من لنا يديه نقبل يا أحمد4 !

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par 7amil almisk, 7 Juin 2011.

  1. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63
    من لنا يديه نقبل يا أحمد4 !

    تؤلمني أصابعي ارتعاشا يا أحمد ، فقد انتقلت دموعي بشكل عجيب ،
    من مقلي ، تشد الرحال شدا إلى أصابعي ! و هكذا انتبت أصابعي ،
    سكرات موت كتابية ...
    أحمد يا أحمد ، لا أعلم هذا المساء و الله من أين أبدأ ، فقد هاجت
    أمواج أفكاري ، و أصبحت بحارا متلاطمة الأمواج ، و كلما أردت
    أن أدخل في فكرة ، حاصرتني أخرى تضع سيفها على خاصرتي ،
    و أخرى رمحها على عنقي ، حتى كدت أستسلم ، و أخلد مرغما للصمت !
    و لكنها أقدار الكتابة يا أحمد !



    أحمد يا أحمد ، كيف لنا يديك نقبل يا أحمد !
    نجحوا في تقسيمنا ، لا جبر الله لهم كسرا يا أحمد !
    و فتتونا إلى جماعات ، كل جماعة تحسب أنها على شيء ،
    و هي إلى اللاشيء أقرب
    و صرنا أحزابا يا أحمد ، كل حزب بما لديهم فرحون ،
    أتراها الوردة تفرق أوراقها على القبائل وردة تبقى ؟
    أتراها النخلة فرق جريدها على القبائل نخلة تبقى ؟
    و تمرها ( لو أثمرت ) ثمرا يا حبيب القلب يبقى ؟
    أتراه السياف يكسر سيوفه ، يا أحمد ، سيافا يبقى ؟
    أتراها أمة مشتتة الأوصال يا مولاي أمة تبقى ؟
    أدخلنا راية العقاب يا مولاي غرفة الإنعاش ،
    و اكترينا ألوانا ، تمثل أمة !
    و في الحقيقة يا أحمد لا أمة !
    لو لم أكن أعلم حبك لنا يا رسول الله ، لتعجبت
    من قولك أمتي أمتي
    فأمة كهذه يا حبيبي لا تستحق ذياك الحب !
    و نمنا يا أحمد ، لا أيقظ الله لنا إن لم نتب جفنا !
    و صادروا أحلامنا ، و أبدلوها مزامير تغنى في أعياد استقلال ،
    لم ينزل الله بها من سلطان!
    و إنني أذكر يا أحمد ، أن العجل الفضي سأل شبابا من أمتك
    عن الشيخة هيفاء ، و العالمة العجرمية ، فصالوا و جالوا يا مولاي ،
    و سألوهم أخرى عن 10 من أصحابك ، فاغتم عليهم الأمر و أطرقوا
    إلى الأرض كأنما صارت أجسادهم للشياطين مرتعا !
    و أجابوا يا مولاي ، و ليتهم ما أجابوا :
    هاه هاه ، لا أدري !
    ثم إننا نكابر !
    و إن لم نكن من الأكابر
    فإننا يا مولاي أصلا من الأصاغر
    حتى إذا مللنا من لباس الأقنعة صرخنا بكل ما فينا
    تحيا أوس و تحيا الخزرج ، و يحيا العلم ، و يحيا ابن السوداء ،
    و يحيا كل شيء إلا دولة الإسلام !
    ثم إنه بئسا لنا سائر اليوم !



    أحمد يا أحمد !
    في زمن الدجل ، انتظر كل شيء ، و في الصباح توقع أي شيء ،
    حتى لو غيروا اسمك ، و بحثوا لك عن أم و أب ، غير والديك ،
    فصدق ، فكل شيء في زمن الدجل ممكن !
    و لو أن الرجولة في زماني اكتسبت بعضا من رجولة الرجولة في زمانك ،
    ما كنا مطية اليهود يا أحمد !
    في زماننا يا أحمد ، صرحت ملكة من ملوك الشام يا عالي القدر يا عالي
    القدر ، أن الحجاب ما كان فرضا على أمة الإسلام ، و أنه إلى التقليد
    و الأعراف أقرب ! و تعرت يا سيدي تعرت ، على صفحات المعلقات ،
    و شرب زوجها الأنخاب و استلقى على قفاه و تقلب ! و لسان حالها
    يقول و هي من هي ، أن الله يجيز للمرأة إظهار وجهها ، و كفيها ،
    و فخذيها ، و سرتها ، و بطنها ، و ظهرها ، إلا ما سُتر عن الأعين !
    و على ذلك فقس يا أحمد ، فحينما يأتي موسم القيظ تخرج أفواج
    عارية إلى البحار ، و تتراص تحت أشعة الشمس الحارقة ! فتسود أجساد ،
    و تحمر أخرى ! و يختلطون يا رسول الله رجالا و نساء ،
    و الله يقول للبحر : ذرني و عبادي ! ما أرحمك يا الله !
    و حمدا لله أنك لم تر يا عالي القدر صنفا جهنم الذين عنهما تكلمت ،
    و إلا لكنت الإرهابي الأول يا أحمد !
    من أجل ذلك يا أحمد وجب إلغاء سورة النور و الأحزاب
    من كتاب الرحمن ، و وجب حذف ما قلته يا أحمد ،
    فلا يمكن لملكة الشام أن تكذب ! فالحجاب عرف ،
    و إن قال الله و رسوله عكس ذلك !



