من لنا يديه نقبل يا أحمد4 !

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par 7amil almisk, 7 Juin 2011.

  1. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    Inscrit:
    11 Février 2005
    Messages:
    9354
    J'aime reçus:
    173
    من لنا يديه نقبل يا أحمد4 !

    تؤلمني أصابعي ارتعاشا يا أحمد ، فقد انتقلت دموعي بشكل عجيب ،
    من مقلي ، تشد الرحال شدا إلى أصابعي ! و هكذا انتبت أصابعي ،
    سكرات موت كتابية ...
    أحمد يا أحمد ، لا أعلم هذا المساء و الله من أين أبدأ ، فقد هاجت
    أمواج أفكاري ، و أصبحت بحارا متلاطمة الأمواج ، و كلما أردت
    أن أدخل في فكرة ، حاصرتني أخرى تضع سيفها على خاصرتي ،
    و أخرى رمحها على عنقي ، حتى كدت أستسلم ، و أخلد مرغما للصمت !
    و لكنها أقدار الكتابة يا أحمد !



    أحمد يا أحمد ، كيف لنا يديك نقبل يا أحمد !
    نجحوا في تقسيمنا ، لا جبر الله لهم كسرا يا أحمد !
    و فتتونا إلى جماعات ، كل جماعة تحسب أنها على شيء ،
    و هي إلى اللاشيء أقرب
    و صرنا أحزابا يا أحمد ، كل حزب بما لديهم فرحون ،
    أتراها الوردة تفرق أوراقها على القبائل وردة تبقى ؟
    أتراها النخلة فرق جريدها على القبائل نخلة تبقى ؟
    و تمرها ( لو أثمرت ) ثمرا يا حبيب القلب يبقى ؟
    أتراه السياف يكسر سيوفه ، يا أحمد ، سيافا يبقى ؟
    أتراها أمة مشتتة الأوصال يا مولاي أمة تبقى ؟
    أدخلنا راية العقاب يا مولاي غرفة الإنعاش ،
    و اكترينا ألوانا ، تمثل أمة !
    و في الحقيقة يا أحمد لا أمة !
    لو لم أكن أعلم حبك لنا يا رسول الله ، لتعجبت
    من قولك أمتي أمتي
    فأمة كهذه يا حبيبي لا تستحق ذياك الحب !
    و نمنا يا أحمد ، لا أيقظ الله لنا إن لم نتب جفنا !
    و صادروا أحلامنا ، و أبدلوها مزامير تغنى في أعياد استقلال ،
    لم ينزل الله بها من سلطان!
    و إنني أذكر يا أحمد ، أن العجل الفضي سأل شبابا من أمتك
    عن الشيخة هيفاء ، و العالمة العجرمية ، فصالوا و جالوا يا مولاي ،
    و سألوهم أخرى عن 10 من أصحابك ، فاغتم عليهم الأمر و أطرقوا
    إلى الأرض كأنما صارت أجسادهم للشياطين مرتعا !
    و أجابوا يا مولاي ، و ليتهم ما أجابوا :
    هاه هاه ، لا أدري !
    ثم إننا نكابر !
    و إن لم نكن من الأكابر
    فإننا يا مولاي أصلا من الأصاغر
    حتى إذا مللنا من لباس الأقنعة صرخنا بكل ما فينا
    تحيا أوس و تحيا الخزرج ، و يحيا العلم ، و يحيا ابن السوداء ،
    و يحيا كل شيء إلا دولة الإسلام !
    ثم إنه بئسا لنا سائر اليوم !



    أحمد يا أحمد !
    في زمن الدجل ، انتظر كل شيء ، و في الصباح توقع أي شيء ،
    حتى لو غيروا اسمك ، و بحثوا لك عن أم و أب ، غير والديك ،
    فصدق ، فكل شيء في زمن الدجل ممكن !
    و لو أن الرجولة في زماني اكتسبت بعضا من رجولة الرجولة في زمانك ،
    ما كنا مطية اليهود يا أحمد !
    في زماننا يا أحمد ، صرحت ملكة من ملوك الشام يا عالي القدر يا عالي
    القدر ، أن الحجاب ما كان فرضا على أمة الإسلام ، و أنه إلى التقليد
    و الأعراف أقرب ! و تعرت يا سيدي تعرت ، على صفحات المعلقات ،
    و شرب زوجها الأنخاب و استلقى على قفاه و تقلب ! و لسان حالها
    يقول و هي من هي ، أن الله يجيز للمرأة إظهار وجهها ، و كفيها ،
    و فخذيها ، و سرتها ، و بطنها ، و ظهرها ، إلا ما سُتر عن الأعين !
    و على ذلك فقس يا أحمد ، فحينما يأتي موسم القيظ تخرج أفواج
    عارية إلى البحار ، و تتراص تحت أشعة الشمس الحارقة ! فتسود أجساد ،
    و تحمر أخرى ! و يختلطون يا رسول الله رجالا و نساء ،
    و الله يقول للبحر : ذرني و عبادي ! ما أرحمك يا الله !
    و حمدا لله أنك لم تر يا عالي القدر صنفا جهنم الذين عنهما تكلمت ،
    و إلا لكنت الإرهابي الأول يا أحمد !
    من أجل ذلك يا أحمد وجب إلغاء سورة النور و الأحزاب
    من كتاب الرحمن ، و وجب حذف ما قلته يا أحمد ،
    فلا يمكن لملكة الشام أن تكذب ! فالحجاب عرف ،
    و إن قال الله و رسوله عكس ذلك !



