مواطنون يحتجون بالناظور بعد إضراب أطباء ضد غياب الأمن

Discussion dans 'Info du bled' créé par RedEye, 25 Juin 2013.

  1. RedEye

    RedEye - أبو عبدالرحمن - Membre du personnel

    J'aime reçus:
    4153
    Points:
    113
    احتج مواطنون على غياب الأطباء عن مواقع عملهم بمركز تشخيص الأمراض المتعدد التخصصات بالناظور، وكذا المركز الاستشفائي الإقليمي الحسني، مطالبين بالحق في التداوي وحضور وزير الصحة، الحسين الوردي، للوقوف على حجم معاناة الراغبين في العلاج بالإقليم..متهمين الأطباء بخدمة مصالحهم الشخصية و النقابية عوض أداء مهامهم التي يتلقون أجورا عليها من دافعي الضرائب.

    توقف الأطباء عن العمل تم بعموم المراكز الصحية بالمدينة باستثناء مستعجلات المستشفى الإقليمي، حيث فعّل منتمون لأربع نقابات مهنية وقفة احتجاج طيلة الفترة الصباحية مثيرين ما اعتبروه "غيابا للأمن عن المستشفيات والمراكز الطبية"، هذا قبل إصدار بلاغ، تتوفر عليه هسبريس موقّعا من طرف الإتحاد المغربي للشغل والفديرالية الديمقراطية للشغل والنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام والكنفدرالية الديموقراطية للشغل، بحماية المشتغلين في القطاع ورد الإعتبار للشغيلة الصحية.

    الاحتجاج المضادّ الذي بصم عليه المواطنين الغاضبون من إضراب الأطباء بالنّاظور استنفر الإدارة الترابية المعيّنة إلى جوار مسؤولي الأجهزة الأمنية، وقد دخل أطرها في مفاوضات لأجل وقف ما تمّ البصم عليه من عرقلة لدينامية السير و الجولان.. في حين رفعت شعارات مستنجدة بالملك محمّد السادس، في مواجهة الأطباء، باعتبار العاهل "كفيلا بضمان الحق في تطبيب المغاربة بعيدا عن الحسابات الشخصية والنقابية" وفق تعبير المحتجين ذاتهم.

    الإحتجاج كان فرصة للغاضبين من أجل إبلاغ مسؤولي الإدراة الترابية الاستياء من ضعف الخدمات الصحية و قلة الموارد البشرية وبعد مواعيد المعطاة لتلقي العلاجات، وهذا وفق وثائق ووفيت بها هسبريس وطالبت بتعزيز الأطقم الطبية و الرفع من جودة الخدمات و محاسبة الأطباء المتخاذلين في أداء واجبهم المهني.

    مسؤول صحيّ بالناظور، وهو الرافض للكشف عن هويته، قال إن ضعف الموارد البشرية و قلة الإمكانيات المادية المرصودة يعدّان عاملان يقفان وراء ضعف الخدمات المقدمة.. مؤكدا أن وزارة الصحة هي المسؤولة عن الوضع، وزاد بأنّ المشكل يؤرق أيضا المشتغلين بالقطاع ويجعلهم متخوفين على سلامتهم من الإعتداءات التي يكونون ضحايا لها على أيدي أشخاص في وضعيات نفسية صعبة تجعلهم لا يميزون، كما أضاف: " الطبيب بدوره ضحية لقلة الإمكانيات المرصودة للقطاع الصحي بالإقليم، يشتغلون في ظروف صعبة".





    المصدر


     

Partager cette page