب السحر والشياطين، للأسف المسلمون آخر من يعلم عنها شيء، وهم يحملون بين أيديهم أعظم تراث في البشرية، وأعظم كتاب وهو القرآن الكريم والسنة المطهرة، والمسرود فيها كل هذه التفاصيل الدقيقة، والتي استفاد منها أعداؤنا، بينما لا زلنا ندرس هل هناك جن؟ وهل الجن يدخل في جسم الإنسان أم لا؟ هذه هي الصور تفيد دخول وخرو ج الجن من جسم الإنسان، فهل بعد حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم دليل؟!!!

    (وقد شرح أستاذ علم الفلك والعلوم الفضائية في جامعة (Cornell) البروفيسور (Carl Sagan) عضو من مجموعة العلماء التي عملت عشر سنوات متتالية لتحضير هذه الرحلة العلمية البالغة الأهمية، هدفها الهبوط على سطح كوكب المريخ في مرحلتين. مشروع (Viking 1) كلف أميركا أكثر من مليار دولار. فكانت الرحلة الأولى (Viking 1) ثم بعد شهر ونصف تتم الرحلة الثانية (Viking 2) في مكان مختلف عن مكان الهبوط الأول، وهو مدروس بدقة متناهية. نقطة الهبوط الأولى حملت اسم (Chryse)، بينما النقطة الثانية سميت (Cydonia)، على مسافة 1600كم شمالي النقطة الأولى .. جميع الاختبارات هدفت لمعرفة ما إذا كان موجودًا شكل من أشكال الحياة على المريخ .. ما زال البشر بانتظار النتائج، خاصة وأن أميركا تابعت رحلاتها الفضائية وراء الصحون الطائرة والكائنات الغريبة الزائرة لأرضنا مع برنامج (Apollo). اهتمت المملكة البريطانية بالموضوع أيضًا، وأطلقت عليه اسم (U.F.O. Unidentified Flying Objects). ( )

    مستشهدين على وجودهم باكتشاف بعض الآثار والمعالم، والتي تشهد على وجود كائنات مغايرة لنا كانت تعيش على سطح الأرض، حيث تدل هذه الآثار على أنهم عمروا الأرض في مراحل سابقة على خلق الإنسان، وإن كانوا قد اختلفوا في تحديد التواريخ إلى درجة العجز والتضارب، إلا أنهم تجاهلوا تمامًا ذكر أن هذه الآثار تخص عالم الجن، والواضح أن هذا التجاهل خلفه مصالح استراتيجية، حيث أن هذه الأبحاث محاطة بهالة من السرية، وهؤلاء العلمانيون لم ينطلقوا من الثوابت الشرعية، فالثابت في كتاب الله تعالى أن الله تعالى خلق عالم مغاير لنا، هم عالم الجن، قال تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ) [لذاريات: 56]، والثابت أيضًا أن خلق الجن متقدم على خلق الإنس قال تعالى: (وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ)[الحجر: 27].

    بخلاف فوائد الأقمار الصناعية وبعض الأبحاث والدراسات النافعة للبشرية، لكن يبقى السؤال ما هي مصالح هذه المؤسسات من البعثات الفضائية؟ هل يبحثون عن معادن نفيسة كالذهب والأحجار الكريمة؟

    تـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم بحمد الله
     

Partager cette page