من قصيدة أحمد الزعتر‏(‏ عن شهيد فلسطيني‏)‏.....

Discussion dans 'toutes les poésies...' créé par maximo-27, 25 Mars 2009.

  1. maximo-27

    maximo-27 Ghost

    J'aime reçus:
    224
    Points:
    63
    أنا أحمد العربي ـ قال
    أنا الرصاص البرتقال الذكريات

    وجدت نفسي قرب نفسي
    فابتعدت عن الندي والمشهد البحري

    تل الزعتر الخيمة
    وأنا البلاد وقد اتت

    وتقمصتني
    وأنا الذهاب المستمر إلي البلاد
    وجدت نفسي ملء نفسي‏..‏

    راح أحمد يلتقي بضلوعه ويديه
    كان الخطوة ـ النجمة

    ومن المحيط إلي الخليج‏,‏ من الخليج إلي المحيط
    كانوا يعدون الرماح

    وأحمد العربي يصعد كي يري حيفا
    ويقفز‏.‏
    أحمد الآن الرهينة

    تركت شوارعها المدينة
    واتت إليه
    لتقتله

    ومن الخليج إلي المحيط‏,‏ من المحيط إلي الخليج
    كانوا يعدون الجنازة
    وانتخاب المقصلة‏.‏

    أنا أحمد العربي ـ فليأت الحصار
    جسدي هو الأسوار ـ فليأت الحصار

    وأنا حدود النار ـ فليأت الحصار
    وأنا احاصركم
    احاصركم

    وصدري باب كل الناس ـ فليأت الحصار
    لم تأت أغنيتي لترسم أحمد الكحلي

    في الخندق
    الذكريات وراء ظهري

    وهو يوم الشمس والزنبق
    ياأيها الولد الموزع بين نافذتين

    لاتتبادلان رسائلي
    قاوم‏!‏

    إن التشابه للرمال‏....‏ وأنت للازرق
    واعد اضلاعي فيهرب من يدي بردي

    وتتركني ضفاف النيل مبتعدا
    وابحث عن حدود أصابعي

    فأري العواصم كلها زبدا‏.‏
    وأحمد يفرك الساعات في الخندق

    لم تأت أغنيتي لترسم أحمد المحروق بالأزرق
    هو أحمد الكوني في هذا الصفيح الضيق

    المتمزق الحالم
    وهو الرصاص البرتقالي‏..‏
    البنفسجة الرصاصية


    وهو اندلاع ظهيرة حاسم
    في يوم حرية

    ياأيها الولد المكرس للندي
    قاوم‏!‏

    ياأيها البلد ـ المسدس في دمي
    قاوم‏!‏

    الآن اكمل فيك أغنيتي
    واذهب في حصارك

    والآن اكمل فيك أسئلتي
    وأولد من غبارك

    فأذهب إلي قلبي تجد شعبي
    شعوبا في انفجارك‏.‏

    ...‏ سائرا بين التفاصيل اتكأت علي مياه فانكسرت
    اكلما نهدت سفرجلة نسيت حدود قلبي

    والتجأت إلي حصار كي احدد قامتي
    ياأحمد العربي

    لم يكذب علي الحب‏.‏ لكن كلما جاء المساء
    امتصني جرس بعيد

    والتجأت إلي نزيفي كي احدد صورتي
    ياأحمد العربي

    لم أغسل دمي من خبز أعدائي
    ولكن كلما مرت خطاي علي طريق

    فرت الطرق البعيدة والقريبة
    كلما آخيت عاصمة رمتني بالحقيبة

    فالتجأت إلي رصيف الحلم والأشعار
    كم أمشي إلي حلمي فتسبقني الخناجر

    آه من حلمي ومن روما‏!‏
    جميل أنت في المنفي

    قتيل أنت في روما
    وحيفا من هنا بدأت

    وأحمد سلم الكرمل
    وبسملة الندي والزعتر البلدي والمنزل
     

Partager cette page