مهرجان الصويرة قبلة رجال الأعمال

Discussion dans 'Scooooop' créé par HANDALA, 26 Juin 2006.

  1. HANDALA

    HANDALA Bannis

    J'aime reçus:
    91
    Points:
    0
    مهرجان الصويرة قبلة رجال الأعمال
    GMT 4:00:00 2006 الإثنين 26 يونيو
    أحمد نجيم
    --------------------------------------------------------------------------------

    رجال المال والأعمال والسياسة المغاربة تستهويهم موسيقى "العبيد"
    مهرجان الصويرة قبلة رجال الأعمال


    أحمد نجيم من الصويرة: مهرجان الصويرة لكناوة وموسيقى العالم يبدو من الوهلة الأولى أن أكثر زوّاره من الطبقة الشعبية والمتوسطة، هؤلاء لهم علاقة قرب دائمة بتلك الموسيقى المغربية ذات الجذور الإفريقية، غير أن دورات المهرجان السابقة كشفت أن عشاق هذه الموسيقى لا يقتصرون على طبقة دون أخرى، فكل الشرائح المغربية تحجّ إلى المدينة طيلة أيام المهرجان الأربع، تطوف أزقتها وشوارعها بحريّة وأمن وأمان.

    جون مارك تيبو، مدير عام مجموعة "أكور" للفنادق بالمغرب، من روّاد هذا المهرجان "إنه مهرجان شعبي تنمحي فيه الطبقية وتسقط أقنعة الشخصية الرئيسية للجميع، فالفقير يمشي في الشارع قرب الغني يرقص معه دون أن يهتم أحد بطبقة الآخر"، يقول جون مارك، ويشرح هذا التحول "أعتقد أن إيقاعات موسيقى "كناوة" الصوفية لها علاقة بدواخلنا، تخاطب تلك الدواخل فتوقظ فينا جميعا ذلك الحس الإنساني الراقي"، المدير العام لأكبر مجموعة فندقية في المغرب، يعتبر نفسه "حاجا" يؤدي حجه بشكل سنوي. سكينة الروح هو ما تبحث عنه مريم شقرون بنصالح، الرئيس المدير العام لأحد أكبر الشركات في المغرب، "والماس المغرب" "المهرجان "موسم نقصده سنويا برفقة أولادنا وعائلتنا ونشعر فيه بالراحة الجوانية"، نقطة أخرى تدفع مسؤولة الهولندينغ الكبير لزيارة الصويرة: "إنه مهرجان_موسم يتكلّم لغة نفهمها جميعا فًي المغرب، يخلق جواً عائلياً بين جميع المغاربة".

    هذه اللغة الموحدة التي يتكلمها المهرجان مّردها، حسب بنصالح شقرون إلى تلك المرحلة من دخول الذات في توحد مع الإيقاعات المغروفة بالحال". فجميع هؤلاء المشاهير الذين يطلون على المغاربة عبر شاشات التلفزيون والصحف المغربية يرقصون، مثلهم مثل عشرات الآلاف على الإيقاعات غير عابئين بالفوارق "لغته الموحدة تجعلنا نعيش في عالم أشبه بموسم ديني، النجوم والأثرياء والمشاهير وغيرهم يتصرفون تصرفات مختلفة، يضحون أكثر تواضعا وبساطة" يقول رشيد الأندلسي، أحد أشهر المهندسين المعماريين المغاربة، ويضيف: "إنه راحة للروح وسفر في الزمن، فهذا الأخير لا يحمل السمات نفسها كما في الحياة اليومية، فالمدينة لا يمكن أن تتمشّى في بعض أزقتها على الساعة الثالثة صباحاً من شدّة الازدحام، إنه أمر غاية في الروعة، فكلّ العادات اليومية من أكل ونوم ولباس وخروج تتغير".

