من لنا يديه نقبل يا أحمد5

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par 7amil almisk, 23 Septembre 2011.

  1. 7amil almisk

    7amil almisk مهدي يعقوب عاشق الأحرف

    Inscrit:
    11 Février 2005
    Messages:
    9354
    J'aime reçus:
    173

    من لنا يديه نقبل يا أحمد !؟
    رأيت بابك البارحة يا أحمد ، و غبطت من يجاورك في مدينة الطيب ، و أحسست بحرقة الظمآن ،
    يرى الماء و ليس إليه سبيلا يستطيع ! و علمت أنني و إن امتلكت كل شيء ، فقد منعت بابك ،
    فما امتلكت شيئا ، و علمت أنهم و إن فقدوا كل شيء ، فهم أمام بابك ، قد امتلكوا كل شيء !
    فكيف بالصديق و عمر ، يسكنان إليك ، فسبحان من أعطاهم ، و أعطاهم ، و ما حرمنا إلا لنزيد
    شوقا إليك ، و نطمع ، فيمن علنا سبحانه ذا الجلال ...

    مؤمن و قابض عجمرة و اشوف هذي المآسي
    يا قوة قلبي و صبره ، الهم ما هز باسي !
    العمر يا خوي مرة ، و الفرح ما هو بقياسي
    كم مرة أتى حره ، و أشوف عمري يقاسي !

    من لنا يديه نقبل يا أحمد !
    رحمنا الله يا سيدي ، فقد مر نصف الشهر ، و بدأت قوافله رحالها تشد ، و تحركت العيس شيئا فشيئا ،
    و التحق أول القافلة بملكوت الله ، فإنا لله و إنا له راجعون و كالعادة يا أحمد ما بدلت أمتك ، فلنهنأ بالا ،
    فلا شيء تغير هذي السنة ، فالموائد يا سيدي كما هي ، تئن تحت وطأة الإسراف ، و القمامة كرم الله
    وجهك الشريف و روحك ، امتلأت بطعام إخوان الشياطين ! و لا زال الناس يقيمون الليل ، ينهلون من
    كتب التوافه على الفضائيات ! و كأنما قطعان نحن ، غير أن القطعان ربها تسبح !
    و في بلاد الصومال يا سيدي ، و هي بلاد ، بلاد الحبشة تجاور ، سقط أفراد من أمتك يا مولاي تحت
    أسواط السغب و الجوع ، قدر الله و ما شاء فعل ، و جزء مما يرمى في القمامة ، كفيل بإطعامهم !
    لا يؤمن من بات شبعانا و جاره جائع ! و قد باتوا جوعى آمولاي ، و نمنا نحن ملأ جفوننا ، و كأن الجسد
    ما تداعى ، لا سهرا و لا حمى ! فلا حول و لا قوة إلا بالله ، لو أننا في ميزان الإيمان رُمينا ، ما رجح أحد إلا من رحم الله !

    و في الشام يا أحمد ، لا زال قطار الموت ، ينقل الثلاثينات كل يوم إلى دار الآخرة ، و لا زال أنجس أهل الارض
    من اليهود و الروافض ، بقيادة أسد لا نخوة له ، تحصد الأرواح تلو الارواح ، و لا زالت المسلمون على إخوانهم
    يتفرجون ، كأنما المقتول جيش من النمل !
    يا سيدي يا سيدي ، إنهم يقتلون رجالا يقولون ربنا الله ، و يقيمون المشانق لكل من عارض الروافض ، يا سيدي
    يا سيدي إنهم يقتلون أمتك ، و يشربون دمائها ، و نحن نتفرج ، فكيف نصر الله يا سيدي نروم ؟
    يا سيدي يا سيدي لقد استأسد النصيري على إخواننا ، و كم كنت أتمنى لو أنك بيننا ، فتدعو عليهم جميعا ،
    فلا يبقي الله منهم أحدا !
    و في أمس يا رسول الله ، انتقل النصيري ، و قافلته ، من قتل البشر إلى قتل الخيل و البغال و الحمير ! كانت في
    عهدك زينة ، و أصبحت اليوم رماية ! و كم آلمني يا رسول الله ، منظر جحش صغير كرم الله وجهك الشريف ،
    و هو يحتمي وراء أحد إخوانه من سهام الأبطال ، فلما لمحه أحدهم ، جاء سريعا ، فأجهز عليه ! هكذا هم
    الأبطال يا رسول الله ، ينتعلهم اليهود حد التهالك ، و يستأسدون على الحمير !
    لك أن تتخيل يا أحمد ، أنا شامنا ، أرض الخلافة و المحشر و المنشر ، يحكمها من لا يقدر حتى على حكم بيته ،
    تكشفت امرأته ، و تزينت ، ترتادها العيون ، كما ترتاد أقدام الناس القديم من الشوارع ! فكيف بالله يحكم الشام
    ديوث ! لك أن تتخيل يا أحمد ، أن أفحجا ، جاحض العينين ، لا خلاق له ، يملك شامنا ، فلننتظر الساعة إذا
    فقد أوكل الأمر إلى غير أهله ، و انقلبت الشام ، إلى حظيرة من خنازير الرافضة النصيرية كرم الله وجهك الشريف

    مؤمن و قابض عجمرة و اشوف هذي المآسي
    يا قوة قلبي و صبره ، الهم ما هز باسي !
    لكن أنا باتجرأ ، مثل الجبال الرواسي
    شامخ و لا هنت مرة ، صابح بخير و ماسي !

