من لنا يديه نقبل يا أحمد5

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par 7amil almisk, 23 Septembre 2011.

  1. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    J'aime reçus:
    173
    Points:
    63

    من لنا يديه نقبل يا أحمد !؟
    رأيت بابك البارحة يا أحمد ، و غبطت من يجاورك في مدينة الطيب ، و أحسست بحرقة الظمآن ،
    يرى الماء و ليس إليه سبيلا يستطيع ! و علمت أنني و إن امتلكت كل شيء ، فقد منعت بابك ،
    فما امتلكت شيئا ، و علمت أنهم و إن فقدوا كل شيء ، فهم أمام بابك ، قد امتلكوا كل شيء !
    فكيف بالصديق و عمر ، يسكنان إليك ، فسبحان من أعطاهم ، و أعطاهم ، و ما حرمنا إلا لنزيد
    شوقا إليك ، و نطمع ، فيمن علنا سبحانه ذا الجلال ...

    مؤمن و قابض عجمرة و اشوف هذي المآسي
    يا قوة قلبي و صبره ، الهم ما هز باسي !
    العمر يا خوي مرة ، و الفرح ما هو بقياسي
    كم مرة أتى حره ، و أشوف عمري يقاسي !

    من لنا يديه نقبل يا أحمد !
    رحمنا الله يا سيدي ، فقد مر نصف الشهر ، و بدأت قوافله رحالها تشد ، و تحركت العيس شيئا فشيئا ،
    و التحق أول القافلة بملكوت الله ، فإنا لله و إنا له راجعون و كالعادة يا أحمد ما بدلت أمتك ، فلنهنأ بالا ،
    فلا شيء تغير هذي السنة ، فالموائد يا سيدي كما هي ، تئن تحت وطأة الإسراف ، و القمامة كرم الله
    وجهك الشريف و روحك ، امتلأت بطعام إخوان الشياطين ! و لا زال الناس يقيمون الليل ، ينهلون من
    كتب التوافه على الفضائيات ! و كأنما قطعان نحن ، غير أن القطعان ربها تسبح !
    و في بلاد الصومال يا سيدي ، و هي بلاد ، بلاد الحبشة تجاور ، سقط أفراد من أمتك يا مولاي تحت
    أسواط السغب و الجوع ، قدر الله و ما شاء فعل ، و جزء مما يرمى في القمامة ، كفيل بإطعامهم !
    لا يؤمن من بات شبعانا و جاره جائع ! و قد باتوا جوعى آمولاي ، و نمنا نحن ملأ جفوننا ، و كأن الجسد
    ما تداعى ، لا سهرا و لا حمى ! فلا حول و لا قوة إلا بالله ، لو أننا في ميزان الإيمان رُمينا ، ما رجح أحد إلا من رحم الله !

    و في الشام يا أحمد ، لا زال قطار الموت ، ينقل الثلاثينات كل يوم إلى دار الآخرة ، و لا زال أنجس أهل الارض
    من اليهود و الروافض ، بقيادة أسد لا نخوة له ، تحصد الأرواح تلو الارواح ، و لا زالت المسلمون على إخوانهم
    يتفرجون ، كأنما المقتول جيش من النمل !
    يا سيدي يا سيدي ، إنهم يقتلون رجالا يقولون ربنا الله ، و يقيمون المشانق لكل من عارض الروافض ، يا سيدي
    يا سيدي إنهم يقتلون أمتك ، و يشربون دمائها ، و نحن نتفرج ، فكيف نصر الله يا سيدي نروم ؟
    يا سيدي يا سيدي لقد استأسد النصيري على إخواننا ، و كم كنت أتمنى لو أنك بيننا ، فتدعو عليهم جميعا ،
    فلا يبقي الله منهم أحدا !
    و في أمس يا رسول الله ، انتقل النصيري ، و قافلته ، من قتل البشر إلى قتل الخيل و البغال و الحمير ! كانت في
    عهدك زينة ، و أصبحت اليوم رماية ! و كم آلمني يا رسول الله ، منظر جحش صغير كرم الله وجهك الشريف ،
    و هو يحتمي وراء أحد إخوانه من سهام الأبطال ، فلما لمحه أحدهم ، جاء سريعا ، فأجهز عليه ! هكذا هم
    الأبطال يا رسول الله ، ينتعلهم اليهود حد التهالك ، و يستأسدون على الحمير !
    لك أن تتخيل يا أحمد ، أنا شامنا ، أرض الخلافة و المحشر و المنشر ، يحكمها من لا يقدر حتى على حكم بيته ،
    تكشفت امرأته ، و تزينت ، ترتادها العيون ، كما ترتاد أقدام الناس القديم من الشوارع ! فكيف بالله يحكم الشام
    ديوث ! لك أن تتخيل يا أحمد ، أن أفحجا ، جاحض العينين ، لا خلاق له ، يملك شامنا ، فلننتظر الساعة إذا
    فقد أوكل الأمر إلى غير أهله ، و انقلبت الشام ، إلى حظيرة من خنازير الرافضة النصيرية كرم الله وجهك الشريف

    مؤمن و قابض عجمرة و اشوف هذي المآسي
    يا قوة قلبي و صبره ، الهم ما هز باسي !
    لكن أنا باتجرأ ، مثل الجبال الرواسي
    شامخ و لا هنت مرة ، صابح بخير و ماسي !

