موتو بالسم

Discussion dans 'Nouvelles (9issass 9assira) & Chroniques' créé par mellaite, 14 Novembre 2007.

  1. mellaite

    mellaite Visiteur

    J'aime reçus:
    86
    Points:
    0

    رشيد نيني:


    يبدو أن الرئيس الفينيزويلي هوغو تشافيز انتقم لمحمد السادس من الملك خوان كارلوس بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها لسبتة ومليلية. فعوض أن ينادي تشافيز خوان كارلوس بجلالة الملك كما اعتاد على ذلك الملوك، فضل أن يناديه في ندوة صحافية بالثور، في إشارة ساخرة إلى الثيران الاسبانية الهائجة في حلبة المصارعة. والسبب كما رآه ملايين المتفرجين عبر العالم هو مطالبة الملك خوان كارلوس للرئيس الفينيزويلي بأن يغلق فمه في اجتماع يحضره كل رؤساء دول أمريكا اللاتينية، لمجرد أنه وصف الرئيس الاسباني السابق أثنار بالفاشي.
    وبالمناسبة فأثنار طالب المسلمين في إحدى محاضراته بجامعة أمريكية السنة الماضية بتقديم اعتذار لإسبانيا على احتلال الأندلس لثمانية قرون. وعندما أصر هوغو تشافيز على تسمية أثنار بالفاشي فإنه كان ينتقم من الرئيس الاسباني الذي وضع يده في يد الرئيس الأمريكي خلال الإعداد للانقلاب الفاشل على هوغو تشافيز. فهو لم ينس الإهانة التي تعرض لها عندما اعتقل وألقي به في السجن قبل أن يستعيد زمام الأمور ويعود إلى القصر الجمهوري رغم أنف البيت الأبيض.
    وعندما سألت الصحافة هوغو تشافيز عن النزاع الذي نشب بينه وبينه خوان كارلوس قال إنه لا يقبل أن يأمره ملك إسبانيا بإغلاق فمه، لأنه مثله أيضا رئيس دولة، مع فارق بسيط هو أنه منتخب ثلاث مرات ديمقراطيا وليس كملك إسبانيا الذي لم ينتخبه أحد وإنما وصل إلى السلطة بالوراثة.
    هوغو تشافيز معروف بتصريحاته الساخرة والمستفزة. ولعل الجميع يتذكر عندما تقدم نحو منصة الأمم المتحدة وهو يتشمم بأنفه الأفطس رائحة القاعة قائلا بأنه يشم رائحة الكبريت التي تركها الشيطان الذي مر من هنا، في إشارة إلى جورج بوش الذي مر لتوه من المنصة.
    صراحة أنا شخصيا معجب بثلاثة رؤساء حاليين ورئيس سابق، الفينيزويلي هوغو تشافيز والإيراني أحمدي نجاد والبوليفي إفو موراليس والجنوب إفريقي نيلسون مانديلا، أولا لأن هؤلاء الرؤساء انتخبهم الشعب في انتخابات حرة ونزيهة، ثانيا لأنهم ماسوقهومش، فهم يعبرون عن مواقفهم وآرائهم بجرأة وشجاعة ويكسرون تلك التقاليد البروتوكولية الرسمية الجامدة التي تعتبرها الدول القوية من المقدسات.
    وأتذكر عندما جاء الرئيس البوليفي إفو موراليس أول مرة إلى قصر المونكلوا بمدريد، وكيف أنه جاء لابسا قميصا صوفيا ثقيلا مثله مثل أي قروي نزل لتوه في محطة بالمدينة، فالأعراف الرسمية تقتضي أن يأتي الضيف لابسا ربطة عنق وبذلة مكواة بعناية وحذاء جلديا أنيقا. لكن الرئيس البوليفي، ابن الجبل الذي نزل من القرية ليقود دولته، فضل أن يأتي بلباس تقليدي. وقال للصحافة أن أمه عودته منذ طفولته على لبس القمصان الصوفية طويلة العنق بسبب البرد القارس الذي كان يخيم على قريته.