    من لنا يديه نقبل يا أحمد !
    سبحان الله يا أحمد ، ما أنزل الله من الفتن !
    سبحان الملك ، يا أحمد فرقنا وحدتنا ، ففرق الله خوفنا بيننا بالقسطاس ، و تبعناهم حذو القذة بالقذة ،
    فأتبعنا الله ذلا في نفوسنا ، ينخر عظامنا الرميم ! و عبدنا الدنيا ، فأنسانا الله أنفسنا ، فلله
    الأمر من قبل و من بعد يا أحمد !
    ما لا أفهمه يا أحمد ، أن إخواننا ، يحاولون إقناع السذج من أمثالي ، ان التفرقة خير ، و لا أدري ،
    كيف لأسد ، تقسم أوصاله بين القبائل ، و يجعل رأسه مزارا أن يزأر ، فضلا عن أن يذب عن وجهه الضباع !
    و في ليبيا يا أحمد ، نجح بنو الأصفر أخيرا ، بمساعدة ثورية ، في الإطاحة ، بمسيلمة عصره الكذاب ،
    الذي حرف بعض أحاديثك ، و كذب عليك و أجاز للكفار أن يطوفوا بالبيت الحرام ! أليس البيت
    جعل مثابة للناس و أمنا ؟
    دخل الروم يا سيدي أرضا أخرى في جسد دولتك الدامي ، و هم الآن يقسمون الغنائم ...
    و قد أعلن بعض قادة بني الأصفر اليوم بالمقابل ، أن أي كلام عن دولة عاصمتها القدس عربية ،
    هو من قيل المحال ، و أن دار الندوة الصفراء ، سوف ترفضه ، و يعود عباس الممثل ، مذموما مذحورا !
    فليهنأ قائد بني الأصفر ، فنحن لم نوكل أحدا عن القدس حاميا ، و لا نعترف أصلا بما يرومون فعله ،
    فلا نحن نروم اعترافهم بدويلة ، و لا نحن نريد من عباس أن يتقن دوره ! فنحن نؤمن أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بها ،
    و أنك يا أحمد ، نصرت المرأة التي كشف عنها اليهود خمارها ، و أنك صرخت مكبرا : الله أكبر خربت خيبر !
    فليهنؤوا هم و عباسهم ، فليس بعد ، ليس بعد ! فحينما يحين الوقت ، و يأتي الرجل في زمن النساء ،
    في زمن الدياثة ، لترين منا يهود ما لا يتوقعونه ! و حتى ذلك الحين فالمسلمون نائمون ، كما الأحجار ، إلا أن الأحجار تسبح !

    ويح نفسي يا رسول الله ، كيف ارتضى أهل زماني أن يضعوا كل ذهب ولائهم في الرمل زبدا ،
    و تركوا يديك فارغة يا أحمد ، اردتهم يبايعونك على الجنة ، ففروا بعيدا إلى القيان و الغلمان ،
    و الخمر و المعازف و الادران !
    ويح نفسي يا رسول الله ، حينما أستشعر أنك عنا غائب ، و نحن في رحى الأعور ،
    أجدني كغصة في حلق مريض ، ويح نفسي يا رسول الله ، كيف كان عكاشة يهز الخشب سيفا ينقلب ،
    و كيف أصبحنا ، مردا ، ننحر لحانا رمز الرجولة حتى آخر نفس ، مبعدين عن أنفسنا تهمة الإرهاب ،
    ثم نعيش كما العبيد بين حديد و نار !
    ويح نفسي يا رسول الله ، كيف تعرت نساء أمتك ، و انتحر الحياء ! و انتحر الحياء ، و انتحر الحياء !!

    براهين حق أوضحت صدق قوله
    رواها و يروي كل شب و شائب
    و من ذاك كم أعطى الطعام لجائع
    و كم مرة أسقى الشراب لشارب
    و كم من مريض قد شفي من دعائه
    و إذ كان قد اشفى لوجبة واجب
    و درت له شاة لدى أم معبد
    و لا تسطاع حلبة حالب
    و قد ساخ في أرض حصان سراقة
    و فيح حديث عن براء ابن عازب
    و قد فاح طيبا كف من مس كفه
    و ما حل رأسا جنس شيب الذوائب
    و ألقى شقي القوم فرث جزورهم
    على ظهره و الله ليس بعازب
    فألقوا ببدر في قليب مخبث
    و عم جميع القوم شؤم المداعب
    و أخبر أن أعطاه مولاه نصرة
    و رعبا إلى شهر مسيرة سارب
    فأوفاه وعد الرعب و النصر عاجلا
    و أعطى له فتح التبوك و مأرب
    أخبر عنه أن سيبلغ ملكه
    إلى ما راى من مشرق و مغارب

    ثم إني أبيع كل شيء ، مقابل قبلة أطبعها على يديك يا أحمد

    مهدي يعقوب

     
  2. islam99

    islam99 Accro

    Inscrit:
    21 Mars 2008
    Messages:
    3846
    J'aime reçus:
    1420
    اللهم أصلح حال أمتنا واجعلنا من رفقاء حبيبك أحمد في الجنة
     

Partager cette page

En poursuivant votre navigation sur ce site, vous acceptez l’utilisation de Cookies pour vous proposer des publicités ciblées ainsi que pour nos statistiques de fréquentation.