    من لنا يديه نقبل يا أحمد !
    سبحان الله يا أحمد ، ما أنزل الله من الفتن !
    سبحان الملك ، يا أحمد فرقنا وحدتنا ، ففرق الله خوفنا بيننا بالقسطاس ، و تبعناهم حذو القذة بالقذة ،
    فأتبعنا الله ذلا في نفوسنا ، ينخر عظامنا الرميم ! و عبدنا الدنيا ، فأنسانا الله أنفسنا ، فلله
    الأمر من قبل و من بعد يا أحمد !
    ما لا أفهمه يا أحمد ، أن إخواننا ، يحاولون إقناع السذج من أمثالي ، ان التفرقة خير ، و لا أدري ،
    كيف لأسد ، تقسم أوصاله بين القبائل ، و يجعل رأسه مزارا أن يزأر ، فضلا عن أن يذب عن وجهه الضباع !
    و في ليبيا يا أحمد ، نجح بنو الأصفر أخيرا ، بمساعدة ثورية ، في الإطاحة ، بمسيلمة عصره الكذاب ،
    الذي حرف بعض أحاديثك ، و كذب عليك و أجاز للكفار أن يطوفوا بالبيت الحرام ! أليس البيت
    جعل مثابة للناس و أمنا ؟
    دخل الروم يا سيدي أرضا أخرى في جسد دولتك الدامي ، و هم الآن يقسمون الغنائم ...
    و قد أعلن بعض قادة بني الأصفر اليوم بالمقابل ، أن أي كلام عن دولة عاصمتها القدس عربية ،
    هو من قيل المحال ، و أن دار الندوة الصفراء ، سوف ترفضه ، و يعود عباس الممثل ، مذموما مذحورا !
    فليهنأ قائد بني الأصفر ، فنحن لم نوكل أحدا عن القدس حاميا ، و لا نعترف أصلا بما يرومون فعله ،
    فلا نحن نروم اعترافهم بدويلة ، و لا نحن نريد من عباس أن يتقن دوره ! فنحن نؤمن أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بها ،
    و أنك يا أحمد ، نصرت المرأة التي كشف عنها اليهود خمارها ، و أنك صرخت مكبرا : الله أكبر خربت خيبر !
    فليهنؤوا هم و عباسهم ، فليس بعد ، ليس بعد ! فحينما يحين الوقت ، و يأتي الرجل في زمن النساء ،
    في زمن الدياثة ، لترين منا يهود ما لا يتوقعونه ! و حتى ذلك الحين فالمسلمون نائمون ، كما الأحجار ، إلا أن الأحجار تسبح !

    ويح نفسي يا رسول الله ، كيف ارتضى أهل زماني أن يضعوا كل ذهب ولائهم في الرمل زبدا ،
    و تركوا يديك فارغة يا أحمد ، اردتهم يبايعونك على الجنة ، ففروا بعيدا إلى القيان و الغلمان ،
    و الخمر و المعازف و الادران !
    ويح نفسي يا رسول الله ، حينما أستشعر أنك عنا غائب ، و نحن في رحى الأعور ،
    أجدني كغصة في حلق مريض ، ويح نفسي يا رسول الله ، كيف كان عكاشة يهز الخشب سيفا ينقلب ،
    و كيف أصبحنا ، مردا ، ننحر لحانا رمز الرجولة حتى آخر نفس ، مبعدين عن أنفسنا تهمة الإرهاب ،
    ثم نعيش كما العبيد بين حديد و نار !
    ويح نفسي يا رسول الله ، كيف تعرت نساء أمتك ، و انتحر الحياء ! و انتحر الحياء ، و انتحر الحياء !!

    براهين حق أوضحت صدق قوله
    رواها و يروي كل شب و شائب
    و من ذاك كم أعطى الطعام لجائع
    و كم مرة أسقى الشراب لشارب
    و كم من مريض قد شفي من دعائه
    و إذ كان قد اشفى لوجبة واجب
    و درت له شاة لدى أم معبد
    و لا تسطاع حلبة حالب
    و قد ساخ في أرض حصان سراقة
    و فيح حديث عن براء ابن عازب
    و قد فاح طيبا كف من مس كفه
    و ما حل رأسا جنس شيب الذوائب
    و ألقى شقي القوم فرث جزورهم
    على ظهره و الله ليس بعازب
    فألقوا ببدر في قليب مخبث
    و عم جميع القوم شؤم المداعب
    و أخبر أن أعطاه مولاه نصرة
    و رعبا إلى شهر مسيرة سارب
    فأوفاه وعد الرعب و النصر عاجلا
    و أعطى له فتح التبوك و مأرب
    أخبر عنه أن سيبلغ ملكه
    إلى ما راى من مشرق و مغارب

    ثم إني أبيع كل شيء ، مقابل قبلة أطبعها على يديك يا أحمد

    مهدي يعقوب

     
  2. islam99

    islam99 Accro

    J'aime reçus:
    1420
    Points:
    113
    اللهم أصلح حال أمتنا واجعلنا من رفقاء حبيبك أحمد في الجنة
     

Partager cette page