    أما حكاية أقدم معتقل سياسي في العالم نيلسون مانديلا الذي قضى ثلاثين سنة يقاوم «الأبارتايد» من رواء القضبان، فكان كل لباسه قمصانا صيفية ملونة يحملها معه إلى جهات العالم الأربع. وعندما جاء إلى المغرب بدعوة من الحسن الثاني ورأى كيف أن العبيد الذي ناضل طيلة حياته من أجل تحريرهم لازالوا يوجدون في قصر مضيفه، غضب وغادر المغرب وفي نفسه مرارة عميقة حولته إلى منافس شرس للمغرب في منافسات احتضان نهائيات كأس العالم لكرة القدم، بحيث أشرف بنفسه على دعم ملف بلاده التي قادت إلى جانب صحافته حملة عدائية ضد المغرب.
    أما الرئيس الإيراني أحمدي نجاد فالجميع يراه يوميا في نشرات الأخبار العالمية لابسا ذلك الكبوط الذي يبدو أكبر منه، والذي يمكن أن تعثر على مثله في أي سوق مغربي لـ«لبال».
    وعندما سألت قناة فوكس الأمريكية أحمدي نجاد ماذا يقول لنفسه عندما يصحو صباحا ويرى وجهه في المرآة وهو رئيس الجمهورية، قال لها إنه يذكر نفسه بأنه ليس سوى خادم بسيط عنده اليوم مهمة ثقيلة وهي خدمة الشعب الإيراني.
    وقدمت منشطة البرنامج الرئيس الإيراني بشكل جعل كل الشعوب التي تعاني من بذخ رؤسائها وتبذير ملوكها يتمنون لو كان عندهم رئيس مثل أحمدي نجاد
    .
    فبمجرد ما وصل نجاد إلى مكتب الرئاسة تبرع بكل السجاد العجمي الفاخر إلى أحد المساجد في طهران واستبدله بسجاد بسيط.
    كما أن أول شيء قام به هو تخليه عن الطائرة الرئاسية وتحويلها إلى طائرة شحن في خدمة الاقتصاد الإيراني، وطلب أن يركب في الطائرة العادية وأن يستعمل الدرجة السياحية حفاظا على المال العام.
    كما ألغى الأكل الرئاسي الذي كان يؤتى به للرئيس وعوضه بسندويتش من الجبن والخبز تعده له زوجته، ويأتي به في الصباح في كيس إلى مقر المكتب الرئاسي.
    ولعل الوزير الأول عباس الفاسي، الذي كان حزبه من أول المطالبين بسن قانون التصريح بالممتلكات، والذي لازال يراوح مكانه إلى الآن، مطالب بأن يتأمل قرار الرئيس الإيراني بإجبار كل وزير يعينه على إمضاء ورقة فيها عدة شروط أهمها أن يبقى فقيرا وأن حساباته في البنوك والمصارف ستراقب، وأنه مثلما دخل الوزارة سيخرج منها مع راتب مشرف، بحيث لا يجوز له ولا لأي من أقاربه الاستفادة من أي مورد من موارد الدولة. وهذا الدرس يجب أن تتأمله جيدا وزيرة الثقافة الجديدة السعدية قريطيف، ثريا جبران سابقا، والتي تقول بوجه أحمر أنها عينت زوجها معها في الديوان. ولعل هذا التعيين يكشف عن استغلال فاضح للنفوذ في حكومة عباس. وكل ما وجدت وزيرة الثقافة لتقوله دفاعا عن تعيينها لزوجها معها في الديوان هو أنه حاصل على الدكتوراه من السربون في المسرح. وعندما نتفحص «السيفي» الذي نشر بعد تعيين السعدية وزيرة للثقافة لا نكاد نعثر على شيء يفيد بأنها حاصلة حتى على الباكالوريا. وكأنها تريد أن تقنعنا بأنها إذا لم تكن حاصلة على أية شهادة فإن زوجها يعوض هذا النقص بشهادة دكتوراه، والذي يسمع هذا الكلام يعتقد أن عوزري هو الوحيد في المغرب الحاصل على شهادة الدكتوراه، بينما نرى كل يوم كيف يسلخ حملة الدكتوراه أمام البرلمان مثل النعاج.