    وقعت الشام يا سيدي في قبضة اسم أسد ، و هو لا يساوي في ميزان
    الحيوانات فويسقة ! وقعت في قبضة اسم أسد ، و هو لا يساوي في
    ميزان الرجولة نعل ديوث !
    و إنه يا سيدي ليحبك و يحب أهل بيتك ، و يقدم القرابين
    أطفالا لآلهته في بلاد المجوس !
    وقعت الشام يا أحمد في قبضة النصيري البغيض ، لا أخرجه الله
    من قعر الحميم لو أنه لا توبة له !
    مساكين هؤلاء الحيوانات ! لا بد أن الأسود تحتج ، أن اقترن اسمها
    باسم السفاح ! فحتى أكثر الوحوش ضراوة يا حبيبي ، لا تفتك بصغارها ،
    فكيف بإنسان من الله مكرم !
    قتلت شهد شر قتلة يا أحمد
    لأنها قالت ربي الله ، و صرخت في وجه النصيري ، أن بئسا لك و لآلهتك !
    فقام إليها قومة واحدة ، و صلبها على عيون الأشهاد ،
    و انقلب اخضرار عينيه شررا ، و قتلها يا سيدي قتلها ،
    و شوهها ، و قتل البراءة في زمن العفن ! يستأسد على طفلة ،
    لعلها يا رسول الله أرجل منه !
    مطايا اليهود هم ! كم عليهم أشفق ! منذ قرون و هم يخطبون فينا ،
    الموت الموت لبني النظير و بني قريظة ، و يخرجون علينا
    بأثواب الزعامة ، و أقنعة الشهامة ، و يرعدون و يزبدون ،
    و لولاهم يا سيدي ، ما كان صلاة و لا إسلام ، و لولاهم
    ما كانت زكاة و لا صيام ، و لولاهم ما ذكرنا و لا سمينا ،
    فأنزل اللهم بحمدهم سكينة علينا !
    يخطبون فينا مطايا اليهود هم ! و يحسبون أننا
    بهذا القدر الكبير من الغباء !
    و يأتون بعد كل صمتنا ، ليقتلوا البراءة ! ليقتلوا أزهارنا ،
    لا أحيا الله أزهارهم ! يقتلون شهدا ، لا أذاقهم الله في الجنة شهدا !
    شوه وجهها ، يا سيدي ، شوه الله وجهه !
    ارقدي شهد ! ارقدي تحت تراب الشام بنيتي ! فكل بني العربان
    بهمه مشغول ! فهذا راقص و ذاك سكران ، و ذاك يبتاع الحشيش ،
    فكيف نصر الله يا بنيتي نروم ! ارقدي بنيتي ارقدي ،
    فليست للبراءة بعد استئساد الوغد في الشام مكان !
    وهذي المجوس تأتي إلينا ، و في أراضينا تفقأ العين ، فليرحم الله
    الفاروق يا بنية ، هدم قلاعهم ، فأتى عليك من بهم عليك يستأسد !
    و قد كان حقا أسدا ، علينا يا بنية ، و على اليهود يا أحمد في الحرب نعامة !
    ارقدي بنيتي ارقدي ، فليس على الأرض الآن معتصم يأتيك ،
    الكل مدان! أيأتونك و من قبل بهم أطفال الأقداس استغاثوا !
    فحملت لهم رماح اليهود الرسائل : الرقم الذي تطلبونه ، غير مشغل ،
    أو خارج التغطية ، المرجو إعادة النداء لاحقا !
    و في اليمن يا رسول الله اشتعل الفتيل ، بعد أن حسب الطالح
    أن لا شعب و لا حياة !
    و أغرق البلاد و العباد في بحار القات ، فأتاه الله من حيث لم يحتسب ،
    و خرج الولدان ، أن ارحل ، و صرخت طفلة في عمر الشهد يا سيدي :
    قتل بابا ، فأنا باقوله ارحل ، و تبكي ، تبكي يا رسول الله ...



    ثم إنه يا رسول الله

    أبيع كل حروفي مقابل قبلة أطبعها على يديك يا أحمد

    مهدي يعقوب

     

Partager cette page