    وقعت الشام يا سيدي في قبضة اسم أسد ، و هو لا يساوي في ميزان
    الحيوانات فويسقة ! وقعت في قبضة اسم أسد ، و هو لا يساوي في
    ميزان الرجولة نعل ديوث !
    و إنه يا سيدي ليحبك و يحب أهل بيتك ، و يقدم القرابين
    أطفالا لآلهته في بلاد المجوس !
    وقعت الشام يا أحمد في قبضة النصيري البغيض ، لا أخرجه الله
    من قعر الحميم لو أنه لا توبة له !
    مساكين هؤلاء الحيوانات ! لا بد أن الأسود تحتج ، أن اقترن اسمها
    باسم السفاح ! فحتى أكثر الوحوش ضراوة يا حبيبي ، لا تفتك بصغارها ،
    فكيف بإنسان من الله مكرم !
    قتلت شهد شر قتلة يا أحمد
    لأنها قالت ربي الله ، و صرخت في وجه النصيري ، أن بئسا لك و لآلهتك !
    فقام إليها قومة واحدة ، و صلبها على عيون الأشهاد ،
    و انقلب اخضرار عينيه شررا ، و قتلها يا سيدي قتلها ،
    و شوهها ، و قتل البراءة في زمن العفن ! يستأسد على طفلة ،
    لعلها يا رسول الله أرجل منه !
    مطايا اليهود هم ! كم عليهم أشفق ! منذ قرون و هم يخطبون فينا ،
    الموت الموت لبني النظير و بني قريظة ، و يخرجون علينا
    بأثواب الزعامة ، و أقنعة الشهامة ، و يرعدون و يزبدون ،
    و لولاهم يا سيدي ، ما كان صلاة و لا إسلام ، و لولاهم
    ما كانت زكاة و لا صيام ، و لولاهم ما ذكرنا و لا سمينا ،
    فأنزل اللهم بحمدهم سكينة علينا !
    يخطبون فينا مطايا اليهود هم ! و يحسبون أننا
    بهذا القدر الكبير من الغباء !
    و يأتون بعد كل صمتنا ، ليقتلوا البراءة ! ليقتلوا أزهارنا ،
    لا أحيا الله أزهارهم ! يقتلون شهدا ، لا أذاقهم الله في الجنة شهدا !
    شوه وجهها ، يا سيدي ، شوه الله وجهه !
    ارقدي شهد ! ارقدي تحت تراب الشام بنيتي ! فكل بني العربان
    بهمه مشغول ! فهذا راقص و ذاك سكران ، و ذاك يبتاع الحشيش ،
    فكيف نصر الله يا بنيتي نروم ! ارقدي بنيتي ارقدي ،
    فليست للبراءة بعد استئساد الوغد في الشام مكان !
    وهذي المجوس تأتي إلينا ، و في أراضينا تفقأ العين ، فليرحم الله
    الفاروق يا بنية ، هدم قلاعهم ، فأتى عليك من بهم عليك يستأسد !
    و قد كان حقا أسدا ، علينا يا بنية ، و على اليهود يا أحمد في الحرب نعامة !
    ارقدي بنيتي ارقدي ، فليس على الأرض الآن معتصم يأتيك ،
    الكل مدان! أيأتونك و من قبل بهم أطفال الأقداس استغاثوا !
    فحملت لهم رماح اليهود الرسائل : الرقم الذي تطلبونه ، غير مشغل ،
    أو خارج التغطية ، المرجو إعادة النداء لاحقا !
    و في اليمن يا رسول الله اشتعل الفتيل ، بعد أن حسب الطالح
    أن لا شعب و لا حياة !
    و أغرق البلاد و العباد في بحار القات ، فأتاه الله من حيث لم يحتسب ،
    و خرج الولدان ، أن ارحل ، و صرخت طفلة في عمر الشهد يا سيدي :
    قتل بابا ، فأنا باقوله ارحل ، و تبكي ، تبكي يا رسول الله ...



    ثم إنه يا رسول الله

    أبيع كل حروفي مقابل قبلة أطبعها على يديك يا أحمد

    مهدي يعقوب
     

Partager cette page

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l’utilisation de Cookies pour vous proposer des publicités ciblées ainsi que pour nos statistiques de fréquentation.