    ولكل وزرائنا الكرام الذين يتقاضون رواتب توازي رواتب رؤساء الحكومات في أوربا، ولكل جنرالاتنا المحترمين الذين لم يحاربوا عدوا آخر غير السمنة في مكاتبهم المكيفة، نورد هنا جردا لثروة رئيس لواحدة من أهم الدول سياسيا واستراتيجيا وعسكريا. فالرجل الذي يهدد أمريكا وإسرائيل كل يوم لا يملك سوى سيارة بيجو 504 موضيل 1977، وبيت قديم وصغير ورثه عن والده الذي بناه قبل أربعين سنة في أفقر حي بطهران، وحسابين بنكيين، واحد فارغ والثاني يتلقى فيه راتبه عن التدريس في الجامعة.
    هناك دول انطلقت نحو التقدم بالتوازي مع حصول المغرب على استقلاله المزعوم،
    ومع ذلك تقدمت هي فيما المغرب تعثر في الطريق. والسبب هو أن المغرب ابتلاه الله بمرض التبذير
    . فالمغرب بلد فقير يتسول المساعدات من الدول الصديقة وفوق ذلك يتصرف مسؤولوه كما لو أنهم في دولة غنية.
    وعندما يضيع مسؤول أو مؤسسة ميزانية ويبددها فلا أحد يستدعيه ويطلب منه تقديم الحساب. ومثلا اليوم يمر الآلاف أمام ساحة مولاي الحسن التي توجد أمام صندوق الإيداع والتدبير، ويلاحظون كيف يقتلع عمال البناء الرخام الذي وضعوه قبل أشهر من أجل استبداله برخام آخر. ولا أحد تساءل عن المسؤول عن هذه «الخدمة المعاودة» ومن سيدفع تكاليف هذه الخسارة. مثلما لا أحد تساءل عمن سيدفع تكاليف خسارة ثلاثين مليار التي كلفها نظام «بدر» للخزينة والذي تم تجريبه خلال الأسبوع الأخير في موانئ المملكة وأثبت فشله. فالذي اشترى هذا النظام الباهظ من السويد يجب أن يقدم الحساب، وأن يشرح لنا كيف يسمح لنفسه بإصابة موانئ الدار البيضاء وأكادير والمحمدية وطنجة بالشلل وبخسارة وصلت إلى ثمانية ملايير خلال ثمانية أيام. والمضحك في الأمر أن إدارة الجمارك أجبرت الموظفين على إلغاء عطلهم الصيفية حتى يشهدوا طلوع البدر على رجال الديوانة، لكن الذي طلع في نهاية المطاف هو الدم، خصوصا للمصدرين والمستوردين الذين وجدوا أنفسهم مجبرين على العودة إلى زمن ملء الوثائق باليد.
    مشكلتنا في المغرب أن حكامه يجازون فقط اللصوص والمبذرين وفراعنة السلطة، بينما يعاقبون الرجال النظيفين بالنسيان والإهمال. وعندما كتبنا عن الشكايات التي وجهها بعض رجال الوقاية المدنية بفاس يفضحون فيها تجاوزات الكوماندان الذي يشتغلون تحت إمرته، سارع الجنرال إلى مجازاة كومانداره العزيز بسيارة ميغان آخر موضيل أرسلها له قبل يومين.
    زعما موتو بالسم.


    source : almasse 13/11/2007
     
  2. rosée du matin

    rosée du matin Accro

    J'aime reçus:
    95
    Points:
    48
    Cheddatni dou5a fach qrit dak la partie 3la le3bid. wow
    je croyais que c'était juste une appellation, je ne savais pas qu'ils étaient esclaves vraiment!!!

    Je suis impressionée par ces exemples d'hommes de pouvoir....
    si on fait la comparaison, cela laisse à méditer [33h]
     

Partager cette page