    مهرجان الصويرة الذي سيحتفل بسنته العاشرة العام المقبل، تحول سنة بعد سنة من خلال الطابع الشعبي للمهرجان إلى "فضاء للتعارف بين المغاربة، وهذا مهمّ جدا"، يقول المهندس. هذه الموسيقى ذات الجذور العميقة في وعي المغاربة وثقافتهم تساهم في خلق "الأخوة والتسامح"، فخلال أيام المهرجان الأربع لا تسجل حالات سرقة أو سطو أو حوادث خطيرة بين المهرجانيين الذين يتجاوزان أحيانا 400 ألف زائر، في حين أن عدد القوات المكلفة بالأمن في المدينة لا تتعدى ستة آلاف فرد، ويعزو، عبد الرحيم الهاروشي، وزير الأسرة والتضامن في الحكومة المغربية، هذا الأمر إلى تلك السكينة بفضل فضاءات المدينة وإيقاعات كناوة. الوزير الذي عاش تجربة المهرجان منذ بداية تشكل جنينها في العام 1995 يتجول بلباس رياضي عادي، يرقص على الإيقاعات غير آبه بالبروتوكولات، شأنه شأن جميع المسؤولين ورجال المال والأعمال "نشعر بأنّ كلنا سواسية كمغاربة، فهنا لا مكان إلاّ للأخوة والحميمية".


    أمر آخر يثيره المسؤول الحكومي يتعلّق بكون المهرجان محرك اقتصادي للمدينة: "إنها قدوة في المغرب كله، لقد تطورت المدينة بفضل الثقافة وهذا أمر في غاية الروعة". الشهرة الكبيرة لهذا المهرجان ونجاحه اللافت يردها أندري أزولاي، مستشار العاهل المغربي الملك محمد السادس ورئيس جمعية الصويرة موغادور، صاحبة المهرجان، إلى "بركة المعلمين".

    كبار مدراء المؤسسات المغربية لا يزورون المدينة حبا بالمهرجان فقط، بل لاستغلال حضور هذه النخبة المغربية: "حضورنا وتخصيص فضاء حميمي يومي للقاء بين هذه الشريحة المغربية الراقية، يدخل في استراتيجية المجموعة"، يؤكد مدير عام "براسري المغرب". المهرجان كان فرصة للترويج لنوع جديد من الخمر "هالانا" "مهرجان الصويرة فرصة للاستمتاع بالحياة دون تفكير في أمور أخرى لا يفكر السائح في موعد لدخول البيت أو لقاء صديق، هذا الجو مناسب لترويج منتوجاتنا".

    تقيم "براسري المغرب" أيام المهرجان حفلات مفتوحة لمدعويي المهرجان من المشاهير، هذا الأمر لا ينطبق على هذه المؤسسة فمجموعة "أكور" للفنادق والبنك المغربي للتجارة الخارجية أقام كل واحد منهم حفلات كبيرة للغرض نفسه، استدعي فيها مشاهير المهرجان من رجال المال والأعمال والرياضة أمثال اللاعبين السابقين الحداوي وميري كريمو "تنظيم هذه الحفلات وتزايدها مستقبلا قد يؤثر سلبيا على المهرجان، فعوض الاختلاط مع كلّ المغاربة رغم وجود الحواجز الحديدية، سيتحول المهرجان إلى سهرات يوميّة خاصة تتنافس فيه الشركات لتحسين صورتها وترويج منتوجاتها، وهذا يمسّ بروح هذا المهرجان المبني على الاختلاط بين كل الطبقات"، يقول أحد الصحافيين المغاربة.

    لحد الآن مازال عدد السهرات الخاصة محدوداً، وهو ما يجعل المهرجان يحافظ على أصالته كفضاء مفتوح للتعارف بين جميع المغاربة، وفرصة لاكتشاف طبقة يعيش بعض أفرادها في أبراج عاجية، لجيل جديد من المغاربة يعشق الموسيقى ويحب الحياة وملذاتها.


    ELAPH​

     
  2. anaayoub

    anaayoub Accro

    J'aime reçus:
    187
    Points:
    63
    Re : مهرجان الصويرة قبلة رجال الأعمال

    wa ghir kdoub had chi rah ma kaynch lfa9ir kay chta7 7da lghany les riches rah 3andhom des badges VIP o chi stounat khrine kay kouno l9odam o cha3b kay trakal lor o kay drab bl9ra3i
     
  3. Le_Dictateur

    Le_Dictateur Visiteur

    J'aime reçus:
    85
    Points:
    0
    Re : مهرجان الصويرة قبلة رجال الأعمال

    dak el 9adiya dial "Moussi9a El 3abid" ma3ajbatnich... ma3andha ta ma3na...
     

Partager cette page